حكومة جنوب السودان ترحّب بإعلان «الإيقاد» الجدول الزمني لتنشيط السلام

سلفا كير عدّ الحوار الوطني فرصة الشعب للبت في عدد الولايات

TT

حكومة جنوب السودان ترحّب بإعلان «الإيقاد» الجدول الزمني لتنشيط السلام

رحب جنوب السودان بإعلان الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (الإيقاد) بشكل رسمي، الجدول الزمني لتنشيط بدء مشاورات مع قادة جنوب السودان والمواطنين حول عملية السلام، وشدد على أن هذا المنتدى لا يعني إعادة المفاوضات من جديد، لكن ستتم إجراء مناقشات مع جميع الأطراف في الحكومة والمعارضة.
وأوضحت «الإيقاد» في إعلانها للجدول الزمني الذي اطلعت عليه «الشرق الأوسط»، أن المشاورات ستبدأ في 13 من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري بلقاء 3 مندوبين من «الإيقاد»، يرأسهم وزير الخارجية الإثيوبي، مع رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، ونائبه الأول تابان دينق قاي، ووزراء حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية، وسيُجري فريق «الإيقاد» لقاءً آخر مع القوى السياسية في الداخل ومنظمات المجتمع المدني ورجال الدين، وممثلين عن المرأة والشباب، للوقوف على مقترحاتهم بشأن عملية تنشيط اتفاق السلام. وحسب الجدول الزمني سيتم إجراء لقاء مماثل مع زعيم المعارضة المسلحة نائب الرئيس السابق ريك مشار في جنوب أفريقيا الموجود فيها حالياً، ومع الدكتور لام أكول رئيس التحالف الوطني الديمقراطي، المقيم حالياً في الخرطوم، إضافة إلى رئيس جبهة الخلاص الوطني الجنرال توماس شريلو في أديس أبابا، والمعتقلين السابقين بزعامة السكرتير العام السابق لحزب الحركة الشعبية الحاكم باقان أموم، وقيادات فصائل عسكرية أخرى يقودها عدد من ضباط الجيش الحكومي السابقين.
من جهة أخرى، قال الدكتور مارتين إيليا لومورو، وزير شؤون مجلس الوزراء، لـ«الشرق الأوسط»، إن حكومته ترحب بإعلان «الإيقاد»، موضحاً أن «الحكومة وجميع الأطراف المعنية على استعداد للمشاركة في تنشيط اتفاق السلام وفق الجدول الزمني الذي أعلنته (الإيقاد)»، وشدد على أن العملية ليست إعادة للتفاوض حول اتفاق السلام، بل «تقييم لاتفاق السلام والتقدم الذي أُحرز، ولن تكون بأي حال إعادة للتفاوض، وهذا قرار اجتماع وزراء خارجية (الإيقاد) الذي عقد في جوبا»، وسيشارك لومورو في المشاورات باعتباره زعيم الأحزاب السياسية المتحالفة مع الحكومة.
كانت قمة رؤساء دول وحكومات «الإيقاد» قد قررت في اجتماعها في يونيو (حزيران) الماضي، قد عقد منتدى رفيع المستوى لتنشيط عملية السلام، وبحث الإجراءات الملموسة لاستعادة وقف دائم لإطلاق النار في جنوب السودان. وقد تقرر أن تدرج كل الأطراف في المناقشات الرامية إلى استعادة وقف دائم لإطلاق النار.
إلى ذلك، قال رئيس جنوب السودان سلفا كير إن الحوار الوطني سيكون فرصة للشعب للبت في عدد الولايات، التي سبق أن تقرر سنة 2015 زيادة عددها من 10 إلى 28 ولاية، ووصفت جماعات المعارضة زيادة عدد الولايات بأنها تمت على أساس قَبلي، وطالبت بمناقشة الأمر في البرلمان الانتقالي.
وأوضح كير، وفقاً لما ذكرته الإذاعة التابعة للحكومة في جوبا، أن الحوار يهدف إلى معالجة القضايا التي تجاهلها اتفاق السلام لعام 2015. وقال: «إن الحوار الوطني الذي نريده يهدف إلى تسليط الضوء على القضايا العالقة، والتي لم يتم تناولها في اتفاقية السلام، وتناول شكل الحكم الذي يريده الشعب من الحكومة المركزية والولائية، ومعرفة ما إذا كانت البلاد في حاجة إلى مزيد من الولايات أو التخلص من بعضها»، موضحاً أن عملية الحوار الوطني ستمهد الطريق لتحقيق وحدة البلاد مرة أخرى وترسيخ السلام.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.