في الوقت الذي تواصل فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وبشكل يومي، اعتقالاتها للفلسطينيين في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين، أعلن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، عيسى قراقع، أن الاعتقالات باتت «أداة أساسية لعمليات الانتقام الإسرائيلية والقمع والترهيب»، واعتبرها «نوعاً من إرهاب الدولة يحتاج إلى اهتمام دولي لا يقل عن الاهتمام بإرهاب الأفراد والمنظمات». وقال قراقع إن السجون والمعتقلات الإسرائيلية، البالغ عددها 30، باتت تضم الآن نحو 7 آلاف أسير فلسطيني، بينهم 64 أسيرة، منهن 13 فتاة من القاصرات (أقل من 18 عاماً)، بينما ارتفع عدد الأسرى من الأطفال إلى نحو 400 يقبعون في سجني «مجدو» و«عوفر»، فيما بلغ عدد الأسرى الإداريين (الذين لا توجد ضدهم اتهامات) نحو 700.
وكان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي قد أعلن، في بيانه اليومي عن هذه الاعتقالات، أن جنود الاحتلال اعتقلوا فجر الجمعة 3 مطلوبين فلسطينيين مشتبه بأنهم على علاقة بـ«عمليات إرهاب»، موضحاً أن خمسة فلسطينيين اعتقلوا للشبهة ذاتها يوم الخميس. ورفض مسؤولون وناشطون فلسطينيون حجة الاعتقال وأكدوا أن الشبان المعتقلين مدنيون عاديون يقاومون الاحتلال بالمظاهرات أو في إلقاء الحجارة على قوات تعتدي على حرمات بيوتهم.
وشهدت بلدة العيسوية شرق القدس المحتلة مواجهات بين الشبان في القرية وقوات الاحتلال، تخلّلها إلقاء حجارة وزجاجات حارقة باتجاه جنود الاحتلال. وقال ناطق عسكري إسرائيلي إن شباناً فلسطينيين ملثمين أقدموا خلال ساعات الليلة قبل الماضية في حي العيسوية «على رشق قوة من شرطة حرس الحدود... بالحجارة والزجاجات الحارقة، ما أدى إلى إصابة مجند بجروح طفيفة، إلى جانب إلحاق أضرار مادية بسيارات دوريات الشرطة التي ردت بإطلاق الأعيرة النارية وقنابل الغاز المسيل للدموع والطلقات المعدنية المغلفة بالمطاط».
وفي بيت لحم، دهمت قوات الاحتلال منازل عدد من المواطنين الفلسطينيين في بلدة تقوع شرق المدينة، وقامت بتفتيشها وتسليم أهاليها تهديداً مكتوباً يحذّرهم من «الاستمرار بالمقاومة ورشق سيارات المستوطنين بالحجارة، لأن ذلك سيؤدي إلى تنغيص حياتكم».
واعتبر عيسى قراقع هذه الاعتقالات بمثابة «إجراءات تعسفية وخطيرة». واتهم السلطات الإسرائيلية بممارسة التعذيب بحق الأسرى، وذلك في «محاولات إسرائيلية رسمية وممنهجة لرفع الغطاء والشرعية عن مكانتهم (الأسرى) وصفتهم القانونية والإنسانية». وطالب قراقع، في بيان، بوقف هذه الإجراءات و«تثبيت المركز القانوني للأسرى وفق اتفاقيات جنيف والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة باعتبارهم أسرى حرية ومقاتلين شرعيين ضد الاحتلال».
ونوه بأن الاحتلال يسعى بشكل محموم «لوضع كل نضال الأسرى الفلسطينيين في إطار الإرهاب والجريمة، ويحرض على ذلك سياسياً ودبلوماسياً، بينما هو يمارس أبشع أنواع الإرهاب». وقال المسؤول الفلسطيني إن وضع الأسرى يمر في حالة خطيرة وحساسة، وإن معركة الشعب الفلسطيني هي معركة على الشرعية الوطنية والنضالية وحق الشعب الفلسطيني في الاستقلال على أرضه.
11:42 دقيقه
عدد الأسرى الفلسطينيين في إسرائيل يصل إلى 7 آلاف بينهم 400 طفل
https://aawsat.com/home/article/1051556/%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D8%B5%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-7-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%87%D9%85-400-%D8%B7%D9%81%D9%84
عدد الأسرى الفلسطينيين في إسرائيل يصل إلى 7 آلاف بينهم 400 طفل
عدد الأسرى الفلسطينيين في إسرائيل يصل إلى 7 آلاف بينهم 400 طفل
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة








