محمد صلاح المتألق يواجه فريقه السابق تشيلسي في الدوري الإنجليزي

قمة نارية بين المتصدرين برشلونة وفالنسيا... وريال مدريد يواصل المطاردة

تشيلسي يتطلع لمواصلة انطلاقته في الأسابيع الأخيرة (رويترز)
تشيلسي يتطلع لمواصلة انطلاقته في الأسابيع الأخيرة (رويترز)
TT

محمد صلاح المتألق يواجه فريقه السابق تشيلسي في الدوري الإنجليزي

تشيلسي يتطلع لمواصلة انطلاقته في الأسابيع الأخيرة (رويترز)
تشيلسي يتطلع لمواصلة انطلاقته في الأسابيع الأخيرة (رويترز)

يقود المصري محمد صلاح، متصدر ترتيب الهدافين، ليفربول الخامس في مواجهة فريقه السابق تشيلسي حامل اللقب، اليوم، في قمة المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، فيما يزور مانشستر سيتي المتصدر بفارق كبير هادرسفيلد الصاعد، غداً.
وعاش صلاح (25 عاماً) الذي قاد بلاده إلى مونديال روسيا 2018 بعد غياب 28 عاماً، فترة متواضعة مع تشيلسي بعد قدومه من بازل السويسري في 2014. بيد أنه تألق بشكل كبير في الملاعب الإيطالية مع فيورنتينا وروما، ما فتح له باب العودة إلى «البرميرليغ». وسجل صلاح الذي بدأ مسيرته مع المقاولين العرب، 9 أهداف في الدوري، متقدماً بفارق هدف عن هاري كين (توتنهام)، والأرجنتيني سيرخيو أغويرو والبرازيلي غابريال جيزوس (مانشستر سيتي)، والإسباني ألفارو موراتا (تشيلسي) والبلجيكي روميلو لوكاكو (مانشستر يونايتد). وقال عنه مدربه الألماني يورغن كلوب: «لقد كان يافعاً عندما جاء إلى تشيلسي، لكنه أصبح رجلاً الآن».
لكن فريق المدرب الألماني يورغن كلوب تعرض لنكسة معنوية الثلاثاء، بعد إهداره تقدمه بثلاثية نظيفة للبرازيلي روبرتو فيرمينو (2) والسنغالي ساديو مانيه، أمام مضيفه أشبيلية الأسباني الذي سجل 3 أهداف في الشوط الثاني، في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، ليهدر حسابياً ضمان تأهله إلى دور الـ16 للمرة الأولى منذ 2009. وألقى كلوب باللوم على قلة خبرة فريقه في المسابقة القارية «في هكذا أجواء يتعين علينا الحصول على مزيد من الخبرة. هل كان بمقدورنا تقديم الأفضل؟ 100 %، لكن هل أعتقد أنها مشكلة نفسية؟ 100 % لا».
وتجمع المباراة بين فريقين مندفعين محلياً، إذ حقق تشيلسي ثالث الترتيب، بفارق نقطة عن مانشستر يونايتد الثاني، أربعة انتصارات متتالية، وليفربول الذي يبتعد عنه بثلاث نقاط 3 انتصارات توالياً.
بدوره، يخوض تشيلسي المباراة بعد رحلة بعيدة إلى أذربيجان، حيث حقق فوزاً عريضاً على مضيفه قره باغ 4 - صفر، وضمن الأربعاء تأهله إلى دور الـ16 بدوري الأبطال. وقال البلجيكي أدين هازارد صاحب هدف السبق في باكو «لدينا مباراة كبيرة السبت ضد ليفربول، لذا كان جيداً الحصول على بعض الراحة. نحن جاهزون للسبت». ودفع المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي الذي اشتكى من خوض فريقه مواجهة ليفربول بعد 48 ساعة من رحلة طويلة (8 آلاف كيلو متر)، بتشكيلة قوية شارك فيها أساسياً قلب الدفاع البرازيلي دافيد لويز منذ استبعاده إثر مشادة في التمارين.
وعلى مسافة بعيدة في الصدارة، يختتم مانشستر سيتي المرحلة غداً على أرض هادرسفيلد العاشر، باحثاً عن فوزه الثاني عشر في 13 مباراة، حيث يتربع على الصدارة بفارق 8 نقاط عن أقرب مطارديه مانشستر يونايتد. ويقدم سيتي بقيادة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا مستويات رائعة، وهو الوحيد الذي لم يخسر حتى الآن في الدوري. وبعد ضمانه التأهل إلى دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا من الجولة الرابعة، تخطى سيتي ضيفه فينورد الهولندي الثلاثاء بهدف متأخر من الدولي رحيم سترلينغ، فضمنوا صدارة المجموعة، وأصبحوا على 90 دقيقة من أن يصبحوا أول فريق إنجليزي يحصد 6 انتصارات في دور المجموعات في المسابقة القارية. ومنح غوارديولا الفرصة لليافعين فيل فودن (17 عاماً) والإسباني من أصول مغربية إبراهيم دياز (18 عاماً). وعلق غوارديولا «أوجه تهنئة كبيرة للأكاديمية... كل النادي يجب أن يكون فخوراً جداً لحصول لاعبين بعمر 17 و18 سنة فرصة المشاركة لأول مرة في دوري الأبطال».
ويستقبل جاره ووصيفه مانشستر يونايتد تاسع الترتيب برايتون الذي لم يخسر في خمس مباريات. ويعيش فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو فترة متقلبة، إذ خسر 8 نقاط في مبارياته الخمس الأخيرة في الدوري، وفشل الأربعاء في ضمان تأهل مبكر إلى دور الـ16 بدوري الأبطال بخسارة متأخرة أمام مضيفه بازل السويسري، لكنه لا يزال متقدماً بفارق 3 نقاط عن مطارديه بازل وسسكا موسكو الروسي.
وسيكون مورينيو منزعجاً لعدم إراحة لاعبيه أمام ضيفه سسكا موسكو في 5 ديسمبر (كانون الأول)، قبل الدربي المنتظر ضد سيتي بالدوري في العاشر من الشهر نفسه. وقال مورينيو: «خسرنا لأنه في الشوط الأول كان ينبغي أن نتقدم 5 - صفر، لكننا فشلنا بتسجيل هدف برغم تفوقنا».
وبعد عودة المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الأسبوع الماضي إثر غياب طويل بسبب الإصابة، شارك المدافع الأرجنتيني سيرخيو روخو للمرة الأولى مع «الشياطين الحمر» منذ أبريل (نيسان) عندما تعرض لقطع في الأربطة الصليبية لركبته.
وبعد تراجعه إلى المركز الرابع إثر خسارته الموجعة أمام جاره في شمال العاصمة آرسنال (صفر - 2)، يستقبل توتنهام هوتسبير، وست برومويتش البيون السابع عشر، الذي فاز مرتين فقط منذ مطلع الموسم. واستعد فريق المدرب الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو لهذا اللقاء بفوز لافت على أرض بوروسيا دورتموند الألماني 2 - 1 الثلاثاء في دوري الأبطال، بعد أن كان قد ضمن تأهله إلى دور الـ16 في الجولة الرابعة في مجموعة تضم ريال مدريد الإسباني حامل اللقب.
بدوره، يأمل آرسنال السادس (22 نقطة) تحقيق فوزه الرابع في خمس مباريات عندما يحل على بيرنلي السابع والمنتشي من 3 انتصارات متتالية. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم كريستال بالاس مع ستوك سيتي، ونيوكاسل مع واتفورد، وسوانزي سيتي مع بورنموث، وغداً ساوثهامبتون مع إيفرتون.

الدوري الإسباني
بصرف النظر عن المكانة التي يحتلها فالنسيا، فإن الأجواء في ملعب ميستايا دائما تكون رائعة عندما يحل برشلونة ضيفاً على فالنسيا في الساحل الشرقي لإسبانيا. ومن المتوقع أن يكون فالنسيا تحت قيادة مدربه مارسيلينو غارسيا تورال خصماً قوياً أمام برشلونة غداً في المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الإسباني. ويلتقي برشلونة المتصدر مع فالنسيا الوصيف في مواجهة تجمع بين فريقين لم يتعرضا لأي هزيمة في الموسم الحالي، وتفصل بينهما أربع نقاط. ويفتقد برشلونة جهود جيرارد بيكيه للإيقاف وخافيير ماسكيرانو للإصابة، فيما من المتوقع أن يشارك توماس فيرمايلين في خط دفاع النادي الكاتالوني إلى جوار صامويل أومتيتي.
وتلقت شباك برشلونة أربعة أهداف فقط حتى الآن في الدوري الإسباني، وتعادل الفريق مساء الأربعاء سلبياً مع يوفنتوس الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، في غياب بيكيه. ويعول فالنسيا كثيراً على هدافه الإيطالي سيموني زازا الذي سجل تسعة أهداف حتى الآن، ليحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي هداف برشلونة، الذي جلس على مقاعد البدلاء خلال الشوط الأول من مباراة يوفنتوس من أجل تجهيزه لمواجهة فالنسيا. وقال إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة «ميسي لم يكن يعاني من كدمة، قررنا فقط منحه راحة».
ويتطلع مارتين مونتويا المدافع السابق لبرشلونة والحالي لفالنسيا لمواجهة فريقه القديم. وقال مونتويا «إنها مباراة مثيرة جداً، كلا الفريقين لم يعرف طعم الهزيمة حتى الآن، نحن في القمة، إنها مباراة جميلة، ستكون معركة قوية، ولاعبو فالنسيا والجماهير يتمنون أن تأتي المباراة سريعاً». وأشار «نريد الفوز ونستطيع ذلك، نتحلى بالثقة، يمكننا مجاراة أي فريق إذا كنا نلعب بروح الفريق داخل الملعب، لأن الكثير من الأمور قد تحدث خلال 90 دقيقة». وختم بالقول: «غياب بيكيه نبأ جيد، وماسكيرانو لن يحضر أيضاً، لقد واجهوا يوفنتوس في دوري الأبطال هذه الأمور كلها تجعلنا نشعر بالسعادة».
من ناحية أخرى يلتقي ريال مدريد صاحب المركز الثالث بفارق عشر نقاط عن برشلونة، مع ضيفه ملقة على ملعب سانتياغو برنابيو اليوم. ونجح كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة في تسجيل هدفين لكل منهما في شباك أبويل نيقوسيا القبرصي خلال الفوز الكاسح للريال 6 - صفر الثلاثاء بدوري أبطال أوروبا، ويأمل المهاجمان مواصلة التسجيل ولكن هذه المرة في الدوري المحلي.
وتعرض خط هجوم الريال الذي يضم بنزيمة ورونالدو وغاريث بيل لهجوم شديد في الموسم الحالي، بسبب عجزهم عن تسجيل الأهداف، الأمر الذي ألقى بظلاله على نتائج الفريق. ويستمر غياب بيل بسبب الإصابة ويغيب المدافع ناتشو للإيقاف، وتحوم الشكوك حول مشاركة كيلور نافاس وماتيو كوفاسيتش. ويلتقي أتلتيكو مدريد صاحب المركز الرابع اليوم مع ليفانتي منتشياً بالفوز على روما 2 - صفر في دوري أبطال أوروبا. ويلتقي اليوم أيضا ألافيس مع إيبار وريال بيتيس مع جيرونا. وفي باقي المباريات غداً يلتقي ديبورتيفو لاكورونا مع أتلتيك بيلباو، وريال سوسيداد مع لاس بالماس، وفيا ريال مع أشبيلية، فيما يلتقي إسبانيول مع خيتافي يوم الاثنين.


مقالات ذات صلة

كيميش: ألمانيا ليست مرشحة لتحقيق كأس العالم

رياضة عالمية جوشوا كيميش (رويترز)

كيميش: ألمانيا ليست مرشحة لتحقيق كأس العالم

أكد جوشوا كيميش، قائد المنتخب الألماني ، أن «الماكينات» لن تُعتبر من كبار المرشحين للفوز بكأس العالم 2026، مشيراً إلى أن الفريق لم يكن عند مستوى التوقعات.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية كاي هافرتز (أ.ف.ب)

هافرتز يعلن جاهزيته لكأس العالم بعد سلسلة طويلة من الإصابات

قال المهاجم الألماني كاي هافرتز، الأربعاء، إنه بات قريباً من استعادة أفضل مستوياته بعد سلسلة من الإصابات التي تعرض لها خلال الأشهر الـ12 الماضية.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عربية غادرت بعثة المنتخب المصري إلى مدينة جدة استعداداً لمواجهة منتخب السعودية ودياً (منتخب مصر)

منتخب مصر يتوجه إلى جدة لمواجهة السعودية ودياً

غادرت بعثة المنتخب المصري لكرة القدم، بقيادة مديره الفني، حسام حسن، إلى مدينة جدة استعدادا لمواجهة منتخب السعودية وديا، مساء بعد غد الجمعة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية كاسيميرو (أ.ف.ب)

كاسيميرو يدخل اهتمامات الاتحاد... وينتظر مصير فابينيو

أفادت مصادر لشبكة «إي إس بي إن» بأن نادي الاتحاد، المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، مهتم بالتعاقد مع لاعب خط وسط مانشستر يونايتد كاسيميرو في صفقة انتقال حر.

نواف العقيل (الرياض)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند (الاتحاد النرويجي)

هالاند يفاجئ بلدته النرويجية بكنز من القرن الـ16

تبرع مهاجم مانشستر سيتي إرلينغ هالاند بمخطوطة نادرة تعود إلى القرن السادس عشر وتضم ملحمة من تراث الفايكنغ لمسقط رأسه في النرويج.

«الشرق الأوسط»

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.