حملة اعتقالات في فرنسا وسويسرا في إطار عملية لمكافحة الإرهاب

موقوفون أجروا اتصالات مكثفة عبر مجموعة على «تلغرام»

سيارة أحد المشتبهين بالإرهاب أمام مقر سكنه قبل اعتقاله  في منتون بجنوب شرقي فرنسا (أ.ب)
سيارة أحد المشتبهين بالإرهاب أمام مقر سكنه قبل اعتقاله في منتون بجنوب شرقي فرنسا (أ.ب)
TT

حملة اعتقالات في فرنسا وسويسرا في إطار عملية لمكافحة الإرهاب

سيارة أحد المشتبهين بالإرهاب أمام مقر سكنه قبل اعتقاله  في منتون بجنوب شرقي فرنسا (أ.ب)
سيارة أحد المشتبهين بالإرهاب أمام مقر سكنه قبل اعتقاله في منتون بجنوب شرقي فرنسا (أ.ب)

أُوقف عشرة أشخاص صباح أمس في فرنسا وسويسرا في إطار عملية لمكافحة الإرهاب، وفق ما أفادت مصادر قريبة من التحقيق، أن عشرة أشخاص أوقفوا صباح أمس في المنطقة الباريسية وجنوب فرنسا وسويسرا، وذلك في إطار عملية لمكافحة الإرهاب. وأوضحت المصادر، أن الموقوفين كانوا ضمن مجموعة تنشط على تطبيق «تلغرام» للرسائل المشفرة والذي غالباً ما يستخدمه المتطرفون. ويبدو أن المجموعة قد استخدمت «تعابير مثيرة للقلق»، وهذا ما يؤكد جزئياً معلومات أوردتها صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية.
وأوضحت مصادر متطابقة، أن تسعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاما غالبيتهم معروفون من الأجهزة الأمنية أوقفوا في جنوب شرقي فرنسا وفي المنطقة الباريسية، بينما أوقف شخص في سويسرا. وفتح تحقيق قضائي في 19 يوليو (تموز) حول أحداث يمكن أن اعتبارها «تجمع عصابة أشرار إرهابية إجرامية، وتحرض بشكل مباشر على ارتكاب فعل إرهابي من خلال وسيلة اتصال عبر الإنترنت».
وقال مصدر قضائي: إن العملية «تهدف إلى تحديد الخطوط العريضة للمخططات التي كانوا يعدون لها». ويجري الادعاء العام الفرنسي المختص بقضايا الإرهاب، تحقيقات بتهمة الاشتباه في تشكيل تنظيم إرهابي والتحريض على العنف. وتم القبض أمس على تسعة مشتبه بهم في فرنسا ومشتبه بها في سويسرا. وأعلن الادعاء العام في سويسرا، أنه يجري تحقيقات ضد سويسري (27 عاماً) منذ يونيو (حزيران) عام 2016. موضحاً، أن تلك التحقيقات شملت بعد ذلك كولومبية (23 عاماً). وتجري السلطات في بيرن تحقيقات بتهمة الاشتباه في انتهاك قانون حظر تنظيمي القاعدة وداعش وجماعات تابعة لهما. وبحسب البيانات، تم القبض على الكولومبية في سويسرا، بينما تم القبض على السويسري في فرنسا.
من جهته، قال مكتب النائب العام السويسري: إن سويسرياً وامرأة كولومبية كانا ضمن أشخاص ألقي القبض عليهم أمس في سويسرا وفرنسا في مداهمات استهدفت أفراداً يشتبه أنهم خالفوا قوانين تحظر تنظيم القاعدة وتنظيم داعش. ووصف المكتب التحقيق بأنه عملية منسقة «لمكافحة الإرهاب». وتابع المكتب، أنه ليس لديه علم بما إذا كان التخطيط يجري لتنفيذ أي «عمل ملموس» أو هجوم في سويسرا. ووفقاً لبيانات السلطات الفرنسية، حدد المحققون هوية شخص في سويسرا كان يجري اتصالات مكثفة عبر تطبيق المراسلات المشفرة «تلغرام». واعترف الشخص بالتواصل مع أفراد في فرنسا، وتحدث في اعترافاته عن التخطيط لأعمال عنف. ومن المنتظر أن تظهر التحقيقات الخطط التي كان يدبرها المشتبه بهم. ولم تدلِ السلطات حتى الآن ببيانات عن إعدادات محددة لأعمال عنف. وأكد الادعاء العام السويسري، أن جميع المقبوض عليهم يسري عليهم مبدأ افتراض البراءة. وشكلت السلطات في فرنسا وسويسرا فريق تحقيق مشتركاً لتنسيق الحملة.
يذكر، أن فرنسا كانت هدفاً متكرراً لهجمات إرهابية خلال الأعوام الماضية. وتم في الأسبوع الماضي تطبيق قانون جديد لمكافحة الإرهاب، كما انتهت في الوقت نفسه حالة الطوارئ المعلنة في البلاد منذ الهجوم الإرهابي في باريس في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2010. وقالت مصادر قريبة من ملف التحقيق: إن الشخص الموقوف في سويسرا كان لديه اتصال على الإنترنت مع فتى في الـ13 يشتبه بأنه يعد لاعتداء جهادي بالسكين. وأوقف هذا الفتى الفرنسي في المنطقة الباريسية عشية عيد الموسيقى المصادف في 21 يونيو، وأُخضِع للاستجواب من قبل قاض لمكافحة الإرهاب وضعه قيد التوقيف الاحترازي. وأوضح أحد هذه المصادر، أن الفتى المولود في العام 2003 في فيتري - سور - سين بجنوب باريس: «كان على وشك الانتقال إلى التنفيذ» وأنه «عثر على صورة له على شبكات التواصل الاجتماعي وهو يحمل ورقة يعلن فيها ولاءه لتنظيم داعش».



ماكرون وستارمر يرأسان الجمعة مؤتمراً حول مضيق هرمز

المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
TT

ماكرون وستارمر يرأسان الجمعة مؤتمراً حول مضيق هرمز

المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

أعلنت الرئاسة الفرنسية، الثلاثاء، أن الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر سيرأسان مؤتمراً عبر الفيديو في باريس، الجمعة، يضم الدول الراغبة في المساهمة في المهمة الدفاعية متعددة الأطراف لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز حينما تسمح الظروف الأمنية بذلك.

وأفاد دبلوماسيان أوروبيان «رويترز»، بأن دبلوماسيين رفيعي المستوى سيعقدون اجتماعاً عبر الفيديو، الأربعاء، قبل اجتماع القادة.

وقال مصدر مطلع للوكالة إن الاجتماعات ستبحث إمكانية اتخاذ تدابير اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق المضيق.

إلى ذلك، نقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» عن المتحدث باسم ستارمر قوله: «سوف تسعى القمة إلى دفع الجهود الرامية إلى وضع خطة منسقة ومستقلة ومتعددة الأطراف، لتأمين الملاحة البحرية الدولية فور انتهاء النزاع».
وعلى صعيد متصل، تم إنشاء لجنة وزارية جديدة في وستمنستر ، للتعامل مع تبعات الصراع الإيراني. ومن المقرر أن تعقد «لجنة الاستجابة لأزمة الشرق الأوسط» اجتماعها الأول الثلاثاء، لبحث الأوضاع في مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي لإمدادات النفط والغاز على مستوى العالم.

ولم تُعط باريس ولندن بعد تفاصيل عن عدد المشاركين في هذا الاجتماع الذي كان ماكرون أعلن الاثنين عن فكرة عقده.

ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط إثر ضربات أميركية واسرائيلية مشتركة على إيران، أغلقت طهران بشكل شبه كامل مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس الانتاج العالمي للنفط والغاز الطبيعي المسال. وبعد الإعلان عن وقف لإطلاق النار ثم فشل المفاوضات الأميركية الإيرانية هذا الأسبوع، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية دخل حيز التنفيذ الاثنين.

وكان ماكرون طرح منذ مارس (آذار) فكرة تشكيل مهمة في المستقبل لمواكبة إعادة فتح المضيق، بعد أن تضع الحرب أوزارها. وتؤكد فرنسا والمملكة المتحدة أنهما بدأتا أعمال التخطيط مع الدول الراغبة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو صباح الثلاثاء على إذاعة فرنسا الدولية إن «عشرات الدول سبق أن شاركت في أعمال تحضيرية شارك فيها خصوصا رؤساء الأركان لتحديد الإطار الذي قد تقوم عليه مثل هذه المهمة»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وشدّد على أن «الأمر يتعلق بالتنسيق مع الدول المشاطئة» لهذه المنطقة البحرية.


رئيس الوزراء الكندي يضمن الأغلبية لحكومته بعد انتخابات تكميلية

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
TT

رئيس الوزراء الكندي يضمن الأغلبية لحكومته بعد انتخابات تكميلية

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)

حصل ‌رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الاثنين، على أغلبية برلمانية لحكومته الليبرالية، وهو فوز قال إنه سيساعده على ​التعامل بفاعلية أكبر مع الحرب التجارية التي أشعلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

ومن المرجح أيضاً أن يعني هذا أن كارني، الذي تولى منصبه دون خبرة سياسية وحظي بإشادة عالمية لجهوده في توحيد الدول متوسطة القوة، لن يضطر إلى القلق بشأن الانتخابات لسنوات ‌مقبلة.

وبعد شهور ‌استثنائية انضم خلالها عدد ​من ‌أعضاء ⁠المعارضة ​إلى الحزب الليبرالي ⁠بزعامة كارني، أعلن الحزب أنه فاز في دائرتين في أونتاريو، هما يونيفرسيتي-روزديل وسكاربورو ساوثويست، في انتخابات تكميلية. ولا يزال فرز نتائج انتخابات ثالثة جارياً.

وبهذا الفوز، يصل عدد مقاعد الليبراليين بقيادة كارني إلى 173 مقعداً ⁠في مجلس العموم المكون من ‌343 مقعداً.

وقال آندرو ‌ماكدوغال، أستاذ السياسة الكندية المساعد ​في جامعة تورنتو: «سيكون (كارني) قادراً ‌على تمرير التشريعات دون الحاجة إلى اللجوء ‌إلى المعارضة للحصول على أصوات كافية».

وتعززت مكانة كارني عندما انشق خمسة نواب من المعارضة في غضون خمسة أشهر وانضموا إلى الليبراليين.

وأعلن الليبراليون أيضاً فوزهم ‌في انتخابات تكميلية لتعيين بديل للنائب الليبرالي السابق بيل بلير، الذي استقال ⁠بعد ⁠تعيينه سفيراً لدى بريطانيا.

وتظهر استطلاعات رأي جرت في الآونة الأخيرة أن أكثر من نصف الكنديين يفضلون كارني رئيساً للوزراء، بينما اختار 23 في المائة فقط زعيم المحافظين بيير بويليفر الذي كان من المتوقع أن يفوز في الانتخابات المقبلة بأكثر من 20 نقطة قبل أن يصبح كارني زعيماً للحزب الليبرالي العام الماضي.

وقال ماكدوغال: «قام كارني بعمل جيد إلى حد ما ​في إقناع الكنديين بقدرته ​على التعامل مع ترمب... أظهر للكنديين أنه مدير كفء للاقتصاد والبلد».


لافروف في الصين لتنسيق المواقف بين موسكو وبكين

لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)
لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)
TT

لافروف في الصين لتنسيق المواقف بين موسكو وبكين

لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)
لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)

وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى الصين، اليوم (الثلاثاء)، في زيارة تستمر يومين «ينسّق» خلالها البلدان مواقفهما في القضايا الدولية المطروحة راهناً، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونشرت وزارة الخارجية الروسية صوراً للافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى الصين.

وتأتي زيارة لافروف وسط نشاط دبلوماسي مكثف يتمحور حول الأزمة في الشرق الأوسط، علماً بأن الصين وروسيا حليفتان لإيران وخصمتان للولايات المتحدة.

وأجرى لافروف، أمس، مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، حسبما أفاد به مكتبه.

وتشهد الصين، اليوم، سلسلة زيارات لقادة أجانب معنيين بدرجات مختلفة بتداعيات أحداث الشرق الأوسط، هم ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، والرئيس الفيتنامي تو لام.

وتعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ، خلال محادثاته مع ولي عهد أبوظبي، اليوم، بأن تؤدي بلاده «دوراً بناء» في تعزيز محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتُسهم «في استعادة السلام والهدوء في منطقة الخليج»، وفق ما نقلته وسائل إعلام صينية رسمية.

ونُسب إلى الدبلوماسية الصينية دور مهم في وقف إطلاق النار الحالي بين إيران والولايات المتحدة وفي عقد المحادثات بينهما، رغم التكتّم الشديد بشأن تفاصيل تحرّكاتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون، أمس، إن وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظيره الروسي «سيتبادلان وجهات النظر وينسّقان المواقف بشأن تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في مجالات مختلفة والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك».

وأضاف: «خلال السنوات الأخيرة، دأب البلدان على تعميق علاقات حسن الجوار والصداقة الدائمة بينهما، وتوسيع نطاق تنسيقهما الاستراتيجي الشامل».