المجلس الفيدرالي الروسي يعتمد قانون «عميل أجنبي» لمعاقبة أميركا

في تصويت سريع تجاهل انتقادات وسائل إعلام

شاركت جميع الكتل البرلمانية في طرح مشروع القانون رداً على قرار السلطات الأميركية بإرغام قناة «روسيا اليوم - أميركا» أن تسجل نفسها تحت تصنيف «عميل أجنبي» (أ.ف.ب)
شاركت جميع الكتل البرلمانية في طرح مشروع القانون رداً على قرار السلطات الأميركية بإرغام قناة «روسيا اليوم - أميركا» أن تسجل نفسها تحت تصنيف «عميل أجنبي» (أ.ف.ب)
TT

المجلس الفيدرالي الروسي يعتمد قانون «عميل أجنبي» لمعاقبة أميركا

شاركت جميع الكتل البرلمانية في طرح مشروع القانون رداً على قرار السلطات الأميركية بإرغام قناة «روسيا اليوم - أميركا» أن تسجل نفسها تحت تصنيف «عميل أجنبي» (أ.ف.ب)
شاركت جميع الكتل البرلمانية في طرح مشروع القانون رداً على قرار السلطات الأميركية بإرغام قناة «روسيا اليوم - أميركا» أن تسجل نفسها تحت تصنيف «عميل أجنبي» (أ.ف.ب)

صادق مجلس الاتحاد الروسي (المجلس الأعلى في البرلمان) يوم أمس (الأربعاء) على مشروع قانون كان مجلس الدوما (المجلس الأدنى في البرلمان) اعتمده بالإجماع يوم 15 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، ويتيح لوزارة العدل الروسية إطلاق تصنيف «عمل أجنبي» على أي جهة أو منظمة أو مؤسسة تعمل في مجال نشر المعلومات. وشاركت جميع الكتل البرلمانية في طرح مشروع القانون المذكور؛ وذلك رداً على قرار السلطات الأميركية بإرغام قناة «روسيا اليوم - أميركا» أن تسجل نفسها في الولايات المتحدة تحت تصنيف «عميل أجنبي». وتقول الاستخبارات الأميركية: «إن القناة تحصل على تمويل حكومي، أي أنها ليست مؤسسة مستقلة مالياً، وتتبنى وجهة نظر معينة، وتتهم الولايات المتحدة بالنفاق في مجال حقوق الإنسان، كما تنشر الأخبار المفبركة». ونفى الجانب الروسي تلك الاتهامات، وقالت مارغريتا سيمونيان، رئيسة تحرير القناة: «إن بعض الإعلام الأميركي هو من يمارس الدعاية الكاذبة». وسعياً منهم لتوجيه رد سريع على هذا القرار الأميركي نحو قناة «روسيا اليوم» اعتمد أعضاء مجلس الدوما مشروع القانون، الذي ينص على تعديلات في قانون الإعلام، بسرعة، وأنهوا مراجعته في القراءتين الثانية والثالثة في يوم واحد، ومن ثم في اليوم ذاته جرت عملية التصويت وحصل مشروع القانون على موافقة جميع أعضاء المجلس. وبعد ذلك قام الدوما برفع مشروع القانون إلى مجلس الاتحاد للمصادقة عليه، ورفعه بعد ذلك للرئيس لاتخاذ القرار النهائي، والمصادقة، أو إعادة مشروع القانون إلى الدوما لإعادة النظر والتعديل. ولم تكن عملية المصادقة في مجلس الاتحاد سلسة كما هي الحال في مجلس الدوما، ودار جدل بين عدد محدود جداً من أعضاء المجلس اعترضوا على صيغة مشروع القانون، وغالبية تؤيده. وانتهى الأمر بتصويت جاءت نتائجه لصالح اعتماد مشروع القانون.
وكانت لجنة مجلس الاتحاد للشؤون الدستورية نظرت في مشروع القانون قبل جلسة التصويت. وأكد أندريه كليشاس، رئيس اللجنة، أن مشروع القانون لا يفرض أي رقابة على الإعلام، وإنما يضيف التزامات قانونية على وسائل الإعلام الأجنبية، لكنه عدّ مشروع القانوني تدبيراً غير كافٍ كرد على ما وصفه «خطوات غير ودية» أميركية، وقال: «لو نظرنا إلى التشريعات الأميركية في هذا المجال، فهي تتضمن تدابير أكثر حزماً بكثير نحو وسائل الإعلام الروسية والصحافيين. وفي الوقت ذاته نرى أن التدابير التي نتخذها ليست كافية». ويرى مراقبون أن الشيوخ في مجلس الاتحاد والمشرعين في مجلس الدوما انطلقوا في تبنيهم مشروع القرار المذكور من رغبتهم في توجيه رد حازم وسريع على قرار السلطات الأميركية ضد القناة الروسية؛ ولذلك جرى التصويت بسرعة ودون أخذ انتقادات وجهها حقوقيون ووسائل إعلام لمشروع القانون المذكور بالحسبان.
وكان المجلس الرئاسي لحقوق الإنسان طالب مجلس الاتحاد بعدم عرض مشروع القانون على التصويت وإعادته إلى مجلس الدوما للعمل عليه وتعديله، وحذّر من أن القانون يسمح لوزارة العدل بإدراج أي مؤسسة على قائمة «عميل أجنبي بصورة اعتباطية، وأشار الحقوقيون بصورة خاصة إلى عدم الدقة في صياغة القانون، ومخالفات أثناء إقراره في مجلس الدوما، كما لفتوا إلى أن قانون الإعلام الروسي يتضمن فقرة تسمح للسلطات الروسية بفرض قيود عقابية على وسائل إعلام تلك الدول التي تحدّ من حرية عمل وسائل الإعلام الروسية. وانتقدت السيناتور لودميلا ناروسوفا عدم تقديم الشيوخ إجابات وتوضيحات على كل استفسارات الحقوقيين. ومن جانبه، قال السيناتور أندريه كليموف: «إن لجنة مجلس الاتحاد لشؤون السيادة، تعمل على هذه المسألة منذ مطلع الصيف». وأضاف «إذا كان هناك من لا يعجبه أمر ما، فليعيدوا الضمير إلى الولايات المتحدة».
وينتظر حالياً عرض مشروع قانون «عميل أجنبي» على الرئيس الروسي للمصادقة أو إعادته للتعديل. ولا يعتبر القانون سارياً قبل مصادقة الرئيس عليه. مع ذلك سارعت وزارة العدل الروسية، عقب جلسة مجلس الدوما الأسبوع الماضي، إلى تنبيه مجموعة من وسائل الإعلام العاملة في روسيا بأنها قد تصنف «عميلاً أجنبياً». وأكدت وكالة «ريا نوفوستي» أن المؤسسات الإعلامية التي وصلها تنبيه الوزارة هي: «صوت أميركا»، و«Kavkazrealii» و«sibreal» و«Krymrealii» والمشروع الإقليمي «Idel.realii»، وقناة «نوستياشيي فريميا» (الوقت الراهن)، و«راديو أوروبا الحرة»، وراديو «سفوبودا» (الحرية)، وخدمة صوت الإذاعة التتارية - البشكيرية «راديو سفوبودا»، ومشروع «فاكتوغراف». وينتظر أن تدرج الوزارة هذه الوسائل الإعلامية، كلها أو بعضها، وربما وسائل أخرى، على تصنيف «عميل أجنبي» بعد إتمام آليات اعتماد قانون «عميل أجنبي».



الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».


الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
TT

الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)

أعلنت الجامعة الأميركية في أرمينيا، الاثنين، الانتقال إلى التعليم عن بُعد على خلفية التهديدات الإيرانية باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا.

وقالت الجامعة في بيان، إنه «نتيجة التهديد الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا والشرق الأوسط، ستنتقل جميع صفوف الجامعة الأميركية في أرمينيا يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، لتصبح عبر الإنترنت بالكامل»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهددت إيران باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفادت بأن ضربات أميركية - إسرائيلية دمّرت جامعتين إيرانيتين.

وقالت الجامعة الأميركية في أرمينيا إنها لم تتلقَّ أي تهديدات مباشرة، وشددت على أنه لا يوجد أي داعٍ للهلع، واصفة الخطوة بأنها «احترازية».

أشخاص يمرّون أمام البوابة الرئيسية لحرم «الجامعة الأميركية في بيروت» (AUB) في وسط بيروت - 13 يناير 2022 (أ.ف.ب)

وأصدر «الحرس الثوري الإيراني» بياناً أورده الإعلام الإيراني الأحد، جاء فيه أنه «إذا أرادت الحكومة الأميركية بألا تتعرض الجامعات الأميركية في المنطقة لردود انتقامية... فعليها إدانة قصف الجامعات» في بيان رسمي قبل ظهر الاثنين 30 مارس بتوقيت طهران.

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة، «بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد» على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

وأعلنت «الجامعة الأميركية في بيروت» في اليوم ذاته، العمل بنظام التعليم عن بُعد بشكل كامل يومي الاثنين والثلاثاء.

وفي الأردن، قالت الجامعة الأميركية في مادبا التي تبعد نحو 35 كيلومتراً من العاصمة عمّان، إن الصفوف الدراسية لطلابها البالغ عددهم 3 آلاف ستقام عبر الإنترنت حتى الخميس.