خصخصة الطرق في السعودية بعد 2020... و«القضاء العمالي» العام المقبل

«منتدى الشرقية الاقتصادي» يناقش مشاركة القطاع الخاص في «رؤية 2030»

جانب من جلسات «منتدى الشرقية الاقتصادي 2017» («الشرق الأوسط»)
جانب من جلسات «منتدى الشرقية الاقتصادي 2017» («الشرق الأوسط»)
TT

خصخصة الطرق في السعودية بعد 2020... و«القضاء العمالي» العام المقبل

جانب من جلسات «منتدى الشرقية الاقتصادي 2017» («الشرق الأوسط»)
جانب من جلسات «منتدى الشرقية الاقتصادي 2017» («الشرق الأوسط»)

شهد «منتدى الشرقية الاقتصادي 2017»، الذي انطلقت فعالياته مساء أول من أمس بمدينة الدمام، حديثاً عن خصخصة أنشطة حكومية؛ إذ أكد وزير النقل السعودي الدكتور نبيل العامودي أن وزارته تدرس خصخصة المطارات والموانئ والسكك الحديدية والطرق، فيما ذكر الدكتور علي الغفيص وزير العمل والتنمية الاجتماعية أن «القضاء العمالي» سيبدأ تطبيقه قبل نهاية عام 2018.
وأضاف الغفيص خلال المنتدى الذي يناقش مشاركة القطاع الخاص في «رؤية 2030»، أن الرسوم التي ستفرض على القطاع الخاص ستكون متدرجة حتى عام 2020، مشيراً إلى أن أحد أسباب تدني الأجور في سوق العمل السعودية، الذي لا يشجع السعوديين على الإقبال على القطاع الخاص، أن 85 في المائة من العمالة الوافدة إلى السعودية تعليمها دون المرحلة الثانوية.
وقال إن نسبة مشاركة المرأة في العمل في القطاع الخاص تصل إلى 17 في المائة، وأن الوزارة تطمح إلى رفع هذه النسبة إلى 25 في المائة بحلول عام 2020. ولفت إلى أن وزارة العمل تعمل على برنامج لتمكين المرأة من المراكز القيادية، والمشاركة الفعّالة في جميع القطاعات وليس قطاع التجزئة فقط.
وعدّ الغفيص أن قضية التوظيف الوهمي مشكلة قطاع الأعمال، وليس وزارة العمل، وتساءل: «كيف لصاحب المنشأة أن يوظف موظفين وهميين أو كوادر غير منتجة؟ نحن في وزارة العمل مهمتنا ضبط سوق العمل وتوفير وظائف منتجة للمواطنين، ومن يتحايل، فهو يتحايل على نفسه وعلى منشأته».
وأشار إلى اهتمام الوزارة بشكل كبير بملف التنمية الاجتماعية، وقال إن «إسهام القطاع غير الربحي في الناتج المحلي عام 2017 يصل إلى 1.06 مليار دولار (4 مليارات ريال)، وسينمو بحلول عام 2020 إلى 4.2 مليار دولار (16 مليار ريال)، وستكون هناك مؤسسة لرعاية الأيتام وهيئة خاصة بذوي الإعاقة».
إلى ذلك، قال الدكتور نبيل العامودي، إن ترتيب القطاعات الأقرب للتخصيص في وزارة النقل هو: المطارات، ثم الموانئ، ثم السكك الحديدية، وأضاف أن الوزارة تدرس بعناية تجربة المطارات التي تم تخصيصها؛ وأولها مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مشيراً إلى أن خصخصة الطرق ستكون بعد عام 2020.
وتطرق إلى أن الوزارة شكلت لجاناً لخصخصة القطاعات، وتم منحها صلاحيات واسعة لترسية العقود، موضحاً أن «الشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار)» ستكون مالكة لأصول السكك الحديدية في السعودية، داعيا الشركات المحلية والعالمية للمنافسة على تنفيذ مشروع الجسر البري.
وأضاف أن وزارة النقل ماضية في خصخصة الخدمات في الموانئ، كما تعمل على تأسيس شركة تكون مالكة لأصول الموانئ، من أجل مرونة أكثر في المنافسة على قطاع النقل البحري.
وأوضح أن الوزارة تطمح للوصول إلى معدل 24 ساعة لتخليص البضائع من أجل انسيابية أكبر في قطاع الاستيراد والتصدير، حيث وضع «برنامج التحول الوطني» معدلا بأقل من 5 أيام لتخليص البضائع.
وأكد العامودي أن وزارة النقل تعمل على وضع تنظيم لدخول الشاحنات للموانئ عبر نظام إلكتروني يتجنب وقت الذروة، وأنه سيتم الانتهاء منه قبل بداية عام 2018، لافتاً إلى قرب وضع خطة لمواقف الشاحنات قرب المدن، مشيراً إلى قرار تعديل أسعار الأراضي القريبة من الموانئ، التي قال إنها لم تتغير منذ 20 سنة.



المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.