رئيس الوزراء الباكستاني: لا نرى دوراً للهند في أفغانستان

رئيس الوزراء الباكستاني: لا نرى دوراً للهند في أفغانستان
TT

رئيس الوزراء الباكستاني: لا نرى دوراً للهند في أفغانستان

رئيس الوزراء الباكستاني: لا نرى دوراً للهند في أفغانستان

اعتبر رئيس الوزراء الباكستاني شاهد خاقان عباسي أن الولايات المتحدة وباكستان أجريتا مؤخراً حوارات جادة عقب خطاب الرئيس دونالد ترمب الخاص بالاستراتيجية الأميركية تجاه جنوب آسيا. وقال إنه التقى خلال زيارته لنيويورك على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة عدداً من المسؤولين الأميركيين، و«تحدثت بشكل صريح وواضح جداً عن موقفنا، وبعد نقاشاتنا مع الجانب الأميركي في الزيارة الأخيرة وجدنا، على كل المستويات، تقديراً لوجهة نظرنا... جميع الذين تحدثنا إليهم كانوا يقدرون وجهة النظر الباكستانية».
وقال عباسي في لقاء خاص مع الزميلة «عرب نيوز»، إن محاولة إشراك الهند في ملف أفغانستان «ليست بالخطوة السليمة». وأوضح: «لا نعتقد أن إدخال الهند في العلاقات الأميركية - الباكستانية سيساعد على حل أي شيء؛ خصوصاً في أفغانستان، حيث إننا لا نرى أي دور للهند فيها».
ورأى أن التهديدات الأمنية التي تتعرض لها باكستان اليوم «مصدرها الجماعات المسلحة التي تتخذ من أفغانستان قاعدة لها». وقال: «يمكننا أن نقول بشكل قاطع إنه لا يوجد أي ملاذ آمن لأي مطلوب في الأراضي الباكستانية. الواقع اليوم أن معظم المناطق المحاذية لباكستان من الطرف الأفغاني تسيطر عليها (طالبان). والأشخاص الذين نقاتلهم في باكستان اليوم هم موجودون في أفغانستان، إن قياداتهم تعيش هناك، وتقوم بالتخطيط من هناك، وقواعدهم اللوجستية هناك».
وشدد على أن باكستان «تقود اليوم الحرب على الإرهاب نيابة عن العالم... نحن نحارب الإرهاب بمواردنا الخاصة. وهناك فكرة خاطئة عن المساعدات الدولية، لا يوجد شيء! باكستان اليوم حقاً تقاتل حرب العالم ضد الإرهاب؛ حتى اليوم نشرنا مائتي ألف جندي من قواتنا على الحدود، فقدنا 6500 شهيد في الجيش هناك، ولدينا 21000 مواطن قتلوا، إضافة إلى عناصر في الشرطة. هناك نحو 35000 أصيبوا بجروح خطيرة. وحتى التقديرات الاقتصادية المتحفظة على خسائر باكستان في هذه الحرب تتجاوز 120 مليار دولار. لقد كان جهداً هائلاً من قبل باكستان».
وحول التلميحات الأميركية باحتمال وقف صفقات عسكرية مع باكستان أو إلغاء وضعها كحليف للولايات المتحدة خارج حلف الأطلسي، قال عباسي إن نظم التسلح الباكستاني الحالية متنوعة، «فهناك نظام أميركي رئيسي في جيشنا، ولكننا أيضاً نوّعنا في ذلك. لدينا النظام الصيني والنظام الأوروبي، ومؤخراً ولأول مرة أدخلنا طائرات هليكوبتر دفاعية روسية».



باكستان تُبدي استعدادها لاستضافة محادثات تضع حداً لحرب الشرق الأوسط

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (رويترز)
TT

باكستان تُبدي استعدادها لاستضافة محادثات تضع حداً لحرب الشرق الأوسط

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم (الثلاثاء)، أن إسلام آباد مستعدة لاستضافة مفاوضات لوضع حد للحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، بعدما سرت تكهّنات تفيد بأنها قد تلعب دور الوسيط.

وكتب على «إكس»: «ترحّب باكستان وتدعم بالكامل الجهود الجارية للمضي قدماً في الحوار لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط، بما يصب بمصلحة السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها».

وأضاف: «رهن موافقة الولايات المتحدة وإيران، فإن باكستان جاهزة ويشرّفها أن تكون البلد المضيف لتسهيل محادثات ذات معنى ونتائج حاسمة من أجل تسوية شاملة للصراع الجاري».

وأطلقت إيران رشقات من الصواريخ على إسرائيل اليوم، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الاثنين)، إن محادثات «جيدة وبنّاءة للغاية» جرت بهدف وقف الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل أن تمتد حالياً في أرجاء الشرق الأوسط.

وقال ثلاثة مسؤولين إسرائيليين كبار، تحدثوا ​شريطة عدم نشر أسمائهم، إن ترمب يبدو مصمماً على التوصل إلى اتفاق، لكنهم استبعدوا أن توافق إيران على المطالب الأميركية في أي جولة جديدة من المفاوضات.

ورداً على تعليق ترمب أمس، على منصته «تروث سوشيال»، قالت إيران إنها لم تُجرِ أي محادثات مع الولايات المتحدة حتى الآن.

اقرأ أيضاً


وزير خارجية الصين يدعو لمحادثات سلام في اتصال مع نظيره الإيراني

وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقاء في أنقرة تركيا 26 يوليو 2023 (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقاء في أنقرة تركيا 26 يوليو 2023 (رويترز)
TT

وزير خارجية الصين يدعو لمحادثات سلام في اتصال مع نظيره الإيراني

وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقاء في أنقرة تركيا 26 يوليو 2023 (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقاء في أنقرة تركيا 26 يوليو 2023 (رويترز)

ذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية أن الوزير وانغ يي دعا، الثلاثاء، أطراف الأزمة الإيرانية إلى اغتنام جميع الفرص المتاحة لبدء محادثات السلام في أسرع وقت ممكن، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي.

وأضاف البيان أن وانغ أكد لعراقجي أن الحوار أفضل دائماً من القتال، وأن «جميع القضايا الشائكة يجب حلها عبر الحوار والتفاوض لا باستخدام القوة»، وفق ما تنقله وكالة «رويترز» للأنباء.

في سياق متصل، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الإيرانية لشبكة «سي بي إس نيوز» الأميركية، إن طهران تلقت مقترحات من واشنطن عبر وسطاء «تدرسها حالياً»، وذلك بعد إعلان الرئيس دونالد ترمب أن أميركا وإيران «أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيّدة جداً ومثمرة في ما يتعلّق بالحل الشامل والكامل للأعمال العدائية في الشرق الأوسط».

وبينما أفاد مسؤول باكستاني ومصدر ثانٍ لـ«رويترز»، بأن محادثات مباشرة لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران قد تُعقد في إسلام آباد هذا الأسبوع، استبعد ثلاثة مسؤولين إسرائيليين في تصريحات لـ«رويترز» أن ‌توافق ​إيران على المطالب ‌الأميركية في أي جولة جديدة من المفاوضات.


سفير أميركي: مودي وترمب بحثا أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في البيت الأبيض فبراير الماضي (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في البيت الأبيض فبراير الماضي (رويترز)
TT

سفير أميركي: مودي وترمب بحثا أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في البيت الأبيض فبراير الماضي (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في البيت الأبيض فبراير الماضي (رويترز)

قال سيرغيو جور، السفير الأميركي لدى الهند، في منشور على منصة «إكس»، إن رئيس الوزراء ناريندرا مودي، والرئيس الأميركي دونالد ترمب، تحدثا هاتفياً اليوم (الثلاثاء)، وناقشا الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً.

ياتي هذا فى الوقت الذي قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الإيرانية لشبكة «سي بي إس نيوز» الأميركية إن طهران تلقت مقترحات من واشنطن عبر وسطاء «تدرسها حالياً»، وذلك بعد إعلان الرئيس دونالد ترمب أن أميركا وإيران «أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيّدة جداً ومثمرة فيما يتعلّق بالحل الشامل والكامل للأعمال العدائية في الشرق الأوسط».

وبينما أفاد مسؤول باكستاني ومصدر ثانٍ لـ«رويترز»، بأن محادثات مباشرة لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران قد تُعقد في إسلام آباد هذا الأسبوع، استبعد ثلاثة مسؤولين إسرائيليين في تصريحات لـ«رويترز» أن ‌توافق ​إيران على المطالب ‌الأميركية في أي جولة جديدة من المفاوضات.