تسير نور صعب بجهاز الاسكوتر، ماضية عبر المشاة السائرين على الرصيف، ويبدو أنها غير متأثرة بطابور السيارات العالقة في الشارع. وفي العادة كانت ستستقل الحافلة لتقطع مسافة الـ750 مترا من منزلها إلى مقصدها؛ استاد الرياضات المحلي، ولكنها تحب هذه الأيام قطع المسافة بسرعة. وفي حين أن شرايين شبكة وسائل النقل العام المعقدة تمتد حتى إلى أبعد زوايا هذه الدولة المدينة، فإن المشاة يقولون إن الطقس يجعل من سير مئات الأمتار القليلة المتبقية من المحطة إلى وجهاتهم، محنة مليئة بالعرق.
وجرى استقبال الشركات المحلية لتقاسم الدراجات الهوائية، التي تقدم خدماتها حلاً لمشكلة «الميل المتبقي»، بأذرع مفتوحة، ولكن هناك جيل جديد من الشركات الجديدة يأمل في استغلال هذه الشعبية بشكل مختلف وهي شركات تقاسم الاسكوتر الإلكتروني.
وفي الأشهر الأخيرة، ظهرت شركتان، هما «بوب اسكوت» و«تيليبود»، تسعيان للاستفادة من الاقتصاد القائم على تقاسم وسائل النقل، بالتصدي لقصور الدراجات الهوائية.
وقال آرون ليونغ، مالك شركة «سيتي اسكوت» لتأجير الاسكوتر، إن ركوب الدراجات «رياضة تحتاج إلى القدرة البدنية اللازمة لتغطية المسافات. وفي ظل الطقس الحار والرطب لدينا، فإن ركوب الاسكوتر خيار أفضل بكثير»، وفق ما نقلته عنه وكالة الأنباء الألمانية. وضاعفت شركته من حجم أسطول الاسكوتر 3 مرات منذ يونيو (حزيران) الماضي.
والعملية بسيطة للغاية؛ فكل ما يحتاج المستخدمون إلى القيام به هو تحميل التطبيق على هواتفهم الجوالة ومسح رمز الاستجابة السريعة المرفق لفتح الاسكوتر. ثم يمكنهم المغادرة سريعا.
يجب أن يعاد الاسكوتر بعد ذلك إلى مناطق الإرساء المخصصة لذلك بعد الاستخدام، حيث يمكن شحنه للمستخدم التالي.
{الاسكوتر} الأنسب لسنغافورة
https://aawsat.com/home/article/1082836/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B3%D8%A8-%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%A9
{الاسكوتر} الأنسب لسنغافورة
{الاسكوتر} الأنسب لسنغافورة
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





