«الشارقة» تتطلع لزيادة العلاقات الاستثمارية مع دول مجلس التعاون الخليجي

هيئتها للاستثمار تختتم جولة لترويج الإمارة في الرياض والكويت

«الشارقة» تتطلع لزيادة العلاقات الاستثمارية مع دول مجلس التعاون الخليجي
TT

«الشارقة» تتطلع لزيادة العلاقات الاستثمارية مع دول مجلس التعاون الخليجي

«الشارقة» تتطلع لزيادة العلاقات الاستثمارية مع دول مجلس التعاون الخليجي

نظمت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) - مؤخرا - جولة ترويجية في السعودية والكويت، في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تنمية وتعزيز أواصر العلاقات الاقتصادية بين الشارقة ودول مجلس التعاون الخليجي، والترويج للإمارة كوجهة للاستثمار بين رجال الأعمال والشركات المحلية والعالمية في دول المجلس.
وشملت جولة استمرت ثلاثة أيام في العاصمتين السعودية والكويتية، تقديم ندوتين في كل من الكويت والرياض، بحضور أعضاء من غرفة تجارة وصناعة الكويت، والغرفة التجارية الصناعية بالرياض، إضافة إلى اجتماع موسع مع عدد من ممثلي أبرز الشركات والمجموعات التجارية والاستثمارية في الكويت.
وأكد أحمد القصير المدير التنفيذي للعمليات في «شروق» خلال الندوتين اللتين أقيمتا في الكويت والرياض، العلاقات الأخوية المميزة التي تربط بين الشارقة ودول مجلس التعاون الخليجي، وتشمل التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والسياحية والثقافية.
وأشار إلى أن الشارقة ترحب دائما بالمستثمرين الخليجيين، وتقدم لهم الكثير من المزايا والتسهيلات للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتنوعة، التي تشكل قطاعات حيوية سريعة النمو، وعالية المردود، مرحبا باستثمارات الأشقاء الخليجيين بالقطاعات الفندقية والترفيهية والخدمية، إضافة إلى المطاعم والمقاهي في المشاريع التي تتولى «شروق» تطويرها.
وتطرق المدير التنفيذي للعمليات في «شروق»، خلال العرض التقديمي الذي قدمه في الندوتين، إلى القطاعات الاستثمارية الرئيسة الأربعة في الشارقة، وألقى الضوء على عدد من المشاريع التي تتولى «شروق» تطويرها وإدارتها حاليا، ومن ضمنها مشروع منتجع الجبل - ذا شيدي خورفكان، وجزيرة صير بونعير، ومشروع قلب الشارقة، وفندق البيت، وواجهة المجاز المائية، وجزيرة العلم، ومشروع كلباء للسياحة البيئية، ومشروع المنتزه، وجزيرة الحصن.
ونوه بأن كل واحدا من هذه المشاريع جرى تصميمه بحرص وعناية لتحفيز الاقتصاد المحلي، فضلا عن تشجيع المستثمرين على الاستفادة من النمو الكبير الذي يشهده قطاع السياحة والترفيه في إمارة الشارقة ودولة الإمارات.
وتناول محمد الحوسني في العرض الذي قدمه خلال هاتين الندوتين الدور الذي تلعبه الشارقة في قطاع البيئة، واستعرض الجهود التي تبذلها شركة «بيئة» في معالجة النفايات وإعادة تدويرها، وصولا إلى جعل الشارقة أول مدينة في الشرق الأوسط، خالية من النفايات، بحلول عام 2015، مؤكدا أن إمارة الشارقة تمتلك فرصا استثنائية في مجال الاستثمارات البيئية، وخاصة تلك المتعلقة بتطوير الحلول المستدامة، وإعادة التدوير.
وضم وفد «شروق» كلا من أحمد عبيد القصير «المدير التنفيذي للعمليات»، ومحمد جمعة المشرخ «رئيس ترويج الاستثمار»، ومروان العجلة «تنفيذي ترويج الاستثمار»، ومحمد الحوسني «مدير إدارة نقل وطمر النفايات في شركة بيئة»، وبينو بيشرادي «مدير الشؤون التجارية في مدينة الشارقة للرعاية الصحية»، وحمد المازمي «من مدينة الشارقة للرعاية الصحية»
من ناحيته، استعرض حمد المازمي، مقومات قطاع الرعاية الصحية في الشارقة، مؤكدا النمو السريع الذي يشهده هذا القطاع في الإمارة، حيث يتوقع أن يرتفع بنسبة 9.3 في المائة، من نحو 4.59 مليار درهم - حاليا - إلى 6.55 مليار درهم بحلول عام 2016، ما يخلق فرصا واسعة للمستثمرين المحتملين في قطاع الرعاية الصحية في الشارقة والقطاعات ذات الصلة، مشيرا إلى أن الشارقة ترحب بالمستثمرين الخليجيين الراغبين بالاستفادة من الإقبال الكبير على قطاع الرعاية الصحية في الإمارة والمنطقة.
وعقد وفد «شروق» في ثاني جولاته الخليجية بالكويت اجتماعا مع مديري وممثلي عدد من أكبر الشركات والمجموعات الاستثمارية والتجارية الكويتية، بهدف فتح حوار مع مجتمع الأعمال الكويتي، والوقوف على احتياجات وتطلعات الشركات الكويتية ورجال الأعمال الراغبين بالاستثمار في الشارقة، والاستفادة من الفرص الكثيرة الموجودة فيها.
وقدم الوفد خلال الاجتماع أبرز المقومات الاستثمارية والتسهيلات الإدارية والتجارية التي تقدمها الشارقة لتسهيل إقامة شراكات جديدة في مختلف القطاعات الاستثمارية، ولقي هذا الاجتماع أصداء طيبة من قبل ممثلي الشركات، حيث أبدى الكثير منهم اهتماما بتعزيز التعاون مع «شروق» والجهات الأخرى المرافقة لها، والاستثمار في قطاعات السياحة والترفية والصحة والبيئة التي تمتلك مستقبلا واعدا في الإمارة. وتمتلك الكثير من الشركات الكويتية والسعودية فروعا لها في إمارة الشارقة ودولة الإمارات، في قطاعات متعددة تشمل «المطاعم، والمقاهي، والبيع بالتجزئة، والصناعات البحرية»، إضافة إلى القطاع المصرفي، والعقاري، وقطاع الإنشاءات والتعمير، والخدمات الطبية.
يذكر أن هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» تأسست في عام 2009؛ بهدف تشجيع الاستثمار في الإمارة عن طريق تبني أفضل المعايير الدولية في تقديم الخدمات النوعية التي تساعد في جذب المستثمرين، سواء من المنطقة أو من أنحاء العالم كافة.
وتتركز مهام «شروق» في توفير التسهيلات الضرورية والحوافز وتذليل العقبات التي تواجه أنشطة الاستثمار في الإمارة، وكذلك تقييم مشاريع البنية التحتية ذات الصلة بالسياحة والاستثمار، ووضع الخطط اللازمة لاستكمال تلك المشاريع.



ارتفاع طفيف لتضخم التجزئة بالهند يتيح خفضاً إضافياً للفائدة

يتسوق الناس في سوق بمدينة نيودلهي (رويترز)
يتسوق الناس في سوق بمدينة نيودلهي (رويترز)
TT

ارتفاع طفيف لتضخم التجزئة بالهند يتيح خفضاً إضافياً للفائدة

يتسوق الناس في سوق بمدينة نيودلهي (رويترز)
يتسوق الناس في سوق بمدينة نيودلهي (رويترز)

أظهرت بيانات، الجمعة، أن التضخم في أسعار التجزئة في الهند ارتفع في نوفمبر (تشرين الثاني) من أدنى مستوى قياسي سجَّله الشهر السابق، لكنه ظلَّ دون النطاق المستهدف للبنك المركزي للشهر الثالث على التوالي، ما يترك مجالاً لخفض إضافي في سعر الفائدة.

وأشار الاقتصاديون إلى أن البيانات توضح أن ارتفاع أسعار التجزئة قد يكون أقل من توقعات بنك الاحتياطي الهندي للتضخم البالغة 2 في المائة للسنة المالية الحالية بنحو 15 إلى 20 نقطة أساس، ما يمهد الطريق لخفض محتمل آخر بمقدار 25 نقطة أساس.

وتسارع التضخم السنوي إلى 0.71 في المائة في نوفمبر مقابل 0.25 في المائة في أكتوبر (تشرين الأول)، مع تباطؤ وتيرة انخفاض أسعار المواد الغذائية، بما يتماشى مع نتائج استطلاع أجرته «رويترز» لآراء الاقتصاديين.

وكان بنك الاحتياطي الهندي قد خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في وقت سابق هذا الشهر، مشيراً إلى أن الاقتصاد يمر بمرحلة «مثالية» تجمع بين نمو قوي وتضخم معتدل. وبلغ إجمالي التخفيضات في 2025 نحو 125 نقطة أساس.

وقال باراس جاسراي، خبير اقتصادي في مؤسسة «إنديا ريتينغز آند ريسيرش»، إن مراقبة تأثير الرسوم الجمركية الأميركية على النمو في النصف الثاني من السنة المالية سيكون محور اهتمام البنك المركزي. ومن المتوقع أن تحد السياسات الحكومية، بما في ذلك تخفيضات الضرائب وإصلاحات سوق العمل، من تأثير هذه الرسوم على الاقتصاد الهندي.

وفي وقت سابق هذا الشهر، خفّض البنك توقعاته للتضخم للسنة المالية المنتهية في 31 مارس (آذار) إلى 2 في المائة من 2.6 في المائة، مع رفع توقعاته للنمو إلى 7.3 في المائة من 6.8 في المائة.

وشهدت أسعار المواد الغذائية في نوفمبر انخفاضاً بنسبة 3.91 في المائة على أساس سنوي بعد انخفاضها 5.02 في المائة في الشهر السابق، بينما تراجعت أسعار الخضراوات بنسبة 22.20 في المائة بعد انخفاضها 27.57 في المائة في الشهر السابق.

وبلغ معدل التضخم الأساسي، الذي يستثني السلع المتقلبة مثل الطاقة والغذاء، ويعكس قوة الطلب في الاقتصاد، بين 4.2 و4.3 في المائة في نوفمبر مقارنة بـ4.4 في المائة في أكتوبر، مع الإشارة إلى أن استقرار أسعار الذهب ساهم جزئياً في هذا الاتجاه.

كما ارتفعت أسعار الحبوب بنسبة 0.1 في المائة مقابل 0.92 في المائة في أكتوبر، في حين انخفضت أسعار البقوليات بنسبة 15.86 في المائة بعد انخفاضها 16.2 في المائة في الشهر السابق.

وقالت ساكشي غوبتا، كبيرة الاقتصاديين في بنك «إتش دي إف سي»، إن تأثير تخفيضات الضرائب ووفرة المعروض الغذائي قد يدفع متوسط التضخم للانخفاض إلى أقل من 3 في المائة خلال الفترة المتبقية من السنة المالية، ما يتيح للبنك المركزي الهندي إمكانية خفض سعر الفائدة مرة أخرى في اجتماعه المقبل في فبراير (شباط) إذا ظهرت مؤشرات تباطؤ للنمو بعد موسم الأعياد.

ومن المقرر أن يعقد البنك المركزي الهندي اجتماع سياسته النقدية المقبل في الفترة من 4 إلى 6 فبراير، كما ستبدأ الهند في نشر بيانات التضخم في قطاع التجزئة استناداً إلى سنة أساس جديدة ومصادر بيانات محدّثة اعتباراً من فبراير 2026، ما يُتوقع أن يقلل وزن المواد الغذائية ويرفع وزن المكونات غير الغذائية في المؤشر، الذي تشكل حالياً المواد الغذائية والمشروبات 46 في المائة منه.


توقعات بتراجع إيرادات الطاقة الروسية لأدنى مستوى منذ جائحة «كوفيد-19»

أبخرة وعوادم تخرج من إحدى مصافي النفط في مدينة أومسك الروسية بسيبيريا (رويترز)
أبخرة وعوادم تخرج من إحدى مصافي النفط في مدينة أومسك الروسية بسيبيريا (رويترز)
TT

توقعات بتراجع إيرادات الطاقة الروسية لأدنى مستوى منذ جائحة «كوفيد-19»

أبخرة وعوادم تخرج من إحدى مصافي النفط في مدينة أومسك الروسية بسيبيريا (رويترز)
أبخرة وعوادم تخرج من إحدى مصافي النفط في مدينة أومسك الروسية بسيبيريا (رويترز)

من المرجح أن تنخفض إيرادات النفط والغاز الحكومية الروسية إلى النصف تقريباً في ديسمبر (كانون الأول) الحالي مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى 410 مليارات روبل (5.17 مليار دولار)، نتيجة انخفاض أسعار النفط الخام، وارتفاع قيمة الروبل، وفقاً لحسابات أجرتها «رويترز» يوم الجمعة.

وعلى مدار العام، من المتوقع أن تنخفض الإيرادات بنحو الربع، لتصل إلى 8.44 تريليون روبل، وهو أقل من توقعات وزارة المالية البالغة 8.65 تريليون روبل، وذلك وفقاً للحسابات المستندة إلى بيانات من مصادر في القطاع، وإحصاءات رسمية حول الإنتاج والتكرير والإمدادات.

ووفقاً لهذه الحسابات التي استندت إلى بيانات من مصادر في القطاع وإحصاءات رسمية حول الإنتاج والتكرير والإمدادات، فمن المتوقع أن تنخفض الإيرادات بنحو الربع، لتصل إلى 8.44 تريليون روبل، أي أقل من توقعات وزارة المالية، البالغة 8.65 تريليون روبل.

وسجّلت روسيا أدنى إيرادات شهرية من النفط والغاز بلغت 405 مليارات روبل في أغسطس (آب) 2020، بالتزامن مع انهيار أسعار النفط خلال جائحة «كوفيد-19».

وتُعدّ إيرادات النفط والغاز المصدر الأول للسيولة النقدية للكرملين، إذ تُشكّل ربع إجمالي إيرادات الميزانية الفيدرالية.

ويُمثّل هذا التراجع ضربةً قاسيةً لروسيا، التي ضاعفت إنفاقها الدفاعي والأمني بشكل كبير منذ بدء حملتها العسكرية في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

وقد صرّحت أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون مراراً وتكراراً برغبتهم في إجبار روسيا، ثاني أكبر مُصدّر للنفط في العالم، على وقف حربها من خلال تقويض اقتصادها.

وكانت وزارة المالية قد توقعت في البداية 10.94 تريليون روبل من إيرادات النفط والغاز هذا العام، لكنها خفّضت توقعاتها في أكتوبر (تشرين الأول) مراعاةً لانخفاض أسعار النفط العالمية، التي تشهد تراجعاً مستمرّاً نتيجة المخاوف من فائض في المعروض.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، انخفض سعر النفط الروسي بالروبل، المستخدم لأغراض الضرائب، بنسبة 17.1 في المائة مقارنة بشهر أكتوبر، ليصل إلى 3605 روبل للبرميل. وستنشر وزارة المالية تقديراتها لإيرادات النفط والغاز لشهر ديسمبر الحالي في 14 يناير (كانون الثاني).

اضطرابات فنزويلا ترفع النفط

وفي الأسواق العالمية، ارتفعت أسعار النفط، الجمعة، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات الفنزويلية، لكن الأسعار لا تزال في طريقها لتسجيل تراجع أسبوعي، في ظل استمرار التركيز على فائض المعروض وإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا.

وارتفعت العقود الآجلة لخام «برنت» 33 سنتاً أو 0.54 في المائة إلى 61.61 دولار للبرميل بحلول الساعة 09:21 بتوقيت غرينتش، وزاد خام «غرب تكساس» الوسيط الأميركي 35 سنتاً أو 0.61 في المائة إلى 57.95 دولار للبرميل. وانخفض الخامان القياسيان بنحو 1.5 في المائة يوم الخميس.

وقال جانيف شاه، المحلل لدى شركة «ريستاد إنرجي»، إن بعض العوامل الداعمة للأسعار لا تزال قائمة، ومنها تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا، وهجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية على منصة نفط روسية في بحر قزوين.

وقالت 6 مصادر مطلعة، الخميس، إن الولايات المتحدة تستعد لاعتراض مزيد من السفن التي تنقل النفط الفنزويلي بعد احتجاز ناقلة هذا الأسبوع.

وأظهرت بيانات من مصادر في القطاع وحسابات لـ«رويترز» أن صادرات روسيا من المنتجات النفطية المنقولة بحراً انخفضت في نوفمبر 0.8 في المائة فقط مقارنة بأكتوبر، بعدما أسهم استكمال أعمال صيانة عدد من المصافي في تعويض تأثير التراجع الحاد في صادرات الوقود عبر الطرق الجنوبية، مثل البحر الأسود وبحر آزوف.

وتراجع خام «برنت» وخام «غرب تكساس» الوسيط 3 في المائة هذا الأسبوع، في ظل حالة الضبابية التي تُهيمن على الأسواق.


«المركزي الروسي»: خطط الاتحاد الأوروبي لاستخدام أصولنا «غير قانونية»

يُرفرف العَلم الروسي فوق مقر البنك المركزي في موسكو (رويترز)
يُرفرف العَلم الروسي فوق مقر البنك المركزي في موسكو (رويترز)
TT

«المركزي الروسي»: خطط الاتحاد الأوروبي لاستخدام أصولنا «غير قانونية»

يُرفرف العَلم الروسي فوق مقر البنك المركزي في موسكو (رويترز)
يُرفرف العَلم الروسي فوق مقر البنك المركزي في موسكو (رويترز)

أعلن البنك المركزي الروسي، الجمعة، أن خطط الاتحاد الأوروبي لاستخدام أصوله تُعدّ غير قانونية، مؤكداً أنه يحتفظ بكامل الحق في اللجوء إلى جميع الوسائل المتاحة لحماية مصالحه.

وفي بيان منفصل، أفاد البنك بأنه يقاضي مؤسسة «يوروكلير» المالية، ومقرها بروكسل، والتي تمتلك الكثير من الأصول، أمام محكمة موسكو، متهماً إياها بأفعال مُضرّة تُعيق قدرته على التصرف في أمواله وأوراقه المالية، وفق «رويترز».

وقال البنك: «أي استخدام مباشر أو غير مباشر لأصول (بنك روسيا)، أو أي شكل آخر من أشكال الاستخدام غير المصرح به، يُعدّ غير قانوني وينتهك القانون الدولي، بما في ذلك مبادئ الحصانة السيادية للأصول».

وأشار البنك المركزي إلى بيان صحافي صادر عن المفوضية في 3 ديسمبر (كانون الأول)، والذي حدّد حلّين لدعم احتياجات أوكرانيا التمويلية لعامي 2026 و2027. بموجب أحد هذين الحلين، ستتمكن المفوضية من اقتراض أرصدة نقدية من المؤسسات المالية في الاتحاد الأوروبي التي تحتفظ بأصول روسية مجمّدة؛ بهدف إصدار قرض لتعويضات أوكرانيا.

وكان المسؤولون الروس قد حذَّروا مراراً من أن أي تنفيذ لمثل هذا الإجراء سيُواجه بـ«أشدّ ردّ فعل». وأكد دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي أن حكوماته تسعى للموافقة على تجميد الأصول الروسية المُجمّدة في أوروبا حسب الحاجة؛ ما يلغي الحاجة إلى تجديد التجميد كل ستة أشهر.

وأوضح البنك المركزي الروسي أن تنفيذ هذه الخطط سيُطعن فيه أمام «المحاكم الوطنية، والسلطات القضائية للدول الأجنبية والمنظمات الدولية، وهيئات التحكيم، وغيرها من الهيئات القضائية الدولية»، مع إمكانية متابعة إنفاذ الأحكام القضائية في أراضي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.