هروب مسؤولة من لجنة الانتخابات الكينية قبل أسبوع من «إعادة الرئاسة»

زعيم المعارضة رايلا أودينغا الذي أعلن الأسبوع الماضي انسحابه من إعادة الانتخابات دعا لاحتجاجات يومية ضد لجنة الانتخابات (رويترز)
زعيم المعارضة رايلا أودينغا الذي أعلن الأسبوع الماضي انسحابه من إعادة الانتخابات دعا لاحتجاجات يومية ضد لجنة الانتخابات (رويترز)
TT

هروب مسؤولة من لجنة الانتخابات الكينية قبل أسبوع من «إعادة الرئاسة»

زعيم المعارضة رايلا أودينغا الذي أعلن الأسبوع الماضي انسحابه من إعادة الانتخابات دعا لاحتجاجات يومية ضد لجنة الانتخابات (رويترز)
زعيم المعارضة رايلا أودينغا الذي أعلن الأسبوع الماضي انسحابه من إعادة الانتخابات دعا لاحتجاجات يومية ضد لجنة الانتخابات (رويترز)

منيت العملية الديمقراطية في كينيا بنكسة جديدة قبل أسبوع من الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها للمرة الثانية بعد أن تم إلغاء نتائجها الأولى من قبل المحكمة العليا. وأمرت المحكمة في الأول من سبتمبر (أيلول) بإعادة الانتخابات بعد إلغاء فوز الرئيس أوهورو كيناتا في انتخابات الثامن من أغسطس (آب) بولاية جديدة، وذلك بعد طعن قدمه زعيم المعارضة رايلا أودينغا.
وفي الأمس استقالت مسؤولة كبيرة في لجنة الانتخابات الكينية وهربت من البلاد وقالت إن هناك ترهيبا سياسيا وإن العملية الانتخابية ستكون «استهزاء» بالديمقراطية. كما شككت في الجولة المقبلة للانتخابات، وقالت إن المفوضية «تخضع لحصار».
وأرجعت أكومبي قرار الاستقالة إلى الافتقار للتماسك والترابط بين أعضاء اللجنة الثمانية والأمانة العامة للجنة. وتابعت: «نحتاج أن تتحلى اللجنة بالشجاعة وتعلن أن الانتخابات بالشكل المقرر لها لن تلبي التوقعات الأساسية لانتخابات ذات مصداقية».
وقالت روزالين أكومبي في بيان أصدرته من نيويورك، التي لجأت إليها: «المفوضية بوضعها الحالي لا يمكن بالتأكيد أن تضمن انتخابات ذات مصداقية في السادس والعشرين من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي. لا أريد أن أكون طرفا في هذا الاستهزاء بالنزاهة الانتخابية». وأضافت، في تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام الدولية. وقالت لهيئة البث البريطاني (بي بي سي) إن «المفوضية أصبحت طرفا في الأزمة الحالية»، وأن أعضاءها «مستعدون للتصويت بما يخدم الاتجاهات الحزبية وليس بحث موضوعية الأمور المطروحة عليهم».
وفقا لأكومبي، كما جاء في تقرير «رويترز»، فإن الموظفين يتلقون تعليمات في اللحظة الأخيرة لتغيير التقنيات وطريقة الإرسال الإلكتروني للنتائج، ويقوم أصحاب المصالح السياسية بترويعهم، مما يجعلهم يخشون على حياتهم.
من جانبه، أكد الرئيس أوهورو كيناتا في خطاب متلفز أن الانتخابات التي جرت في الثامن من أغسطس الماضي كانت «حرة ونزيهة وشفافة». وشدد في الوقت نفسه على أنه يتعين على كل الأحزاب السياسية «الوفاء بالتزامنا الدستوري» والمشاركة في الانتخابات الجديدة. وكان تم الإعلان عن إعادة الانتخابات بعدما ألغت المحكمة العليا نتائج الانتخابات السابقة بعد أن طعن في نزاهتها زعيم المعارضة رايلا أودينغا. وقال إن حواسيب المفوضية تعرضت للقرصنة والتلاعب لصالح الرئيس أوهورو كيناتا. وطالب أودينغا بإصلاح انتخابي، يتضمن عزل كبار مسؤولي مفوضية الانتخابات وتغيير مورّدي المواد والتقنيات الانتخابية. وكانت النتائج الأولية للانتخابات السابقة تضمن للرئيس كيناتا ولاية ثانية لحصوله على 54 في المائة من الأصوات، مقابل 7.‏44 في المائة لأودينغا.
ويرجح أن تستشهد المعارضة باستقالة روزلين أكومبي، وهي واحدة من سبعة مفوضين بلجنة الانتخابات، لدعم مزاعمها بأن إعادة الانتخابات المقررة لن تكون نزيهة. وأعلن أودينغا الأسبوع الماضي انسحابه من إعادة الانتخابات قائلا إن اللجنة الانتخابية لم تنفذ الإصلاحات التي طالبت بها المعارضة. وفاقم انسحابه من حالة الضبابية السياسية في البلاد.
ودعا أودينغا لاحتجاجات يومية ضد لجنة الانتخابات. وقتل أربعة أشخاص على الأقل خلال احتجاجات أعقبت حكم المحكمة. ووجه كيناتا اتهاما لأودينغا بالانسحاب من السباق الانتخابي
بعد استشعاره الهزيمة ومحاولة التسبب في فوضى لإجبار السلطات على إبرام اتفاق لتقاسم السلطة، وهو أمر تنفيه المعارضة بشدة.



فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»
TT

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إنه «حزين» لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.

وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان: «أنا حزين لأنه خسر»، لكنه أضاف: «أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جداً مع رئيس الوزراء المقبل للمجر» زعيم حزب «تيسا» بيتر ماديار.

ودعا فانس الفاتيكان إلى «التزام الشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.

وقال لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية... وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران. ورداً على سؤال عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: «الكرة في ملعب إيران».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذراً من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.


غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما صرح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، للصحافيين.

وأكد ستيفان دوجاريك أن غوتيريش «يشدّد على ضرورة احترام جميع أطراف النزاع حرية الملاحة، بما في ذلك بمضيق هرمز، وفقاً للقانون الدولي»، من دون أن يذكر أي دولة بعينها، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد فشل المحادثات المباشرة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، الذي دخل حيّز التنفيذ نظريا، الاثنين، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.

وهدّد بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تنتهك الحصار الأميركي المفروض على هذا الممر المائي الحيوي الذي تغلقه إيران عملياً بصورة شبه كاملة منذ بداية الحرب.

وأشار دوجاريك إلى أنه «يجب ألا ننسى أن نحو 20 ألف بحار عالقون في هذا النزاع، على متن سفن تواجه صعوبات متزايدة يوماً بعد يوم»، مسلطاً الضوء أيضاً على تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

ودعا الأطراف إلى مواصلة المفاوضات لإيجاد حل للنزاع. كما طالب بوقف جميع انتهاكات وقف إطلاق النار.


تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قالت تركيا، الاثنين، إنه يتعيّن على دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) العمل خلال القمة المقبلة في يوليو (تموز) بأنقرة على إعادة ضبط العلاقات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والاستعداد لتقليص محتمل لمشاركة الولايات المتحدة في الحلف، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تتوقع حضور ترمب قمة حلف شمال الأطلسي على مستوى القادة في السابع والثامن من يوليو بسبب «احترامه الشخصي» لنظيره التركي رجب طيب إردوغان، لكنه أضاف أنه يدرك أن ترمب متردد في الحضور إلى الاجتماع.

ويوجّه ترمب انتقادات لحلف شمال الأطلسي منذ سنوات، وهدد الأسبوع الماضي بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف بسبب رفض دول أوروبية أعضاء فيه إرسال سفن لفتح مضيق هرمز. وتسبب ذلك في مفاقمة التوتر داخل الحلف بسبب خططه السابقة لضم غرينلاند.

وقال فيدان لوكالة «الأناضول» للأنباء الحكومية، إن الحلفاء لطالما اعتبروا انتقادات ترمب مجرد كلام، لكنهم يخططون الآن لاحتمال تراجع الدور الأميركي ويعملون على تعزيز قدراتهم الدفاعية.

وأضاف: «تحتاج دول حلف شمال الأطلسي إلى تحويل قمة أنقرة إلى فرصة لتنظيم العلاقات مع الولايات المتحدة بشكل منهجي».

وتابع: «إذا كان هناك انسحاب أميركي من بعض آليات الحلف، فلا بد أن تكون هناك خطة وبرنامج لإنهاء ذلك تدريجياً».

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إنه يتفهم استياء ترمب من الحلف، لكن «الغالبية العظمى من الدول الأوروبية» دعمت جهود واشنطن الحربية في إيران.

وأفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض لوكالة «رويترز» الأسبوع الماضي، بأن ترمب درس، في ظل إحباطه من حلف شمال الأطلسي، خيار سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا.