أفكار سياحية جديدة

من خزانة ملابس في الفنادق إلى بطاقات ائتمان بلا بصمة كربونية

أسلوب فندقي جديد من نوعه
أسلوب فندقي جديد من نوعه
TT

أفكار سياحية جديدة

أسلوب فندقي جديد من نوعه
أسلوب فندقي جديد من نوعه

تعد السياحة من مصادر الدخل الرئيسية لكثير من الدول، وتعتمد عليها ميزانيات دول كبرى، مثل فرنسا وإسبانيا وأميركا. ومع التنافس الدولي الشديد على جذب مزيد من السياح، تظهر كثير من الأفكار السياحية الجديدة الموجهة لخدمة السياح. وكثير من هذه الأفكار الجديدة ظهرت خلال عام 2017 الحالي، ورصدتها مصادر سياحية متعددة.
بعض من هذه الأفكار يصلح للتطبيق في الدول العربية، حينما تتوفر البنية التحتية اللازمة والمناخ الملائم لتطبيقها، وهي لا تحتاج إلا لبعض الخيال والابتكار والتجديد، بعيداً عن الأساليب التقليدية المعهودة لبيع منتجات غير مرغوب فيها، تغضب السياح أحياناً وتنفرهم من العودة.
هذه الأفكار طبقت في بلدان مختلفة وفقاً للبيئة المحلية، وتوجهت إلى تلبية طلبات خاصة لفئات معينة من السياح، وهي تخص فئات السياح ورجال الأعمال، وتشمل جوانب قد يحتاجها السائح في أثناء الإقامة في مواقع معينة.
ومن أهم هذه الأفكار ما توفره بعض الفنادق البلجيكية، حيث ابتكرت شركة ملابس محلية اسمها «بيمكي» فكرة توفير بعض الملابس لنزلاء الفنادق في خزانة خاصة في الغرف بجوار بار المشروبات. وبدأت الفكرة في فندق واحد، ولكنها سرعان ما انتشرت إلى كثير من الفنادق الأخرى. ويمكن لنزلاء الفنادق أن يجربوا هذه الملابس لاستخدامها في أثناء الإقامة، أو شراء بعضها إذا أعجبتهم. وتشمل الملابس والإكسسوارات المتاحة معاطف ضد المطر ونظارات شمسية وملابس رياضية أو بدلات رسمية تصلح للمناسبات الخاصة. وتعفي هذه الملابس المسافرين من شحن كميات كبيرة من الملابس لكل المناسبات، كما تتيح لهم الفرصة لتجربة أنماط أخرى من الملابس تناسب البيئة المحلية وظروف الطقس المتغير.
وتتيح الشركة أيضاً فرصة تصفح ما تطلق عليه «خدمة الغرف للملابس»، بحيث يطلب الضيف ما يروق له من الملابس والإكسسوارات المتاحة، ويتم تسليمها إليه في غضون ساعة واحدة. ولذلك، لا تعجب إذا سألك الفندق البلجيكي في المرة التالية التي تحجز فيه غرفة للإقامة عن مقاس ملابسك ومساحة وسطك.
وتلك هي بعض الأفكار الجديدة التي قد تصلح للتطبيق عربياً:
- التواصل بين السياح والأهالي: ومن هذه الجهود سياحة «أوتوستوب» بالدراجات الهوائية في أمستردام. وهناك كثير من المبادرات التي تجمع بين السياح والسكان المحليين. ومن هذه المبادرات ما قامت به شركة هولندية اسمها «يلو بوكي» تشجع السياح على الإقبال على العادة الهولندية للأتوستوب على ظهر الدراجات الهوائية مع بعضهم بعضاً. ويجلس الزائر على المقعد الخلفي للدراجة المخصص لنقل الأمتعة. وكل ما على الزائر أن يفعله هو أن يطلب توصيله بالصياح بكلمة «باكي»، لكي يتوقف له أحد راكبي الدراجات لتوصيله.
وفي البرازيل، تقدمت شركة محلية باقتراح تخصيص مقاعد للسياح في الباصات العامة، بحيث يتم التعامل معهم كضيوف، والحديث معهم عن البلد، كما عرضت شركة أخرى أن يعرض الأهالي (المرخصين) على السياح القيام بجولات خاصة بهم لمشاهدة البيئة المحلية على طبيعتها، بعيداً عن المسالك السياحية المعهودة، وذلك لتوزيع الدخل السياحي بالمساواة بين الشركات الكبرى وصغار محترفي الأنشطة السياحية، وغرس روح مساعدة السياح بين الأهالي لأنهم يستفيدون منها مباشرة.
- بطاقات الائتمان والبصمة الكربونية: تتوجه بعض بطاقات الائتمان إلى عرض إلغاء البصمة الكربونية، عن طريق الاستثمار في الغابات الاستوائية، والالتزام بالحفاظ على البيئة عبر كثير من الوسائل، بدلاً من منح حامل البطاقة مزايا فرعية أخرى، مثل الأميال الجوية أو الحوافز النقدية. وتهم هذه الناحية المسافرين بكثرة في أعمالهم، الذين يشعرون بالذنب أحياناً بسبب البصمة الكربونية الهائلة التي يفرزونها في أسفارهم الجوية. ومن المبادرات الأخرى الشبيهة في هذا المجال الشركات السياحية التي تعرض على السياح التبرع بنسبة واحد في المائة لجهات بيئية أو جمعيات خيرية. وتهدف جميع المبادرات البيئية إلى جعل صناعة السفر مستدامة رفيقة بالبيئة بلا شعور من المسافرين بالذنب.
- فندقك في الموقع المفضل لك: مع تقدم تقنية البيوت المنقولة، تنفتح إمكانيات تشييد المباني المؤقتة في المواقع المفضلة للسياح والزائرين. وهذه المبادرة تقدمت بها شركة اسكندنافية لتسليم غرف الفنادق المنقولة إلى المواقع المطلوبة من السياح في غضون يوم واحد. ويتمتع النزلاء في الفندق المؤقت بالإنترنت وخدمات الغرف المعتادة وتقديم الإفطار. وتوفر هذه الغرف السياحية المتنقلة فرصة اختيار التصميم الملائم للمسافر، وإضفاء لمسات شخصية على اختياره لكي يتمتع ليس فقط بالموقع المناسب الذي يختاره، وإنما أيضاً بالخدمات الخاصة التي يفضلها. ومن المبادرات الفرعية في هذا المجال ما توفره شركة اسمها «إيكو كابسول»، وهي منازل بيئية صغيرة منقولة تعتمد على مصادر الطاقة الطبيعية، مثل الرياح والطاقة الشمسية.
- الاختيار الأفضل بين أسعار الفنادق: وهي خدمة ذكية تقوم بها شركة جديدة في هذا المجال اسمها «دريم شيبر»، وهي تعمل على أساس تقديم السعر الأفضل لغرف الفنادق. ففي عالم الفنادق، تتغير أسعار الغرف على الدوام، ليس فقط بين شهور العام أو فصول الذروة، وإنما بين يوم وآخر، وأحياناً بين شركة حجز وأخرى. وفي حين يتوجه معظم المسافرين إلى شركات مقارنة الأسعار التي توفر لهم أفضل سعر وقت الحجز، فإن الشركة الجديدة تراقب سعر الغرفة المحجوزة حتى وقت إشغالها، وإذا تغير السعر إلى سعر أقل قامت الشركة تلقائياً بإلغاء الحجز الأصلي، وطلب حجز جديد بالسعر الأقل. وهكذا، يحصل المسافر على أفضل سعر من دون أن يتابع بنفسه تغير الأسعار بشكل يومي.
- ألعاب إلكترونية لمساعدة الأعمال الخيرية: وهي فكرة قد تعجب معظم المسافرين العائدين إلى بلدانهم بعد رحلات سياحية ومعهم كثير من العملات المعدنية الصغيرة للبلد المضيف، ولا يعرفون كيف يتصرفون فيها، حيث إنها تصبح بلا قيمة كبيرة تستحق تغييرها. وبدلا من طلب هذه القروش لجمعيات خيرية عبر صناديق زجاجية مغلقة، كما يحدث في بعض المطارات، تقدمت شركة «تشاريتي أركيد» بفكرة ضاعفت المساهمة الخيرية عدة مرات فوراً. فقد عرضت ألعاباً إلكترونية من أجهزة يمكن تشغيلها بهذا العملات، على أن تذهب الأموال إلى الجمعيات الخيرية. وتم تطبيق هذه الفكرة بنجاح في المطارات السويدية، مع كتابة اسم الجمعية الخيرية على زجاج الجهاز، ليعرف من يستخدم الأجهزة أين تتوجه تبرعاته.
- السفر بلا أمتعة: هذه الفكرة تأتي من سنغافورة، وهي مخصصة للزوار الذين يأتون إلى الزيارة دورياً، سواء للسياحة أو للأعمال. وتوفر شركة اسمها «باكانادا» خدمة جديدة لتسلم 20 قطعة من الملابس واللوازم الشخصية وتنظيفها وتخزينها للمسافر حتى يحين موعد الزيارة المقبلة، فيجدها في غرفة الفندق مرتبة جاهزة للاستعمال. ويتيح هذا للمسافر أن يعاود الزيارة دون أن يحمل معه أي أمتعة، ويكتفي فقط بجواز السفر. الفكرة طبقها فندق «غراند حياة» في ملبورن بأستراليا، حيث يتيح للزوار ترك أمتعتهم حتى الزيارة المقبلة، على أن يقوم الفندق بتنظيف الملابس وحفظها حتى موعد عودة الضيف.
- فكرة أخرى نبعت من الواقع الأوروبي الذي يعاني من تدفق المهاجرين واللاجئين الأجانب. فقد عرضت جمعية خيرية في فيينا أن يقيم بعض السياح من ذوي الأفق المتفتح في مجمعات شعبية يعمل بها لاجئون؛ وهي خدمة توفر عملاً نافعاً للاجئين، وتساعدهم على الاندماج في المجتمع، كما ترفع الوعي بين الزوار بأن زياراتهم لها منافع اجتماعية، وأموالهم تذهب إلى مشاريع تخدم فئات اللاجئين، ولا تهدف إلى الربح. وقد تم تطبيق فكرة مشابهة في فندق «ريتز كارلتون» في واشنطن، بحيث تتاح للنزلاء فرصة الاندماج في مبادرات اجتماعية وإصلاحية في أثناء فترة زيارتهم، مقابل بعض الحوافز التي يقدمها الفندق للنزلاء. وتهدف هذه المبادرات إلى إتاحة أبعاد اجتماعية للسياح والزوار، وتوفير تجربة مفيدة لهم في أثناء الإقامة، ترفع وعيهم بمحيطهم الاجتماعي.
- الفكرة الأحدث التي ظهرت هذا العام هي تطبيق روسي للهاتف الجوال، اسمه «آي أو»، يستخدم الذكاء الاصطناعي للتواصل مع المطاعم المحلية بلغتها، حول المتاح على قوائم الطعام، وإمكانية الحجز، وتوفير المعلومات بلغة مستخدم التطبيق؛ وهو يساهم في سرعة العثور على مطاعم محلية ملائمة للسياح والزوار. وهناك بالطبع كثير من المواقع الإلكترونية، مثل «يلب» و«نريب أدفايزر»، التي توفر تصنيفات للمطاعم، عبر سؤال مرتاديها ونشر النتائج على الإنترنت. ولكن التوصل إلى هذه النتائج يستغرق بعض الوقت في البحث، ويتسم ببعض الملل في البحث. وهناك فكرة مشابهة في العاصمة اليابانية طوكيو تمولها الحكومة اليابانية لموقع إلكتروني يتيح للمطاعم اليابانية نشر قوائم الطعام لديها في 12 لغة مختلفة. ويمكن طباعة هذه القوائم لكي يستوعبها الزائر، ويختار من بين المطاعم قبل زيارة المطعم المفضل. ويشكل ذلك وسيلة فعالة لتشجيع الإقبال على المطاعم اليابانية من ناحية، ومساعدة زوار المدينة من ناحية أخرى.


مقالات ذات صلة

السياحة السعودية: نهضة اقتصادية مذهلة تقودها «رؤية 2030»

الاقتصاد قوارب تعبر بين أشجار المورينغا في جزيرة فرسان في جازان جنوب السعودية (وزارة السياحة)

السياحة السعودية: نهضة اقتصادية مذهلة تقودها «رؤية 2030»

لم تكن السياحة في السعودية يوماً مجرد نشاط عابر، بل هي امتداد لثقافة ضاربة في القدم. ومع انطلاق «رؤية 2030»، انتقل هذا الإرث لفضاء سياحي رحب.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
سفر وسياحة منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)

دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

على الساحل الجنوبي لإنجلترا، حيث تلتقي زرقة البحر ببياض الصخور، تقف منحدرات Seven Sisters Cliffs واحدةً من أروع المشاهد الطبيعية في بريطانيا. هذا المكان ليس…

جوسلين إيليا (لندن)
تكنولوجيا قالت الشركة إن بيانات الدفع وحسابات المستخدمين نفسها لم تتعرض للاختراق لكنها لم تكشف عدد المتضررين (شاترستوك)

«Booking.com» تؤكد اختراق بعض بيانات حجوزات العملاء

أكدت «Booking.com» اختراق بعض بيانات الحجوزات، ما يثير مخاوف من استغلالها في التصيد، والاحتيال، رغم عدم تسرب بيانات الدفع.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد ارتفعت إيرادات السياحة بمصر إلى 10.2 مليار دولار في 6 أشهر (أرشيفية - الشرق الأوسط)

مصر: تراجع عجز الحساب الجاري إلى 9.5 مليار دولار في 6 أشهر

أعلن ​البنك المركزي المصري ‌أن ​عجز ‌الحساب ⁠الجاري ​تراجع إلى 9.5 مليار ⁠دولار خلال النصف الأول من العام المالي الجاري.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد منتجع شيبارة في السعودية (واس)

إشغال غرف الفنادق في السعودية يصل إلى 57.3 % خلال الربع الرابع

ارتفع معدل إشغال غرف الفنادق في السعودية بمقدار 1.4 نقطة مئوية، بالغة 57.3 في المائة، خلال الربع الرابع من عام 2025 مقارنة بـ56 في المائة للربع المماثل من 2024.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
TT

دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)

على الساحل الجنوبي لإنجلترا، حيث تلتقي زرقة البحر ببياض الصخور، تقف منحدرات Seven Sisters Cliffs واحدةً من أروع المشاهد الطبيعية في بريطانيا. هذا المكان ليس مجرد وجهة سياحية، بل تجربة متكاملة تجمع بين الهدوء، والجمال البكر، والتاريخ العريق. في هذا المكان تمتد التلال الخضراء بانسيابية نحو البحر، وتتشكل سبع قمم مميزة تمنح الموقع اسمه الفريد وسحره الخاص.

إذا كنت تبحث عن مكان جميل وتاريخي بالوقت نفسه بعيداً عن صخب لندن يمكنك عيش مغامرة فريدة تفصلك عنها ساعتان بواسطة السيارة ونحو الساعة و40 دقيقة بواسطة القطار، وإذا كنت من محبي التصوير، ففي ساوث داونز ناشونال بارك South Downs National Park سوف تسحرك المناظر الطبيعية.

فتُعدّ منطقة «منحدرات الأخوات السبع» واحدة من أجمل الوجهات الطبيعية في بريطانيا، وتقع على الساحل الجنوبي في مقاطعة «إيست ساسيكس»، وتشتهر هذه المنحدرات البيضاء الساحرة بإطلالاتها الخلابة على البحر، وتُعدّ مكاناً مثالياً لمحبي الطبيعة والمغامرة والمشي وركوب الدراجات الهوائية.

من الممكن الاقامة في أكواخ مجهزة في المزارع (شاترستوك)

لمحة تاريخية

تعود أهمية هذه المنطقة إلى قرون عدّة، حيث كانت جزءاً من الدفاعات الطبيعية لبريطانيا ضد الغزوات البحرية. كما لعبت دوراً مهماً خلال الحرب العالمية الثانية؛ إذ استُخدمت المنحدرات نقاطَ مراقبة استراتيجية. وبفضل طبيعتها الجيولوجية، بقيت هذه المنحدرات رمزاً طبيعياً مميزاً للجنوب الإنجليزي.

ويعود اسم «Seven Sisters» (الأخوات السبع) إلى السلسلة المتتابعة من سبع تلال منحدرة على طول الساحل، والتي تبدو وكأنها سبع قمم متجاورة تشبه الأخوات. هذا الشكل الطبيعي الفريد هو ما يمنح المكان سحره الخاص ويجعله مختلفاً عن غيره من المنحدرات في بريطانيا.

عندما تنوي زيارة هذه المنطقة حدّد وقت الزيارة، فمن الأفضل الذهاب عندما يكون الطقس مشمساً؛ لأنه سيتعين عليك المشي للوصول إلى أعلى المنحدرات، كما أن انعكاس أشعة الشمس على لون المنحدرات ناصع البياض يبدو رائعاً، وتذكر بألا تقترب كثيراً من حواف المنحدرات؛ فقد تكون خطيرة، خاصة في حال كنت من الذين يخافون من العلو.

إقامة في مزرعة تقول خلالها بتحضير الطعام في الهواء الطلق (الشرق الاوسط)

وقبل الذهاب ضع خطة للزيارة، فإذا كنت تنوي تمضية يوم واحد، فيُنصح بالذهاب في الصباح الباكر بواسطة القطار الذي ينطلق من محطة فكتوريا في وسط لندن، وتستغرق الرحلة نحو الساعتين من الزمن، أما إذا كنت تنوي المبيت في «سيفن سيسترز كيلفز» أو المناطق القريبة منها فقد تكون السيارة خياراً أفضل؛ لأنها وسيلة تمنحك الحرية في التنقل من منطقة إلى أخرى والتعرف على الأماكن القريبة مثل منطقة إيستبورن الساحلية الجميلة.

في هذه المنطقة يمكنك القيام بالكثير من النشاطات الرياضية، فالحذاء المريح ضروري وأساسي؛ لأن المشي سيكون رفيقك للوصول إلى أي من قمم المنحدرات، فهناك مسارات عدة مخصصة للمشي قد تستغرق نحو سبع ساعات، ولكن بإمكانك اختيار نقطة الانطلاق من أي مسار تختاره لتختصر المسافة والوقت.

من أهم النشاطات التي يمكن أن تقوم بها:

المشي وركوب الدراجات: توفر المسارات الممتدة على طول الساحل تجربة فريدة، حيث يمكنك السير فوق التلال الخضراء والاستمتاع بمشهد البحر المفتوح.

التصوير الفوتوغرافي: تُعدّ المنحدرات من أكثر المواقع تصويراً في إنجلترا، خاصة عند شروق الشمس أو غروبها.

التنزه والاسترخاء: يمكنك الجلوس على الشاطئ أو في المساحات الخضراء.

زيارة القرى القريبة: مثل قرية «سيفورد» الساحلية، التي تجد فيها المقاهي المحلية التقليدية. تجربة التجديف «كاياك» قرب الساحل.

تقع مدينة برايتون على مسافة قريبة من المنحدرات (شاترستوك)

أين تقيم؟

إذا كنت تخطط للإقامة قرب منطقة «سيفن سيسترز كليفز»، فهناك خيارات عدة مناسبة حسب ميزانيتك ونوع الرحلة:

مدينة «إيستبورن» تُعدّ الخيار الأكثر شيوعاً لقربها من المنحدرات؛ فهي تضم فنادق متنوعة من الفخمة إلى الاقتصادية.

وإذا كنت تنوي الإقامة لأكثر من ليلة فيمكنك التوجه إلى «برايتون» الحيوية التي تبعد عن المنحدرات نحو 30 دقيقة، وفيها الكثير من المقاهي والمطاعم بالإضافة إلى الشواطئ. وفيها يمكنك الإقامة في «جوريز إن برايتون » في مدينة «سيفورد» القريبة من المنحدرات؛ فهي هادئة وأقل زحمة، وتجد فيها بيوت ضيافة وشققاً صغيرة وتعدّ مثالية لمحبي الهدوء والطبيعة.

في «ساوث داونز ناشونال بارك» تنتشر الأكواخ الريفية والمزارع التي تؤمّن أكواخاً مجهزة بكل شيء، من ماء ساخن إلى سرير إلى حاجيات المطبخ الأساسية، وغالباً ما تكون موجودة وسط الطبيعة وتابعة لإحدى المزارع مع موقد للنار يمكن أن تطهو طعامك عليه في أجواء ريفية رائعة.

مناظر طبيعية رائعة (الشرق الاوسط)

مقترح زيارة ليوم واحد

صباحاً : الوصول إلى «سيوفورد» أو «إيستبورن»

بدء المشي على المسار الساحلي داخل متنزه ساوث داونز ناشونال بارك (يمكن تحديد المسار الذي تريده حسب قدرتك على المشي)

منتصف اليوم: التوقف للنزهة (Picnic) في الطبيعة.

زيارة شاطئ كوكمير هايفن، حيث يلتقي النهر بالبحر (مكان جميل جداً للتصوير).

المساء: العودة أو التوجه إلى إيستبورن لتناول العشاء على البحر.

مشاهدة الغروب من أعلى المنحدرات (تجربة لا تُفوَّت).

منحدرات صخرية رائعة (شاترستوك)

إذا كانت الزيارة لأيام عدة

يمكنك التعمق أكثر في استكشاف المنطقة:

اليوم الأول:

خطة اليوم الواحد نفسها (المشي واستكشاف المنحدرات).

اليوم الثاني: استكشاف القرى القريبة مثل «ألفريستون» التاريخية.

زيارة مركز الزوار في الحديقة الوطنية والتعرف على الحياة البرية.

اليوم الثالث:

التوجه إلى مدينة برايتون الساحلية

التسوق والأكل في أحد المطاعم المطلة على الشاطئ.

زيارة الرصيف البحري الشهير«برايتون بير».

منحدرات صخرية ناصعة البياض مطلة على البحر (الشرق الاوسط)

هل الأفضل القطار أم السيارة؟

القطار (الخيار الأسهل غالباً)

من لندن إلى إيستبورن أو سيفورد.

المدة: نحو ساعة ونصف الساعة إلى ساعتين. هذه الوسيلة أفضل إذا كنت تفضّل عدم السياقة أو إذا كانت رحلتك ليوم واحد فقط ولكنك ستحتاج إلى سيارة أجرة أو حافلة نقل عام للوصول إلى بعض النقاط التي ذكرناها في الجدول أعلاه.

السيارة (الأكثر مرونة) تمنحك حرية التوقف واستكشاف أماكن مخفية.

مثالية للرحلات الطويلة أوالعائلية.


«أكواريبيا» في القدية... وجهة مائية سعودية تعيد تعريف الترفيه بمعايير عالمية

TT

«أكواريبيا» في القدية... وجهة مائية سعودية تعيد تعريف الترفيه بمعايير عالمية

جانب من المدخل الرئيسي لمنتزه أكواريبيا في القدية (تصوير: تركي العقيلي)
جانب من المدخل الرئيسي لمنتزه أكواريبيا في القدية (تصوير: تركي العقيلي)

تستعد وجهة القدية لإطلاق منتزه «أكواريبيا» المائي، بوصفه أحد المشاريع الترفيهية التي تراهن عليها السعودية، من خلال تجربة تمزج بين الطابع المحلي والمعايير الدولية، ضمن توجه أوسع لإعادة صياغة مفهوم الوجهات الترفيهية في المنطقة، وحددت وجهة القدية يوم الخميس 23 أبريل (نيسان) موعداً لانطلاق «أكواريبيا»، حيث يفتح المنتزه أبوابه أمام الزوار لخوض تجارب مائية تجمع بين المغامرة والإثارة، وسط أمواج وألعاب صُممت لرفع مستوى الأدرينالين.

ويأتي إطلاق «أكواريبيا» بعد تشغيل تجريبي أُقيم عقب عيد الفطر، أُتيح خلاله لعدد من المجموعات المختارة استكشاف مرافق المنتزه وتجربة ما يقدمه من ألعاب وعروض، في خطوة هدفت إلى اختبار الجاهزية التشغيلية وتحسين تجربة الزائر قبل الافتتاح الرسمي.

من الاحتياج إلى ولادة «أكواريبيا»

وأكّد المدير الأول للعلاقات العامة في مدينة القدية، عبد الله العتيبي، أن المشروع لم يبدأ بوصفه فكرة تقليدية لمنتزه مائي، بل بوصفه استجابة مباشرة لاحتياج مجتمعي واضح، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «قبل الشروع في تطوير أكواريبيا، أجرينا استطلاعاً واسع النطاق على مستوى السعودية، استهدف شرائح متنوعة من المواطنين والمقيمين بمختلف الأعمار والخلفيات، وأظهرت نتائجه أن نحو 75 في المائة من المشاركين يرون حاجة فعلية إلى منتزه مائي متكامل يقدم تجربة تتجاوز النماذج التقليدية».

وتابع: «قمنا بدراسة وتحليل عدد من أبرز المنتزهات المائية حول العالم، من حيث التصميم والتجربة والخدمات، إلا أننا لم نجد نموذجاً يلائم خصوصية الزائر السعودي أو يعكس تطلعاته بشكل كامل، كما لم نجد ما يقدم تجربة متوازنة للسائح العالمي الباحث عن طابع مختلف، من هنا جاءت فكرة تطوير منتزه بهوية سعودية، لكن بمواصفات عالمية».

لقطة توضح اتجاهات المناطق الترفيهية في منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

8 مناطق... رحلة متكاملة بين الاسترخاء والمغامرة

ومضى إلى القول: «حرصنا على أن تكون تجربة أكواريبيا متعددة الأبعاد، بحيث يجد كل زائر ما يناسبه، سواء كان يبحث عن المغامرة أو الاسترخاء أو التجربة العائلية، وذلك ضمن بيئة مصممة بمعايير عالمية وبهوية مستلهمة من طبيعة السعودية».

ويضم منتزه «أكواريبيا» 8 مناطق رئيسية صُممت لتقديم تجارب متنوعة، تشمل «كاميل روك»، وهي منطقة مرتفعة تمنح الزوار تجربة مليئة بالتشويق مع تصميم مستوحى من التكوينات الصخرية، و«سيرف لاغون» التي توفر مساحة للاسترخاء وممارسة الأنشطة المائية أبرزها ركوب الأمواج في بيئة تحاكي الشواطئ الطبيعية، بالإضافة إلى «ذا دن» المخصصة للنساء والأطفال والتي توفر أجواء أكثر خصوصية وهدوءاً مع مرافق تتيح الاسترخاء ومتابعة الأطفال أثناء اللعب، إلى جانب «ويف وادي» التي تعد وجهة رئيسية لعشاق الأمواج والتحديات المائية بتجارب تناسب مختلف المستويات.

وتأتي منطقة «الوادي الرهيب» بين المغامرة والتحدي عبر أنشطة مثل تسلق الصخور وركوب الأمواج والتجديف في بيئة تحاكي الأودية الطبيعية، و«أرابيان بيك» الذي يمنح تجربة رائعة وإطلالات بانورامية ويعد مناسباً للباحثين عن الاسترخاء، كما تعد «ضب جروتو» منطقة مخصصة للأطفال وآمنة على شكل قلعة ألعاب مائية، وأخيراً «فايبر كانيون» الذي يقدم تجربة حماسية عبر مسارات مائية متعرجة تناسب عشاق المغامرة من مختلف الأعمار.

يتجلى تميز «أكواريبيا» في كونه منتزهاً مائياً يعكس تجربة تستلهم البيئة السعودية في تفاصيلها البصرية والثقافية مع الالتزام بأعلى المعايير العالمية، ويجمع المنتزه بين الهوية المحلية والجودة الدولية في تصميمه وتجربته.

استلهام الهوية المحلية في تفاصيل منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

أرقام قياسية وتجارب مبتكرة

يتربع المنتزه على مساحة تقارب 250 ألف متر مربع، ما يجعله من أكبر المشاريع المائية في المنطقة، وتحتوي في مجملها على نحو 22 لعبة مائية. ولا تعكس هذه الأرقام حجم الوجهة فقط، بل أيضاً تنوع التجربة، حيث جرى توزيع الألعاب والمناطق بما يتيح للزائر الانتقال بين مستويات مختلفة من الترفيه والتحدي.

وتضم «أكواريبيا» مجموعة من الألعاب والتجارب المميزة، من أبرزها الأفعوانية المائية الأطول من نوعها عالمياً بارتفاع يصل إلى 42 متراً وطول يقارب 515 متراً، حيث توفر تجربة تجمع بين الانحدارات الحادة والإثارة المتصاعدة على امتداد المسار.

جانب من منطقة كاميل روك في منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

ومن أبرز التجارب المبتكرة تأتي في المقدمة لعبة «Aquatic Car»، التي تمزج بين الواقع المعزز والبيئة المائية لتقديم رحلة تفاعلية تحاكي استكشاف أعماق البحار، مع عناصر بصرية وتجارب حسية تعزز الإحساس بالاندماج داخل عالم افتراضي متكامل.

التشغيل وساعات الزيارة والتذاكر

أبرز «أكواريبيا» جاهزيته التشغيلية خلال الأيام الممطرة التي شهدتها العاصمة الرياض، حيث تعكس التجربة قدرة المنتزه على التكيف مع مختلف الظروف الجوية ضمن منظومة تضمن السلامة وجودة التشغيل.

استمتاع الزوار في منطقة ويف وادي في منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

وفيما يتعلق بتشغيل المنتزه، أوضح العتيبي أن «أكواريبيا» يعتمد منظومة تشغيل مرنة ترتبط بشكل مباشر بالظروف الجوية، حيث تتم متابعة التغيرات المناخية بشكل مستمر بالاستناد إلى تقارير المركز الوطني للأرصاد، ويتم اتخاذ الإجراءات التشغيلية اللازمة عند الحاجة، سواء عبر الإغلاق الجزئي لبعض الألعاب أو الإيقاف الكلي للمنتزه، بما يضمن أعلى مستويات السلامة للزوار في مختلف الظروف.

يستقبل المنتزه جميع الزوار طوال أيام الأسبوع، مع تخصيص يوم الجمعة للنساء في المرحلة الأولى، في خطوة تراعي خصوصية المجتمع مع إمكانية مراجعتها مستقبلاً وفقاً لاحتياجات الزوار. كما تمتد ساعات العمل يومياً من الساعة 12 ظهراً حتى 8 مساءً، فيما حُددت أسعار التذاكر بـ275 ريالاً للفئة العمرية من 12 عاماً فما فوق، و170 ريالاً للأطفال من عمر 4 إلى 11 عاماً، وتتيح التذكرة دخولاً ليوم واحد إلى مختلف مناطق المنتزه.


عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
TT

عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)

مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، لم تعد خريطة السياحة العالمية كما كانت قبل أشهر قليلة، فحالياً تبدو السماء جزءاً من خريطة الصراع، لكن الأرض في المقابل قد تكون الرابح الهادئ.

فالحرب لم تغيّر فقط ملامح السياسة، بل أعادت رسم خطوط الطيران وفرضت واقعاً جديداً على حركة السفر، حيث تتوزع الخسائر والمكاسب بشكل غير متوقع.

في مطارات أوروبا، وتحديداً في لندن، يلاحظ المسافرون تأخيرات متكررة وإعلانات مستمرة عن تعديل مسارات الرحلات. لم يعد التحليق فوق بعض الأجواء خياراً آمناً، ما أجبر شركات الطيران على سلوك طرق أطول تمر عبر آسيا الوسطى أو شمال أفريقيا، وهو ما يضاعف التكاليف ويزيد الضغط على الجداول التشغيلية.

من الافضل حجز تذاكر السفر مبكرا للحصول على أسعار أفضل (الشرق الاوسط)

شركات كبرى مثل «يونايتد إيرلاينز» و«لوفتهانزا» تجد نفسها أمام معادلة صعبة: امتصاص ارتفاع تكاليف الوقود أو نقلها إلى المسافرين عبر أسعار أعلى. فكل ساعة طيران إضافية تعني استهلاكاً أكبر للوقود، وتأخيرات تمتد آثارها إلى آلاف الرحلات.

لكن، كما في كل أزمة، هناك من يستفيد.

وجهات بعيدة عن مناطق التوتر بدأت تسجل انتعاشاً ملحوظاً. مدن مثل بانكوك وطوكيو أصبحت أكثر جاذبية للمسافرين الباحثين عن الاستقرار، فيما تتراجع وجهات كانت تعتمد على موقعها كمحطات عبور في الشرق الأوسط.

وفي أوروبا، تبرز دول جنوب القارة كأكبر الرابحين. إسبانيا وإيطاليا واليونان تستفيد من تدفق السائحين الباحثين عن وجهات قريبة وآمنة وسهلة الوصول، خصوصاً من السوق البريطانية.

كما برزت وجهات أبعد مثل جنوب أفريقيا والمالديف والبرازيل وبيرو، مستفيدة من تحول بعض المسافرين نحو رحلات «التجربة» بعيداً عن مناطق التوتر التقليدية.

اليونان واسبانيا من البلدان الاوروبية المستفيدة سياحيا (الشرق الاوسط)

لكن التحول الأبرز ربما كان داخل الدول نفسها.

في المملكة المتحدة، كما في فرنسا وألمانيا، تشهد السياحة الداخلية انتعاشاً واضحاً. ارتفاع أسعار التذاكر وتعقيد الرحلات دفعا الكثيرين إلى إعادة التفكير في خططهم، مفضلين قضاء عطلاتهم محلياً. مناطق مثل كوتسوولدز وليك ديستريكت أصبحت بدائل جذابة، تجمع بين انخفاض التكلفة وسهولة الوصول.

هذا التحول انعكس إيجابياً على الاقتصاد المحلي؛ من الفنادق الصغيرة إلى شركات تأجير السيارات، وصولاً إلى الأنشطة الريفية والأسواق المحلية، التي باتت تستفيد من تدفق الزوار.

السياحة الداخلية هي الحل للمسافرين حاليا (الشرق الاوسط)

في المقابل، تبدو الخسائر واضحة رلدى دول تعتمد على دورها بوصفها مراكز عبور جوي مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن وعُمان، حيث أدى تقييد الأجواء إلى تراجع الرحلات وفقدان عائدات العبور والسياحة.

ورغم الضغوط، يبدو أن شركات الطيران الاقتصادي في موقع أفضل نسبياً على الأقل في المدى القصير. شركات مثل «رايان إير» و«إيزي جت» تستفيد من تركيزها على الرحلات القصيرة داخل أوروبا، ومن تحول الطلب نحو السفر القريب. كما أن اعتمادها على التحوط ضد أسعار الوقود يمنحها حماية مؤقتة من الارتفاعات الحالية.

لكن هذا التفوق يبقى هشاً. فالشركات نفسها تحذر من أن استمرار الأزمة لأكثر من ستة أشهر قد يبدد هذه الميزة، مع انتهاء عقود الوقود الرخيص وبدء التأثر الحقيقي بارتفاع الأسعار. عندها، قد يتحول الرابح المؤقت إلى متضرر جديد.

وسط هذا المشهد المتغير، يعيد المسافرون اكتشاف السفر المحلي، ليس فقط بوصفه خياراً اقتصادياً، بل بوصفه تجربة مختلفة. وينصح خبراء السياحة باختيار التوقيت بعناية لتجنب الذروة، والحجز المسبق للحصول على تذاكر أرخص سعراً، وتحسباً لارتفاع أسعار الوقود أكثر، واستكشاف وجهات أقل شهرة، والاعتماد على الرحلات البرية التي توفر مرونة أكبر وتكلفة أقل. كما يزداد الإقبال على الإقامات البديلة مثل البيوت الريفية، التي تقدم تجربة أكثر قرباً من الحياة المحلية.

نصائح مفيدة

• احجز مبكراً، لكن اختر تذاكر تسمح بالتعديل أو الإلغاء.

• السفر في منتصف الأسبوع غالباً ما يكون أرخص من عطلة نهاية الأسبوع.

• تجنّب المواسم السياحية (الصيف والعطل الرسمية).

• الرحلات الصباحية المبكرة أو الليلية عادة أقل سعراً.

• لا تعتمد على موقع واحد.

• استخدم أكثر من منصة للعثور على أفضل عرض.

• الأسعار تختلف من منصة لأخرى حسب العروض.

• أحياناً السفر من مطار قريب أو مختلف يكون أرخص.

• الرحلات غير المباشرة (مع توقف) قد توفر مبلغاً جيداً.

• بعض المواقع ترفع الأسعار بناءً على عمليات البحث المتكررة؛ لذا فإن التصفح الخفي قد يساعدك على الحصول على أسعار أفضل.