«الإلكترونيات المتقدمة» توقع اتفاقية مع تحالف الشركات السعودية لصناعة الطيران

ممثلو الشركات خلال توقيع الاتفاقية أمس في معرض الطيران («الشرق الأوسط»)
ممثلو الشركات خلال توقيع الاتفاقية أمس في معرض الطيران («الشرق الأوسط»)
TT

«الإلكترونيات المتقدمة» توقع اتفاقية مع تحالف الشركات السعودية لصناعة الطيران

ممثلو الشركات خلال توقيع الاتفاقية أمس في معرض الطيران («الشرق الأوسط»)
ممثلو الشركات خلال توقيع الاتفاقية أمس في معرض الطيران («الشرق الأوسط»)

وقعت شركة «الإلكترونيات المتقدمة» السعودية اتفاقية تعاون مع تحالف الشركات السعودية لصناعة الطيران، وذلك خلال فعاليات معرض دبي للطيران، تقوم بموجبها «الإلكترونيات المتقدمة» بتصنيع بعض الأنظمة الخاصة بالطيران لهذه الشركات.
وقال بيان إن هذه الاتفاقية تترجم روح التكامل بين الشركات الوطنية من أجل تطوير وتعزيز المحتوى المحلي، والنهوض بصناعة الطيران داخل السعودية، وتوطين التقنية الحديثة وفق المعايير العالمية.
وقال عبد العزيز بن عبد الله الدعيلج، الرئيس التنفيذي لشركة الإلكترونيات المتقدمة: «يسعدنا ويشرفنا العمل مع تحالف الشركات السعودية لصناعة الطيران، وهذه الاتفاقية مع منظومة الشركات الوطنية تعكس توجه الدولة نحو توطين التقنية، وتجسد مضامين الرؤية السعودية 2030 سعياً إلى الاستقلالية المحلية في مجال صناعة الطيران».
وأكد الدعيلج أن الاتفاقية تعكس بالفعل توجه السعودية نحو تطوير الصناعات المحلية، خصوصا صناعة الطيران، وأن الشركات الموقعة على الاتفاقية لديها القدرة والإمكانيات التي تترجم بنود هذه الاتفاقية إلى واقع عملي يجسد تطلعات الدولة، واستراتيجية التصنيع المحلي. وأضاف أن «شركة الإلكترونيات المتقدمة بحكم إمكانياتها التقنية والبشرية لديها القدرة والاستعداد لتقديم كل ما يسهم في تنفيذ بنود هذه الاتفاقية وفق معايير الجودة العالمية».
وتستعرض شركة الإلكترونيات المتقدمة، التي تعد إحدى شركات برنامج التوازن الاقتصادي في السعودية، قدراتها وحلولها التقنية في مجال الطيران، وذلك خلال مشاركتها في معرض الطيران.
وتعرض «الإلكترونيات المتقدمة» قدراتها التقنية الكبيرة في مجال أنظمة الطيران والأنظمة العسكرية المختلفة، وذلك لإبراز القدرات السعودية في المجالات الدفاعية، والحلول التقنية التي قامت الشركة بتصميمها وتطويرها خصيصا لعرضها في هذا المعرض الدولي الكبير.
وأكد الدعيلج أن مشاركة الشركة تتمثل في عرض عينات من منتجاتها التي تم تصنيعها محليا في المملكة، والتي تمثل أنظمة إلكترونية للطائرات العسكرية وأنظمة اتصالات تكتيكية بالإضافة إلى محتويات تعكس قدرات الشركة الكبيرة في فحص وإصلاح الأنظمة والأجهزة الإلكترونية المختلفة. وأبدى الدعيلج حرص الشركة على المشاركة في المعرض الذي يعرض أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا العالمية في مجال صناعة الطيران.



«إيني» تعلن استئناف مشروع النفط الثقيل في فنزويلا

منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
TT

«إيني» تعلن استئناف مشروع النفط الثقيل في فنزويلا

منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)

أعلنت شركة «إيني» الإيطالية العملاقة للطاقة، عن استئناف نشاطها في مشروع للنفط الخام الثقيل في حزام «أورينوكو»، وذلك عقب اتفاق مع وزارة النفط الفنزويلية وشركة النفط الحكومية (PDVSA).

وقالت الشركة في بيان لها مساء الثلاثاء: «وقَّعت (إيني) اتفاقية برنامج مع وزارة النفط وشركة (PDVSA) لاستئناف أنشطة النفط، وتحديداً مشروع (جونين-5) (شركة النفط الفنزويلية 60 في المائة، و«إيني» 40 في المائة) في حزام (أورينوكو)، وهو حقل نفط ثقيل يحتوي على 35 مليار برميل من النفط المعتمد».

يأتي هذا الإعلان في وقت تسعى فيه فنزويلا إلى تعزيز الاستثمار الخاص في قطاع النفط.

وقد تشهد احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا طفرة جديدة، بعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني) الماضي، في عملية عسكرية خاطفة في كاراكاس. وتعاونت السلطات الجديدة، بقيادة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأدخلت إصلاحات لتحرير قطاع الطاقة.

وذكر البيان أن الرئيس التنفيذي لشركة «إيني»، كلاوديو ديسكالزي، التقى رودريغيز في كاراكاس يوم الثلاثاء.

ويأتي احتمال زيادة إنتاج النفط الفنزويلي في ظلِّ مواجهة الأسواق العالمية اضطرابات في إمدادات النفط من الشرق الأوسط، نتيجة للصراع في إيران، ما أدَّى إلى ارتفاع أسعار النفط.


السعودية تستضيف مؤتمر الجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة في فبراير 2027

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

السعودية تستضيف مؤتمر الجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة في فبراير 2027

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

أعلنت الهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء «سيرا» اختيار السعودية لاستضافة مؤتمر الجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة السنوي الرابع والعشرين في العاصمة الرياض، خلال الفترة من 1 إلى 3 فبراير (شباط) 2027، تحت شعار «من الإشراف إلى الاستباقية: المنظّم الاستباقي في تحول الكهرباء».

ووفق بيان للهيئة، تأتي هذه الاستضافة تعزيزاً لمستهدفات «رؤية 2030» بأن تكون المملكة وجهة أولى للمحافل والمؤتمرات الدولية، وإبرازاً لدورها القيادي في استشراف النماذج الابتكارية لتنظيم قطاع الكهرباء عالمياً.

وجرى إعلان الاستضافة، خلال أعمال المؤتمر السنوي الثالث والعشرين للجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة، المنعقد حالياً في سلوفاكيا، والذي تُشارك فيه الهيئة بصفتها عضواً في الجمعية بوفدٍ يرأسه نائب محافظ الهيئة للشؤون الاقتصادية والتراخيص، المهندس عبد الرحمن الموزان.

واستعرضت الهيئة تجربتها في تطوير الأُطر التنظيمية وتعزيز حماية المستهلك، عبر ورقة عمل قدّمها نائب المحافظ لرعاية المستهلكين، المهندس عبد الإله الشايعي، خلال جلسة حوارية بعنوان «تحول إمدادات البيع بالتجزئة وتعزيز تفاعل العملاء».


حرب إيران تؤثر على الاستثمار بالذهب

التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير بصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (رويترز)
التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير بصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (رويترز)
TT

حرب إيران تؤثر على الاستثمار بالذهب

التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير بصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (رويترز)
التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير بصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (رويترز)

انخفض حجم الاستثمار في الذهب خلال الربع الأول من العام الحالي، حسبما أظهرت بيانات القطاع، الأربعاء، بعد أن أجبرت حرب إيران بعض المستثمرين على بيع ممتلكاتهم لتوفير السيولة.

وانخفض حجم الاستثمار بنسبة 5 في المائة خلال تلك الفترة، وفقاً لمجلس الذهب العالمي، رغم تسجيل أسعار الذهب مستوى قياسياً في يناير (كانون الثاني)، مع سعي المستثمرين إلى ملاذ آمن في مواجهة ضعف الدولار وتقلبات السياسة النقدية للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وذكر المجلس في تقريره الفصلي، أن «التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت إلى حدّ بعيد التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير (شباط)» في صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب، التي تُعدّ وسيلة ميسّرة للاستثمار في المعدن النفيس. وارتبط ذلك بشكل خاص بصناديق في أميركا الشمالية.

وقال خوان كارلوس أرتيغاس، الخبير في مجلس الذهب العالمي: «غالباً ما يُباع الذهب أولاً عند الحاجة إلى السيولة، بحكم قبوله الواسع».

وفي ظل الحرب التي بدأت مع الهجمات الأميركية - الإسرائيلية المشتركة على إيران في 28 فبراير، أغلقت طهران مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز بشكل حاد وأثار بلبلة في الأسواق؛ ما أجبر الكثير من المستثمرين على توفير السيولة لتسوية مراكزهم الاستثمارية.

وأسهم احتمال رفع «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي معدلات الفائدة رداً على زيادة التضخم في تعزيز قوة الدولار؛ ما جعل الذهب أكثر تكلفة على المستثمرين الذين لا يملكون العملة الأميركية.

ورغم انخفاض الطلب على الذهب من حيث الكمية، قفزت قيمة المشتريات بنسبة 62 في المائة.

وبلغ سعر الذهب مستوى قياسياً جديداً إذ قارب 5600 دولار للأونصة في نهاية يناير، وبلغ متوسطه 4873 دولاراً للأونصة خلال الربع الأول.

ورغم ذلك أثرت الأسعار المرتفعة، مدفوعة بشكل كبير بحيازات الاستثمار، سلباً على الطلب على المجوهرات. كما تأثرت سوق المجوهرات بالحرب؛ إذ يُعد الشرق الأوسط مركزاً رئيسياً للشحن.