مشاهد على هامش الانتخابات الرئاسية

مشاهد على هامش الانتخابات الرئاسية
TT

مشاهد على هامش الانتخابات الرئاسية

مشاهد على هامش الانتخابات الرئاسية

قال المستشار أحمد جلال، عضو مجلس إدارة نادي مستشاري هيئة النيابة الإدارية، إن أعضاء الهيئة المشاركين في الإشراف على الانتخابات الرئاسية، والبالغ تعدادهم أكثر من ثلاثة آلاف عضو، تسلموا أمس الأوراق والمستندات اللازمة لعملية الانتخاب من مقار المحاكم الابتدائية التابعة لها لجانهم، وفي مقدمتها استمارات وبطاقات التصويت ومحاضر الفرز والإجراءات وغيرها من الأوراق.

وأضاف المستشار جلال أن رؤساء اللجان الفرعية (لجان الاقتراع) سوف يتوجهون قبل الساعة التاسعة من صباح اليوم، إلى مقار لجان الانتخاب، لمعاينتها والتأكد من صلاحياتها وتوافر المواد والمستلزمات والأدوات اللازمة لعملية الانتخاب، من مناضد ومقاعد وسواتر وأحبار وجميع الأمور اللوجيستية، والتأكد من أنه لا وجود لأي دعاية انتخابية تحث الناخبين على التصويت على نحو معين داخل اللجان الانتخابية أو خارجها أو في محيطها، وذلك قبل بدء أعمال التصويت.

* قام اللواء علي الدمرداش، مدير أمن القاهرة، باستحداث شعار جديد ملصق على كل مركبات الشرطة بأمن القاهرة وأمام المقرات الانتخابية وبالميادين والطرق والمحاور، وهو «انزل إحنا بنحميك»، وهي رسالة موجهة لكل المواطنين المقيمين بالعاصمة للنزول للإدلاء بأصواتهم في استحقاقهم الثاني دون خوف أو قلق.

وكلف مدير أمن العاصمة العميد منتصر فتحي، رئيس قسم العلاقات الإنسانية بالمديرية بسرعة الوقوف على طبع تلك الملصقات، وبالفعل جرى طبعها وتوزيعها على كل قطاعات العاصمة، والتأكد من لصقها على جميع مركبات الشرطة بالقاهرة قبل المشاركة في عملية تأمين اللجان الانتخابية.

* قالت سكينة فؤاد، مستشارة الرئيس المصري لشؤون المرأة، إن «جماعة الإخوان لم تكن أمينة على الشعب المصري عند اعتلائها حكم مصر، ومصرّة على استعادة الحكم مرة أخرى أو إغراق الشعب في الدماء».

وأضافت فؤاد في تصريحات لها أمس، أن «الشعب المصري ليس له مثيل، وجيشه وطني ومحترم»، موضحة أن «المصريين اليوم يعيدون إبهار العالم بنزولهم للتصويت في الانتخابات الرئاسية».

* قامت الدكتورة درية شرف الدين، وزيرة الإعلام المصرية، بجولة تفقدية في استوديوهات قطاع الأخبار بالتلفزيون المصري أمس، حيث تستخدم لأول مرة في اتحاد الإذاعة والتلفزيون تقنية الاستوديو التخيلي ثلاثي الأبعاد، في إضافة جديدة لاستخدام التكنولوجيا الحديثة ولمواكبة التطورات الحديثة في مجال الإعلام.

وأكدت الوزيرة ضرورة أن تخرج التغطيات الإخبارية بشكل مختلف ومتميز، ومتابعة سير العملية الانتخابية من كل المحافظات المصرية من خلال الشبكات الإذاعية والقنوات الرئيسة والمتخصصة والإقليمية، وتسخير كل الإمكانات الفنية والبشرية لنقل هذا الحدث التاريخي، وتقديم صورة حية ومباشرة للمواطن المصري تجعله في قلب الحدث.

* أكد مفتي مصر الدكتور شوقي علام، أن «نجاح الانتخابات الرئاسية مطلب وطني ملح»، مشددا على أن إنجاح عملية الانتخابات ليس فقط عن طريق نزول الناخبين للانتخابات بكثرة كما هو متوقع؛ بل يتمثل كذلك في أن تكون العملية الانتخابية برمتها تعبر عن سلوك حضاري من أول خطوة حتى آخر خطوة في هذه العملية.

وأضاف المفتي أمس أن السلوك الحضاري لنجاح الانتخابات يتمثل في الالتزام بمنظومة القيم الأخلاقية والسلوكية التي تتطلب النظام والتزام الهدوء والحفاظ على القانون وتعليمات اللجنة العليا للانتخابات، وأن تكون المقرات الانتخابية آمنة ولائقة من حيث الشكل والمضمون، وكذلك اتباع النظام المروري وتعليمات رجال الأمن.

وناشد مفتي مصر الناخبين بالابتعاد عن الابتذال والجدال والمشاحنات، وأن يعلوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبارات؛ بأن يحكم كل منهم ضميره ليختار من يراه صالحا لخير البلاد والعباد.

* قال القمص بولس حليم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر، إن «أحد المواقع الإعلامية نشر ملصقات منسوبة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية داعمة لمرشح بعينه». وتابع «تعلن الكنيسة أنها ليست لها صلة بهذه الملصقات على الإطلاق، وأنها سبق أن أعلنت أنها على مسافة متساوية من المرشحين، ودعت جموع المصريين للمشاركة في الانتخابات بعد دراسة البرنامج الانتخابي لكل مرشح».

وأضاف حليم في بيان رسمي للكنيسة أمس «تؤكد الكنيسة على موقفها الثابت والمعلن، وهو أنها ليست أبدا طرفا في المعادلة السياسية؛ بل هي في قلب المعادلة الوطنية، ومواقفها تشهد بذلك. وتثق الكنيسة بوعي المصريين الكامل في الحفاظ على الوحدة الوطنية».



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.