«السياحة» تحذر من مجهولين يدعون انتماءهم لمكاتب سفر

الإعلان خلال موقع «الهيئة» الإلكتروني عن أسماء الوكالات المرخصة

«السياحة» تحذر من مجهولين يدعون انتماءهم لمكاتب سفر
TT

«السياحة» تحذر من مجهولين يدعون انتماءهم لمكاتب سفر

«السياحة» تحذر من مجهولين يدعون انتماءهم لمكاتب سفر

توقع مختصون في الشأن السياحي أن تتلاشى الآثار السلبية على الاقتصاد الوطني من الشركات الوهمية في قطاع السفر والسياحة، مع مزاولة الجمعيات الثلاث، التي أقرها مجلس الوزراء في منتصف مايو (أيار)، أعمالها في الفترة المقبلة، ومنها جمعية السفر والسياحة، التي ستقوم بملاحقة ومراقبة السوق المحلية لظاهرة الترويج السياحي المخالف للأنظمة والقوانين المعمول بها في المملكة، إضافة إلى «الجمعية السعودية لمرافق الإيواء السياحي، والجمعية السعودية للمرشدين السياحيين».
وأجمع المختصون في القطاع السياحي على أن وجود مثل هذه الشركات يؤثر بشكل مباشر على الشركات المشغلة في قطاع السفر والسياحة، مطالبين بتشديد العقوبات على الكثير من المواقع ومنها «المراكز التجارية» التي تتخذ الشركات الوهمية منها مقرا للترويج السياحي، بغرامات مالية وتحذير بسحب التراخيص لمزاولة النشاط التجاري. وجاء حديث المختصين في الشأن السياحي متزامنا مع تحذيرات الهيئة العامة للسياحة والآثار التي أطلقتها أمس لعموم المواطنين والمقيمين، من التعامل مع مجهولين يدعون انتماءهم لمكاتب سفر وهمية، ويروجون لرحلات دولية مخفضة التكاليف بغرض استغلال راغبي السفر.
وأوضح المهندس أحمد بن حمد العيسى نائب الرئيس المساعد للتراخيص والجودة بالهيئة العامة للسياحة والآثار، أن الهيئة طورت اشتراطات الترخيص لوكالات السفر والسياحة بالتعاون مع الجهات المعنية بهذا النشاط ممثلة في «منظمة الأياتا»، وهي المظلة النظامية لشركات الطيران، وذلك بهدف إيجاد وكالات نظامية وموثوقة، تعمل وفق إجراءات محددة وتعاقدات واضحة مع شركات الطيران.
وأردف العيسى أن الهيئة تعلن على موقعها الرسمي بشكل مستمر أسماء وكالات السفر والسياحة المرخصة من قبلها، وتلزم هذه الوكالات بوضع الترخيص في مكان بارز لإطلاع العملاء عليه، فيما تقوم الهيئة من خلال فرق متخصصة بجولات تفتيشية ورقابية بشكل مستمر للحد من الممارسات التسويقية الفردية والمكاتب غير النظامية.
وأكد العيسى أن الهيئة تطبق كل العقوبات النظامية والتي تصل لإغلاق المنشآت المخالفة، إلا أن هذه الإجراءات تتطلب أن يقوم العملاء بأدوارهم للمحافظة على حقوقهم، ومن ذلك التعامل المباشر مع المكاتب المرخصة لها بمزاولة النشاط ومرخصة من قبل الهيئة، والإبلاغ عن أي عروض تقدم لهم عن طريق مكاتب غير نظامية، لتتمكن الهيئة من التعامل مع مقدمي هذه العروض واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم.
وطالبت الهيئة المواطنين والمقيمين بإرسال ملاحظاتهم أو الشكاوى عن طريق الاتصال المباشر بمركز الاتصال السياحي أو عن طريق زيارة أحد فروع الهيئة لأي من مناطق المملكة مع تقديم الإثباتات الخاصة بالشكوى، أو عن طريق الدخول لموقع الهيئة الإلكتروني.
من جهته، يرى سعيد العسيري عضو اللجنة السياحية الوطنية، أن سماسرة السياحة الوهمية لهم تأثير سلبي مباشر على الكثير من المشغلين الأرضيين (وكلاء السفر) المرخص لهم بمزاولة النشاط، قد يدفعهم للخروج من السوق في حال تكبدوا خسائر مالية، إضافة إلى الخسائر التنموية على قطاع السياحة، موضحا أن هناك الكثير من المشاكل الاقتصادية المسجلة في الكثير من دول العالم والتي يكون البيع الوهمي في قطاع السياحة سببا مباشرا فيها.
وتوقع العسيري أن هناك دورا بارزا ستلعبه جمعية «منظمي الرحلات والسفر والسياحة» التي أقرت في منتصف مايو، والتي سيكون جزء من مهامهم متابعة السوق المحلية ومراقبته، وتعمل على حماية المستهلك والمستفيد من الخدمات، كذلك الشركات ووكلاء السفر المرخصين، لافتا إلى أنه من المتوقع أن تصدر هذه الجمعيات قوانين جديدة تسهم في حماية السوق من الشركات الوهمية.
وطالب عضو اللجنة السياحية الوطنية بتشديد العقوبات على المواقع التي تصرح لهذه الشركات للعمل وترويج منتجها في المراكز التجارية الكبرى، مع أهمية وضع قوانين صارمة لعمليات التلاعب من قبل من يصدر تراخيص للسماح بمثل هذه العروض.
وتتكبد الشركات المحلية والعاملة في المملكة، وفقا للدكتور لؤي الطيار المختص في الشأن الاقتصادي، ملايين الدولارات جراء عمل الشركات الوهمية التي تعمل على الأرض وفي مواقع الإنترنت، وذلك من خلال جذب المستفيد بعروض وهمية في برنامج الجولة السياحية، وهو ما يدفع الشركات النظامية إلى تقليص عدد فروعها أو مكاتبها، وهي خسارة في توظيف الأيدي العاملة والمردود المالي.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.