بعد أن فوض الرئيس دونالد ترمب، الجنرالات الأميركيين، لتحديد مستوى القوات الأميركية في أفغانستان، وبعد أن كان انتقد بعض هؤلاء، بسبب عدم القدرة على الانتصار على تنظيمات طالبان والقاعدة وداعش هناك، أعلن الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس، وزير الدفاع، عصر أول من أمس، إرسال 3 آلاف جندي إلى أفغانستان، لتصل جملة القوات الأميركية هناك إلى 14 ألف جندي.
وقال ماتيس، في مؤتمر صحافي في البنتاغون، إن أكثر الجنود الإضافيين وصلوا إلى أفغانستان، أو في طريقهم إلى هناك. لكنه رفض تقديم تفاصيل.
في الشهر الماضي، ولأول مرة، كشف البنتاغون أن عدد قواته في أفغانستان، ربما ضعف العدد الذي كان أعلن في الماضي. في ذلك الوقت، نقلت وكالة «رويترز» تصريح الجنرال كينيث ماكينزي، مدير هيئة الأركان المشترك، أن العدد الإجمالي للقوات الأميركية في أفغانستان هو 11 ألف عسكري تقريباً.
في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، كان البنتاغون قال إن العدد 8 آلاف عسكري تقريباً. وقبلها كان الاعتقاد أن العدد 5 آلاف عسكري تقريباً.
في بداية العام، قال وزير الدفاع إنه ليس راضياً عن طريقة إحصاء الجنود الأميركيين في مناطق الحرب. وقال إنه سينتظر الحصول على إحصاء كامل لعدد القوات الأميركية في أفغانستان، قبل أن يتخذ قراراً بشأن عدد الجنود الإضافيين الذين سيرسلون إلى هناك.
يوم الاثنين، سُئل الوزير عن هذا الموضوع، وقال إنه قد تأكد أن عدد القوات في أفغانستان هو 11 ألف جندي، وذلك قبل إرسال الجنود الإضافيين.
في الشهر الماضي، بعد مؤتمر مع مستشاريه العسكريين والمدنيين في منتجع كامب ديفيد (ولاية ماريلاند)، قال الرئيس ترمب إنهم قدموا له تقديرات وتوصيات، وإنه، على ضوئها، سيعلن «قريباً» استراتيجية جديدة في أفغانستان. غير أنه، في خطاب لاحق للشعب الأميركي، لم يكشف عن عدد القوات الإضافية التي سيرسلها إلى أفغانستان. لكنه وعد الشعب الأميركي بالانتصار هناك.
في ذلك الوقت، نقلت «وكالة الأنباء الألمانية» من كابل، أن حركة طالبان طلبت من الولايات المتحدة سحب قواتها وقوات التحالف من أفغانستان. وجاءت الدعوة بمناسبة مرور 98 عاماً على استقلال أفغانستان. وأن طالبان «حذرت من استمرار الحرب والعنف، في ظل وجود القوات الأجنبية». وزعمت «الاقتراب من استعادة السيطرة على السلطة في أفغانستان».
وقالت طالبان إن قوات التحالف، بقيادة الولايات المتحدة، «فشلت في ضمان الاستقرار في البلاد»، رغم استخدام القوة، ونشر نحو 150 ألف جندي لقمع طالبان.
وكان السيناتور جون ماكين (جمهوري، ولاية أريزونا)، ورئيس لجنة الشؤون العسكرية في مجلس الشيوخ، أعلن استراتيجيته الخاصة به في أفغانستان، وفيها إضافة قوات أميركية، وزيادة مساعدة القوات الأفغانية، والسماح للقوات الأميركية باستهداف كل المنظمات الإرهابية، بما فيها «طالبان» و«القاعدة» و«داعش» و«شبكة حقاني».
وكان ماكين قال في بيان: «يجب أن نواجه الحقائق، نحن نخسر في أفغانستان. يجب أن نضع في الاعتبار أن الوقت ليس في صالحنا. لهذا، يصير عامل الوقت هاماً إذا نريد أن نوقف هذه الخسارة المستمرة».
وأضاف ماكين أنه يريد الضغط على باكستان، حتى لا تقدم مساعدات لـ«طالبان» و«شبكة حقانى». وأن الهدف العسكري النهائي هو إجبار «طالبان» على التفاوض مع حكومة أفغانستان.
وانتقد ماكين الرئيس ترمب، وقال إن سبب إعلانه استراتيجيته هو «تلكؤ وغموض وبطء» ترمب في إعلان استراتيجيته هناك.
8:50 دقيقه
البنتاغون: زيادة قوات أفغانستان إلى 14 ألف جندي
https://aawsat.com/home/article/1028706/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-14-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%8A
البنتاغون: زيادة قوات أفغانستان إلى 14 ألف جندي
- واشنطن: محمد علي صالح
- واشنطن: محمد علي صالح
البنتاغون: زيادة قوات أفغانستان إلى 14 ألف جندي
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

