إبداعات «أبل الجديدة» بعد 10 أعوام على إطلاق أول «آيفون»

«آيفون 10» بتصميم جديد كلياً وتطوير المواصفات في «آيفون 8» وساعة ذكية ترتبط بالهاتف أينما كان

شاحن لاسلكي لـ«آيفون 10» وساعة «أبل ووتش» وحافظة السماعات اللاسلكية
شاحن لاسلكي لـ«آيفون 10» وساعة «أبل ووتش» وحافظة السماعات اللاسلكية
TT

إبداعات «أبل الجديدة» بعد 10 أعوام على إطلاق أول «آيفون»

شاحن لاسلكي لـ«آيفون 10» وساعة «أبل ووتش» وحافظة السماعات اللاسلكية
شاحن لاسلكي لـ«آيفون 10» وساعة «أبل ووتش» وحافظة السماعات اللاسلكية

كشفت «أبل» الثلاثاء الماضي عن أحدث ما بجعبتها من الأجهزة، وهي هواتف «آيفون 10» و«آيفون 8» و«آيفون 8 بلاس»، حيث يتميز «آيفون 10» بشاشته الكبيرة التي تشغل الواجهة وتصميمه الجميل وقدرته على تشغيل تقنيات الواقع المعزز، بينما حافظت الشركة على التصميم السابق في هاتفي «آيفون 8» و«آيفون 8 بلاس». إلى جانب ذلك استعرضت الشركة جيلا جديدا من ساعتها الذكية «أبل ووتش» يرتبط بشبكات الاتصالات دون الحاجة لوجود هاتف المستخدم بالقرب منها، بالإضافة إلى الكشف عن جهاز «أبل تي في» لبث المحتوى عبر الإنترنت وعرضه على التلفزيون بالدقة الفائقة وبألوان أفضل من السابق.
- 3 هواتف «آيفون»
ويقدم «آيفون 10» iPhone X تغييرا كبيرا في التصميم، حيث تمتد الشاشة إلى الطرفين العلوي والسفلي للهاتف، مع إزالة زر الشاشة الرئيسية بالكامل. ويقدم الهاتف شريطا في المنطقة العلوية يحتوي على نظام الكاميرا والميكروفون ومستشعرات التعرف على وجه المستخدم. ويدعم الهاتف كذلك تقنية الشحن اللاسلكي لدى وضعه فوق منصة شحن خاصة، دون الحاجة لوصله بسلك الشاحن الكهربائي، وهو يستخدم خلفية زجاجية لعدم إعاقة عملية الشحن اللاسلكي. كما واستمرت «أبل» بنهجها الجديد بعدم تقديم منفذ للسماعات الرأسية والاعتماد على السماعات اللاسلكية عوضا عن ذلك.
- التعرف على الوجه. وتدعم تقنية التعرف على «بصمة» وجه المستخدم عمليات الدفع الرقمي في المتاجر المعتمدة، عوضا عن استخدام البصمة التي أزيلت من الهاتف لتوفير مساحة للشاشة الأكبر. ويستطيع الهاتف معالجة بيانات وجه المستخدم من خلال نواتين متخصصتين لهذا الغرض. وتأتي هذه التقنية في ظل تسريبات لشركة «هواوي» بأنها ستطلق هاتفها المقبل «مايت 10» بتقنية الذكاء الصناعي داخل المعالج لأول مرة، ليس للتعرف على وجه المستخدم فقط، بل لأداء الكثير من الوظائف اليومية المفيدة للمستخدم، إلى جانب انتشار المساعدات الشخصية المنزلية الذكية التي تتفاعل صوتيا مع المستخدم، وهي نزعة بدأت بالانتشار بكثرة في الفترة الأخيرة بسبب انخفاض تكاليف الأجهزة التي تدعم نوعا من تقنيات الذكاء الصناعي.
ويكمن التخوف في هذا المجال، من قدرة القراصنة على سرقة بيانات هاتف المستخدم وفك تشفيرها لتهديد هويته الرقمية وشراء أي منتجات يبحث عنها القراصنة، أو حتى تحويل رصيد المستخدم إلى حساب آخر دون معرفته. ومن الممكن أن يضع القراصنة قاعدة بيانات لملامح أوجه المستخدمين حول العالم وينشرونها بين بعضهم البعض، الأمر الذي قد يجعل إلغاء هذه الفئة من الاختراقات صعبة بسبب عدم القدرة على تغيير ملامح وجه المستخدم مقارنة بتغيير كلمة السر في حال سرقتها.
وبالحديث عن عملية الدفع الرقمي «أبل باي» Apply Pay، أكدت «أبل» أن هذه الميزة ستعمل في الإمارات العربية المتحدة بمشاركة 6 مصارف محلية ودولية، دون ذكر تاريخ الإطلاق.
- الكاميرات الخلفية. يستخدم الهاتف كاميرتين تعملان بدقة 12 ميغابيكسل وتسمحان بالتعرف على أوجه المستخدمين وتعديل الإضاءة وفقا للرغبة، وحتى إزالة الخلفية. كما وتستطيع الكاميرتان التقاط الصور وتسجيل عروض الفيديو بتقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR للحصول على ألوان غنية أكثر يمكن عرضها على شاشة الهاتف، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 7 ميغابيكسل.
- مواصفات تقنية
وبالنسبة للمواصفات التقنية للهاتف، فيبلغ قطر الشاشة 5.8 بوصة وهي تعرض الصورة بدقة 1125 × 2436 بيكسل وبكثافة تبلغ 458 بيكسل في البوصة. ويستخدم الهاتف معالجا سداسي النواة (نواتان بسرعة عالية و4 أخرى بسرعة أقل، وفقا للحاجة)، وهو متوافر بسعتي 64 و256 غيغابايت، مع استخدام 3 غيغابايت من الذاكرة للعمل. ويدعم الهاتف تقنية الواقع المعزز Augmented Reality AR، ويبلغ وزنه 174 غراما ويبلغ سمكه 7.7 مليمتر، وهو مقاوم للمياه والغبار وفقا لمعيار IP68 (لعمق 1.5 متر ولمدة 30 دقيقة). ويبلغ سعر الهاتف 999 و1149 دولارا أميركيا، وفقا للسعة المرغوبة، ولكن سعره الرسمي في المنطقة العربية سيبدأ من 1093 دولارا، وسيُطلق في الأسواق في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل بألوان الفضي والذهبي.
ويمكن ملاحظة نزعة تقنية جديدة تتمثل بطرح هواتف بأسعار مرتفعة مقارنة بالأعوام السابقة، حيث يبلغ سعر «آيفون 10» بسعة 256 غيغابايت 1149 دولارا، مع إطلاق «سامسونغ» هاتف «غالاكسي نوت 8» منتصف الشهر الحالي بسعر 930 دولارا.
- نقطة تحول محورية
ويمثل هذا الهاتف نقطة تحول محورية في تاريخ الشركة، بحيث لم تعد تطلق منتجا واحدا تعتبره الأفضل في أي مؤتمر كما هو الحال منذ إطلاق أول «آيفون» وقول الشركة مرارا وتكرارا إنه أفضل هاتف في العالم. ومع إطلاق «آيفون 10» إلى جانب «آيفون 8» و«آيفون 8 بلاس»، سيجد المستخدمون أنفسهم في حيرة: هل يشترون الهاتف الأكثر تقدما بسعر أم يقبلون بهاتف أقل مستوى ولكن بسعر معتدل نسبيا؟ هل سيعزف المستخدمون عن الترقية من هواتفهم الحالية إلى «آيفون 8» نظرا لأن التصاميم متشابهة وعدم حاجتهم إلى فوائد الترقية في المواصفات التقنية والانتظار إلى الجيل التالي من هواتف «آيفون»؟
ولكن «أبل» لن تعتمد على «آيفون 10» لجني الأرباح الكبيرة التي تستهدفها في كل عام، ذلك أن إنتاج هاتف بشاشة فائقة الجودة بكميات كبيرة يتطلب تقنيات تصنيعية مكلفة ولن تستطيع المصانع الخبيرة القليلة توفير الكميات المرغوبة من الهواتف. والأمر المثير للاهتمام هو أن نسبة من يشتري «آيفون 10» ستكون أقل بكثير مقارنة بـ«آيفون 8» أو «آيفون 8 بلاس» بسب سعره المرتفع، وقد يكون هذا الجيل مرحلة لتجربة قبول المستخدمين للهاتف الجديد ولقدرات المصانع على إنتاج كميات أكبر بجودة عالية. وقد تقوم «أبل» بإلغاء الفئة الأقل تكلفة في العام المقبل، ذلك أن طرح «آيفون 9» سيكون مربكا للمستخدمين غير التقنيين الذين يعتقدون أن الإصدار الجديد يجب أن يحمل الرقم 11 وليس 9.
وفي حال عدم شراء المستخدمين للهاتف وعدم نجاحه في الأسواق، فقد تقول «أبل» بأن «آيفون 10» كان إصدارا خاصا بمناسبة مرور 10 أعوام على إطلاق أول «آيفون»، وتعود بعدها إلى التركيز على سلسلة الهواتف الأقل تكلفة نسبيا.
- «آيفون 8»
أما بالنسبة لهاتفي «آيفون 8» و«آيفون 8 بلاس»، فيقدمان مواصفات تقنية مشابهة لـ«آيفون 10»، ولكن شاشتهما قياسية مع وجود زر الشاشة الرئيسية ومستشعر البصمة. ويبلغ قطر الشاشة 4.7 و5.5 بوصة، وفقا للإصدار، وهما متوافران بسعتي 64 و256 غيغابايت ويدعمان تقنية الشحن اللاسلكي بأسعار تبدأ من 630 دولارا وتصل إلى 799 دولارا، ولكن السعر الرسمي في المنطقة العربية سيبدأ من 759 دولارا. ويتميز «آيفون 8 بلاس» عن «آيفون 8» بشاشته الأكبر قليلا وتقديم كاميرتين خلفيتين مقارنة بكاميرا واحدة، ولكن تصميمهما يشابه تصميم هواتف «أبل» في آخر 3 أعوام، عدا عن استخدام خلفية زجاجية.
وستعمل الهواتف الجديدة بنظام التشغيل الجديد «آي أو إس 11» الذي سيطلق في 19 سبتمبر (أيلول) الحالي لترقية الهواتف التي تدعمه.
ويتميز النظام الجديد بتقديم رسوم تعبيرية متحركة اسمها «أنيموجي» Animoji تستطيع التعرف على تعبيرات وجه المستخدم وعكسها على الرسمة نفسها ومشاركتها مع الآخرين من خلال تطبيق الدردشة الفورية «آي ميسج» iMessage، وهي ميزة حصرية حاليا على هاتف «آيفون 10» بسبب دعمه لتقنية التعرف على ملاح وجه المستخدم وترجمتها إلى حركات في الصور التعبيرية.
-- منتجات جديدة
- ساعة ذكية مطورة. وكشفت الشركة كذلك عن الجيل الثالث لساعتها الذكية «أبل ووتش» Apple Watch الذي يتميز بالارتباط بشبكات الاتصالات دون وجود هاتف المستخدم بالقرب من الساعة، مع عدم الحاجة لإضافة شريحة اتصالات داخلها، ذلك أن الساعة تحتوي على دارة إلكترونية تعرف رقم المستخدم وتتصل بشبكة الاتصالات لترتبط بهاتف المستخدم أينما كان.
وسيستطيع المستخدمون في الدول التي تسمح شركاتها بتفعيل هذه الميزة استقبال المكالمات والتحدث عبر الساعة مباشرة، بالإضافة إلى القدرة على الاستماع إلى الموسيقى عبر الإنترنت من خلال السماعات اللاسلكية.
ولكن هذه الميزة لن تكون متوافرة في المنطقة العربية، وذلك لاتفاقيات بين «أبل» وشركات الاتصالات. وعوضا عن ذلك، ستطلق «أبل» الساعة نفسها دون وجود ميزة الاتصال بالهاتف عن بُعد، وهي مطابقة لمواصفات الإصدار الأول في النواحي الأخرى.
وتستطيع الساعة قراءة العلامات الحيوية للمستخدم وقياس ارتفاعه عن سطح البحر وتتبع نشاطه البدني من خلال تطبيق خاص، والاستماع إلى إجابات المساعد الشخصي «سيري» من خلال السماعة المدمجة. ويبدأ سعر إصدار شبكات الاتصالات 399 دولارا، بينما تبدأ أسعار الإصدار الآخر في المنطقة العربية من 346 دولارا.
وتسلط هذه الساعة الضوء على محاولات الكثير من الشركات إيجاد شريحة افتراضية للمستخدمين عوضا عن شريحة الاتصال القياسية المستخدمة حاليا، بحيث يكفي إدخال اسم المستخدم وكلمة السر لتبدأ عملية الاتصال بالإنترنت وربط المستخدم مع الآخرين من خلال رقم إنترنت IP خاص به. وقد تشكل هذه الساعة الخطوة الأولى في التحول نحو هذه الفئة من آليات الاتصال في حال تجاوبت كبرى شركات الاتصالات معها.
- «ملحق أبل تي في Apple TV» وهو الملحق الآخر الذي استعرضته الشركة الذي يدعم عرض الأفلام من الإنترنت بالدقة الفائقة 4K وبتقنية المجال العالي الديناميكي HDR للحصول على تجربة ترفيهية أفضل من السابق. وستقدم «أبل» محتوى يدعم هذه الدقة والتقنية من خلال متجرها «آيتونز»، مع وعدها بترقية الأفلام التي اشتراها المستخدمون إلى الدقة الفائقة وتقنية HDR مجانا، بالإضافة إلى تحالفها مع خدمات «نتفليكس» و«أمازون برايم فيديو». ويمكن كذلك استخدام المساعد الشخصي «سيري» واللعب ببعض الألعاب الإلكترونية على الجهاز من خلال أداة التحكم عن بُعد وربطه بنظام لتجسيم الصوتيات سيطلق في وقت مقبل من العام الحالي.
وتبدأ أسعار الجهاز في المنطقة العربية من 186 دولارا، وفقا للسعة التخزينية المدمجة (32 أو 64 غيغابايت). كما واستعرضت الشركة شاحن «إيرباور» AirPower اللاسلكي الذي سيُطلق في 2018 ويسمح بشحن 3 أجهزة لاسلكيا في وقت واحد.
-- كيف تعمل تقنية بصمة الوجه في «آيفون 10»؟
يتميز «آيفون 10» بتقديمه تقنية التعرف على «بصمة» وجه المستخدم المسماة «فيس آي دي» FaceID. وتعمل هذه التقنية من خلال نظام متقدم للكاميرات موجود في الشريط العلوي في المنطقة الأمامية للهاتف، والذي يتضمن الكاميرا الأمامية، وكاميرا للأشعة تحت الحمراء IR Camera، ووحدة تحديد نقاط الوجه «بروجكتور» من خلال ضوء غير مرئي Dot Projector، بالإضافة إلى وحدة إضاءة خاصة لتسليط الضوء غير المرئي على وجه المستخدم Flood Illuminator.
ولدى النظر إلى الشاشة، ستبدأ وحدة إضاءة خاصة بتسليط الضوء غير المرئي على وجه المستخدم، لتقوم بعد كاميرا الأشعة تحت الحمراء بالتقاط صورة للوجه، ولتستخدم بعدها وحدة تحديد نقاط الوجه أكثر من 30 ألف نقطة على وجه المستخدم لصُنع قالب رقمي له. ويعتمد القالب على عُمق كل ملليمتر من وجه المستخدم للحصول على قالب عالي الدقة. ويجب على المستخدم في البداية تصوير وجهه من مختلف الجهات والزوايا قبل تسجيل بصمة وجهه في النظام، ليتم مطابقة كل قالب رقمي لمحاولات الدخول اللاحقة إلى الهاتف مع القالب الأساسي.
ويتم بعد ذلك إرسال الصورة الملتقطة بالأشعة تحت الحمراء والقالب الرقمي لوجه المستخدم إلى وحدة معالجة خاصة لمقارنتها مع وجه المستخدم المسجل في النظام باستخدام معادلات رياضية للتعرف ما إذا كان الشخص الذي ينظر إلى الشاشة هو صاحب الهاتف أم غيره. وتحتاج هذه العملية إلى فترة قصيرة جدا لن يلاحظها المستخدمون وفقا لتأكيدات «آبل»، وهي تقنية تعمل في الظلام بسبب استخدام الأشعة تحت الحمراء، ولن يستطيع أحد خداعها باستخدام صورة شخصية للمستخدم أو حتى قناع له، ولن تتأثر لدى ارتداء المستخدم النظارات أو تغيير أسلوب أو شكل أو كثافة شعر وجهه، ولن تتأثر كذلك لدى وضع مساحيق التجميل أو إزالتها.
كما تؤكد الشركة أن هذه التقنية أكثر أماناً، مقارنة بالتعرف على بصمة الإصبع، حيث إن احتمال نجاح بصمة إصبع شخص بالدخول إلى هاتفك هي 1 من بين 50 ألف مستخدم، بينما ترتفع النسبة إلى 1 من بين مليون مستخدم في تقنية بصمة الوجه. وبالنسبة لمستويات الأمان، فتقول «آبل» بأن هذه البصمة ستبقى موجودة في هاتف المستخدم ولن تنقلها الشركة إلى أجهزتها الخادمة عبر الإنترنت.


مقالات ذات صلة

إيران تنفي مزاعم «مجاهدين خلق» عن هجوم على مقر المرشد

شؤون إقليمية صورة نشرتها الرئاسة الإيرانية تظهر مباني أجهزة صنع القرار داخل منطقة باستور المحصنة وسط طهران 14 يناير الماضي

إيران تنفي مزاعم «مجاهدين خلق» عن هجوم على مقر المرشد

نفت وكالة إيرانية مقربة من «الحرس الثوري» وقوع أي هجوم على منطقة باستور المحصنة وسط طهران، بعدما أعلنت جماعة «مجاهدين خلق» المعارضة المحظورة تنفيذ عملية مسلحة.

«الشرق الأوسط» (لندن_طهران)
رياضة سعودية كاراسكو يحتفل بعد الجزائية ويبدو المهاجم عبد الرزاق حمد الله (موقع النادي)

كاراسكو وحمد الله... خلاف عابر أم «نار تحت الرماد»؟

شهدت مباراة الشباب والرياض ضمن الدوري السعودي حدثاً لافتاً بين الثنائي كاراسكو وعبد الرزاق حمد الله حول أحقية تنفيذ ركلة الجزاء.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية رونالدو خلال وجوده في مطار الرياض برفقة البعثة النصراوية (موقع النادي)

النصر يهاجم النجمة بـ«رونالدو»... والعراقي حيدر في القائمة

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن البرتغالي خيسوس مدرب النصر قرر ضم جميع اللاعبين الأجانب في القائمة باستثناء البرازيلي أنجيلو وذلك استعداداً لملاقاة النجمة.

أحمد الجدي (الرياض )
الولايات المتحدة​ شرطي يقف أمام متجر متضرر خلال احتجاجات بولاية ميسوري عام 2014 (رويترز)

أميركا: مقتل شرطيين وإصابة 3 آخرين في ميزوري

ذكرت السلطات الأميركية أن نائبي رئيس شرطة إحدى مقاطعات ولاية ميزوري تم إطلاق النار عليهما أثناء توقف إشارة مرور، مما تسبب في مقتل أحدهما.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

كشفت السلطات المحلية اليوم الثلاثاء أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)

«تيك توك» لـ«الشرق الأوسط»: التفاعل الرمضاني ينمو 1.7 مرة سنوياً

كثافة الإعلانات دون معنى تؤدي إلى إرهاق الجمهور بينما يتفوق المحتوى المرتبط بالثقافة والسياق (رويترز)
كثافة الإعلانات دون معنى تؤدي إلى إرهاق الجمهور بينما يتفوق المحتوى المرتبط بالثقافة والسياق (رويترز)
TT

«تيك توك» لـ«الشرق الأوسط»: التفاعل الرمضاني ينمو 1.7 مرة سنوياً

كثافة الإعلانات دون معنى تؤدي إلى إرهاق الجمهور بينما يتفوق المحتوى المرتبط بالثقافة والسياق (رويترز)
كثافة الإعلانات دون معنى تؤدي إلى إرهاق الجمهور بينما يتفوق المحتوى المرتبط بالثقافة والسياق (رويترز)

كثيرًا ما كان شهر رمضان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ذروةً ثقافية وتجارية، لكن، وفقاً لسامي قبيطر، رئيس شراكات الأعمال لقطاعات المستهلكين في حلول الأعمال العالمية لدى «تيك توك» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن ما تغيّر اليوم ليس حجم النشاط فحسب، بل الذهنية التي تقف خلفه.

يقول قبيطر خلال حديث خاص لـ «الشرق الأوسط» إن «رمضان أصبح أكثر وعياً وتخطيطاً حيث يحرص كثير من الناس على كيفية قضاء وقتهم، واختيار أكبر العلامات التجارية بعناية والمحتوى الذي يتفاعلون معه».

هذا التحول في «النية» يمكن قياسه بالأرقام؛ إذ يؤكد 75 في المائة من المستهلكين أنهم يضعون قدراً أكبر من التفكير والتدبير في قراراتهم خلال رمضان، بينما يخطط 67 في المائة لتسوقهم قبل بدء الشهر بأسبوع إلى 3 أسابيع. في المقابل، يرى 69 في المائة أن رمضان أصبح أكثر تجارية، ويشعر 71 في المائة بوجود إعلانات كثيرة خلال الشهر.

سامي قبيطر رئيس شراكات الأعمال لقطاعات المستهلكين في حلول الأعمال العالمية لدى «تيك توك» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «تيك توك»

من «نافذة إطلاق» إلى موسم ممتد

لسنوات، اعتمدت العلامات التجارية على نافذة إطلاق قصيرة ومحددة في بداية رمضان، مع تركيز الميزانيات والرسائل الإبداعية في الأسبوع الأول، إلا أن هذا النموذج، بحسب قبيطر، لم يعد يعكس الواقع.

يوضح قبيطر أن «الفكرة القديمة عن نافذة إطلاق قصيرة وثابتة لم تعد تتماشى مع طريقة تعامل الناس مع رمضان الذي أصبح موسماً ممتداً قد يصل إلى 60 يوماً».

تشير البيانات إلى أن 84 في المائة من الأشخاص يخططون لتسوقهم قبل رمضان بما يصل إلى 3 أسابيع، بينما يواصل ثلثهم التسوق لعيد الفطر حتى بعد انتهاء الشهر. بمعنى آخر، تمتد نوايا المستهلكين إلى ما قبل الثلاثين يوماً وما بعدها. والعلامات التي تحافظ على حضورها من مرحلة ما قبل رمضان، مروراً بأسابيع الصيام، وصولاً إلى العيد وما بعده، تحقق نتائج أفضل؛ لأنها تنسجم مع الإيقاع الحقيقي لحياة الناس. لم يعد الأمر يتعلق بذروة إعلانية في بداية الشهر، بل بحضور متواصل ومتكيّف مع الروتين اليومي.

متى يتحول الحضور إلى ضجيج؟

في رمضان يكون انتباه الجمهور عالياً، لكن كثرة الإعلانات قد تؤدي إلى ملل سريع؛ فحين تتكرر الرسائل من دون معنى، يتحول الحضور من فرصة إلى عبء. ومع شعور 71 في المائة بوجود إعلانات كثيرة خلال رمضان، يصبح التكرار والمحتوى النمطي سبباً مباشراً للتجاهل.

يقول قبيطر: «يحدث الضجيج عندما يتوقف المحتوى عن كونه هادفاً». وتُظهر البيانات أن أداء «تيك توك» يكون أفضل عندما يكون المحتوى مرتبطاً بالثقافة والسياق؛ فالجمهور أكثر ميلاً بنسبة 1.2 مرة للقول إن «تيك توك» يواكب لحظات رمضان كما تحدث، وبنسبة 1.2 مرة أيضاً لاعتبار محتواه الرمضاني جذاباً ومختلفاً.

لا يتعلق النجاح بزيادة عدد المواد المنشورة، بل بمواءمتها مع اللحظات الحقيقية من أجواء ما قبل الإفطار، إلى السهرات العائلية، والاستعدادات للعيد. في موسم قائم على القيم، يُرصد المحتوى المصطنع سريعاً، بينما يُشارك المحتوى الصادق.

تحوّل رمضان إلى موسم يقوم على التخطيط الواعي لا على اندفاع استهلاكي عابر (رويترز)

تخطيط طويل المدى... ومرونة لحظية

تحوُّل رمضان إلى موسم أطول لا يعني التخلي عن التخطيط، بل الجمع بين رؤية استراتيجية واضحة ومرونة تكتيكية. تقول «تيك توك» إن التفاعل مع محتوى رمضان شهد نمواً سنوياً بمعدل 1.7 مرة، بينما ارتفعت عمليات البحث المرتبطة برمضان بمعدل 1.6 مرة. وهذا يعكس ليس فقط زيادة في الاستهلاك، بل في النية والاهتمام. ويشرح قبيطر: «التوازن يتحقق من خلال التخطيط طويل المدى، مع البقاء مستجيبين للحظات الفعلية في الوقت الحقيقي». ويذكر أن العلامات تحتاج إلى خريطة طريق واضحة تغطي مرحلة ما قبل رمضان والأسابيع الأولى وذروة الاستعداد للعيد، لكن التنفيذ الإبداعي يجب أن يبقى قابلاً للتعديل أسبوعياً، وفقاً لما يتفاعل معه الجمهور فعلياً.

من الرمزية إلى المعنى

في شهر يتمحور حول العائلة والتكافل والعطاء، يسهل اكتشاف الرسائل الشكلية. يؤكد قبيطر أن المحتوى الهادف هو الذي يعكس قيماً مشتركة، لا مجرد رموز موسمية.

ويتابع أن «الجمهور أكثر ميلاً بنسبة 1.3 مرة للقول إن (تيك توك) يتيح لهم التعبير عن القيم المشتركة خلال رمضان، كما يرى 69 في المائة أن المنصة تتفوق في جمع المجتمعات المتشابهة في الاهتمامات».

ينتقل التواصل الفعّال هنا من استخدام الفوانيس والهلال كعناصر بصرية، إلى سرد قصص تحاكي الحياة الرمضانية اليومية كتحضير الموائد واستقبال الضيوف ومبادرات العطاء والطقوس الصغيرة التي تشكل روح الشهر.

رمضان... لحظة تخطيط للحياة

الأهم أن سلوك التسوق خلال رمضان لم يعد محصوراً في الغذاء والهدايا بل بات لحظة أوسع لإعادة ترتيب أولويات الحياة. تشير الأرقام إلى أن 90 في المائة يخططون لشراء منتجات منزلية، و45 في المائة لشراء مستحضرات تجميل عبر الإنترنت، و53 في المائة يرون أن رمضان أفضل وقت للاستفادة من عروض شراء سيارة، بينما يخطط 34 في المائة لشراء منتجات تقنية وإلكترونية. كذلك، يطلب 58 في المائة الطعام أكثر من المعتاد، ويخطط 42 في المائة لشراء خدمات سفر. وهذه النسب برأي قبيطر تُظهر «أن رمضان هو لحظة تخطيط للحياة، وليس مجرد موسم استهلاكي».

تعكس هذه السلوكيات الاستعداد للاستضافة وتعزيز الروابط وصناعة تجارب مشتركة، وهي دوافع عاطفية تتجاوز المعاملات التجارية.

صناع المحتوى يختصرون المسافة بين الإلهام والشراء ويحوّلون الاكتشاف إلى فعل سريع (أ.ف.ب)

دور صناع المحتوى في تسريع القرار

أحد أبرز التحولات يتمثل في تأثير صناع المحتوى على مسار المستهلك. فبدلاً من مسار خطي تقليدي من الوعي إلى الشراء، يصبح القرار حلقة من الاكتشاف والتحقق ثم الفعل.

وتشير البيانات إلى أن تأثير صناع المحتوى يتجاوز المشاهدة؛ فبعد التعرّض لمحتواهم، يكتشف 61 في المائة منتجات جديدة أو يبدأون البحث عنها، ويحفظ 58 في المائة المحتوى أو يزورون المتاجر، بينما يتجه نحو 40 في المائة إلى شراء المنتج أو تجربته لأول مرة. ويعدّ قبيطر أن «صناع المحتوى يختصرون المسافة بين الإلهام والفعل».

التوازن بين العضوي والمدفوع

في موسم عالي الثقة والانتباه، يزداد التدقيق في الرسائل. ويؤكد 58 في المائة من المستخدمين أنهم يفضلون توازناً بين المحتوى العضوي أو غير الممول وذلك المدفوع خلال رمضان. ويلفت قبيطر أن «المحتوى العضوي يبني الأصالة والفهم الثقافي، بينما يضمن المدفوع الاتساق والانتشار». ويساعد الجمع بينهما العلامات على الظهور بصورة حاضرة لا متطفلة، وهو فارق دقيق لكنه حاسم في شهر ذي حساسية روحية.

ما وراء الوصول والمبيعات

لم تعد مؤشرات الوصول أو المبيعات في رمضان وحدها كافية لقياس النجاح؛ فالأثر الحقيقي يظهر في سلوكيات تعكس اهتماماً فعلياً، مثل حفظ المحتوى والانخراط في النقاشات والتفاعل مع صناع المحتوى والبحث عن المنتجات، وزيارة المتاجر. وتشير البيانات إلى أن «تيك توك» أكثر احتمالاً بنسبة 1.3 مرة لإلهام التسوق خلال رمضان، وأكثر كفاءة بمرتين في تعزيز نية الشراء مقارنة بمنصات أخرى.

مستقبلاً، قد يصبح التواصل الرمضاني أطول وأكثر استمرارية، لكن الاستمرارية وحدها لا تكفي. ويحذّر قبيطر من أن تأثير الرسائل يضعف عندما تكرر العلامات التجارية الفكرة نفسها لفترة طويلة من دون تطوير أو تجديد؛ فالنجاح لا يكمن في إطالة مدة الحضور، بل في الحفاظ على مقصديته.


«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
TT

«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)

اتّهمت شركة «أنثروبيك» الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، الاثنين، 3 شركات صينية منافسة بتطوير برامجها عبر استخدام قدرات روبوت الدردشة «كلود»، في حملة وصفتها بأنها سرقة للملكية الفكرية على نطاق صناعي.

وقالت «أنثروبيك» إن شركات «ديب سيك» و«مونشوت إيه آي» و«ميني ماكس» استخدمت تقنية تُعرف باسم «التقطير» (distillation)، أي استخدام مخرجات نظام ذكاء اصطناعي أكثر قوة لرفع أداء نظام أقل قدرة على نحو سريع.

وتابعت الشركة في بيان: «إن هذه الحملات تزداد حدة وتعقيداً»، لافتة إلى أن «هامش التحرك ضيق».

ويُعد التقطير ممارسة شائعة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وغالباً ما تستخدمه شركات لإنشاء نسخ أقل تكلفة وأصغر حجماً من نماذجها الخاصة.

هذه الممارسة تصدّرت العناوين الإخبارية في العام الماضي عندما أُطلق نموذج توليدي منخفض التكلفة من شركة «ديب سيك» وجاء أداؤه مماثلاً لـ«تشات جي بي تي» وغيره من أبرز روبوتات الدردشة الأميركية، ما قلب رأساً على عقب المفاهيم التي تعتبر أن هذا القطاع الحساس تهيمن عليه الولايات المتحدة.

وقالت «أنثروبيك» إن هذه الشركات حقّقت غاياتها عبر نحو 16 مليون تفاعل مع نموذج «كلود» و24 ألف حساب مزيف.

وقد أتاح ذلك للشركات الثلاث استخلاص قدرات لم تكن قد طوّرتها على نحو مستقل، وبتكلفة شبه معدومة، وفي الوقت نفسه الالتفاف على ضوابط تصدير التكنولوجيا الأميركية المتقدمة التي تهدف إلى الحفاظ على تفوّق الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

واعتبرت الشركة أن هذه الممارسة تشكل خطراً على الأمن القومي، وأشارت إلى أن النماذج التي تُبنى عبر «التقطير» غير المشروع، من غير المرجح أن تحافظ على الضوابط الأمنية المصمّمة لمنع سوء الاستخدام، على غرار القيود المفروضة على المساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية أو تفعيل الهجمات الإلكترونية.

في وقت سابق من الشهر الحالي، وجّهت «أوبن إيه آي»، منافسة «أنثروبيك» ومطوِّرة «تشات جي بي تي»، اتهامات مشابهة أشارت فيها إلى استخدام شركات صينية تقنية «التقطير» في إطار الاستفادة المجانية من القدرات التي طوّرتها هي وغيرها من الشركات الأميركية الرائدة.


كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
TT

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين، أصبحت فكرة الوصول إلى صندوق بريد خالٍ من الرسائل غير المقروءة حلماً بعيد المنال، حيث تتدفق مئات الرسائل يومياً، ما يجعل الفلاتر (المرشحات) التقليدية والقواعد اليدوية تبدو وكأنها أدوات بدائية لم تعد تجدي نفعاً. ولكن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدتك في هذا الجانب. وسنستعرض في هذا الموضوع مجموعة من الطرق المفيدة للذكاء الاصطناعي التي من شأنها تطوير تجربة قراءة وتنظيم رسائل البريد الإلكتروني، في ما يشبه الدليل الشامل لتطويع رسائل البريد الإلكتروني بالذكاء الاصطناعي.

عصر الفهم لا الفرز

يكمن سر تفوق الذكاء الاصطناعي في التعامل مع البريد الإلكتروني بفهم النيات الموجودة في سلاسل الرسائل. فالذكاء الاصطناعي لا يكتفي بتنظيم الرسائل، بل يقوم بالمهام التالية:

- التلخيص الذكي: بدلاً من قراءة 20 رسالة في محادثة واحدة، يستطيع الذكاء الاصطناعي تقديم خلاصة للموقف في ثوان.

- تحديد الأولويات: يتعلم الذكاء الاصطناعي من سلوكك؛ أي الرسائل تفتحها أولاً ومن هم الأشخاص الذين ترد عليهم فوراَ، ليضعهم في مقدمة اهتماماتك.

- صياغة الردود: يساعد الذكاء الاصطناعي باقتراح ردود احترافية تتناسب مع نبرة المحادثة، سواء كانت جدية أو لطيفة أو حازمة أو صعبة.

بريدك يقرأ ويكتب بدلاً عنك

لعقود من الزمن، اعتمد المستخدمون على فلاتر برنامج البريد الإلكتروني أو الموقع الإلكتروني لتنظيم صناديق البريد الخاصة بهم. ولكن المشكلة تكمن بأن هذه الفلاتر تتطلب جهداً يدوياً لإعدادها، وهي تعمل وفق قواعد جامدة (مثال: إذا جاءت الرسالة من جهة محددة، ضعها في مجلد خاص). اليوم، ومع تعقيد مراسلاتنا، نحتاج إلى ما هو أكثر ذكاء؛ نحتاج إلى نظام يفهم السياق والأهمية، وليس مجرد الكلمات المفتاحية.

ويمكن لخدمات الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» GMail (وغيره من خدمات البريد الإلكتروني)، المساعدة، حيث يكفي النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في أعلى الصفحة وطلب تلخيص رسائل محددة أو سلاسل من الرسائل مرتبطة بموضوع واحد وصياغة مسودات الردود بكل سهولة. ويمكن تحديد المدة الزمنية المرغوبة أو الأطراف التي تسلمت الرسائل، ومن ثم عرض الخطوات التالية التي يجب القيام بها. هذا الأمر يخفض الوقت مقارنة بالبحث اليدوي وقراءة عشرات الرسائل بعد العثور عليها.

وإن كنت على وشك كتابة رسالة ما وانقطعت عنها لأي سبب، فقد تنسى البدء بهذه الرسالة. ويمكن في نهاية يوم العمل النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في خدمة البريد الإلكتروني التي تستخدمها وكتابة طلب تلخيص الرسائل الواردة اليوم وما إن تم الرد على الضروري منها أم لا. هذه الأوامر تقدم ملخصاً مهماً دون الغوص بالتفاصيل. ويمكن طلب تقسيم الملخص حسب المهمة المطلوبة أو الوقت أو الجهة المتسلمة، أو أي أسلوب تفضله. كما يمكن سؤال الذكاء الاصطناعي أسئلة مباشرة في صندوق البحث، مثل «ما الذي طلبه مني مديري في الصباح؟»، ليقدم لك ملخصاً بالمطلوب ويعرض الرسالة المقصودة.هذا، ويمكن التفاعل مع الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» بعدة لغات، من بينها العربية.

يستطيع الذكاء الاصطناعي فهم رسائل البريد الإلكتروني ونبرتها واقتراح الردود المناسبة

تطبيقات البريد الذكية المتخصصة

وتوجد تطبيقات مثل «سوبرهيومان» Superhuman و«شورت وويف» Shortwave تقود ثورة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث إنها لم تعد مجرد واجهات لعرض الرسائل، بل أصبحت مساعداً شخصياً ذكياً:

• تطبيق «سوبرهيومان»: على الرغم من سرعته الفائقة في التفاعل مع المستخدم، فإن القوة الحقيقية لهذا التطبيق تكمن في مزايا الذكاء الاصطناعي التي تلخص سلاسل الرسائل الطويلة في أسطر معدودة وتصنف البريد بناء على الأهمية الفعلية للمستخدم وتقترح ردوداً كاملة تبدو وكأنها مكتوبة بلمسة بشرية. ويقدم التطبيق القدرة على التصحيح الإملائي والقواعدي والتعرف على نبرة الرسائل واقتراح نبرة رد مناسبة والاستشهاد بمصادر موثوقة لبيانات محددة في الرسائل والتعرف على ما إذا تم نسخ أجزاء من المحتوى من مصادر ذات حقوق ملكية فكرية محمية، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.SuperHuman.com

> تطبيق «شورت وويف»: يأخذ هذا التطبيق مفهوم البحث إلى مستوى متقدم؛ فبدلاً من البحث عن كلمة معينة والعثور على مئات النتائج، يتيح لك مساعد الذكاء الاصطناعي داخل التطبيق طرح أسئلة مباشرة مثل: «متى موعد اجتماعي القادم مع الفريق؟» أو «لخص لي الميزانية المقترحة من العميل الأخير»، ليقوم بقراءة الرسائل واستخراج الإجابة الدقيقة لك فوراً. كما يقدم التطبيق أدوات لتطوير جودة الردود والبحث عن المعلومات خلال كتابة الرسائل وجدولة الاجتماعات من خلال سؤال الذكاء الاصطناعي عن توافر موعد مناسب لاجتماع مقترح، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.ShortWave.com

يمكن تلخيص سلاسل الرسائل المرتبطة بموضوع واحد واقتراح نقاط العمل التالية آليا

«النقطة غير المهمة»: حيلة لتنظيم الرسائل

يقدم بريد «جيميل» ميزة مهمة جداً، وهي أن النقطة «.» في عنوان البريد غير مهمة، حيث يمكن وضع نقطة أو عدة نقاط بين أي عدد من الأحرف إلى يسار رمز @، ليتجاهلها نظام البريد تماماً.

ويمكن الاستفادة من هذه الميزة بمشاركة عنوان بريد إلكتروني مختلف (بالنقاط) مع الأهل أو زملاء العمل أو للتسجيل في المواقع الإلكترونية، دون الحاجة للفصل بينها. مثال على ذلك هو أن يكون بريدك الشخصي هو [email protected]، لتتم مشاركة هذا العنوان مع الأهل والأصدقاء، بينما تتم مشاركة [email protected] لأغراض العمل، أو [email protected] للتسجيل في المواقع الإلكترونية. ويمكن بعد ذلك إضافة فلتر في «جيميل» ليقوم بتحويل الرسائل الواردة من العنوان الأول إلى مجلد الأهل والأصدقاء بشكل آلي، والرسائل الواردة للعنوان الثاني إلى مجلد العمل، والثالث إلى مجلد المواقع الإلكترونية. ولإنشاء فلتر في «جيميل»، يجب النقر على أيقونة التروس في زاوية الشاشة الرئيسية في صفحة البريد بالمتصفح ومن ثم اختيار «عرض جميع الإعدادات»، ومن ثم اختيار تبويب «الفلاتر والعناوين المحظورة»، والضغط على خيار «إنشاء فلتر جديد». ومن قائمة «إلى»، اكتب عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك بالنقاط التي اخترتها ومن ثم اضغط على «إنشاء فلتر». الخطوة التالية هي اختيار المكان الذي سيتم نقل الرسائل الواردة لهذا العنوان إليه، حيث يجب اختيار «تجاوز البريد الوارد» ومن ثم «تطبيق التصنيف» واختيار اسم للذفلتر. الخطوة الأخيرة هي النقر على زر «إنشاء فلتر».

ويجب تطبيق هذه العملية لكل عنوان يحتوي على نقاط مختلفة.