تزايد اعتقالات مزدوجي الجنسية في إيران بعد الاتفاق النووي

«الحرس الثوري» يعتقل أكثر من 30 شخصاً خلال عامين ويتهمهم بالتجسس

البريطانية من أصل إيراني نازنين زاغري راتكليف اعتقلتها السلطات الإيرانية في أبريل 2016 لدى مغادرتها طهران وأدانتها بالسجن 16 عاماً بتهمة التجسس (رويترز)
البريطانية من أصل إيراني نازنين زاغري راتكليف اعتقلتها السلطات الإيرانية في أبريل 2016 لدى مغادرتها طهران وأدانتها بالسجن 16 عاماً بتهمة التجسس (رويترز)
TT

تزايد اعتقالات مزدوجي الجنسية في إيران بعد الاتفاق النووي

البريطانية من أصل إيراني نازنين زاغري راتكليف اعتقلتها السلطات الإيرانية في أبريل 2016 لدى مغادرتها طهران وأدانتها بالسجن 16 عاماً بتهمة التجسس (رويترز)
البريطانية من أصل إيراني نازنين زاغري راتكليف اعتقلتها السلطات الإيرانية في أبريل 2016 لدى مغادرتها طهران وأدانتها بالسجن 16 عاماً بتهمة التجسس (رويترز)

قال محامون ودبلوماسيون إن الحرس الثوري الإيراني اعتقل ما لا يقل عن 30 شخصاً يحملون جنسيات أجنبية خلال العامين الأخيرين، أغلبهم بتهمة التجسس، أي أكثر من مثلي العدد الذي سبق أن ذكرته وسائل إعلام محلية ودولية.
ويمثل هذا الرقم زيادة حادة منذ عام 2015 الذي أثار فيه إبرام الاتفاق النووي الدولي الآمال في حدوث وفاق مع الغرب. ففي السنوات السابقة كان عدد المعتقلين من أصحاب الجنسيات المزدوجة يقل عن العشرة في أي وقت من الأوقات.
ويشير ذلك أيضاً إلى اتجاه جديد، إذ إن أغلبية المعتقلين منذ ذلك الحين، وبالتحديد 19 فرداً من بين 30 معتقلاً، يحملون جنسيات أوروبية. وفي السابق كان معظم المعتقلين أميركيين من أصول إيرانية.
وأفادت وكالة «رويترز» نقلاً عن أقارب للمعتقلين ومحامين بأن الحرس الثوري يستخدم المعتقلين أوراقَ مساومةٍ في العلاقات الدولية أو التسويف مع شركات أوروبية سعت للعمل في طهران، بعد أن أبرمت الحكومة الاتفاق النووي مع القوى الغربية لرفع العقوبات المفروضة على طهران.
ويقول وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن الموقوفين يواجهون تهماً من القضاء الإيراني. وسبق أن نفت السلطات الإيرانية احتجاز معتقلين كرهائن كما أنها تتهم الحكومات الغربية باحتجاز إيرانيين باتهامات ملفقة. فيما يتداول أقارب المعتقلين من أصحاب الجنسية المزدوجة في إيران ومحاموهم ودبلوماسيون غربيون معلومات مثل الأسماء وتواريخ الاعتقال والاتهامات، بشرط عدم ذكر أسماء المعتقلين أو الأقارب خوفاً من التداعيات.
ولا تعلن إيران عادة عن الاعتقالات أو الاتهامات، ولا تعترف بازدواج الجنسية رغم أن «اتفاقية فيينا» التابعة للأمم المتحدة تنص على حق أصحاب الجنسية المزدوجة في الحصول على مساعدة قنصلية.
وفي كل الحالات، قالت المصادر إن المعتقلين لم يمارسوا أي أعمال تجسس، وإنهم اعتُقِلوا فقط بسبب جنسيتهم الثانية. وبررت المصادر استعدادها لتبادل التفاصيل بالقول إن السلطات الإيرانية والحكومات الغربية لا تطلعها على أي معلومات.
وتقول عدة حكومات إن التعامل مع هذه القضية بعيداً عن الأضواء حقق أفضل مصلحة للمعتقلين. وقال مصدر بالحكومة البريطانية: «هذا هو ما نستدل به في نهجنا إلى حد بعيد».
بدورها، قالت دافني كيريمانز المتحدثة باسم وزارة الخارجية الهولندية إن الكشف عن هوية المعتقلين «قد يزج بهم في مشكلات».
ومع ذلك يخرج بعض الأقارب عن صمتهم ما إن تتحطم آمالهم الأولى؛ فقد قررت زوجة أحمد رضا جلالي، العالم الإيراني الذي كان يعيش في السويد واعتقل عام 2016 بعد أن حضر مؤتمراً في طهران، الإعلان عن مشكلته في فبراير (شباط) الماضي.
وقالت الزوجة فيدا مهرانيا هاتفياً من استوكهولم: «كنا نأمل أن يتم الإفراج عنه قريباً. كان يتصل بنا من السجن ويقول إنه لم يتم توجيه اتهام رسمي له. وقالوا له إنه سيتم الإفراج عنه بعد الرد على بضعة أسئلة». وأضافت: «أعلنت عن القضية لوسائل الإعلام بعد تسعة أشهر عندما هدده ممثل الادعاء بالإعدام وبدأ إضراباً عن الطعام».
وحُكِم على جلالي بالإعدام في أكتوبر (تشرين الأول) بتهمة التجسس.
من جهتها، قالت مارجوت والستروم وزيرة الخارجية السويدية في ذلك الوقت: «سنوضح أن هذا سيؤثر على العلاقة مع الاتحاد الأوروبي وهذا في وقت تحتاج فيه إيران والاتحاد الأوروبي للتعاون في مجالات ليس أقلها الاتفاق النووي الذي أبرمناه».
وسرى اتفاق رفع العقوبات عن إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، على العقوبات الدولية، لكن لا تزال عقوبات أميركية مهمة سارية.
وفي بعض الأحيان يظهر بصفة غير مباشرة تأكيد رسمي لاعتقالات جديدة؛ فقد أظهرت جلسة للبرلمان الأوروبي في يونيو (حزيران) 2017 أن ثلاثة هولنديين من أصل إيراني مسجونون في إيران. ولم يسبق الإعلان سوى عن حالة واحدة.
في السياق نفسه، قالت كيريمانز المتحدثة باسم وزارة الخارجية الهولندية رداً على سؤال عن الحالتين المجهولتين لـ«رويترز» إنهما لشخصين اعتُقِلا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2012 ويناير (كانون الثاني) 2016، وإن تحركات الحكومة تهدف في الأساس «لضمان محاكمة عادلة ولا تطالب بالإفراج». وأضافت: «من الصعب للغاية على الحكومة الهولندية أن تقدم الدعم لأن إيران لا تعترف بالجنسية الهولندية للسجناء ولا تعطي معلومات تُذكر أو لا تعطي معلومات على الإطلاق عنهم».
وأظهرت معلومات رسمية على موقع رئاسة الوزراء في بريطانيا أن ديفيد كاميرون رئيس الوزراء السابق أثار في يناير 2016 قضية ثلاثة من رعايا بريطانيا من أصل إيراني محتجزين في سجون إيرانية، وذلك في مكالمة مع الرئيس حسن روحاني.
ولم يكن شيء قد أُعلِن عن حالتين من الحالات الثلاث في ذلك الوقت. ورداً على طلب للتعليق امتنع متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية عن ذكر عدد الرعايا البريطانيين من أصل إيراني المعتقلين. وقال إن لندن أثارت قضاياهم جميعاً مع طهران في كل المناسبات الممكنة.
واعتقلت نازنين زاغري راتكليف الإيرانية الأصل الموظفة بمؤسسة «تومسون رويترز» وتحمل الجنسية البريطانية في أبريل (نيسان) 2016 أثناء قضائها عطلة في إيران، واتهمت في وقت لاحق بمحاولة قلب نظام الحكم.
وقد نفت المؤسسة وأسرتها أكثر من مرة تلك الاتهامات. وقال زوجها ريتشارد راتكليف: «الشيء الوحيد الذي يمكن لنا كأسرة أن نفعله هو أن نبين الظلم في ذلك».
وقال هو وآخرون هذا الأسبوع إن وزير الخارجية بوريس جونسون أدلى بتصريحات غير دقيقة عنها لأعضاء البرلمان استغلها القضاء الإيراني واستخدمها في تلفيق اتهامات لها. وكان جونسون قال إنها «كانت بكل بساطة تعلِّم الناس الصحافة». وقال فيما بعد إن «الحكومة البريطانية ليس لديها شك أنها كانت في عطلة في إيران» وإن تعليقاته «كان من الممكن أن تكون أوضح». وأضاف: «ما أردتُ توضيحَه هو أنني أختلف مع وجهة النظر الإيرانية بأن تدريب الصحافيين جريمة، وليس أنني أردت إضفاء أي مصداقية على المزاعم الإيرانية بأن السيدة زغاري راتكليف ضالعة في مثل هذا النشاط».
وفي عام 2016، أفرجت طهران عن خمسة مواطنين أميركيين في عملية تبادل للسجناء بعد تنفيذ الاتفاق النووي. بقي واحد في إيران واعتقل منذ ذلك الحين ستة إما من المواطنين الأميركيين أو ممن لهم حق الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة حسبما قال محاموهم وأقاربهم لوسائل الإعلام. وقد أفرج عن أحدهم بكفالة.
وأكد مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية ثلاث حالات، ولم يعلق على حالتين أخريين، وذكر حالة أخرى هي حالة نزار زاكا قائلا إنه احتجز ظلماً، وطالب بإطلاق سراحه دون توضيح لوضعه في الولايات المتحدة. وسُئِل عن المزيد من التفاصيل عن زاكا والمعتقلين الآخرين فقال إن سلامة المواطنين الأميركيين وأمنهم في الخارج يمثلان أولوية قصوى، وأضاف: «لاعتبارات الخصوصية ليس لدينا تعليق آخر».
وفي رسالة بتاريخ 25 أكتوبر إلى الأمين العام للأمم المتحدة اطلعت عليها «رويترز» قال جيسون بوبليت محامي زاكا إن موكله له حق الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، وإنه «محتجَز رهينةً مثل أشخاص آخرين أبرياء لانتزاع تنازلات سياسية من الولايات المتحدة وحكومات أخرى».
في المقابل، تقول إيران إن لها رعايا محتجزين دون وجه حق في الغرب. وكان كاظم غريب أبادي نائب رئيس مجلس حقوق الإنسان الإيراني التابع للقضاء قد قال إن أكثر من 56 إيرانياً مسجونون في الولايات المتحدة، وعدد غير محدد في دول أخرى.
ونقلت وسائل إعلام رسمية يوم الأحد عنه قوله: «بعض هؤلاء محتجزون باتهامات لا أساس لها، منها الالتفاف على العقوبات».
وامتنع وين هورنبكل المتحدث باسم وزارة العدل الأميركية عن التعقيب على الرقم الذي ذكره غريب أبادي، وقال إن الوزارة لا تحصي القضايا على أساس الجنسية، وإن مكتب السجون التابع للحكومة الأميركية لا يحصي عدد نزلاء السجون ممن يحملون الجنسية الإيرانية. وأضاف أن النزلاء في السجون الاتحادية الأميركية «يقضون أحكاماً أصدرها قضاة اتحاديون بعد عملية قانونية مستفيضة».



باكستان: محادثات غير مباشرة تُجرى بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب

وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار (أ.ف.ب)
TT

باكستان: محادثات غير مباشرة تُجرى بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب

وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار (أ.ف.ب)

أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، اليوم (الخميس)، أنَّ محادثات غير مباشرة بوساطة من إسلام آباد، تُجرى بين الولايات المتحدة وإيران في مسعى لوضع حدٍّ للحرب في الشرق الأوسط.

وكتب دار، وهو أيضاً نائب رئيس الوزراء، على منصة «إكس»، إن التكهنات حول «محادثات سلام غير ضرورية».

أضاف: «في الواقع، تُجرى محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر رسائل تنقلها باكستان». وأوضح أنه «في هذا السياق، قدَّمت الولايات المتحدة 15 نقطة يجري التداول بشأنها من جانب إيران. كما أنَّ الدول الشقيقة، مثل تركيا ومصر، وغيرهما، تقدِّم دعمها لهذه المبادرة».

وهذه التصريحات هي أول تأكيد رسمي من إسلام آباد لدور باكستاني في نقل الرسائل بين طهران وواشنطن بشأن الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط) بهجوم أميركي - إسرائيلي على إيران.

وكان مسؤولان رفيعا المستوى في إسلام آباد أفادا «وكالة الصحافة الفرنسية»، الأربعاء، بأن المقترح الأميركي لإنهاء الحرب أُرسل إلى طهران عبر وسطاء باكستانيين.

وأكد المسؤولان أن الخطة مكوَّنة من 15 بنداً لوقف الحرب التي طالت معظم أنحاء الشرق الأوسط.

وتؤدي باكستان دوراً في الوساطة نظراً للعلاقات الوثيقة التي تربطها بجارتها إيران، إضافة إلى صلاتها مع الولايات المتحدة.

وأجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ونائبه دار اتصالات مع كبار المسؤولين الإيرانيين، وأكدا استعدادهما لاستضافة أي محادثات.

وأفاد مسؤولون كبار بأن قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، شارك أيضاً في الجهود الدبلوماسية، وتحدَّث مع ترمب الأحد.

وأكد مسؤولون إيرانيون في الأيام الأخيرة عدم إجراء أي مفاوضات مع واشنطن، لكنهم أشاروا إلى أنَّ بعض الدول الصديقة تقوم بنقل رسائل.


الصين تدعو لوقف الحرب على إيران وتحث على إطلاق محادثات سلام

أفراد من فرق الإنقاذ الإسرائيلية في موقع الهجوم الصاروخي الإيراني في تل أبيب (أ.ف.ب)
أفراد من فرق الإنقاذ الإسرائيلية في موقع الهجوم الصاروخي الإيراني في تل أبيب (أ.ف.ب)
TT

الصين تدعو لوقف الحرب على إيران وتحث على إطلاق محادثات سلام

أفراد من فرق الإنقاذ الإسرائيلية في موقع الهجوم الصاروخي الإيراني في تل أبيب (أ.ف.ب)
أفراد من فرق الإنقاذ الإسرائيلية في موقع الهجوم الصاروخي الإيراني في تل أبيب (أ.ف.ب)

دعت الصين، اليوم (الخميس)، إلى تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد العسكري وتهيئة الأرضية لمحادثات سلام، على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مؤكدة ضرورة تغليب الحلول السياسية عبر الحوار.

وقال لين جيان، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، خلال مؤتمر صحافي دوري: «على جميع الأطراف العمل نحو هدف مشترك يتمثل في تهيئة الظروف لبدء محادثات سلام جادة وصادقة»، وذلك رداً على سؤال بشأن ما إذا كانت بكين على علم بأي مفاوضات جارية بين إيران والولايات المتحدة.

وأضاف أن «الأولوية الملحة هي العمل بنشاط على تعزيز محادثات السلام، واغتنام فرصة السلام، والتحرك لوقف الحرب».

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية جيانغ بين، في إفادة صحافية في بكين، إن بلاده «تدعو جميع الأطراف إلى وقف العمليات العسكرية» في الحرب الدائرة، مشدداً على ضرورة تجنب مزيد من التصعيد.

وأوضح أن الصين «تحث على بذل كل جهد ممكن لحل الصراع عبر الحوار والطرق السياسية، بما يسهم في تهدئة الأوضاع».


مقتل 24 شخصاً جراء غرق حافلة في نهر ببنغلاديش

الحافلة كانت تقل نحو 40 راكباً قبل سقوطها في النهر في العاصمة دكا (إ.ب.أ)
الحافلة كانت تقل نحو 40 راكباً قبل سقوطها في النهر في العاصمة دكا (إ.ب.أ)
TT

مقتل 24 شخصاً جراء غرق حافلة في نهر ببنغلاديش

الحافلة كانت تقل نحو 40 راكباً قبل سقوطها في النهر في العاصمة دكا (إ.ب.أ)
الحافلة كانت تقل نحو 40 راكباً قبل سقوطها في النهر في العاصمة دكا (إ.ب.أ)

قال مسؤولون في بنغلاديش، اليوم (الخميس)، إن 24 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم بعد سقوط حافلة ركاب تقل نحو 40 راكباً في نهر بادما في أثناء محاولتها الصعود إلى متن عبارة.

ووقع الحادث، أمس (الأربعاء)، عندما فقد السائق السيطرة على الحافلة خلال الاقتراب من العبارة في داولتديا بمقاطعة راجباري، على بُعد نحو 100 كيلومتر من داكا.

جثث ضحايا حادث الحافلة خلال نقلها إلى مستشفى راجباري الحكومي في العاصمة دكا (إ.ب.أ)

وقالت الشرطة وإدارة الإطفاء والدفاع المدني إن الحافلة انقلبت وغرقت على عمق 9 أمتار تقريباً في النهر.

تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن الضحايا بعد يوم من سقوط حافلة في نهر بادما أثناء صعود ركابها إلى عبّارة في منطقة راجباري على بُعد 84 كيلومتراً من دكا (إ.ب.أ)

وذكر مسؤول في خدمة الإطفاء أن فرق الإنقاذ انتشلت 22 جثة من داخل الحافلة الغارقة، بينهم 6 رجال و11 امرأة و5 أطفال.

لا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين في حين تتواصل عمليات البحث والإنقاذ عن الحافلة المتجهة إلى دكا بعد سقوطها في النهر (إ.ب.أ)

وأضاف أنه تم تأكيد وفاة 24 شخصاً حتى الآن، من بينهم امرأتان توفيتا بعد إنقاذهما.

يحاول الناس التعرف على أقاربهم المتوفين في مستشفى راجباري الحكومي في اليوم التالي لسقوط حافلة ركاب في نهر بادما (أ.ب)

ويخشى المسؤولون وجود آخرين في عداد المفقودين. ويلقى المئات حتفهم كل عام في حوادث الطرق والعبارات في بنغلاديش.