وثائق الـ«سي آي إيه»: بن لادن طلب من نجله حمزة الانتقال من إيران إلى قطر

خوفاً من انقلاب الإيرانيين عليه ولترسيخ قناعته بالجهاد
الجمعة - 14 صفر 1439 هـ - 03 نوفمبر 2017 مـ
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

رغم العلاقة القوية التي جمعت إيران بتنظيم القاعدة، وزعيم التنظيم السابق، بحسب ما أكدته وثائق خاصة بأسامة بن لادن أفرجت عنها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، والتي تجلت في عرض قدمته إيران لتنظيم القاعدة، يشمل توفير الدعم المالي والأسلحة وتدريب أعضاء من القاعدة في معسكرات حزب الله في لبنان، مقابل ضرب التنظيم للمصالح الأميركية في السعودية والخليج. بالإضافة إلى استضافة إيران لعدد من قادة التنظيم البارزين، ومن ثم استضافة بعض أفراد أسرة بن لادن عقب أحداث 11 من سبتمبر (أيلول).
إلا أن وثائق أخرى من بين نحو 470 ألف ملف حصلت عليها الـ«سي آي إيه» بعد الغارة التي نفذتها قوات البحرية الأمريكية عام 2011 على مجمع بن لادن في باكستان، كشفت عن مخاوف زعيم تنظيم القاعدة السابق، من إمكانية انقلاب إيران على أسرته بعد أن كانوا محل ترحيب، إذ حذر بن لادن نجله حمزة الذي كان يقيم في إيران حيث احتفل بزواجه، من الوثوق في الإيرانيين، ونصح زعيم تنظيم القاعدة السابق في رسالة كتبها إلى ثلاثة من أبنائه وإحدى زواجاته، بترك ممتلكاتهم في إيران والتوجه إلى قطر.
ورغم عدم استجابة حمزة لنصيحة والده في الانتقال إلى قطر، إذ تدبر أمره في الوصول إلى باكستان، إلا أن بن لادن ظل متمسكاً برغبته في انتقال وريث منظمته الإرهابية للإقامة في قطر.
إذ بعد أن أصبح حمزة بن لادن عضواً بارزاً في التنظيم وخليفة والده المنتظر، وبات ينافس والده في الظهور في التسجيلات التي كانت القاعدة تخص بها قناة الجزيرة.
أكد أسامة بن لادن في رسالة كتبها إلى رئيس أركانه، رغبته في أن ينتقل نجله حمزة إلى قطر لدراسة العلوم الشرعية، حتى يتمكن من مقاومة التشكيك في الجهاد وترسيخ قناعته.
ووفق صحيفة (الدايلي ميل) البريطانية، كانت الاستخبارات الأميركية قد أعلنت عن مقتل حمزة بن لادن مع والده في الغارة التي شنتها القوات الأميركية على مجمع بن لادن في باكستان، قبل أن يتبين أن الذي قتل مع أسامة بن لادن هو ابنه خالد.

إقرأ أيضاً ...