هجوم بشرقي أوكرانيا.. ومشروع روسي بمجلس الأمن لفرض {ممرات إنسانية}

74 ألف شيشاني يريدون التطوع للقتال في البلد المضطرب

انفصاليون موالون لموسكو خلال اشتباكات في مدينة لوهانسك القريبة من الحدود الروسية أمس (أ.ب)
انفصاليون موالون لموسكو خلال اشتباكات في مدينة لوهانسك القريبة من الحدود الروسية أمس (أ.ب)
TT

هجوم بشرقي أوكرانيا.. ومشروع روسي بمجلس الأمن لفرض {ممرات إنسانية}

انفصاليون موالون لموسكو خلال اشتباكات في مدينة لوهانسك القريبة من الحدود الروسية أمس (أ.ب)
انفصاليون موالون لموسكو خلال اشتباكات في مدينة لوهانسك القريبة من الحدود الروسية أمس (أ.ب)

قالت قوات حرس الحدود الأوكرانية إن كثيرا من الجنود الأوكرانيين أصيبوا في شرقي أوكرانيا بهجوم شنه انفصاليون موالون لموسكو التي تسعى في مجلس الأمن لفتح «ممرات إنسانية» ووقف العمليات التي يقوم بها الجيش الأوكراني في المنطقة. وأشار مسؤولون أوكرانيون إلى أن زهاء مائة انفصالي هاجموا فجر أمس معسكرا لقوات حرس الحدود الأوكرانية في مدنية لوهانسك القريبة من الحدود الروسية. وأضاف المسؤولون أن حرس الحدود ردوا بإطلاق النار على المهاجمين الذين ارتفعت أعدادهم بعد ساعات إلى قرابة 400، مؤكدين أن الاشتباكات ما زالت قائمة.
وقد اشتدت حدة القتال في شرقي البلاد بين القوات الحكومية ومقاتلين موالين لروسيا الأسبوع الماضي عندما حاول الانفصاليون السيطرة على المطار الرئيس، وإسقاط مروحية تابعة للجيش الأوكراني. يذكر أن منطقتي لوهانسك ودونيتسك أعلنتا استقلالهما عن أوكرانيا عقب الاستفتاء الذي أجري يوم 11 مايو (أيار) الماضي، ورفضت الحكومة المؤقتة في كييف الاعتراف بهذه الإجراءات. في غضون ذلك، أعلن رئيس الإقليم الشيشاني في شمال القوقاز الروسي استعداد 74 ألف شخص من سكان إقليمه للانضمام إلى فصائل المقاومة الشعبية التي تتصدى للحملة العسكرية التي تجريها العاصمة الأوكرانية على الروس المقيمين في جنوب شرق أوكرانيا. ونقل موقع «أنباء موسكو» الإلكتروني عن الرئيس الشيشاني رمضان قادروف قوله في حديث لقناة «رين تي في» إن 74 ألف شيشاني مستعدون للتوجه إلى أوكرانيا في مهمة المساعدة على استتباب الأمن هناك. وأشارت «أنباء موسكو» إلى أن متطرفين استولوا على السلطة في العاصمة الأوكرانية كييف في نهاية فبراير (شباط) عام 2014، يواصلون حملتهم العسكرية على أهالي شرق وجنوب أوكرانيا الطامحين للاستقلال عن «طغمة كييف». وأضاف الموقع الإخباري أن وسائل إعلام أوكرانية زعمت أن روسيا أرسلت مقاتلين شيشانيين إلى منطقة دونباس في جنوب شرق أوكرانيا ليساعدوا «الانفصاليين في حربهم ضد القوات الحكومية الأوكرانية هناك». وقال قادروف إن روسيا لم ترسل المقاتلين إلى أوكرانيا. وذكرت «أنباء موسكو» أنه يوجد نحو 14 متطوعا شيشانيا في أوكرانيا الآن حسب تقديرات قادروف، بينما أبدى 74 ألف شخص من أبناء الإقليم الشيشاني الرغبة في الانتساب إلى فصائل المقاومة الشعبية في أوكرانيا. وقال قادروف: «نمنع سفرهم إلى أوكرانيا».
من جهة أخرى أكدت روسيا وصول أول دفعة من أوكرانيا من مديونياتها من وارادات الغاز الروسي. وأعلنت وزارة الطاقة الروسية أمس بحسب بيانات وكالة الأنباء الروسية «إنترفاكس» - أن شركة «نفاتوجاز» الأوكرانية للطاقة حولت قسطا بقيمة 366.‏786 مليون دولار لتسوية ديون الغاز القديمة. وتقدر روسيا مديونيات أوكرانيا من الغاز بـ2.‏5 مليار يورو، وتهدد بوقف توريد الغاز لها. ومن المقرر أن تبدأ في بروكسل جولة جديدة من المفاوضات حول أسعار الغاز الروسي. وفي تطور لاحق، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن روسيا ستقدم مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي أمس يدعو لإنهاء فوري للعنف في أوكرانيا وإنشاء ممرات لأغراض إنسانية في شرق البلاد. وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي إن الدول الغربية أكدت لروسيا أن الوضع في أوكرانيا سيتحسن بعد انتخابات الرئاسة التي أجريت في 25 مايو (أيار) لكن كل شيء يحدث على النقيض».



ستارمر يحضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي

 رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)
TT

ستارمر يحضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي

 رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)

يعتزم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، حضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي، وذلك في كلمة سيلقيها في مؤتمر ميونيخ للأمن، وفق ما أعلن مكتبه الجمعة.

وجاء في مقتطفات من الكلمة التي سيلقيها ستارمر السبت نشرتها رئاسة الحكومة: «أتحدث عن رؤية للأمن الأوروبي وعن قدر أكبر من الاستقلالية الأوروبية» من دون أن يعني ذلك انسحابا أميركيا «بل تلبية لنداء يدعو إلى تقاسم أكبر للأعباء ويعيد صياغة الروابط».


شرطة باريس تطلق النار على رجل بعد هجوم بسكين

عناصر من الشرطة الفرنسية أمام قوس النصر في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية أمام قوس النصر في باريس (رويترز)
TT

شرطة باريس تطلق النار على رجل بعد هجوم بسكين

عناصر من الشرطة الفرنسية أمام قوس النصر في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية أمام قوس النصر في باريس (رويترز)

قالت شرطة باريس ورئيس بلدية ​الدائرة الثامنة فيها إن رجلاً يحمل سكيناً حاول مهاجمة فرد أمن بالقرب من قوس النصر، يوم ‌الجمعة، ما ‌دفع ​شرطياً ‌آخر لإطلاق النار ​للسيطرة عليه.

وذكرت الشرطة أن الرجل نقل إلى المستشفى في حالة حرجة. ولم يصب الشرطي بأذى كما لم يصب أي ‌شخص ‌آخر، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضافت شرطة ​باريس ‌أن الهجوم وقع ‌بالقرب من ضريح الجندي المجهول، حيث كان أفراد شرطة يعيدون إضاءة ‌الشعلة.

جنود فرنسيون وعناصر من الشرطة أمام قوس النصر في باريس (رويترز)

وقال مكتب المدعى العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب، في بيان، إنه على علم بالوضع وفتح تحقيقاً في الحادث. ولم يتضح بعد سبب رد الفعل السريع من مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب.


ماكرون: على أوروبا «تحديد قواعدها للتعايش» مع روسيا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر ميونيخ الأمني ​​الثاني والستين (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر ميونيخ الأمني ​​الثاني والستين (أ.ف.ب)
TT

ماكرون: على أوروبا «تحديد قواعدها للتعايش» مع روسيا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر ميونيخ الأمني ​​الثاني والستين (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر ميونيخ الأمني ​​الثاني والستين (أ.ف.ب)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، إن على العالم أن «يأخذ العبرة من أوروبا، بدلاً من انتقادها»، في وقت تسعى فيه القارة إلى إعادة بناء علاقاتها المتوترة مع الولايات المتحدة.

جاءت تصريحات ماكرون خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن بمدينة ميونيخ الألمانية، حيث أكد أنه «على الجميع أن يقتدي بنا، بدلاً من انتقادنا». وتأتي مداخلته بعد أن كان نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس قد استغل كلمته في الدورة الماضية من المؤتمر السنوي لمهاجمة السياسات الأوروبية في مجالَي الهجرة وحرية التعبير، في تصريحاتٍ أثارت صدمة لدى الحلفاء الأوروبيين.

وشدّد ماكرون على أنه من المفترض بأوروبا «تحديد قواعدها للتعايش» مع روسيا، في حال التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بغية «الحد من خطر التصعيد». وأضاف: «يجب على الأوروبيين البدء بهذا العمل، انطلاقاً من تفكيرهم ومصالحهم الخاصة». واقترح أن «يُطلق الأوروبيون سلسلة من المشاورات بشأن هذا الموضوع المهم».

ورأى أنه على دول القارة العجوز «تطوير» ترسانتها الدفاعية بفاعلية، ولا سيما فيما يتعلق بأنظمة «الضربات الدقيقة» البعيدة المدى، إذا شاءت أن تكون في «موقع قوة» للتفاوض مع روسيا في المستقبل.