كتلة النجيفي: تفاهمات متقدمة لتشكيل حكومة من دون المالكي

الشهرستاني يتهم تركيا بـ«الجشع»

نيكولاي ميلادينوف ممثل الأمم المتحدة في العراق يتحدث للصحافيين  عقب لقائه المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني في النجف أمس (أ.ف.ب)
نيكولاي ميلادينوف ممثل الأمم المتحدة في العراق يتحدث للصحافيين عقب لقائه المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني في النجف أمس (أ.ف.ب)
TT

كتلة النجيفي: تفاهمات متقدمة لتشكيل حكومة من دون المالكي

نيكولاي ميلادينوف ممثل الأمم المتحدة في العراق يتحدث للصحافيين  عقب لقائه المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني في النجف أمس (أ.ف.ب)
نيكولاي ميلادينوف ممثل الأمم المتحدة في العراق يتحدث للصحافيين عقب لقائه المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني في النجف أمس (أ.ف.ب)

في وقت اكتفى فيه مكتب آية الله علي السيستاني بالإشارة إلى أنه تسلم رسالتين من كل من زعيم ائتلاف «متحدون»، أسامة النجيفي، وزعيم ائتلاف «الوطنية»، إياد علاوي، دون الإفصاح عن مضمون كل من الرسالتين أو فيما إذا كان سيرد عليهما، استقبل المرجع الشيعي الأعلى في العراق بمكتبه بمدينة النجف (160 كلم جنوب بغداد) ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق البلغاري نيكولاي ميلادينوف.
وكان مكتبا كل من علاوي والنجيفي أفصحا عن مضمون الرسالتين اللتين أرسلاهما إلى السيستاني يدعوانه فيهما إلى التدخل لاختيار رئيس للوزراء من التحالف الوطني الشيعي في إشارة إلى قطع الطريق أمام تولي رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي لولاية ثالثة من أربع سنوات.
يذكر أن السيستاني يرفض منذ انتخابات عام 2010 استقبال كبار المسؤولين العراقيين بينما يواصل لقاءاته مع الوفود العربية والأجنبية.
بدوره، قال ميلادينوف في مؤتمر صحافي عقده في مدينة النجف عقب لقائه السيستاني أمس، إنه ناقش مع المرجع الشيعي «الانتخابات ومرحلة ما بعد الانتخابات، واتفقنا على أن الانتخابات نظمت بطريقة مهنية والإشارة الإيجابية هي مشاركة 60 في المائة من الناخبين، وهي نسبة كبيرة»، مشددا على «ضرورة أن تكون عملية تشكيل الحكومة ضمن الجداول الدستورية المحددة وبمشاركة جوهرية من جميع المكونات الأساسية». وأضاف ميلادينوف أن «مكونات الحكومة متروكة للكتل السياسية»، مشيرا إلى أن «الأمم المتحدة ستستمر في دعم الحوار بين الكتل السياسية، بما أن الشعب العراقي تحمل المسؤولية وشارك مشاركة فاعلة في الانتخابات». ودعا ميلادينوف القادة السياسيين إلى «تحمل المسؤولية وتشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن»، مؤكدا: «إننا سنستمر في دعم الكتل السياسية من أجل الخروج برؤية تقرب وجهات النظر»، معربا عن توقعه بأن يكون «الجميع متفق على تشكيل الحكومة، ويجب أن يجري ذلك وفقا للجداول الدستورية». وتابع ميلادينوف أن «هناك كثيرا من القضايا بحاجة إلى معالجة، بما في ذلك الأزمة المستمرة في الأنبار ومساعدة المهجرين الذين نزحوا نتيجة القتال، التي يجب أن تحل حلا جذريا لإنهاء العنف»، لافتا إلى أهمية «حل الخلافات المتعلقة بالموازنة المالية للعام الحالي 2014، وإقرارها بأسرع وقت ممكن».
وحول موقف المرجع السيستاني من الطبقة السياسية الحاكمة في العراق وعدم تعامله مع زعماء الكتل السياسية، قال حيدر الغرابي، الأستاذ في الحوزة العلمية المقرب من المرجعية الدينية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «موقف المرجع لم يتغير لا قبل الانتخابات ولا بعدها من السياسيين، وبالتالي، فإن، وعلى الرغم من مساعي كثيرين قبل الانتخابات أو الآن من أجل اللقاء به، ذلك يأتي في سياق رؤية ثابتة للمرجعية وتتمثل في عدم حصول التغيير الذي دعت إليه».
وأضاف الغرابي أن «المساعي الحالية من أجل تشكيل الحكومة لا تتعدى عملية تقاسم السلطة والوقوف مع هذا ضد ذاك أو بالعكس، من دون برامج واضحة تمثل مصالح الشعب وما يصبوا إليه». وحول الدعوة إلى تشكيل حكومة تمثل الجميع مع إيجاد حلول للمشكلات الراهنة سواء في الأنبار أو الخلاف النفطي مع إقليم كردستان، قال الغرابي إن «المرجعية تمثل الأب الروحي للجميع، وعودتنا على الوقوف على مسافة واحدة من الجميع، لإدراكها أن استقرار العراق مرهون بالتوافق بين جميع المكونات العراقية». ويأتي استقبال السيستاني لممثل الأمم المتحدة في العراق في ظل استمرار الخلافات بشأن الكيفية التي يمكن من خلالها تشكيل الحكومة المقبلة. وفي هذا كشف النجيفي أمس، عن أن هناك أغلبية تستطيع تشكيل حكومة وتسمية رئيس وزراء خلال أسابيع. وفيما جدد موقف ائتلافه الثابت من رفض الولاية الثالثة للمالكي، فإنه أكد أن المناصب الرئيسة تحتاج لتوافقات. وقال النجيفي في مؤتمر صحافي عقده في مقره ببغداد إن «القرار الذي اتفقنا عليه هو عدم منح رئيس الوزراء نوري المالكي ولاية ثالثة»، مؤكدا أن «هذا الموقف ثابت وواحد لكل كيانات (متحدون)». وأضاف النجيفي أن «آراء الكرد وأطراف في التحالف الوطني الشيعي تصب في هذا الاتجاه»، لافتا إلى أن «هناك فرصة كبيرة للتغيير، لكن الأمر يحتاج للصبر والتعاون». وأشار النجيفي إلى أن «الجميع حريص على الإسراع في تشكيل الحكومة لتصحيح أخطاء الماضي»، كاشفا عن «وجود أغلبية تستطيع أن تتعاون وتسمي رئيس وزراء جديدا وتشكل حكومة خلال أسابيع».وأوضح أن «هناك حوارات أولية مع الكرد وائتلافات (المواطن) و(الأحرار) و(الوطنية) و(العربية)، وأطراف في ائتلاف دولة القانون»، مشددا على «ضرورة بدء مفاوضات جادة بعد المصادقة على نتائج الانتخابات». بدوره، أكد محمد الخالدي، القيادي في كتلة (متحدون) ومقرر البرلمان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «المفاوضات جارية الآن مع الجميع، بمن في ذلك أطراف في (دولة القانون) من أجل بحث الصيغة التي يمكن من خلالها تشكيل الحكومة المقبلة»، مشيرا إلى أن «التوافقات بين الأطراف الرئيسة لا سيما (متحدون) و(الوطنية) والتحالف الكردستاني والمجلس الأعلى والتيار الصدري وصلت إلى مرحلة متقدمة، لكن الجميع الآن ينتظر نتيجة الطعون التي قدمت إلى مفوضية الانتخابات التي من المتوقع أن تغير بعض النتائج لا سيما أنها أرفقت بأدلة قوية». وأشار الخالدي إلى أن «الأغلبية الآن تحققت تماما، وبالتالي، فإن عملية تشكيل الحكومة في ظل الاتفاقات الحالية لن تتأخر كثيرا في حال بقيت التعهدات كما هي».



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.