مانشستر سيتي يكتسح واتفورد بسداسية وينفرد بصدارة الدوري الإنجليزي

ساوثهامبتون يستعيد توازنه ويصدم هودجسون في مباراته الأولى مع كريستال بالاس

الضغوط تبدأ مشوارها  مع هودجسون (رويترز) - أغويرو (رقم 10) يفتتح أهداف مانشستر سيتي (رويترز) - محمد صلاح ينقذ ليفربول مرة أخرى (رويترز)
الضغوط تبدأ مشوارها مع هودجسون (رويترز) - أغويرو (رقم 10) يفتتح أهداف مانشستر سيتي (رويترز) - محمد صلاح ينقذ ليفربول مرة أخرى (رويترز)
TT

مانشستر سيتي يكتسح واتفورد بسداسية وينفرد بصدارة الدوري الإنجليزي

الضغوط تبدأ مشوارها  مع هودجسون (رويترز) - أغويرو (رقم 10) يفتتح أهداف مانشستر سيتي (رويترز) - محمد صلاح ينقذ ليفربول مرة أخرى (رويترز)
الضغوط تبدأ مشوارها مع هودجسون (رويترز) - أغويرو (رقم 10) يفتتح أهداف مانشستر سيتي (رويترز) - محمد صلاح ينقذ ليفربول مرة أخرى (رويترز)

انفرد مانشستر سيتي بصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بشكل مؤقت، بعدما اكتسح مضيفه واتفورد 6/ صفر خلال المباراة التي جمعتهما أمس في الجولة الخامسة من البطولة. وشهدت أيضاً هذه الجولة فوز ساوثهامبتون على كريستال بالاس 1/ صفر ونيوكاسل على ستوك سيتي 2/ 1، وتعادل هيديرسفيلد مع ليستر سيتي 1/ 1 وليفربول مع بيرنلي بالنتيجة ذاتها وويست بروميتش مع وستهام سلبياً.
وعلى ملعب فيكارج رود، سجل سيرجيو أغويرو 3 أهداف (هاتريك) ليقود فريقه مانشستر سيتي للفوز على مضيفه واتفورد 6/ صفر. وسجل أغويرو أهدافه في الدقائق 27 و31 و81، وأضاف غابرييل جيسوس ونيكولاس أوتاميندي ورحيم ستيرلينغ، من ركلة جزاء، الأهداف الثلاثة الأخرى في الدقائق 38 و64 و89 على الترتيب. ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 13 نقطة وانفرد بصدارة الترتيب مؤقتاً، انتظاراً لما ستسفر عنه مباراة جاره مانشستر يونايتد مع إيفرتون اليوم. فيما توقف رصيد واتفورد عند 8 نقاط في المركز العاشر. ولم يجد مانشستر سيتي أي صعوبة في الفوز بالمباراة وقامت جماهير الفريق بغناء «سنفوز بلقب الدوري».
كما فاز ساوثهامبتون على كريستال بالاس بنتيجة 1/ صفر، موجهاً بذلك ضربة مبكرة لمدرب المنتخب الإنجليزي السابق ومدرب كريستال بالاس الحالي روي هودجسون. ونفض ساوثهامبتون غبار هزيمته في المباراة الماضية على ملعبه أمام واتفورد صفر/ 2، وحقق الفوز أمس. وقاد روي هودجسون فريق كريستال بالاس اليوم للمرة الأولى، إثر الإعلان رسمياً الجمعة عن توليه منصب المدير الفني.
ولم يترك هودجسون بصمته في المباراة الأولى مدرباً لكريستال بالاس، حيث أحرز ستيفن ديفيز هدفاً وأنقذ الحارس فريزر فورستر فرصتين ليقودا ساوثهامبتون للفوز 1/ صفر على متذيل ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمس باستاد سيلهورست بارك. وفي المباراة الأولى لبالاس تحت قيادة هودجسون تأخر الفريق في الدقيقة السادسة عندما وضع ديفيز الكرة داخل الشباك بعدما أبعد الحارس وين هينيسي تمريرة عرضية منخفضة من دوسان تاديتش.
ولم يسجل بالاس أي هدف في أول 5 مباريات في الدوري، وهو رقم قياسي سلبي وكاد لاعبه روبن لوفتوس - شيك أن يهز الشباك مرتين في أول نصف ساعة وأنقذ فورستر فرصة أخرى من كريستيان بنتيكي. وتولى هودجسون مدرب إنجلترا السابق المسؤولية في بالاس بعد إقالة الهولندي فرانك دي بور بعد الخسارة في أول 4 مباريات بلا تسجيل أي هدف.
وقال هودجسون: «ما زلت أعتقد في ضرورة النظر على المدى الطويل. سيستطيع هؤلاء اللاعبون النهوض بأنفسهم من حيث تراجعوا. ستكون الطريق طويلة وربما نشعر بمزيد من الألم قبل أن نرى ضوءاً في نهاية النفق». وكان انتظار بالاس الطويل لتسجيل أول أهدافه في الدوري هذا الموسم سينتهي عقب 10 دقائق من تسجيل ساوثهامبتون هدف التقدم، وذلك بعد أن قابل بنتيكي تمريرة عرضية من لوفتوس - شيك على القائم القريب، لكن فورستر وضع جسده في طريق الكرة ليبعدها.
وانتزع ساوثهامبتون ثاني انتصاراته هذا الموسم ليرفع رصيده إلى 8 نقاط. وقال ماوريسيو بليغرينو مدرب ساوثهامبتون: «يجب أن تقاتل من أجل كل نقطة. يمكنكم رؤية أن كريستال بالاس كان في حالة جيدة». وأضاف: «استطاع لاعبو المنافس صناعة الفرص في الشوط الأول وضغطوا بقوة في الشوط الثاني، لكننا سيطرنا على المباراة عامة. كان بوسعنا أن نسجل هدفاً ثانياً لكن اللعب هنا في غاية الصعوبة».
واستمرت معاناة ليفربول في الفترة الأخيرة بعد سقوطه أمام سيتي صفر/ 5 في الدوري وتعادله مع إشبيلية الإسباني 2/ 2 في دوري أبطال أوروبا، فسقط في فخ التعادل مع ضيفه بيرنلي 1/ 1 أمام 53 ألف متفرج على ملعب أنفيلد. وسيطر ليفربول على المباراة، لكن بيرنلي استغل هدفه المبكر وحافظ عليه متكتلاً حتى نهاية المباراة. ورفع ليفربول رصيده إلى 8 نقاط في المركز السابع بالتساوي مع بيرنلي و4 أندية أخرى. وشارك لاعب الوسط البرازيلي كوتينيو لأول مرة أساسياً في الدوري بعد فشل انتقاله إلى برشلونة الإسباني، وذلك بعد دخوله بديلاً في مواجهة إشبيلية، فنال استقبالاً جيداً من جماهير الفريق الأحمر.
وأجرى المدرب الألماني يورغن كلوب 7 تغييرات، فدفع بالحارس البلجيكي سيمون مينيوليه واللاعبين ترنت ألكسندر - أرنولد، والإستوني راغنار ركلافان، والاسكوتلندي اندرو روبرتسون، جيمس ميلنر ودانيال ستاريدج. وخلافاً لمجريات اللعب، تقدم الضيوف عن طريق الكندي سكوت أرفيلد بعد خطأ من دفاع ليفربول بالتشتيت في الدقيقة 27. لكن سرعان ما أخذ المصري محمد صلاح الأمور على عاتقه، عندما استغل كرة طويلة من الألماني إيمري جان، فروضها وسددها بيسراه قوية من مستوى نقطة الجزاء في الشباك (30).
وفي الشوط الثاني، سيطر ليفربول وتكتل دفاع بيرنلي، لكنه كاد يتقدم من ركنية أنقذها المدافع الكاميروني جويل ماتيب عن خط المرمى في الدقيقة 81. وسدد أرنولد كرة قوية طائرة بعد عرضية من ميلنر في الدقيقة 84، وفي أخطر فرص الشوط الثاني، لعب أرنولد عرضية، تابعها البديل دومينيك سولانكي من مسافة قريبة صدها الحارس نيك بوب بمساعدة من العارضة (86)، لتنتهي المباراة بالتعادل.
وانتزع نيوكاسل فوزاً صعباً من ستوك سيتي 2/ 1. وسجل هدفي نيوكاسل كريستيان أتسو وجمال لاسيليس في الدقيقتين 19 و68، فيما سجل هدف ستوك سيتي شيردان شاكيري في الدقيقة 57. ورفع نيوكاسل رصيده إلى 9 نقاط في المركز الرابع وتوقف رصيد ستوك سيتي عند 5 نقاط في المركز الثالث عشر.
وتعادل هيديرسفيلد مع ليستر سيتي 1/ 1. وتقدم هيديرسفيلد بهدف سجله لاورنيت ديبواتري في الدقيقة 46 وتعادل جيمي فاردي لليستر سيتي من ركلة جزاء في الدقيقة 50. ورفع هيديرسفيلد رصيده إلى 8 نقاط في المركز الخامس، كما رفع ليستر رصيده إلى 4 نقاط في المركز الرابع عشر.
وخيم التعادل السلبي على المباراة التي جمعت وست بروميتش بضيفه وستهام ليحصل كل فريق على نقطة. ورفع وست بروميتش رصيده إلى 8 نقاط في المركز الثامن مناصفة مع ساوثهامبتون، كما رفع وستهام رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثامن عشر.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.