تصريحات الحريري تترك ارتياحاً في لبنان

تصريحات الحريري تترك ارتياحاً في لبنان

الثلاثاء - 25 صفر 1439 هـ - 14 نوفمبر 2017 مـ رقم العدد [14231]
بيروت: «الشرق الأوسط»
تركت تصريحات رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري، مساء أول من أمس، ارتياحاً سياسياً في البلاد، في وقت استقبل فيه الحريري في دارته بالرياض أمس رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في المملكة العربية السعودية ميكيلي سيرفون دورسو، كما استقبل السفير الألماني في المملكة ديتر والتر هالر، والسفير البريطاني في الرياض سايمون كولينز.
واعتبر مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، أمام زواره، أن «حديث الحريري المباشر من بلده الثاني في المملكة العربية السعودية، شكل ارتياحاً لدى اللبنانيين، وتفاؤلاً بعودته قريباً خلال الأيام المقبلة، ودحض كل الإشاعات والتأويلات التي انتشرت في لبنان والعالم، وهو بين أهله وإخوانه في الرياض».
وأكد رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان، أن «دلائل الخير ظهرت في المقابلة التي أجراها الرئيس سعد الحريري، وكانت واضحة المضمون، والذي قاله هو المطلوب، وهو ما يجب أن يقوله رئيس حكومة لبنان، وهذا ما نقوله كلنا، وطلبنا العودة إلى الحوار، والتأكيد على تحييد لبنان، ولا نريد تسميته إعلان بعبدا، المهم تحييد لبنان، والتفكير والتوافق على استراتيجية دفاعية، من أجل تنظيم موضوع السلاح، وصولاً إلى تولي الدولة والقوى الأمنية السلاح حصرياً وحدها».
وأكد أن «عودة الرئيس الحريري إلى لبنان ضرورية، وعندما يأتي سيعبر بنفسه عن رغبته، إما بالاستمرار في ترؤس الحكومة أو بالاستمرار في الاستقالة، وفي ضوئها يكلف شخصاً آخر».
وكان رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب وليد جنبلاط، قد غرد مساء الأحد عبر حسابه على «تويتر»، قائلاً: «رغم كل الصعاب والعقبات والعثرات، تبقى يا شيخ سعد رجل التسوية، رجل الحوار، رجل الدولة. تحية حارة».
واعتبر عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب أنطوان زهرا، أن «إطلالة الرئيس سعد الحريري في مقابلة، أمس، أكدت حريته أكثر من الأصوات التي تتباكى على غيابه، وقد أوضح خلالها أنه غير رافض للتسوية، إنما تم استغلالها من قبل (حزب الله) وفريقه السياسي من أجل الإمعان في سياسة التوغل في أزمات المنطقة، وتعريض لبنان ومصالحه للخطر، من دون الالتفات لأي تعهد، بدءاً من طاولة الحوار وصولاً إلى التسوية السياسية».
لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة