إبداعات «أبل الجديدة» بعد 10 أعوام على إطلاق أول «آيفون»

«آيفون 10» بتصميم جديد كلياً وتطوير المواصفات في «آيفون 8» وساعة ذكية ترتبط بالهاتف أينما كان

شاحن لاسلكي لـ«آيفون 10» وساعة «أبل ووتش» وحافظة السماعات اللاسلكية
شاحن لاسلكي لـ«آيفون 10» وساعة «أبل ووتش» وحافظة السماعات اللاسلكية
TT

إبداعات «أبل الجديدة» بعد 10 أعوام على إطلاق أول «آيفون»

شاحن لاسلكي لـ«آيفون 10» وساعة «أبل ووتش» وحافظة السماعات اللاسلكية
شاحن لاسلكي لـ«آيفون 10» وساعة «أبل ووتش» وحافظة السماعات اللاسلكية

كشفت «أبل» الثلاثاء الماضي عن أحدث ما بجعبتها من الأجهزة، وهي هواتف «آيفون 10» و«آيفون 8» و«آيفون 8 بلاس»، حيث يتميز «آيفون 10» بشاشته الكبيرة التي تشغل الواجهة وتصميمه الجميل وقدرته على تشغيل تقنيات الواقع المعزز، بينما حافظت الشركة على التصميم السابق في هاتفي «آيفون 8» و«آيفون 8 بلاس». إلى جانب ذلك استعرضت الشركة جيلا جديدا من ساعتها الذكية «أبل ووتش» يرتبط بشبكات الاتصالات دون الحاجة لوجود هاتف المستخدم بالقرب منها، بالإضافة إلى الكشف عن جهاز «أبل تي في» لبث المحتوى عبر الإنترنت وعرضه على التلفزيون بالدقة الفائقة وبألوان أفضل من السابق.
- 3 هواتف «آيفون»
ويقدم «آيفون 10» iPhone X تغييرا كبيرا في التصميم، حيث تمتد الشاشة إلى الطرفين العلوي والسفلي للهاتف، مع إزالة زر الشاشة الرئيسية بالكامل. ويقدم الهاتف شريطا في المنطقة العلوية يحتوي على نظام الكاميرا والميكروفون ومستشعرات التعرف على وجه المستخدم. ويدعم الهاتف كذلك تقنية الشحن اللاسلكي لدى وضعه فوق منصة شحن خاصة، دون الحاجة لوصله بسلك الشاحن الكهربائي، وهو يستخدم خلفية زجاجية لعدم إعاقة عملية الشحن اللاسلكي. كما واستمرت «أبل» بنهجها الجديد بعدم تقديم منفذ للسماعات الرأسية والاعتماد على السماعات اللاسلكية عوضا عن ذلك.
- التعرف على الوجه. وتدعم تقنية التعرف على «بصمة» وجه المستخدم عمليات الدفع الرقمي في المتاجر المعتمدة، عوضا عن استخدام البصمة التي أزيلت من الهاتف لتوفير مساحة للشاشة الأكبر. ويستطيع الهاتف معالجة بيانات وجه المستخدم من خلال نواتين متخصصتين لهذا الغرض. وتأتي هذه التقنية في ظل تسريبات لشركة «هواوي» بأنها ستطلق هاتفها المقبل «مايت 10» بتقنية الذكاء الصناعي داخل المعالج لأول مرة، ليس للتعرف على وجه المستخدم فقط، بل لأداء الكثير من الوظائف اليومية المفيدة للمستخدم، إلى جانب انتشار المساعدات الشخصية المنزلية الذكية التي تتفاعل صوتيا مع المستخدم، وهي نزعة بدأت بالانتشار بكثرة في الفترة الأخيرة بسبب انخفاض تكاليف الأجهزة التي تدعم نوعا من تقنيات الذكاء الصناعي.
ويكمن التخوف في هذا المجال، من قدرة القراصنة على سرقة بيانات هاتف المستخدم وفك تشفيرها لتهديد هويته الرقمية وشراء أي منتجات يبحث عنها القراصنة، أو حتى تحويل رصيد المستخدم إلى حساب آخر دون معرفته. ومن الممكن أن يضع القراصنة قاعدة بيانات لملامح أوجه المستخدمين حول العالم وينشرونها بين بعضهم البعض، الأمر الذي قد يجعل إلغاء هذه الفئة من الاختراقات صعبة بسبب عدم القدرة على تغيير ملامح وجه المستخدم مقارنة بتغيير كلمة السر في حال سرقتها.
وبالحديث عن عملية الدفع الرقمي «أبل باي» Apply Pay، أكدت «أبل» أن هذه الميزة ستعمل في الإمارات العربية المتحدة بمشاركة 6 مصارف محلية ودولية، دون ذكر تاريخ الإطلاق.
- الكاميرات الخلفية. يستخدم الهاتف كاميرتين تعملان بدقة 12 ميغابيكسل وتسمحان بالتعرف على أوجه المستخدمين وتعديل الإضاءة وفقا للرغبة، وحتى إزالة الخلفية. كما وتستطيع الكاميرتان التقاط الصور وتسجيل عروض الفيديو بتقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR للحصول على ألوان غنية أكثر يمكن عرضها على شاشة الهاتف، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 7 ميغابيكسل.
- مواصفات تقنية
وبالنسبة للمواصفات التقنية للهاتف، فيبلغ قطر الشاشة 5.8 بوصة وهي تعرض الصورة بدقة 1125 × 2436 بيكسل وبكثافة تبلغ 458 بيكسل في البوصة. ويستخدم الهاتف معالجا سداسي النواة (نواتان بسرعة عالية و4 أخرى بسرعة أقل، وفقا للحاجة)، وهو متوافر بسعتي 64 و256 غيغابايت، مع استخدام 3 غيغابايت من الذاكرة للعمل. ويدعم الهاتف تقنية الواقع المعزز Augmented Reality AR، ويبلغ وزنه 174 غراما ويبلغ سمكه 7.7 مليمتر، وهو مقاوم للمياه والغبار وفقا لمعيار IP68 (لعمق 1.5 متر ولمدة 30 دقيقة). ويبلغ سعر الهاتف 999 و1149 دولارا أميركيا، وفقا للسعة المرغوبة، ولكن سعره الرسمي في المنطقة العربية سيبدأ من 1093 دولارا، وسيُطلق في الأسواق في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل بألوان الفضي والذهبي.
ويمكن ملاحظة نزعة تقنية جديدة تتمثل بطرح هواتف بأسعار مرتفعة مقارنة بالأعوام السابقة، حيث يبلغ سعر «آيفون 10» بسعة 256 غيغابايت 1149 دولارا، مع إطلاق «سامسونغ» هاتف «غالاكسي نوت 8» منتصف الشهر الحالي بسعر 930 دولارا.
- نقطة تحول محورية
ويمثل هذا الهاتف نقطة تحول محورية في تاريخ الشركة، بحيث لم تعد تطلق منتجا واحدا تعتبره الأفضل في أي مؤتمر كما هو الحال منذ إطلاق أول «آيفون» وقول الشركة مرارا وتكرارا إنه أفضل هاتف في العالم. ومع إطلاق «آيفون 10» إلى جانب «آيفون 8» و«آيفون 8 بلاس»، سيجد المستخدمون أنفسهم في حيرة: هل يشترون الهاتف الأكثر تقدما بسعر أم يقبلون بهاتف أقل مستوى ولكن بسعر معتدل نسبيا؟ هل سيعزف المستخدمون عن الترقية من هواتفهم الحالية إلى «آيفون 8» نظرا لأن التصاميم متشابهة وعدم حاجتهم إلى فوائد الترقية في المواصفات التقنية والانتظار إلى الجيل التالي من هواتف «آيفون»؟
ولكن «أبل» لن تعتمد على «آيفون 10» لجني الأرباح الكبيرة التي تستهدفها في كل عام، ذلك أن إنتاج هاتف بشاشة فائقة الجودة بكميات كبيرة يتطلب تقنيات تصنيعية مكلفة ولن تستطيع المصانع الخبيرة القليلة توفير الكميات المرغوبة من الهواتف. والأمر المثير للاهتمام هو أن نسبة من يشتري «آيفون 10» ستكون أقل بكثير مقارنة بـ«آيفون 8» أو «آيفون 8 بلاس» بسب سعره المرتفع، وقد يكون هذا الجيل مرحلة لتجربة قبول المستخدمين للهاتف الجديد ولقدرات المصانع على إنتاج كميات أكبر بجودة عالية. وقد تقوم «أبل» بإلغاء الفئة الأقل تكلفة في العام المقبل، ذلك أن طرح «آيفون 9» سيكون مربكا للمستخدمين غير التقنيين الذين يعتقدون أن الإصدار الجديد يجب أن يحمل الرقم 11 وليس 9.
وفي حال عدم شراء المستخدمين للهاتف وعدم نجاحه في الأسواق، فقد تقول «أبل» بأن «آيفون 10» كان إصدارا خاصا بمناسبة مرور 10 أعوام على إطلاق أول «آيفون»، وتعود بعدها إلى التركيز على سلسلة الهواتف الأقل تكلفة نسبيا.
- «آيفون 8»
أما بالنسبة لهاتفي «آيفون 8» و«آيفون 8 بلاس»، فيقدمان مواصفات تقنية مشابهة لـ«آيفون 10»، ولكن شاشتهما قياسية مع وجود زر الشاشة الرئيسية ومستشعر البصمة. ويبلغ قطر الشاشة 4.7 و5.5 بوصة، وفقا للإصدار، وهما متوافران بسعتي 64 و256 غيغابايت ويدعمان تقنية الشحن اللاسلكي بأسعار تبدأ من 630 دولارا وتصل إلى 799 دولارا، ولكن السعر الرسمي في المنطقة العربية سيبدأ من 759 دولارا. ويتميز «آيفون 8 بلاس» عن «آيفون 8» بشاشته الأكبر قليلا وتقديم كاميرتين خلفيتين مقارنة بكاميرا واحدة، ولكن تصميمهما يشابه تصميم هواتف «أبل» في آخر 3 أعوام، عدا عن استخدام خلفية زجاجية.
وستعمل الهواتف الجديدة بنظام التشغيل الجديد «آي أو إس 11» الذي سيطلق في 19 سبتمبر (أيلول) الحالي لترقية الهواتف التي تدعمه.
ويتميز النظام الجديد بتقديم رسوم تعبيرية متحركة اسمها «أنيموجي» Animoji تستطيع التعرف على تعبيرات وجه المستخدم وعكسها على الرسمة نفسها ومشاركتها مع الآخرين من خلال تطبيق الدردشة الفورية «آي ميسج» iMessage، وهي ميزة حصرية حاليا على هاتف «آيفون 10» بسبب دعمه لتقنية التعرف على ملاح وجه المستخدم وترجمتها إلى حركات في الصور التعبيرية.
-- منتجات جديدة
- ساعة ذكية مطورة. وكشفت الشركة كذلك عن الجيل الثالث لساعتها الذكية «أبل ووتش» Apple Watch الذي يتميز بالارتباط بشبكات الاتصالات دون وجود هاتف المستخدم بالقرب من الساعة، مع عدم الحاجة لإضافة شريحة اتصالات داخلها، ذلك أن الساعة تحتوي على دارة إلكترونية تعرف رقم المستخدم وتتصل بشبكة الاتصالات لترتبط بهاتف المستخدم أينما كان.
وسيستطيع المستخدمون في الدول التي تسمح شركاتها بتفعيل هذه الميزة استقبال المكالمات والتحدث عبر الساعة مباشرة، بالإضافة إلى القدرة على الاستماع إلى الموسيقى عبر الإنترنت من خلال السماعات اللاسلكية.
ولكن هذه الميزة لن تكون متوافرة في المنطقة العربية، وذلك لاتفاقيات بين «أبل» وشركات الاتصالات. وعوضا عن ذلك، ستطلق «أبل» الساعة نفسها دون وجود ميزة الاتصال بالهاتف عن بُعد، وهي مطابقة لمواصفات الإصدار الأول في النواحي الأخرى.
وتستطيع الساعة قراءة العلامات الحيوية للمستخدم وقياس ارتفاعه عن سطح البحر وتتبع نشاطه البدني من خلال تطبيق خاص، والاستماع إلى إجابات المساعد الشخصي «سيري» من خلال السماعة المدمجة. ويبدأ سعر إصدار شبكات الاتصالات 399 دولارا، بينما تبدأ أسعار الإصدار الآخر في المنطقة العربية من 346 دولارا.
وتسلط هذه الساعة الضوء على محاولات الكثير من الشركات إيجاد شريحة افتراضية للمستخدمين عوضا عن شريحة الاتصال القياسية المستخدمة حاليا، بحيث يكفي إدخال اسم المستخدم وكلمة السر لتبدأ عملية الاتصال بالإنترنت وربط المستخدم مع الآخرين من خلال رقم إنترنت IP خاص به. وقد تشكل هذه الساعة الخطوة الأولى في التحول نحو هذه الفئة من آليات الاتصال في حال تجاوبت كبرى شركات الاتصالات معها.
- «ملحق أبل تي في Apple TV» وهو الملحق الآخر الذي استعرضته الشركة الذي يدعم عرض الأفلام من الإنترنت بالدقة الفائقة 4K وبتقنية المجال العالي الديناميكي HDR للحصول على تجربة ترفيهية أفضل من السابق. وستقدم «أبل» محتوى يدعم هذه الدقة والتقنية من خلال متجرها «آيتونز»، مع وعدها بترقية الأفلام التي اشتراها المستخدمون إلى الدقة الفائقة وتقنية HDR مجانا، بالإضافة إلى تحالفها مع خدمات «نتفليكس» و«أمازون برايم فيديو». ويمكن كذلك استخدام المساعد الشخصي «سيري» واللعب ببعض الألعاب الإلكترونية على الجهاز من خلال أداة التحكم عن بُعد وربطه بنظام لتجسيم الصوتيات سيطلق في وقت مقبل من العام الحالي.
وتبدأ أسعار الجهاز في المنطقة العربية من 186 دولارا، وفقا للسعة التخزينية المدمجة (32 أو 64 غيغابايت). كما واستعرضت الشركة شاحن «إيرباور» AirPower اللاسلكي الذي سيُطلق في 2018 ويسمح بشحن 3 أجهزة لاسلكيا في وقت واحد.
-- كيف تعمل تقنية بصمة الوجه في «آيفون 10»؟
يتميز «آيفون 10» بتقديمه تقنية التعرف على «بصمة» وجه المستخدم المسماة «فيس آي دي» FaceID. وتعمل هذه التقنية من خلال نظام متقدم للكاميرات موجود في الشريط العلوي في المنطقة الأمامية للهاتف، والذي يتضمن الكاميرا الأمامية، وكاميرا للأشعة تحت الحمراء IR Camera، ووحدة تحديد نقاط الوجه «بروجكتور» من خلال ضوء غير مرئي Dot Projector، بالإضافة إلى وحدة إضاءة خاصة لتسليط الضوء غير المرئي على وجه المستخدم Flood Illuminator.
ولدى النظر إلى الشاشة، ستبدأ وحدة إضاءة خاصة بتسليط الضوء غير المرئي على وجه المستخدم، لتقوم بعد كاميرا الأشعة تحت الحمراء بالتقاط صورة للوجه، ولتستخدم بعدها وحدة تحديد نقاط الوجه أكثر من 30 ألف نقطة على وجه المستخدم لصُنع قالب رقمي له. ويعتمد القالب على عُمق كل ملليمتر من وجه المستخدم للحصول على قالب عالي الدقة. ويجب على المستخدم في البداية تصوير وجهه من مختلف الجهات والزوايا قبل تسجيل بصمة وجهه في النظام، ليتم مطابقة كل قالب رقمي لمحاولات الدخول اللاحقة إلى الهاتف مع القالب الأساسي.
ويتم بعد ذلك إرسال الصورة الملتقطة بالأشعة تحت الحمراء والقالب الرقمي لوجه المستخدم إلى وحدة معالجة خاصة لمقارنتها مع وجه المستخدم المسجل في النظام باستخدام معادلات رياضية للتعرف ما إذا كان الشخص الذي ينظر إلى الشاشة هو صاحب الهاتف أم غيره. وتحتاج هذه العملية إلى فترة قصيرة جدا لن يلاحظها المستخدمون وفقا لتأكيدات «آبل»، وهي تقنية تعمل في الظلام بسبب استخدام الأشعة تحت الحمراء، ولن يستطيع أحد خداعها باستخدام صورة شخصية للمستخدم أو حتى قناع له، ولن تتأثر لدى ارتداء المستخدم النظارات أو تغيير أسلوب أو شكل أو كثافة شعر وجهه، ولن تتأثر كذلك لدى وضع مساحيق التجميل أو إزالتها.
كما تؤكد الشركة أن هذه التقنية أكثر أماناً، مقارنة بالتعرف على بصمة الإصبع، حيث إن احتمال نجاح بصمة إصبع شخص بالدخول إلى هاتفك هي 1 من بين 50 ألف مستخدم، بينما ترتفع النسبة إلى 1 من بين مليون مستخدم في تقنية بصمة الوجه. وبالنسبة لمستويات الأمان، فتقول «آبل» بأن هذه البصمة ستبقى موجودة في هاتف المستخدم ولن تنقلها الشركة إلى أجهزتها الخادمة عبر الإنترنت.


مقالات ذات صلة

تدريب غوارديولا منتخب إيطاليا... هل هو سيناريو ممكن؟

رياضة عالمية غوارديولا (رويترز)

تدريب غوارديولا منتخب إيطاليا... هل هو سيناريو ممكن؟

مع ازدياد احتمالات استقالة غابرييلي غرافينا، يبدو من المستحيل تقريباً استمرار جينارو غاتوزو على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

عقود «وول ستريت» الآجلة تتراجع بعد تحذيرات ترمب لإيران

انخفضت العقود الآجلة التي تتبع مؤشرات وول ستريت الرئيسية يوم الخميس في الجلسة الأخيرة من أسبوع قصير بسبب العطلة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ساديو ماني (رويترز)

ماني يمازح زميله متوقعاً فوز السنغال على العراق «3-0»

توقّع نجم النصر السعودي ساديو ماني ممازحاً فوز منتخب بلاده السنغال على العراق 3-0 في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد تأهل «أسود الرافدين» عبر الملحق.

«الشرق الأوسط» (بيروت )
شمال افريقيا حادث تصام مروع بسبب السير عكس الاتجاه في مصر (محافظة المنوفية)

حادث سير جديد في مصر يعيد الحديث عن أزمات الطرق

أعاد حادث سير وقع بمحافظة المنوفية المصرية (شمال القاهرة)، الخميس، الحديث عن أزمات الطرق في مصر، مع تعدُّد الحوادث المروعة في مناطق متفرقة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية نيلز نيلسن (رويترز)

رحيل مدرب سيدات اليابان بعد أيام من التتويج بكأس آسيا

أعلن الاتحاد الياباني لكرة القدم رحيل نيلز نيلسن عن منصب المدير الفني للمنتخب الأول للسيدات، بعد مرور 11 يوماً فقط على الفوز بلقب كأس آسيا للسيدات.

«الشرق الأوسط» (طوكيو )

«كلود»... تصميم مطور لـ«شريك ذكي يناقش الأفكار ويطرحها»

«كلود»... تصميم مطور لـ«شريك ذكي يناقش الأفكار ويطرحها»
TT

«كلود»... تصميم مطور لـ«شريك ذكي يناقش الأفكار ويطرحها»

«كلود»... تصميم مطور لـ«شريك ذكي يناقش الأفكار ويطرحها»

يتمتع روبوت الدردشة «كلود (Claude)» من شركة «أنثروبيك» بآرائه الخاصة به، ولا يتردد في مشاركتها. ويقول جويل ليوينشتاين رئيس قسم التصميم في شركة «أنثروبيك» المنتجة له: «يجب أن يكون شريكاً للمناقشة معك، لا أن يقتبس أفكارك حرفياً، بل أن يناقشها، ويطرح أخرى»، كما كتب كودي نيلسون(*).

تميّز «كلود»

ربما يكون هذا متوقعاً من منتج يحمل شعار «استمر في التفكير». لكن «شخصية كلود» الفريدة (والتي تتسم أحياناً بالسلبية العدوانية) تميزه عن منافسيه.

ويوضح ليوينشتاين أن هذا مقصود. ويقول: «أجد أن هذه تجربة مذهلة حقاً، حيث أشعر وكأنني أقول لـ(كلود): (أنت لست مجرد منفذ أعمى لرؤيتي، بل نحن نصنع هذه النتيجة معاً)... أعتقد أن هذا أمر بالغ الأهمية».

مقابلة حصرية

وأجرى ليوينشتاين، أحد أبرز رواد تصميم الذكاء الاصطناعي، في أحدث حلقات بودكاست «By Design»، مقابلة حصرية مطولة حول كل ما يتعلق ببرنامج «كلود»، ومنصة أنثروبيك، ودور المصممين في الذكاء الاصطناعي.

وفيما يلي مقتطفات من البودكاست، تم اختصارها وتوضيحها.

درء الإخفاقات

* لماذا يحتاج المستخدم إلى تنبيه «كلود» للتحقق من عمله؟ لماذا لا تصمم هذه المهمة تلقائياً؟

-«ليس لدي إجابة قاطعة. أعتقد أن الأمر يتعلق على الأرجح بمزيج من التكلفة والقدرة ووقت الاستجابة. في عالم مثالي، لن نقدم لكم معلومة خاطئة أبداً، إذ يجب أن يكون (كلود) دقيقاً وأن يعرف متى يكون صحيحاً ومتى يكون خاطئاً. هناك أسباب عملية تجعل من الصعب ضمان ذلك، كما أن ضمان ذلك يفرض تكاليف إضافية لا نرغب في تحملها».

شريك فكري

* وماذا عن غرائب ​​«كلود» اللغوية والشخصية؟

«إنها جزء مقصود من عملنا على شخصية «كلود»، الذي يقوم به فريق البحث لدينا، في محاولة لخلق كيان يقاوم، ويتحدى قليلاً، ولا يتملق، بل يكون جذاباً حقاً. يجب أن يكون شريكاً فكرياً معك. لا ينبغي أن يأخذ أفكارك حرفياً. بل يجب أن يناقشها».

طرح أفكار أفضل مما لدى الإنسان

* متى تقبلت فكرة أن أدوات الذكاء الاصطناعي قد تمتلك أفكاراً أفضل منك؟

-بدأ هذا يحدث ربما في منتصف العام الماضي. بالنسبة لي تتمثل عملية إبداعي في الوقوع في حب أفكاري أولاً، ثم مشاركتها مع زميل، لكي يقوم هو بالإشارة إلى العيب الواضح أو الثغرة المحرجة في منطقي، أو ما شابه، ثم أعود بخجل لكي أعمل نسخة ثانية.

أعرف هذه العملية الآن، أشارك مسوداتي الأولى مع الآخرين بحماس لأنني أعلم أنني بحاجة إلى رأي أولي. وقد بدأتُ ذلك مع «كلود»، وكان «كلود» يكتشف الثغرات المنطقية في وثائقي ومقترحاتي ونماذجي الأولية باستمرار. لم تكن الخطوة الأولى هي امتلاك أفكار أفضل مني، مع أنني بدأت ألاحظ ذلك أحياناً. الآن، أصبحتُ أكتشف الثغرات في أفكاري. ولأن ذلك أنقذني من إحراج نفسي أمام زملائي، فقد كنتُ سعيداً للغاية.

إبداعات التصميم

* أين يقع التصميم في الهيكل التنظيمي لشركة أنثروبيك؟

-النماذج الأولية العملية - البرامج القابلة للاستخدام - هي ببساطة لغة العمل المشتركة في «أنثروبيك». مَن يستطيع صنعها هو من يقود عملية صنع القرار وتوليد الأفكار ووضع خطط العمل. لفترة طويلة، كان هذا من اختصاص الهندسة والبحث، بالطبع.

التصميم هو المجال الرئيسي في «أنثروبيك». فمعظم الأفكار الأكثر ابتكاراً التي توصلنا إليها كانت بقيادة المهندسين، لأنهم كانوا الأقدر على تحويل المفاهيم الناشئة إلى منتجات عملية. وبعض المصممين الذين يمتلكون خبرة واسعة في البرمجة... تمكنوا أيضاً من فعل ذلك قبل عام أو عامين.

كان آخرون يعملون في مراحل لاحقة للهندسة. هذا الوضع يتغير بالفعل، ونحن نلمس أثر هذه الديمقراطية في القدرة على ابتكار منتجات عملية. أعتقد أن المهندسين والمصممين ينظرون إلى المشكلة نفسها ويتبعون نفس العملية تقريباً، ويقولون: «سأبني شيئاً ما».

وماذا عن تبسيط وظائف التصميم؟

تُصنف «أنثروبيك» ضمن أفضل ثلاث مؤسسات عالمياً في مجال العمل القائم على الذكاء الاصطناعي، وأساليب العمل الرائدة. نحن نعيش في المستقبل، وأنا بصدد مضاعفة فريق تصميم المنتجات. كل فريق أعمل معه من المصممين يعاني من نقص في الموظفين، ويطلب مني المزيد منهم، ويقول: «هذه المنتجات ليست جيدة لحين الحصول على مصمم بشري يجلس معي لأيام وأسابيع حتى أتمكن من تحسينها».

* مجلة «فاست كومباني».

مقابلة مطوّلة مع جويل ليوينشتاين رئيس قسم التصميم في شركة «أنثروبيك»


أخيراً... يمكنك تغيير عنوان «جيميل» دون فقدان بياناتك

يتحول العنوان القديم إلى عنوان ثانوي يستمر في استقبال الرسائل (شاترستوك)
يتحول العنوان القديم إلى عنوان ثانوي يستمر في استقبال الرسائل (شاترستوك)
TT

أخيراً... يمكنك تغيير عنوان «جيميل» دون فقدان بياناتك

يتحول العنوان القديم إلى عنوان ثانوي يستمر في استقبال الرسائل (شاترستوك)
يتحول العنوان القديم إلى عنوان ثانوي يستمر في استقبال الرسائل (شاترستوك)

أصبح بإمكان مستخدمي «جيميل» (Gmail) من «غوغل» أخيراً تغيير عناوين بريدهم الإلكتروني دون الحاجة إلى إنشاء حساب جديد أو فقدان بياناتهم، في خطوة تمثل تحولاً ملحوظاً في واحدة من أكثر خدمات الإنترنت ثباتاً خلال العقدين الماضيين.

لطالما ارتبط عنوان البريد الإلكتروني في «جيميل» بهوية المستخدم الرقمية بشكل شبه دائم. فمنذ إطلاق الخدمة، كان تغيير العنوان يعني عملياً بدء حساب جديد من الصفر، مع ما يتطلبه ذلك من نقل الرسائل، وتحديث الحسابات المرتبطة، وفقدان جزء من التاريخ الرقمي. هذا القيد جعل الكثير من المستخدمين عالقين بعناوين قديمة لا تعكس هويتهم الحالية، سواء لأسباب مهنية أو شخصية.

ميزة تغيّر المعادلة

بدلاً من إنشاء حساب جديد، يمكن للمستخدم تعديل عنوانه مع الاحتفاظ بكامل بياناته، بما في ذلك الرسائل والملفات المخزنة وسجل النشاط عبر خدمات «غوغل» المختلفة. والأهم أن العنوان القديم لا يختفي بالكامل، بل يتحول إلى عنوان ثانوي يستمر في استقبال الرسائل، ما يخفف من مخاطر فقدان التواصل مع جهات قديمة.

من الناحية التقنية، تبدو الخطوة بسيطة، لكنها تعكس تغييراً أعمق في كيفية تعامل المنصات مع الهوية الرقمية. فالبريد الإلكتروني لم يعد مجرد وسيلة تواصل، بل أصبح مفتاحاً للدخول إلى منظومة واسعة من الخدمات أي من التخزين السحابي إلى الاشتراكات والتطبيقات المختلفة. وبالتالي، فإن فصل الهوية عن عنوان ثابت يمثل إعادة تعريف لطبيعة الحساب نفسه.

تتيح «غوغل» أخيراً تغيير عنوان «جيميل» دون الحاجة إلى إنشاء حساب جديد أو فقدان البيانات (شاترستوك)

مرونة ببعض القيود

الميزة لا تتيح تغييرات متكررة، إذ يُتوقع أن يكون تعديل العنوان محدوداً بفترات زمنية معينة، ما يشير إلى محاولة الموازنة بين المرونة والاستقرار. كما أن تغيير العنوان داخل «جيميل» لا يعني تحديثه تلقائياً في الخدمات الخارجية، حيث سيظل على المستخدم تعديل بياناته في المواقع والتطبيقات المرتبطة بشكل يدوي.

إلى جانب ذلك، تبرز اعتبارات أمنية. فإمكانية تغيير عنوان البريد قد تفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة تتعلق بالاحتيال أو انتحال الهوية، خصوصاً إذا لم يكن المستخدمون على دراية بالتغيير. وهذا يضع مسؤولية إضافية على المنصات لتوضيح آليات التغيير، وعلى المستخدمين متابعة حساباتهم المرتبطة بعناية.

رغم هذه التحديات، تأتي الخطوة في سياق أوسع يشير إلى تحول تدريجي في إدارة الهوية الرقمية. فمع توسع استخدام الإنترنت في مختلف جوانب الحياة، أصبح من الضروري أن تعكس الحسابات الرقمية تطور المستخدمين، بدلاً من أن تظل ثابتة كما كانت عند إنشائها لأول مرة.

استمرارية الهوية الرقمية

يمكن قراءة هذه الخطوة ضمن توجه أوسع لدى شركات التكنولوجيا نحو جعل الحسابات أكثر مرونة واستمرارية، بدلاً من ربطها بعناصر جامدة يصعب تغييرها. وفي هذا السياق، لا يتعلق الأمر فقط بتحسين تجربة المستخدم، بل بإعادة بناء العلاقة بين المستخدم والمنصة على أساس قابل للتكيف.

في النهاية، قد تبدو القدرة على تغيير عنوان البريد الإلكتروني تفصيلاً صغيراً مقارنة بالتطورات الكبرى في عالم التكنولوجيا، لكنها تمس جانباً أساسياً من تجربة المستخدم اليومية. فهي تعالج مشكلة استمرت لسنوات، وتفتح الباب أمام تصور جديد للهوية الرقمية أقل ارتباطاً بالثبات، وأكثر قدرة على التغير مع الزمن.


«ميتا» تطور نظارات ذكية تدعم العدسات الطبية لتوسيع الاستخدام اليومي

دمج العدسات الطبية في التصميم يجعل النظارات الذكية أقرب إلى الاستخدام اليومي بدلاً من كونها جهازاً إضافياً (ميتا)
دمج العدسات الطبية في التصميم يجعل النظارات الذكية أقرب إلى الاستخدام اليومي بدلاً من كونها جهازاً إضافياً (ميتا)
TT

«ميتا» تطور نظارات ذكية تدعم العدسات الطبية لتوسيع الاستخدام اليومي

دمج العدسات الطبية في التصميم يجعل النظارات الذكية أقرب إلى الاستخدام اليومي بدلاً من كونها جهازاً إضافياً (ميتا)
دمج العدسات الطبية في التصميم يجعل النظارات الذكية أقرب إلى الاستخدام اليومي بدلاً من كونها جهازاً إضافياً (ميتا)

تدعم نظارات «ميتا» الذكية العدسات الطبية لتوسيع الاستخدام، لكنها تواجه تحديات في القيمة اليومية والخصوصية، واعتماد المستخدمين على نطاق واسع.

لطالما بقيت النظارات الذكية تقنية متقدمة، لكنها غالباً بعيدة عن الاستخدام اليومي الفعلي، لسبب بسيط، وهو أن معظم الناس الذين يرتدون نظارات يحتاجون إلى تصحيح البصر. ومن دون معالجة هذه النقطة، تبقى أي تقنية قابلة للارتداء محدودة الانتشار.

تحاول شركة «ميتا» تغيير هذا الواقع، عبر تطوير جيل جديد من النظارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمصممة منذ البداية لاستيعاب العدسات الطبية، تسعى الشركة إلى مواءمة التكنولوجيا مع أحد أبسط متطلبات الرؤية.

عنصر أساسي في التصميم

في الإصدارات السابقة، كانت العدسات الطبية تُعامل غالباً كإضافة لاحقة، يتم تكييفها مع التصميم بدلاً من دمجها فيه. أما في النماذج الجديدة، فقد أصبحت جزءاً من التصميم الأساسي، حيث تم تطوير الإطارات لتناسب مجموعة واسعة من درجات النظر. هذا التحول ليس تفصيلاً تقنياً فحسب. فمع اعتماد مليارات الأشخاص حول العالم على النظارات الطبية، فإن أي جهاز لا يراعي هذا الاحتياج سيبقى خارج الاستخدام اليومي. ومن خلال دمج التصحيح البصري في التصميم، تحاول «ميتا» تحويل النظارات الذكية من منتج تقني إلى أداة يومية.

تستمر النظارات في تقديم مجموعة من الوظائف المعروفة، كالتواصل دون استخدام اليدين، والتقاط الصور وتشغيل الصوت والتفاعل مع مساعد ذكي. لكن الجديد هنا لا يكمن في الوظائف بحد ذاتها، بل في توسيع نطاق المستخدمين المحتملين. فبدلاً من أن تكون هذه النظارات خياراً إضافياً، تصبح قابلة للاستخدام بديلاً مباشراً للنظارات التقليدية. وهذا يغيّر طبيعة التبني من تجربة تقنية إلى جزء من الروتين اليومي.

توسيع قاعدة المستخدمين لا يعتمد فقط على التقنية بل على توافقها مع احتياجات الحياة اليومية (ميتا)

سوق تنمو... وتحديات قائمة

يأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه سوق النظارات الذكية نمواً متزايداً، مع دخول شركات تقنية كبرى واستكشافها لهذا المجال. لكن التحديات الأساسية لا تزال قائمة. من الناحية التقنية، لا تزال قيود، مثل عمر البطارية، وقدرة المعالجة، والاتصال تؤثر على الأداء. أما من ناحية المستخدم، فالتحدي الأكبر يكمن في مدى اندماج هذه الأجهزة في الحياة اليومية دون إحداث احتكاك. كما أن إضافة العدسات الطبية تعالج جزءاً من المشكلة، لكنها لا تقدم حلاً كاملاً.

تعتمد قيمة النظارات الذكية إلى حد كبير على كيفية استخدامها. تُعد الوظائف الحالية مثل التقاط الصور والحصول على معلومات أو التفاعل مع الرسائل مفيدة، لكنها لم تصل بعد إلى مستوى الضرورة اليومية لمعظم المستخدمين. في المقابل، تظهر إمكانات أوضح في الاستخدامات المتخصصة، مثل مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية على فهم محيطهم. هذه التطبيقات تعكس قدرة حقيقية للتقنية، لكنها لا تزال محدودة من حيث الانتشار.

نجاح النظارات الذكية يعتمد على تكامل التجربة بين العتاد والبرمجيات والذكاء الاصطناعي (ميتا)

الخصوصية... العامل الحاسم

إلى جانب التحديات التقنية، تبقى مسألة الخصوصية من أبرز العوامل المؤثرة في مستقبل هذه الأجهزة. فالقدرة على التقاط الصور أو الفيديو بشكل غير ملحوظ تثير تساؤلات حول الموافقة والرقابة، خصوصاً في الأماكن العامة. هذه المخاوف لا تتعلق بالقوانين فقط، بل بكيفية تقبل المجتمع لمثل هذه الأجهزة. وقد يكون هذا العامل الاجتماعي أكثر تأثيراً في تبني التكنولوجيا من أي تطور تقني بحد ذاته.

من جهاز إلى منصة

تعكس هذه الخطوة تحولاً أوسع في كيفية تقديم الأجهزة القابلة للارتداء. فبدلاً من التركيز على العتاد فقط، تتجه الشركات نحو بناء منظومات متكاملة تجمع بين الذكاء الاصطناعي والبرمجيات والخدمات. في هذا السياق، لا تمثل العدسات الطبية مجرد تحسين بصري، بل تصبح جزءاً من محاولة أوسع لتقليل الحواجز بين المستخدم والتكنولوجيا، وجعلها أكثر اندماجاً في الحياة اليومية.

لا تعني هذه التطورات أن النظارات الذكية أصبحت منتجاً ناضجاً بالكامل. لكنها تمثل خطوة نحو جعلها أكثر واقعية وقابلية للاستخدام.

فمن خلال معالجة أحد أهم العوائق العملية، تقترب «ميتا» من تحويل الفكرة إلى منتج يومي. ومع ذلك، يبقى نجاح هذه الأجهزة مرتبطاً بعوامل أوسع، تشمل القبول الاجتماعي، والقيمة الفعلية للمستخدم، وتطور التجربة. قد يكون إدخال العدسات الطبية خطوة ضرورية لكنها ليست كافية بمفردها لجعل النظارات الذكية جزءاً أساسياً من الحياة اليومية.