حاضر العرب وعصر التنوير الأوروبي

TT

حاضر العرب وعصر التنوير الأوروبي

أوضحت خلال مقالي السابق انزعاجي من مقولة شخصية غربية مثقفة «بأن عالمكم العربي في حاجة إلى ثورة تنوير كالتي كانت في أوروبا في القرن الثامن عشر؛ لأسباب ترتبط بالواقع والتاريخ العربيين»، وقد نوهت في المقالة السابقة لاختلافي مع هذه المقولة على أسس تاريخية، مؤكداً «أننا لو أمعنا التدقيق في الخلفية التعيسة للعلم والعلماء، التي بررت ميلاد عصر التنوير ضد الكنيسة والدين معاً في أوروبا، فإن هذه المقولة تتهاوى جذورها أمام البحث المقارن»، واليوم فإنني أخوض في الجزء الأهم والأخطر من هذه المقولة، وهي حاجتنا في العالم العربي إلى عصر تنويري على غرار الأوروبي، فأؤكد بداية اقتناعي الكامل ببطلان هذه الفكرة ليس على أساس عدم الحاجة إلى مفهوم التنوير الفكري لأن الشعوب كلها تحتاج إليه بطبيعة الحال في أي مرحلة، لكن النقد هنا لأسباب مرتبطة بظروف عصر التنوير الأوروبي والذي ارتسمت معالمه الأساسية على موجة فكرية وعلمية وفلسفية قصفت بكل المفاهيم السائدة بالأخص الدينية، وذلك عبر الإعلاء المطلق للفلسفة المادية المشتقة من فلسفة ديكارت وعلم نيوتن لمحاولة شرح كل شيء إنساني أو طبيعي بما يُخرج الدين والإنسانية من المعادلة تماماً، بما في ذلك الأخلاق التي أخضعوها لمنهج علمي بحت.
ولكن هل نحن في حاجة إلى عصر تنويري على هذه الأسس في العالم العربي اليوم؟ والإجابة عن هذا السؤال في تقديري هي النفي لعدد من الأسباب، التي أصيغها فيما يلي:
أولاً: إن العالم العربي ليس في حاجة إلى ثورة ممنهجة ضد رصيده الفكري والديني؛ لأن التاريخ الإسلامي لم يشهد في أي وقت حالة تسلط ديني ضد مفهوم وتطور العلوم بما يجعلنا في حاجة إلى البحث عن أداة فكرية لتطليق واقعنا من ماضينا؛ فالتجربة التاريخية لنا مختلفة تماماً مقارنة بالأوروبية، بل إن العكس هو صحيح. فنحن لم نواجه أزمة حادية بين العلم والدين كما كان الحال في أوروبا خلال القرون الوسطي، ومن ثم فلا حاجة إلى محاولة إخراج الدين من المعادلة واستبداله بآليات فكرية أخرى.
ثانياً: نحن لسنا أمام خلاف على أننا في العالم العربي نعاني من أزمة تنمية فكرية نختلف في توصيفها وأبعادها، لكنني أجازف بالتأكيد على أن منبعها في الأساس التجربة السياسية وليس الدينية كما يرى الكثير في الغرب، فتاريخ العالم العربي السني شهد خلال أغلبية مراحله سيطرة المؤسسات السياسية – من دون الدينية - عليه بشكل كامل باستثناءات فردية قليلة، وهذه حقيقة ثابتة، فنحن لم نعاني من وجود مؤسسة دينية فرضت بوصلة محددة وضيقة للتحرك الاجتماعي والسياسي، بل والأهم الفكري، فلو أننا آمنا بمقولة الفيلسوف الألماني هيغل بأن كل أمة لها روحها فسيظل الدين الإسلامي يشكل الجزء الأكبر من هذه الروح أو الهوية، وأساساً عاماً للأخلاقيات والسلوك لأفراد المجتمع ككل، ولكن هناك بالتأكيد مكاناً رحباً للمدخلات الفكرية والثقافية الأخرى؛ لأن الإسلام غير مانع لهذا، بل العكس هو الصحيح.
ثالثاً: أننا لو كنا في الوطن العربي في حاجة إلى موجة تطوير فكري حقيقي، فإنها بالتأكيد ليست على غرار عصر التنوير الأوروبي، وبخاصة إذا ما أخذنا حكمة الفيلسوف العبقري ديفيد هيوم، الذي أكد فشل هذا العصر في استبدال نظام الأخلاق على أسس علمية (إبيستيمولوجية) في إطار تقديس المنهج الفكري وحده، فالإنسان ليس كالظاهرة الطبيعية يمكن إخضاعه لقوانين علمية دقيقة لفهمه أو رسم الطريق إليه ليسير فيه بشكل ميكانيكي.
رابعاً: لا شك في حاجتنا اليوم إلى حركة تحديث فكري شامل، ورؤية نقدية لواقعنا على أساس الفكر السائد والتجربة التاريخية ومراجعة حقيقية وواقعية لحاضرنا وتراثنا الشامل، مبنية على أسس منهجية سليمة تفتح المجال أمام استنارة فكرية مستمدة من هويتنا نحن وليس على أساس النتوءات الفكرية الضالة، كالحركات المتطرفة التي لا تمثل إلا نسبة ضئيلة لا تذكر من واقعنا من ناحية، ولا تتبع مسيرة شعوب أخرى تكون مدخلات تجربتها مختلفة عنا بالمرة من ناحية أخرى.
حقيقة الأمر، أن مقولة المثقف الغربي تستند إلى عقيدة دفينة بأن الإسلام منبع التخلف والحركات المتطرفة لأنها تتحدث بلسانه أو تستند إلى تفسيرات خاصة به، لكننا لا يجب أن نقع في براثن هذه الخطيئة الفكرية؛ لأن مفهوم «التطرف» ما هو إعلان لفساد الاستدلال العقلي قبل أي شيء، تماماً كما لو أننا لُمنا الديمقراطية لأن من رحمها خرجت علينا أخطر حركة فاشستية في التاريخ البشري ممثلة في النازية، فهذه فرية فكرية تحتاج إلى وقفة حقيقية حتى لا نسمح لأنفسنا بأن ننساق وراء تجارب الآخرين، متناسيين خصائصنا التي نتميز بها كعرب؛ فالتطرف في الأساس حالة فكرية أو انعدامها، ويكون مواجهته بالنهج الفكري السليم وليس من خلال تطليق الإنسان عن دينه وإبعاده عن عقائده؛ سعياً لاستنساخ السياسي على أسس تجارب الآخرين.



فهد القحطاني: تدربت شهرين لـ«سطّام» في «كحيلان»

القحطاني في مشهد من المسلسل (شاهد)
القحطاني في مشهد من المسلسل (شاهد)
TT

فهد القحطاني: تدربت شهرين لـ«سطّام» في «كحيلان»

القحطاني في مشهد من المسلسل (شاهد)
القحطاني في مشهد من المسلسل (شاهد)

تحدَّث الممثل السعودي فهد القحطاني لـ«الشرق الأوسط» عن دوره «سطام» في مسلسل «كحيلان» التلفزيوني الملحمي الذي يعرض حالياً. وقال إنه منذ اللحظة الأولى التي قرأ فيها نصّ «كحيلان»، شعر بانجذاب واضح نحو الشخصية، وتعامل مع الدور على أنه تحدٍّ مهنيّ وشخصيّ في آن.

ومن أبرز محطات التحضير للدور تجربة تعلُّم ركوب الخيل. ويوضح القحطاني أنّ لديه خلفية عائلية قريبة من عالم الفروسية، لكن الدخول في التجربة بصفته ممثلاً فرض مساراً تدريبياً جاداً، فبدأ التدريب قبل التصوير واستمر خلاله إلى نحو الشهرين.

في مقابل تجربة الخيل، جاءت المبارزة بالسيوف لتشكّل التحدّي الأكبر، وهنا دخل القحطاني في عالم التكنيك والحركات المحسوبة، ويوضح أنّ الطاقم الفني أدّى دوراً محورياً في إدارة هذه المَشاهد لضمان سلامة الجميع.

وفي نهاية حديثه، بدا فهد القحطاني واقفاً على عتبة مرحلة جديدة؛ إذ منح مسلسل «كحيلان» تجربته دفعة واضحة، وتركت شخصية «سطّام» أثراً عميقاً في مساره عبر الأصداء الإيجابية التي حصدها من الحلقات العشر الأولى للمسلسل.


«عفريتة هانم» ترسل تلويحة الوداع عن عمر 96 عاماً

الفنانة والراقصة كيتي (صورة أرشيفية)
الفنانة والراقصة كيتي (صورة أرشيفية)
TT

«عفريتة هانم» ترسل تلويحة الوداع عن عمر 96 عاماً

الفنانة والراقصة كيتي (صورة أرشيفية)
الفنانة والراقصة كيتي (صورة أرشيفية)

بعد غيابها عن الأضواء لأكثر من 60 عاماً، رحلت الفنانة المصرية من أصول يونانية، كيتي، في العاصمة اليونانية أثينا، الجمعة، عن عمر ناهز الـ96 عاماً، وذلك بعد صراع طويل مع المرض، وفق وسائل إعلام محلية، وتصدَّر اسم كيتي، «الترند»، على موقع «غوغل» الجمعة، في مصر، عقب تداول خبر الوفاة بكثافة على مواقع «سوشيالية».

بدأت كيتي، العمل بالسينما المصرية في منتصف الأربعينات، وذاع صيتها خلال خمسينات وستينات القرن الماضي، حيث شاركت بالتمثيل والرقص والاستعراضات في كثير من أفلام السينما المصرية التي دُوِّنت في أرشيفها وما زالت تلقى رواجاً حتى الآن، وفق آراء نقدية وجماهيرية.

وعلى الرغم من شهرتها فإن كيتي اختفت عن الأضواء، وسافرت إلى اليونان، وسط شائعات عدة طالت اسمها حينها، وتنوَّعت بين المرض، والاتهام بالجاسوسية، والموت.

الكاتب المصري محمد الشماع، أكد خبر وفاة الفنانة والراقصة الاستعراضية، عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، وكتب: «بعد نشر تحقيق عن (كيتي) بالاشتراك مع الصديق عبد المجيد عبد العزيز منذ سنوات، والاتصالات لم تنقطع بيننا وبينها سواء بشكل مباشر، أو عبر وسطاء».

وأضاف الشماع: «عرفنا الكثير الذي يستحق أن يُنشَر ويعرفه الناس، ليس فقط لأنها مجرد ممثلة وراقصة ظهرت في السينما المصرية لسنوات، لكن لأنها جزء من تاريخ بشر عاشوا في مصر وخرجوا وهم يحملون حباً خاصاً لها».

الفنانة كيتي في مرحلتَي الشباب والشيخوخة (حساب الكاتب محمد الشماع على «فيسبوك»)

ويستكمل الشماع: «توفيت كيتي بهدوء، بعد معرفة دامت لسنوات، وكان حظنا سيئاً لأننا عرفناها في سنوات عمرها الأخيرة، على الرغم من حفاظها على صحتها وعقلها وذكرياتها»، ونوه الشماع إلى أنه علم بخبر الوفاة، من الطبيب والكاتب اليوناني مانوليس تاسولاس، وهو أحد أصدقاء كيتي المقربين منها في سنواتها الأخيرة.

وعن رأيه في أعمال كيتي، ومشوارها في التمثيل إلى جانب الرقص والاستعراضات التي اشتهرت بها في السينما المصرية، وما الذي ميَّزها بين فنانات جيلها، أكد الكاتب والناقد الفني المصري طارق الشناوي أن «حياة كيتي كانت غامضة جداً، حتى إن الناس كانوا يسألون: هل ما زالت على قيد الحياة؟».

وأضاف الشناوي لـ«الشرق الأوسط»: «ما أفاد كيتي، أنها تميَّزت بطابع خاص وطريقة غربية نوعاً ما، وكانت تتمتع بملامح جميلة وجذابة، في ظل وجود راقصات شرقيات في حجم تحية كاريوكا، وسامية جمال، ونعيمة عاكف، وزينات علوي، وغيرهن، في ذلك الوقت».

ونوه الشناوي إلى أن «الفترة التي كانت تشهد على خلاف بين فريد الأطرش وسامية جمال كانت تتم الاستعانة بها، وهذا الأمر أفادها كثيراً»، مضيفاً: «كيتي راقصة خفيفة الظل، وكانت تتمتع بحضور قوي، لكنها لم تكن ممثلة بالمعنى الحرفي للكلمة».

اشتهرت كيتي، التي وُلدت في ثلاثينات القرن الماضي في مدينة الإسكندرية المصرية الساحلية، بخفة الدم والحركة، والرقص وتقديم الاستعراضات في الأفلام التي شاركت بها، وكان أشهر أدوارها مع الفنان الكوميدي الراحل إسماعيل ياسين، حيث قدَّمت معه مجموعة من الأفلام السينمائية المصرية الشهيرة من بينها «في الهوا سوا»، و«اديني عقلك»، و«ابن ذوات»، و«عفريتة هانم»، و«بنت البلد»، و«الظلم حرام»، و«إسماعيل ياسين في متحف الشمع»، و«أبو عيون جريئة»، بينما كان آخر فيلم جمعهما معاً «العقل والمال»، في منتصف الستينات، بجانب مشاركتها في أفلام سينمائية أخرى، حيث يضم أرشيفها أكثر من 70 فيلماً.


البيانات الضخمة... كنز من المعلومات يقودنا لفهم العالم وترويضه

البيانات الضخمة تساعد في معرفة تفضيلات السائحين (المتحف المصري)
البيانات الضخمة تساعد في معرفة تفضيلات السائحين (المتحف المصري)
TT

البيانات الضخمة... كنز من المعلومات يقودنا لفهم العالم وترويضه

البيانات الضخمة تساعد في معرفة تفضيلات السائحين (المتحف المصري)
البيانات الضخمة تساعد في معرفة تفضيلات السائحين (المتحف المصري)

من خلال هذه البيانات الضخمة يمكن قياس معدل إنفاق السائحين في الفنادق والمطاعم والأماكن المختلفة، يمكن أيضاً التنبؤ بما يريدونه وما لا يريدونه، ويمكن متابعة وتيرة ومناطق الجرائم المتكررة والحد منها فيما يعرف بالشرطة التنبؤية بأميركا، ويمكن أيضاً التحكم في طريقة استهلاك الطاقة في بلد من البلاد كما يحدث في الإمارات. وكذلك الاستعانة بهذه البيانات الضخمة في تحليل العديد من الأمور والظواهر الاجتماعية، خصوصاً في ظل غياب البيانات التقليدية. فما هي طبيعة هذه البيانات الضخمة، وما مصادرها، وما استخداماتها بشكل عام؟

يجيب على هذا السؤال كتاب «البيانات الضخمة BIG DATA: مصادرها واستخداماتها في التنمية» للدكتورة حنان جرجس، الصادر مؤخراً عن «دار العربي للنشر والتوزيع» في القاهرة.

يعرف الكتاب في البداية أهمية علم البيانات ودوره في حصر العديد من الأمور مثل التعداد السكاني وتعداد المدارس والمنشآت وغيرها، والفارق بين البيانات التقليدية، التي يتم جمعها بشكل مباشر من الشارع أو عبر استطلاعات رأي مقصودة، والبيانات الضخمة التي يتم تعريفها مبدئياً بأنها «البيانات ذات الكميات الكبيرة التي يتم إنشاؤها/ جمعها من التفاعلات اليومية للأفراد مع المنتجات أو الخدمات الرقمية، أو من أفعال وتفضيلات الأفراد القابلة للتبع عبر وسائط متنوعة، وهي بيانات تنشأ بصورة يومية طبيعة وليست لأغراض دراسة معينة.

هذه البيانات الضخمة إذن هي كل ما يدور على الشبكة العنكبوتية من تعاملات بوسائل التواصل الاجتماعي أو التطبيقات المختلفة، أو حتى كروت الفيزا أو البطاقة الشخصية أو أي بيانات يمكن التعامل بها رقمياً، ومن ثم تصبح جزءاً من الكم الهائل من البيانات التي يمكن استخدامها لأغراض متنوعة، خصوصاً في مجال التنمية في أكثر من مجال كما أوضحنا في البداية. نحن إذن أمام كنز من المعلومات التي تساعد في فهمنا للعالم وترويضه أيضاً وتحسين صورته عبر التنمية المستدامة.

البيانات الضخمة تُستخدم في العديد من المجالات (الشرق الأوسط)

تتمتع هذه البيانات الضخمة بخصائص بعينها حتى تصبح قابلة للتعمل عليها وتحليلها، كبيرة الحجم، سريعة التواتر، عالية التنوع، لها قيمة كبيرة، على قدر كبير من الصدق. هذه الخصائص هي التي تحكم إمكانية استخدام تلك البيانات أم لا ومدى ملاءمتها للتعبير عن شأن معين أو قياس أمر ما.

وإذا كانت البيانات التقليدية مثل التعداد السكاني أو التعداد الاقتصادي أو الإحصاءات الحيوية مثل المواليد والوفيات، أو قاعدة بيانات الرقم القومي أو المسوح بأنواعها أو استطلاعات الرأي العام يمكنها أن تفيدنا في وضع خطط وسياسات بعينها تخدم الجمهور وتحقق أهداف الدولة، إلا أن البيانات الضخمة لها دور آخر أكثر دقة من سابقه، فهي يمكن أن تحدد اتجاهات عامة وشاملة في التعامل مع أحد القطاعات مثل السياحة أو الصحة أو التعليم أو الصناعة والطاقة، وتسهم في تنمية هذه القطاعات بطريقة مدروسة وعلمية، إذا توافرت شروط البيانات الضخمة ومصدرها وأمكن تحليلها وفق أحدث الطرق التكنولوجية المتاحة والتي سهلت كثيراً هذا الأمر.

يشير الكتاب ليس فقط إلى القيمة الكبيرة التي تمثلها البيانات الضخمة ولكن أيضاً لما تنبئ به من مستقبل مزدهر بناء على قراءة الواقع والاتجاهات العامة للجمهور في مجال بعينه وتغذية مفردات هذا الاتجاه ليكون مصدر جذب وتعظيم مخرجاته بكل السبل الممكنة بناء على البيانات التي تم الحصول عليها.

وتكمن هذه البيانات في كل ما يرتبط بالمفردات الرقمية من وسائل التواصل الاجتماعي للكروت الممغنطة إلى كل وثيقة أو تفاعل أو تعامل بصيغة رقمية في المجال العام أو الخاص، لتصبح هذه التفاعلات بشكل أو بآخر جزءاً من سلسلة متصلة متواصلة من إنتاج البيانات الضخمة التي يمكن الاستفادة منها بطريقة علمية في التنمية والاستدامة.

الكتاب الذي قدمه الدكتور ماجد عثمان وزير الاتصالات المصري سابقاً، وأشار في مقدمته إلى أهميته باعتباره فريداً في مجاله، فلم يسبق أن تناول أحد معالجة البيانات الضخمة بطريقة علمية تفيد خطط التنمية المحلية، يضم عدة فصول ما بين البيانات التقليدية والضخمة ومصادرها واستخداماتها، وربما استفادت الكاتبة من عملها محلياً ودولياً في مراكز لقياس الرأي العام، كما أنها شريك مؤسس لمركز بصيرة لاستطلاعات الرأي وقياس الرأي العام في مصر، وهي من الخبراء البارزين في مجالات الإحصاء والديموغرافيا والتنمية والبحوث الكمية.

ويعد هذا الكتاب بمنزلة خريطة طريق يمكن الاستفادة منه لمعرفة طريقة جمع البيانات الضخمة وتحليلها وتوجيهها بطريقة علمية وعملية للاستفادة منها في وضع سياسات وخطط تنموية في مجالات شتى.