طهران توافق على افتتاح مكتب في الدوحة لوكالة الأنباء الإيرانية

طهران توافق على افتتاح مكتب في الدوحة لوكالة الأنباء الإيرانية
TT

طهران توافق على افتتاح مكتب في الدوحة لوكالة الأنباء الإيرانية

طهران توافق على افتتاح مكتب في الدوحة لوكالة الأنباء الإيرانية

وافقت الحكومة الإيرانية على فتح مكتب لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) في العاصمة القطرية الدوحة.
جاء ذلك خلال اجتماع للحكومة برئاسة الرئيس حسن روحاني، أول من أمس، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وكالة «إيرنا».
تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز العلاقات بين قطر وإيران مؤخرا عقب قطع الإمارات والسعودية ومصر والبحرين العلاقات مع الدوحة، متهمة إياها بدعم الإرهاب وزعزعة استقرار هذه الدول.
وكانت قطر قد أعادت سفيرها في أغسطس (آب) الماضي إلى طهران.
يذكر أن الدول الأربع طالبت قطر، ضمن مطالب أخرى، بتخفيض مستوى علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، لإعادة العلاقات معها.
وكانت جرت سابقا مفاوضات بين قناة «الجزيرة» ووسائل إعلام تابعة للحكومة الإيرانية.
وتدير إيران مجموعة من وسائل الإعلام والقنوات التلفزيونية الموجهة للعام العربي.
وكانت السلطات الإيرانية أغلقت مكتب «الجزيرة» في 2005 إثر تغطية احتجاجات الأحواز، إلا أن طهران سمحت للقناة بإعادة فتح مكتبها بالتزامن مع بداية الحرب بين «حزب الله» وإسرائيل في يوليو (تموز) 2006.
وكانت «الجزيرة» بحثت مع وزارة الثقافة والإعلام الإيرانية في عام 2008 مشروع تعاون يُعتقد أنه يهدف إلى «تحسين صورة إيران في الدول العربية». ورصد المشروع برامج وخططاً إعلامية بناء على توصيات باحثين إيرانيين وعرب. واستهدف المشروع مناطق مختلفة من العالم العربي، إلا أنه تعثّر مع نهاية 2010 بعد انطلاق ما عُرف بـ«الربيع العربي» في دول عدة. وإضافة إلى برامج سياسية موجهة لشرح الرؤية السياسية لإيران وحلفائها، فقد تضمن المشروع دبلجة مسلسلات إيرانية إلى اللغة العربية بهدف التنافس مع المسلسلات التركية، فضلاً عن تطوير قنوات وأقسام عربية تابعة لمؤسسات إعلامية إيرانية.



تشييع وزير اللاجئين الأفغاني غداة مقتله في هجوم انتحاري

سيارات همفي تابعة لـ«طالبان» متوقفة أثناء مراسم جنازة خليل الرحمن حقاني جنوب كابل 12 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)
سيارات همفي تابعة لـ«طالبان» متوقفة أثناء مراسم جنازة خليل الرحمن حقاني جنوب كابل 12 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)
TT

تشييع وزير اللاجئين الأفغاني غداة مقتله في هجوم انتحاري

سيارات همفي تابعة لـ«طالبان» متوقفة أثناء مراسم جنازة خليل الرحمن حقاني جنوب كابل 12 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)
سيارات همفي تابعة لـ«طالبان» متوقفة أثناء مراسم جنازة خليل الرحمن حقاني جنوب كابل 12 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)

شارك آلاف الأفغان، الخميس، في تشييع وزير اللاجئين خليل الرحمن حقاني، غداة مقتله في هجوم انتحاري استهدفه في كابل وتبنّاه تنظيم «داعش»، وفق ما أفاد صحافيون في «وكالة الصحافة الفرنسية».

يقف أفراد أمن «طالبان» في حراسة بينما يحضر الناس جنازة خليل الرحمن حقاني بمقاطعة غردا راوا في أفغانستان 12 ديسمبر 2024 (إ.ب.أ)

وقتل حقاني، الأربعاء، في مقر وزارته، حين فجّر انتحاري نفسه في أول عملية من نوعها تستهدف وزيراً منذ عودة حركة «طالبان» إلى السلطة عام 2021.

وشارك آلاف الرجال، يحمل عدد منهم أسلحة، في تشييعه بقرية شرنة، مسقط رأسه في منطقة جبلية بولاية باكتيا إلى جنوب العاصمة الأفغانية.

وجرى نشر قوات أمنية كثيرة في المنطقة، في ظل مشاركة عدد من مسؤولي «طالبان» في التشييع، وبينهم رئيس هيئة أركان القوات المسلحة، فصيح الدين فطرت، والمساعد السياسي في مكتب رئيس الوزراء، مولوي عبد الكبير، وفق فريق من صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية» في الموقع.

وقال هدية الله (22 عاماً) أحد سكان ولاية باكتيا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، طالباً عدم كشف اسمه كاملاً: «إنها خسارة كبيرة لنا، للنظام وللأمة».

من جانبه ندّد بستان (53 عاماً) بقوله: «هجوم جبان».

أشخاص يحضرون جنازة خليل الرحمن حقاني القائم بأعمال وزير اللاجئين والعودة في نظام «طالبان» غير المعترف به دولياً العضو البارز في شبكة «حقاني» (إ.ب.أ)

ومنذ عودة حركة «طالبان» إلى الحكم، إثر الانسحاب الأميركي في صيف 2021، تراجعت حدة أعمال العنف في أفغانستان، إلا أن الفرع المحلي لتنظيم «داعش - ولاية خراسان» لا يزال ينشط في البلاد، وأعلن مسؤوليته عن سلسلة هجمات استهدفت مدنيين وأجانب ومسؤولين في «طالبان»، وكذلك أقلية الهزارة الشيعية.

وخليل الرحمن حقاني، الذي كان خاضعاً لعقوبات أميركية وأممية، هو عمّ وزير الداخلية، واسع النفوذ سراج الدين حقاني. وهو شقيق جلال الدين حقاني، المؤسس الراحل لشبكة «حقاني»، التي تنسب إليها أعنف هجمات شهدتها أفغانستان خلال الفترة الممتدة ما بين سقوط حكم «طالبان»، إبان الغزو الأميركي عام 2001، وعودة الحركة إلى الحكم في 2021.