قيود أميركية جديدة على لاجئي 11 دولة

إجراءات مشددة لفحص المسافرين تبدأ اليوم

TT

قيود أميركية جديدة على لاجئي 11 دولة

أعلنت وزارة المواصلات الأميركية أن جميع الرحلات المتجهة إلى الولايات المتحدة ستخضع لإجراءات أمنية جديدة تشمل الأميركيين والأجانب، وأمهلت شركات الطيران العالمية 120 يوماً للوفاء بالمتطلبات الأمنية الجديدة.
وتتضمن الإجراءات الجديدة خضوع المسافرين لمقابلات شخصية قصيرة من قبل موظفي شركات الطيران، وفحص الوثائق بشكل أكثر دقة. وتبدأ هذه الإجراءات اليوم في المطارات كافة.
وأعلنت خمس شركات طيران دولية هي «إير فرانس» و«كاثي باسيفيك» و«مصر للطيران» و«طيران الإمارات» و«لوفتهانزا» أنها ستبدأ الفحص الدقيق للمسافرين إلى الولايات المتحدة اليوم، فيما ستبدأ الخطوط «الملكية الأردنية» إجراءاتها في منتصف يناير (كانون الثاني) المقبل.
ومن المقرر أن تؤثر هذه الإجراءات الجديدة على 325 ألف راكب يسافرون في ألفي رحلة تجارية تصل يومياً إلى الولايات المتحدة عبر 180 شركة طيران من مطارات 105 دول. وأعربت شركات عن قلقها من حدوث اضطرابات نتيجة تلك الإجراءات الجديدة.
وبالتزامن مع هذه الإجراءات، أصدرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذيّاً، أمس، حول اللاجئين إلى الولايات المتحدة، يضع قيوداً على طلبات اللجوء من 11 دولة، اعتبرتها الإدارة «أكثر خطراً»، وأمرت بمراجعة كل حالة على حدة خلال 90 يوماً.
ورفضت الإدارة إعلان أسماء الدول المشمولة بالأمر الجديد، لكن مسؤولاً أميركياً أشار إلى أنها مصر وسوريا والعراق وليبيا واليمن والسودان وإيران ومالي وكوريا الشمالية والصومال وجنوب السودان.
ولا يشكل القرار حظراً جديداً، كما يوضح المسؤولون، وإنما نص على إخضاع مواطني الدول الـ11 لفحص أمني إضافي، إذا تقدموا بطلب للجوء إلى الولايات المتحدة.
وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في بيان، أمس، إن الأمر التنفيذي الذي أصدره ترمب «يستهدف حماية الأمة الأميركية من دخول الإرهابيين الأجانب إلى الولايات المتحدة، عبر معالجة نقاط الضعف في برنامج التأشيرات ونظام فحص اللاجئين».
وشدد على أن هذه التدابير الجديدة «ستكفل للولايات المتحدة مساعدة الأشخاص الأكثر ضعفاً في العالم من دون المساس بسلامة الشعب الأميركي وأمنه». وأضاف: «نتخذ خطوات جديدة للقضاء على نقاط الضعف في عملية فحص اللاجئين التي نقوم بها، والتي يمكن أن يستغلها الذين يريدون الإضرار بوطننا».
وأوضحت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أن الموافقة على طلبات اللجوء ستتم وفقاً لكل حالة على حدة «وتقييم ما إذا كانت الموافقة في صالح المصلحة الوطنية الأميركية ولا تشكل تهديداً أمنياً».
وللدول الـ11 حصة كبيرة من مصادر اللجوء إلى الولايات المتحدة التي استقبلت أكثر من 32 ألف لاجئ من هذه الدول، من أصل 84 ألفاً استقبلتهم العام الماضي. وفي حين لم تتعد أعداد اللاجئين من كل من مصر وليبيا ومالي أصابع اليدين، كان للعراق وسوريا حصة الأسد، إذ لجأ من كل منهما أكثر من 6 آلاف، وتلتهما إيران بأكثر من 2500 لاجئ.
وتبرر إدارة ترمب هذا القرار الجديد بحماية الأمن القومي، باعتبار أن الأسباب وراء طلبات اللجوء إلى الولايات المتحدة من تلك الدول غالباً ما تكون أمنية.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.