وفد أعمال سعودي يستطلع فرص الاستثمار في السودان

لدعم اقتصاد الخرطوم بعد رفع العقوبات

وفد أعمال سعودي يستطلع فرص الاستثمار في السودان
TT

وفد أعمال سعودي يستطلع فرص الاستثمار في السودان

وفد أعمال سعودي يستطلع فرص الاستثمار في السودان

وصل الخرطوم أمس وفد من المملكة العربية السعودية ضم رجال أعمال ومستثمرين وممثلين لشركات كبرى، في خطوة لدعم السودان بعد رفع العقوبات الاقتصادية.
وتحتل الرياض المرتبة الأولى في حجم الاستثمارات العربية في السودان، ووصلت قيمة استثمارات المملكة الشهر الماضي إلى 26 مليار دولار.
ويعد الوفد السعودي، الذي يترأسه رجل الأعمال أحمد سليمان الراجحي، الأكبر من نوعه منذ سريان قرار رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قد قررت تخفيف العقوبات المفروضة على السودان لأسباب تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان وممارسات تتعلق بالإرهاب، وفي إطار هذا التوجه رفعت إدارة الرئيس الحالي دونالد ترمب الحظر عن مؤسسات وشركات سودانية الجمعة الماضية.
وضم الوفد السعودي ممثلين عن قطاعات استثمارية مختلفة وعن الغرف التجارية والصناعية ومجلس الغرف السعودي، بجانب أعضاء مجلس الأعمال السعودي السوداني، الذي سيبدأ اليوم الخميس اجتماعاته في الخرطوم.
ويعول السودان على زيارة وفد المملكة العربية السعودية، التي دعمته في فك الحصار، بأن تشكل نقطة انطلاق جديدة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وبين السعودية والسودان علاقات اقتصادية وسياسية كبيرة منذ عقود، ولم تتأثر تلك العلاقات رغم تحديات الحصار الذي كان يعاقب أي دولة تتعامل مع السودان.
وتتجاوز المشروعات الاستثمارية السعودية في السودان الـ500 مشروع في مجالات زراعية وصناعية وخدمية وتجارية، تتصدرها استثمارات مجموعة الراجحي التي تعمل في عدد من المجالات التنموية وتساهم في سد حاجة البلاد من القمح.
وبسبب أهمية وثقل الاستثمارات السعودية خصصت الحكومة السودانية مسؤولا وزاريا عن استثمارات المملكة في البلاد.
وسيتم اليوم عقد اجتماع لمجلس الأعمال السعودي السوداني بكامل عضويته، الذي سيضم كبار رجال الأعمال ورؤساء الغرف التجارية في البلدين.
ووفقا للدكتور سعود البرير رئيس اتحاد أصحاب العمل السوداني، في حديث لـ«الشرق الأوسط» أمس، فإن زيارة ومباحثات الوفد السعودي تعكس اهتمام ورغبة القطاع الخاص في المملكة بالاستثمار في السودان، وتعزيز علاقات الشراكة.
وأوضح سعود أن نشاط الوفد السعودي سيبدأ اليوم بعقد جلسة خاصة لمجلس الأعمال السوداني السعودي المشترك، بحضور كامل من أعضاء المجلس من الجانبين، وسيبحث الآليات الجديدة لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين السودان والمملكة.
إلى ذلك، تعهدت حكومة السودان بتقديم كل العون وتذليل العقبات أمام الاستثمارات السعودية القائمة والمرتقبة بعد اختتام أعمال مجلس الأعمال المشترك غدا.
كما تعهدت للمستثمر السعودي هاشم بن إسماعيل الخواجي، رئيس مجلس إدارة مسلخ الشاهين الأفريقي، بتقديم كل التسهيلات للتوسع في مشروعه الاستثماري بإنشاء مسالخ حديثة في السودان، الذي بدأه بمسلخ بأم درمان، تصل استثماراته إلى أكثر من 13 مليون يورو (نحو 15 مليون دولار). ويقع المسلخ، الذي تعول عليه الحكومة في تعزيز صادراتها من الثروة الحيوانية، على مساحة 25 فدانا ويحتوي أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الذبح، ويتوقع افتتاحه قريبا.
من جهته، قال المستثمر السعودي هاشم الخواجي، إنه يتطلع إلى ضخ مزيد من الاستثمارات للمساهمة في تأهيل البنى التحتية واستكمال المشروعات الاستراتيجية التي تخدم السودان ودول الجوار.
وتحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الثالثة بين أهم أسواق الصادرات السودانية، وبلغت الصادرات إلى السعودية في آخر إحصائية قرابة ثلاثة مليارات دولار من جملة 21 مليارا صدرتها الخرطوم للعالم.
وبلغت قيمة صادرات السعودية إلى السودان في الفترة نفسها ما يقارب 1.8 مليار ريال سعودي (نحو 480 مليون دولار)، التي تشمل المركبات والصناعات الكيماوية.
وفي ختام مباحثات تجارية جرت بين هيئة تنمية الصادرات السعودية واتحاد الغرف التجارية السودانية الشهر الماضي في الخرطوم، تم الاتفاق على توسيع وزيادة التبادل التجاري بين البلدين، وإزالة معوقات الاستثمار والتحويلات المصرفية.
واتفق الطرفان على زيادة مستوى التبادل التجاري، وتعزيز التعاون الاستثماري، والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتنوعة والمتعددة في السودان، وفتح الباب واسعاً أمام الصناعات السعودية في السودان.
واعتبر السعوديون أن الخرطوم ستمثل بوابة لتجارتهم مع الدول الأفريقية، وذلك للامتيازات التجارية التي تحظى بها السودان في السوق الأفريقية، بجانب قرب المسافة، وجودة المنتج السعودي.



مئات الناقلات وسفن النفط تتوقف في الخليج مع تصاعد الحرب

ناقلة نفط قبالة سواحل دبي 1 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة نفط قبالة سواحل دبي 1 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مئات الناقلات وسفن النفط تتوقف في الخليج مع تصاعد الحرب

ناقلة نفط قبالة سواحل دبي 1 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة نفط قبالة سواحل دبي 1 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات شحن، الأحد، أن ما لا يقل عن 150 ناقلة بينها ناقلات محملة بالنفط الخام والغاز الطبيعي المسال توقفت في المياه المفتوحة في الخليج خارج مضيق هرمز، بينما توقفت عشرات السفن والناقلات الأخرى على الجانب الآخر من المضيق، بعد أن تسببت ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في جر المنطقة لحرب جديدة.

وتشير تقديرات لـ«رويترز»، استناداً إلى بيانات تتبع السفن من منصة «ماريت ترافيك» إلى أن الناقلات متوقفة في المياه المفتوحة قبالة سواحل دول كبرى لإنتاج النفط في المنطقة.


«أميانتيت» السعودية تبرم مذكرة تفاهم لتطوير قطاع المياه في سوريا

جناح «أميانتيت» في أحد المعارض (موقع الشركة الإلكتروني)
جناح «أميانتيت» في أحد المعارض (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

«أميانتيت» السعودية تبرم مذكرة تفاهم لتطوير قطاع المياه في سوريا

جناح «أميانتيت» في أحد المعارض (موقع الشركة الإلكتروني)
جناح «أميانتيت» في أحد المعارض (موقع الشركة الإلكتروني)

أعلنت شركة «أميانتيت العربية السعودية» توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الطاقة والموارد المائية في سوريا، لفتح آفاق التعاون في دعم الخطط الحكومية الرامية لتطوير وتحديث البنية التحتية لقطاعَي المياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى النهوض بالمنشآت الحيوية المرتبطة بعمليات المعالجة والضخ والتحلية وخطوط النقل.

ووفقاً للبيان الصادر عن الشركة عبر موقع السوق المالية السعودية (تداول)، الأحد، تهدف المذكرة إلى وضع إطار عمل مشترك وغير ملزم يركز على تصميم وإنشاء وإعادة تأهيل محطات معالجة المياه، إلى جانب تنفيذ مشروعات الشبكات المتكاملة وتوريد وتركيب أنظمة الأنابيب المتطورة.

كما يمتد نطاق التعاون ليشمل إعداد الدراسات الفنية والاقتصادية وتقديم الحلول المبتكرة والمجهزة للمناطق النائية، مع التركيز على نقل المعرفة التقنية، ورفع كفاءة الكوادر الوطنية، وتوطين صناعة الأنابيب داخل الأراضي السورية.

وأكدت «أميانتيت»، المختصة في صناعات الأنابيب وإدارة مشروعات المياه، أن المذكرة تسري لمدة سنة ميلادية من تاريخ التوقيع، مشيرة في الوقت ذاته إلى عدم وجود أثر مالي فوري ناتج عن هذا الاتفاق في الوقت الحالي، على أن يتم الإفصاح عن أي تبعات مالية جوهرية في حال التوصُّل إلى اتفاقات أو عقود مستقبلاً.


الأردن: انقطاع الغاز الطبيعي الوارد من حقول البحر المتوسط

سفينة تحمل غازاً طبيعياً مسالاً في عرض البحر (رويترز)
سفينة تحمل غازاً طبيعياً مسالاً في عرض البحر (رويترز)
TT

الأردن: انقطاع الغاز الطبيعي الوارد من حقول البحر المتوسط

سفينة تحمل غازاً طبيعياً مسالاً في عرض البحر (رويترز)
سفينة تحمل غازاً طبيعياً مسالاً في عرض البحر (رويترز)

أفاد وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني، صالح الخرابشة، الأحد، بأن الأحداث التي تجري في المنطقة أدت إلى انقطاع تزويد المملكة بالغاز الطبيعي الوارد من حقول البحر الأبيض المتوسط، المستخدم لغايات إنتاج الطاقة الكهربائية.

ونقلت «وكالة الأنباء الأردنية (بترا)» عن الخرابشة قوله، في تصريح صحافي، إنه قد بُوشِرَ تنفيذ خطة الطوارئ المعتمدة؛ إذ جرى الانتقال إلى استخدام بدائل الطاقة المختلفة، منها الغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة، أو استخدام الديزل أو الوقود الثقيل.

وأوضح الوزير أن الانتقال لاستخدام الديزل بدل الغاز الطبيعي يكلف شركة الكهرباء الوطنية نحو مليون و800 ألف دينار أردني يومياً، مؤكداً أن لدى الأردن مخزوناً استراتيجياً كافياً، وأنه لا توجد مشكلات في عملية التزويد بالإمدادات من الناحية الفنية.