مشاهد على هامش الانتخابات الرئاسية

مشاهد على هامش الانتخابات الرئاسية
TT

مشاهد على هامش الانتخابات الرئاسية

مشاهد على هامش الانتخابات الرئاسية

* قال الدكتور محمد سلطان رئيس هيئة الإسعاف: «إن وزارة الصحة أعدت خطة متكاملة يومي الانتخابات الرئاسية بتوفير 2500 سيارة في جميع محافظات مصر، إضافة إلى الرقم 123 خطا مفتوحا لاستقبال أي حالات صحية».
وتابع: «هناك اتصال مباشر بوزارة الداخلية والقوات المسلحة لإبلاغهم أي أحداث من الناحية الطبية وعدد المصابين». في حين ينشر الهلال الأحمر المصري خلال الانتخابات 64 فرقة «تدخل أثناء الطوارئ» في 19 محافظة، لتقديم خدمات إسعافية عاجلة للجمهور عند الحاجة.

* شكل حزب النور، الذراع السياسية لـ«الدعوة السلفية»، لجان توعية لتعريف المواطنين بأماكن تصويتهم خلال يومي الانتخابات، وقالت مصادر بالحزب إن «أعضاء الحزب سيوجدون بكثافة أمام اللجان الانتخابية خلال يومي الانتخابات لمتابعة العملية الانتخابية والتدخل بين مؤيدي المرشحين حال وجود أي اشتباك بينهما».
وأكدت المصادر أن «شباب الحزب سيوجد بأجهزة الحاسب الآلي من أجل تعريف الناخبين بأماكن لجانهم»، مشيرة إلى أن اللجنة النسائية للحزب ستقوم أيضا بتعريف الناخبات بلجانهن.

* أكدت لجنة الانتخابات الرئاسية أنه خلال العملية الانتخابية يجب التأكد من شخصية المرأة المنتقبة، ولرئيس اللجنة الفرعية أن يكلف ذلك إحدى السيدات باللجنة. وقالت اللجنة في القواعد الإرشادية التي أصدرتها لتنظيم العملية الانتخابية، إنه في حالة رفض الناخبة المنتقبة ذلك لا يسمح لها بالإدلاء بصوتها، كما أوضحت اللجنة أنه لذوي الاحتياجات الخاصة الذين لا يستطيعون الإدلاء بأصواتهم بأنفسهم حق طلب المساعدة من رئيس اللجنة للإدلاء بصوتهم، أو بأحد مرافقيهم، على ألا تقل درجة قرابتهم عن الدرجة الثانية، ولا يقل عمرهم عن 16 سنة.

* وصل الدكتور عبد الرؤوف عبد العال بلقاسم، رئيس بعثة تجمع دول الساحل والصحراء أمس، إلى القاهرة قادما من طرابلس، على رأس وفد للمشاركة في مراقبة الانتخابات الرئاسية. وقالت مصادر دبلوماسية إن الوفد سيلتقي خلال الساعات المقبلة عددا من المسؤولين، خاصة في اللجنة العليا للانتخابات، لبحث التيسيرات المقدمة للمراقبين الدوليين لمساعدتهم في أداء عملهم ومتابعة الانتخابات الرئاسية، كما سيلتقي عددا من ممثلي المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية للتنسيق معها خلال عمليات مراقبة الانتخابات.

* أعلنت وزارة القوى العاملة والهجرة، أن يومي الانتخابات الرئاسية ليسا عطلة رسمية في البلاد وإنما يوما عمل فعلي، مطالبة رجال الأعمال في الشركات والمصانع التابعة للقطاع الخاص بتسهيل عملية تصويت العمال في الانتخابات.
وأكد ياسر الشربيني، المتحدث باسم القوى العاملة، أن قانون العمل لم ينص على أن تكون أيام الانتخابات الرئاسية أو البرلمانية أو الاستفتاء على الدستور، إجازة للعاملين في القطاع الخاص.

* تمكن جهاز الأمن الوطني، بالتنسيق مع مديرية أمن الجيزة، من القبض على أحد أنصار جماعة الإخوان المسلمين وبحوزته أسلحة نارية، اعترف بأنه جمعها للتعدي بها على قوات الأمن وتعطيل الانتخابات الرئاسية.
ودلت التحريات على أن المتهم يقود خلية إرهابية جديدة بمدينة 6 أكتوبر، تهدف لتعطيل الانتخابات الرئاسية.

* قال المستشار أحمد جلال، عضو مجلس إدارة النيابة الإدارية، إن «غرفة العمليات التابعة للنيابة الإدارية تابعت نقل مستشاري النيابة إلى المحافظات المختلفة»، مضيفا أنه جرى نقل ثلاثة آلاف عضو بالنيابة وتوزيعهم على أكثر من 200 لجنة عامة و2800 لجنة فرعية.
وطالب جلال الناخب بضرورة الاطلاع على قاعدة بيانات الناخبين لمعرفة مقر لجنته الانتخابية.
وتابع: «لن يقبل أي إثبات شخصية للناخب سوى بطاقة الرقم القومي، أو جواز السفر الحديث».

* نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أمس عن وزير إماراتي قوله إن الإمارات ستواصل تقديم الدعم السياسي والاقتصادي لمصر بعد الانتخابات الرئاسية التي ستجرى هذا الأسبوع والتي من المرجح أن يفوز بها قائد الجيش السابق المشير عبد الفتاح السيسي. وقال وزير الدولة الإماراتي المسؤول عن ملف المساعدات لمصر سلطان الجابر إن بلاده تعد الانتخابات التي ستجرى يومي 26 و27 مايو (أيار) الجاري «نقطة انطلاق جديدة». وفي تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط قال الجابر إن الإمارات ستواصل تقديم الدعم السياسي والاقتصادي لمصر. وقدمت دول الخليج العربية، وبينها الإمارات، مليارات الدولارات في صورة أموال ومنتجات نفطية لمصر بعد عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في يوليو (تموز) الماضي. وسيحتاج أي رئيس جديد لمصر إلى مزيد من هذه المساعدات لإنقاذ الاقتصاد المتعثر بفعل ثلاث سنوات من الاضطراب السياسي بعد سقوط الرئيس الأسبق حسني مبارك في 2011.
وقال السيسي إنه في حال فوزه سيعتمد على الاستثمار الأجنبي واستمرار المساعدات الخليجية لتمويل مشاريع عملاقة لم يحدد معالمها بوضوح خلال حملته. ولم يتعاف الاقتصاد المصري بعد من الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بمبارك في 2011.
وتسبب بطء النمو في زيادة البطالة، في حين تتعرض الحكومة لضغوط لخفض الدعم عن الطاقة والمواد الغذائية لتقليص عجز الموازنة المتضخم الذي بلغ نحو 14 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنة المالية الماضية.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.