حملة شعبية لبنانية تطالب «حزب الله» بتسليم السلاح

حملة شعبية لبنانية تطالب «حزب الله» بتسليم السلاح

الثلاثاء - 25 صفر 1439 هـ - 14 نوفمبر 2017 مـ
بيروت: تمارا جمال الدين
هزت استقالة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الأوساط اللبنانية السياسية منها والشعبية، وبخاصة بعد إفصاحه عن الأسباب الأساسية التي دفعته للاستقالة.

فأكد الرئيس الحريري، أنه يشعر بوجود دولة داخل الدولة، في إشارة إلى «حزب الله» اللبناني، وشدد على رفضه استخدام سلاح الحزب ضد اللبنانيين والسوريين، وإن تدخل «حزب الله» بالخارج تسبب للبنان في مشكلات مع محيطه العربي.

وصرح الحريري في مقابلة متلفزة منذ يومين بأنه لن يسمح بجرّ لبنان إلى حرب إقليمية.

وطرح الحريري أهمية الحوار والوصول إلى تسوية حقيقية فيما يخص سلاح «حزب الله» وتدخلاته في الخارج، مشدداً على أهمية «النأي بالنفس».

وضمن الإطار نفسه، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالأصوات المطالبة بعودة الرئيس الحريري إلى لبنان، وبرزت حركة شعبية واسعة تطالب «حزب الله» بتسليم سلاحه وحلّ الدويلة والخضوع للتسوية التي ستجنب لبنان المزيد من المتاعب السياسية والاقتصادية.

ومن بين التغريدات التي وردت غرد نادر عيقراني قائلاً: «ليبقى لبنان سنداً للدول العربية وليس بزرع ميليشيات تتحكم بعلاقته بين الدول العربية وتهدد أمنهم القومي؛ لذلك #ليبقى_لبنان_سلم_سلاحك».

وأفاد شريف حجازي بأنه عندما يغيب الإجماع على سلاح المقاومة «يُصبِح سلاح ميليشيا»، وأضاف: «عندما يقول تاجر المقاومة (أنا جندي عند الولي الفقيه) هذا يعني أن سلاحه لخدمة إيران وليس لبنان... أفهموها #ليبقى_لبنان_سلم_سلاحك».

وقالت ريم السحرماني: «منذ سنوات طويلة ونحن نحلم ببلد آمن ومستتب، ببلد تحكمه دولة ودستور، ببلد لديه ثقافة التطور والتقدم، ولنحصل على حلمنا سلم سلاحك».

أما سيرينا الأيوبي فغردت: «سلاحك كان شرعياً حين واجه إسرائيل، لكن عذراً «حزب الله» عندما توجه إلى صدورنا وتلطخ بدماء الأبرياء، سلاحك أصبح عاراً #ليبقى_لبنان_سلم_سلاحك».

وأكدت إنجي كبارة، أن سلاح «حزب الله» أصبح إرهابياً بعد ما توجه للبنانيين بيوم 7 مايو (أيار)، وبدأ يهدد أمن دول الخارج.

وأيدها فؤاد جدو، مشدداً على أن «أي سلاح خارج نطاق الدولة والجيش هو سلاح إرهابي».

ووصفت فاطمة عرجا سلاح «حزب الله» بـ«السرطان» الذي ضرب لبنان والعالم العربي.

وطالب نبيل الحلبي الحزب بتسليم سلاحه والكف عن «زج لبنان في صراعات مع أشقائنا العرب».

وأفاد عمر م.: «إيران أراقت الدماء في سوريا والبحرين واليمن والكويت والعراق بينما السعودية كانت تدعم لبنان وجيشه حتى اللحظات الأخيرة #ليبقى_لبنان_سلم_سلاحك».

وأشارت غوى حرب إلى أن سلاح «حزب الله» ملطخ بالدم السوري واللبناني، وأكد هادي محمد علي أن هذا السلاح الذي توجه إلى قتل المسلمين والأطفال والنساء في لبنان وسوريا والبحرين واليمن والقطيف يجب تدميره وتخليص اللبنانيين منه.

وكتبت ساجدة ميقاتي أن زمن الميليشيات «ولى وانتهى ولا إمكانية بعد اليوم لوجود سلاحكم، سلموه».

وأعادت استقالة الحريري الجدل حول سلاح «حزب الله» في الشارع اللبناني إلى الواجهة من جديد. فبدأ هذا الصراع يحتدم بعد انهيار حكومة التوافق الوطني برئاسة سعد الحريري التي شكلت عام 2009، وصعود موضوع المحكمة الدولية إلى السطح، فتظاهر آنذاك فريق الرابع عشر من آذار لانتقاد سلاح «حزب الله»، ولوضع حد لما يعتبرونه استغلالاً للسلاح في الصراع السياسي الداخلي.

ويبدو أن العبور إلى تسوية جديدة تحت راية «النأي بالنفس» هو عنوان المرحلة المقبلة التي يؤيدها الشارع اللبناني بهدف تخطي الأزمة الراهنة.

 
لبنان حزب الله

التعليقات

عبدالله افلاطون
البلد: 
جمهزرية بنغلاديش الشعبية
14/11/2017 - 13:19
نؤيد التفاوض السلمي في لبنان
نبيل هلال
15/11/2017 - 03:24
ان نزع السلاح من حزب الله. هو حل صحيح. مادام هناك. سلاح بيد الحزب. لن يكون هناك. استقرار في اللبنان. فانحن في العراق. نوعاني من. مشكلة. السلاح. عند. الاحزاب. و العشائر. العراقية مماسبب مشاكل كثيرة في العراق
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة