وزير بريطاني يأمل في بقاء ماي بعد الكشف عن خطة لعزلها

خبراء يرون أن استمرارها راجع لغياب خليفة قادر على توحيد الحزب

TT

وزير بريطاني يأمل في بقاء ماي بعد الكشف عن خطة لعزلها

قال مايكل جوف، وزير البيئة البريطاني أحد أبرز مؤيدي انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إنه يأمل في أن تظل تيريزا ماي رئيسة للوزراء، بعد أن طفت على السطح أمس انقسامات داخل حزبها بشأن مستقبلها، فيما انكشفت خطة من 30 مشرعاً لعزلها.
وأضاف جوف لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «تيريزا تملك بالفعل المميزات التي تؤهلها لتكون رئيسة الوزراء؛ هي رئيسة وزراء ممتازة، وأتمنى أن تواصل دورها رئيسة لحكومتنا لسنوات مقبلة».
وبدوره، قال جرانت تشابس، الرئيس السابق لحزب المحافظين، أمس، إن الثلاثين مشرعاً الذين يدعمون خطة لعزل ماي يوجد بينهم أنصار ومعارضون لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وأبلغ «بي بي سي» أن هناك مجموعة متنوعة من المشرعين تدعو ماي للتنحي، مبرزاً أن «هناك معارضين للانسحاب ومؤيدين له، ولن يتفق هؤلاء بشكل تلقائي على مرشح واحد، وهذا لا يتعلق بالترويج لشخص ما».
من جهتها، قالت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، أمس (الجمعة)، إنها ستوفر «قيادة هادئة» للبلاد، بعد أن قال رئيس سابق لحزب المحافظين في وقت سابق إنها يجب أن تتنحى.
وقالت ماي، في بيان بثه التلفزيون: «إن ما تحتاجه البلاد هو قيادة هادئة، وهذا ما أوفره بدعم كامل من مجلس الوزراء».
وفي الوقت الذي تدخل فيه بريطانيا مرحلة حرجة من محادثات الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، تواجه ماي الآن تمرداً صريحاً من بعض مشرعي حزبها، الذين يقولون إن سلطتها انكسرت بعد خطاب كارثي أمام مؤتمر الحزب، الأربعاء المضي. والتف وزراء كبار حول ماي، قائلين إنه ينبغي أن تستمر في منصبها لأن بريطانيا تمر بفترة حرجة، ولا يوجد خليفة واضح لماي داخل الحزب بوسعه توحيد الصف بشأن الانسحاب من التكتل الأوروبي.
لكن تشابس أبلغ هيئة الإذاعة البريطانية: «أعتقد أن عليها أن تدعو لانتخابات على قيادة (الحزب)»، مضيفاً أنه بعد نتيجة الانتخابات العامة، وفشل ماي في توحيد الحكومة، والأداء المتواضع للمؤتمر السنوي للحزب، فإن «النتيجة واضحة». وتقلصت سلطة ماي بالفعل بسبب قرارها الدعوة لانتخابات مبكرة في يونيو (حزيران) الماضي، الأمر الذي أفقد حزبها أغلبيته في البرلمان، قبل أيام من بدء محادثات انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ورغم أن أياً من الوزراء من حزب المحافظين لم يبد علناً أي دعم للخطة، فإن المطالبة باستقالة ماي بهذا الشكل الصريح تكشف مدى ضعفها، بينما تحاول شق طريقها في المفاوضات للخروج من الاتحاد الأوروبي.
ويرى خبراء أن بقاءها حتى الآن يعتمد على غياب خليفة واضح بوسعه أن يوحد الحزب، والخوف من انتخابات يعتقد كثير من المحافظين أنها ستصعد بزعيم المعارضة جيريمي كوربين للسلطة.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.