هل يستطيع سان جيرمان بقوته الهجومية الخارقة الفوز بلقب دوري الأبطال؟

«الغارديان» ترصد قوة خطوط الهجوم الجديدة التي تسيطر على البطولة الأوروبية

أغويرو  قوة كبيرة  في هجوم  مانشستر سيتي - («الشرق الأوسط») خط هجوم سان جيرمان الأقوى والمكون من كافاني ونيمار ومبابي أعلى الصور  يليه خط هجوم برشلونة بميسي وسواريز وديمبلي - رونالدو يمثل الخطورة الحقيقية في هجوم ريال مدريد («الشرق الأوسط») - محمد صلاح زاد من سرعة إيقاع هجوم ليفربول (إ.ب.أ)
أغويرو قوة كبيرة في هجوم مانشستر سيتي - («الشرق الأوسط») خط هجوم سان جيرمان الأقوى والمكون من كافاني ونيمار ومبابي أعلى الصور يليه خط هجوم برشلونة بميسي وسواريز وديمبلي - رونالدو يمثل الخطورة الحقيقية في هجوم ريال مدريد («الشرق الأوسط») - محمد صلاح زاد من سرعة إيقاع هجوم ليفربول (إ.ب.أ)
TT

هل يستطيع سان جيرمان بقوته الهجومية الخارقة الفوز بلقب دوري الأبطال؟

أغويرو  قوة كبيرة  في هجوم  مانشستر سيتي - («الشرق الأوسط») خط هجوم سان جيرمان الأقوى والمكون من كافاني ونيمار ومبابي أعلى الصور  يليه خط هجوم برشلونة بميسي وسواريز وديمبلي - رونالدو يمثل الخطورة الحقيقية في هجوم ريال مدريد («الشرق الأوسط») - محمد صلاح زاد من سرعة إيقاع هجوم ليفربول (إ.ب.أ)
أغويرو قوة كبيرة في هجوم مانشستر سيتي - («الشرق الأوسط») خط هجوم سان جيرمان الأقوى والمكون من كافاني ونيمار ومبابي أعلى الصور يليه خط هجوم برشلونة بميسي وسواريز وديمبلي - رونالدو يمثل الخطورة الحقيقية في هجوم ريال مدريد («الشرق الأوسط») - محمد صلاح زاد من سرعة إيقاع هجوم ليفربول (إ.ب.أ)

عندما تعاقد نادي باريس سان جيرمان مع نيمار من برشلونة مقابل 198 مليون جنيه إسترليني، فإن النادي الفرنسي لم يكسر الرقم القياسي لأغلى لاعب في تاريخ كرة القدم فحسب، لكنه دمر أيضاً أحد أقوى خطوط الهجوم عبر كل العصور. لقد كان خط هجوم نادي برشلونة الإسباني المكون من ميسي وسواريز ونيمار - والمعروف اختصارا بـ«إم إس إن» - يسبب الرعب والهلع لمدافعي الفرق المنافسة، سواء في إسبانيا أو في أوروبا بأسرها، على مدى السنوات الثلاث الماضية، قبل أن ينجح باريس سان جيرمان في إغراء النجم البرازيلي نيمار لكي ينضم لنادي العاصمة الفرنسية، ثم يتعاقد مع النجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي قادما من نادي موناكو ليشكل النادي الباريسي خط هجوم ناري. وبات هذا الثلاثي المرعب يعرف اختصاراً بـ«إم سي إن»، وهي الأحرف الأولى من أسماء مبابي وكافاني ونيمار، أما في إسبانيا فلا يزال هناك الخط الهجومي لريال مدريد والمعروف اختصارا بـ«بي بي سي»، وهي الأحرف الأولى من غاريث بيل وكريم بنزيمة وكريستيانو رونالدو. أما بالنسبة لبرشلونة، فقد تعاقد النادي الكتالوني مع الفرنسي عثمان ديمبلي من نادي بروسيا دورتموند الألماني ليلعب في الخط الأمامي إلى جانب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والأورغواياني لويس سواريز، لكن هذا الخط الهجومي الجديد لم يحصل على اسم مختصر يعرف به، وإن كان أحد الأشخاص قد اقترح مازحا منحه اسم «إل أو إل»، الأحرف الأولى لـ«ليونيل وعثمان ولويس». ويبدو أن هناك مجموعة كبيرة من خطوط الهجوم الرائعة في جميع أنحاء أوروبا، ومع انطلاق دوري أبطال أوروبا نلقي نظرة على أقوى 12 خط هجوم للفرق المشاركة في المسابقة.
باريس سان جيرمان
(التقييم 9.5 من 10)
قال المدير الفني لنادي آرسنال الإنجليزي آرسين فينغر عن مواطنه الشاب المنطلق بسرعة الصاروخ كيليان مبابي: «إنه قد يصبح بيليه الجديد، فقدراته ليس لها حدود». وسواء كان فينغر مبالغا في ذلك الوصف أم لا، دعونا نتفق على أن مبابي لديه كل المقومات والإمكانيات التي تجعله لاعبا من طراز فريد، فهو يمتلك سرعة مخيفة وقدرة فائقة على إنهاء الهجمات وإحراز الأهداف وسرعة لا تصدق في تغيير اتجاهاته أثناء الركض بالكرة.
وأصبح باريس سان جيرمان يمتلك خط هجوم مرعب يتسم بالتنوع الكبير، فهناك مبابي بسرعته الفائقة ونيمار بمهاراته الفريدة وكافاني بتحركاته الدؤوبة وقوته البدنية الهائلة، وبالتالي أصبح هذا الخط الهجومي القوي يسبب الرعب والفزع لمدافعي الأندية الأخرى. وفي حال استعادة كافاني لمستواه القوي والمعروف عنه، فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل هذا الخط الهجومي بات قادرا على قيادة باريس سان جيرمان للوصول للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا في كييف؟ تقول المبالغ الفلكية التي أنفقها النادي الفرنسي على تدعيم هذه الخط، والتي وصلت إلى 465 مليون يورو، أن هذا الثلاثي المرعب قادر بالفعل على تحقيق هذا الهدف.
برشلونة (9 من 10)
يرى كثيرون أن برشلونة كان يملك أقوى خط هجومي في تاريخ كرة القدم، لكن هذا الخط الهجومي قد انهار الآن، ولم يعد هناك «إم إس إن» بعد رحيل نيمار إلى باريس سان جيرمان. ومن المؤكد أن ميسي وسواريز سوف يفتقدان نيمار كثيرا، ليس داخل الملعب فحسب، ولكن خارجه أيضاً لأنهم كانوا أصدقاء.
ووصف رئيس برشلونة، جوسيب ماريا بارتوميو، رحيل نيمار بأنه «فرصة» لإعادة التوازن مرة أخرى إلى خط وسط الفريق. ويتفق البعض على أن الفريق قد فقط هويته التي كان معروفا بها والتي كانت تتمثل في امتلاك خط وسط قوي قادر على تمرير الكرات القصيرة والاستحواذ على الكرة بشكل دائم، بسبب قوة الخط الهجومي. ومع ذلك، أنفق برشلونة 145 مليون يورو للتعاقد مع عثمان ديمبلي، الذي يبدو، على الأقل من الناحية النظرية، بديلا مباشرا لنيمار، وإن كان أقل منه في المستوى بالطبع. وعاد ميسي إلى اللعب في العمق كصانع ألعاب ومُمرر للكرات ومراوغ ومحرز للأهداف. قد يشكك البعض في قدرة سواريز على التألق لفترات طويلة أو في قدرة ديمبلي على سد الفراغ الذي تركه نيمار، لكن الشيء المؤكد هو أن خط هجوم برشلونة ما زال مخيفا لسبب بسيط للغاية وهو أنه لا يزال يضم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
مانشستر سيتي (9 من 10)
يمتلك المدير الفني لمانشستر سيتي جوسيب غوارديولا الكثير من الخيارات في الناحية الهجومية للدرجة التي جعلت لاعبا فذا مثل سيرجيو أغويرو، الذي يعد الهداف الأبرز في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2012، يعاني من أجل حجز مكان له في التشكيلة الأساسية للفريق. لكن بعد سحق الفريق لليفربول بخماسية نظيفة في المرحلة الرابعة، أصبح يتعين على غوارديولا أن يفكر أكثر من مرة قبل وضع أغويرو على مقاعد البدلاء. ولكي يستفيد غوارديولا من جميع المواهب الهجومية في فريقه قرر الدفع بكيفين دي بروين وديفيد سيلفا في مراكز أقل تقدما في وسط الملعب. وهناك بالطبع رحيم ستيرلينغ الذي يتميز بالسرعة الكبيرة، والذي يجلس هو الآخر على مقاعد البدلاء في بعض الأوقات بسبب الوفرة الكبيرة للاعبين في الخط الأمامي. ونتيجة لذلك، لا يرغب أي دفاع في مواجهة هذا الهجوم الناري.
ريال مدريد (9 من 10)
هل حان وقت التغيير في الخط الأمامي لريال مدريد؟ على مدى فترات طويلة، كان الخط الأمامي للريال يضم الثلاثي الخطير غاريث بيل وكريم بنزيمة وكريستيانو رونالدو، والمعروف اختصارا بـ«بي بي سي». واعترف زيدان نفسه في وقت سابق بأنه لا يمكن الاستغناء عن هذا الثلاثي طالما كان لائقا وفي حالته الفنية المعروفة.
لكن الأمر لم يعد كذلك الآن، حيث باتت توجه الانتقادات لبنزيمة وبيل بسبب تراجع مستواهما، كما أشارت إحدى الصحف إلى أن رونالدو هو الوحيد الذي يستحق الوجود في التشكيلة الأساسية للفريق من بين هذا الثلاثي، لا سيما بعد التألق اللافت من جانب إيسكو منذ الدفع به في صفوف الفريق الموسم الماضي بعد إصابة بيل، حيث يلعب إيسكو تحت المهاجمين ويقود الخط الأمامي ببراعة، وهو ما ساهم في حصد الفريق للدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
لقد أصبح ريال مدريد أكثر قوة بعد هذا التغيير في طريقة اللعب وفي الأشخاص، حيث أصبح يمتلك خط وسط أقوى ولم يعد يركز كثيرا في اللعب على الهجمات المرتدة. وعلاوة على ذلك، لمع نجم آخر وهو اللاعب الشاب الرائع ماركو أسينسيو، وهو ما زاد من قوة الفريق كثيرا، بالإضافة إلى اعتماد زيدان على سياسة «التدوير»، وهو ما جعل من الصعب تحديد اللاعبين الأساسيين في الخط الأمامي للفريق. لكن الشيء المؤكد هو أن خط الريال يضم كوكبة من اللاعبين الموهوبين.
يوفنتوس (9 من 10)
وصل يوفنتوس الإيطالي للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي بفضل امتلاكه كوكبة من اللاعبين الرائعين في الخط الأمامي، حيث يضم الفريق اللاعب الموهوب باولو ديبالا والمهاجم الأرجنتيني الخطير غونزالو هيغواين، الذي يعد مهاجما من الطراز العالمي، فضلا عن ماريو مانزوكيتش، الذي سجل في الآونة الأخيرة أحد أجمل الأهداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا. وإذا كان يُنظر إلى خوان كوادرادو على أنه الحلقة الأضعف في هذا الخط الهجومي القوي، فماذا عن دوغلاس كوستا الذي يمتلك خبرة هائلة في البطولات الأوروبية ويجلس الآن على مقاعد البدلاء بسبب المنافسة الشرسة على حجز مكان في التشكيلة الأساسية للفريق؟ ودعم يوفنتوس هذا الخط القوي بالتعاقد مع المهاجم الشاب فيديريكو بيرنارديتشي، الذي يملك موهبة كبيرة تجعله قادرا على المنافسة على حجز مكان له في هذا الخط الهجومي القوي.
بايرن ميونيخ (8.5 من 10)
يمتلك نادي بايرن ميونيخ الكثير من الخيارات في الخط الهجومي، مثل روبرت ليفاندوفسكي وآرين روبن وتوماس مولر وكينغسلي كومان وفرانك ريبيري، وقد يمثل ذلك مشكلة للفريق. ولا يزال ليفاندوفسكي يقدم مستوى رائعاً، لكن باقي لاعبي الخط الهجومي من حوله قد انخفض مستواهم.
ورغم أن بايرن ميونيخ مرشح بقوة للحصول على لقب الدوري الألماني والذهاب بعيدا في دوري الأبطال أوروبا، إلا أن الأمور ليست على ما يرام داخل جدران العملاق البافاري. وفي المرحلة السابقة، خسر الفريق بثنائية نظيفة أمام هوفنهايم وبدا الفريق عاجزا عن إيجاد الحلول، رغم أنه يتعين علينا أن نعترف أنه كان يواجه خصما قويا وصعبا. وفي الآونة الأخيرة انتقد ليفاندوفسكي النادي بسبب عدم إنفاقه أكثر من 40 مليون يورو على التعاقد مع أي لاعب جديد، وهي التصريحات التي جعلت اللاعب يتعرض للتوبيخ من جانب الرئيس التنفيذي للنادي، كارل هاينز رومينيغه، لكن قد يكون اللاعب محقا فيما قاله في حقيقة الأمر.
تشيلسي (8.5 من 10)
تغير شكل الخط الأمامي لتشيلسي الإنجليزي كثيرا في ظل عدم وجود دييغو كوستا - لم ينضم المهاجم المولود في البرازيل لقائمة الفريق المشاركة في دوري أبطال أوروبا - لكن لا يزال النادي يمتلك لاعبا قادرا على قيادة خط هجوم «البلوز» وهو اللاعب الدولي الإسباني ألفارو موراتا. سوف يواجه موراتا مدافعي الفرق المنافسة بطريقة مختلفة تماما عن كوستا، لكنه أظهر بالفعل خطورته في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبعد أن عاد إيدن هازارد من الإصابة واستعادته لمستواه المعروف، إلى جانب ويليان أو بيدرو في الجهة اليمنى، فإن كونتي سيكون لديه خط هجوم قوي للغاية. لكن الفريق يواجه مشكلة في العمق وكان يسعى لحلها من خلال التعاقد مع فرناندو ليورنتي في فترة الانتقالات الصيفية لكن اللاعب انتقل في نهاية المطاف إلى توتنهام.
ليفربول (8.5 من 10)
يمتلك فريق ليفربول خط هجوم قادراً على إرهاق دفاع أي فريق، كما ظهر جليا أمام هوفينهايم في مباراة العودة لملحق التأهل لدور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، ولا سيما في أول 21 دقيقة من عمر اللقاء. لقد أصبح ليفربول يمتلك خط هجوم متوازن للغاية بسبب ذكاء روبرتو فيرمينيو ومهارة ساديو ماني وسرعة محمد صلاح، ناهيك بأن عودة فيليب كوتينيو للمشاركة سوف تمنح هجوم الفريق مزيدا من القوة.
مانشستر يونايتد (8.5 من 10)
نجح خط هجوم مانشستر يونايتد في إحراز ثمانية أهداف في أربع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، وجاء نصف هذه الأهداف عن طريق المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو الذي تعاقد معه النادي في فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وجاء لوكاكو ليقود خط هجوم الفريق الحاصل على لقب الدوري الأوروبي خلفا للعملاق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش. وأضاف المهاجم البلجيكي سرعة كبيرة لخط هجوم الفريق وأعطى الفرصة لماركوس راشفورد وهنريك مخيتاريان وأنتوني مارسيال للتحرك وإرهاق مدافعي الفرق المنافسة، ولذا بات يتعين على الفرق المشاركة في دوري أبطال أوروبا أن تضع في الحسبان قوة الخط الأمامي لمانشستر يونايتد في ثوبه الجديد.
وربما كان تعاقد مانشستر يونايتد مع نجم خط وسط تشيلسي نيمانيا ماتيتش هو السبب الرئيسي وراء ظهور الخط الأمامي للفريق بهذه القوة بسبب تمريراته الذكية وقدرته على خلق الفرص بشكل لم يكن موجودا الموسم الماضي. نابولي (8 من 10)
تألق دريس ميرتينز في مركز المهاجم الصريح مع نابولي وتحول إلى آلة أهداف لا تتوقف عن هز شباك الفرق المنافسة، في حين ينطلق لورينز إنسيني وخوسيه كايخون من على أطراف الملعب ويسببان مشكلات كثيرة للفرق المنافسة. قد يقلل البعض من قوة هذا الخط الهجومي، لكنه في الحقيقة هو من جعل نابولي أحد أكثر الفرق إحرازا للأهداف في الدوري الإيطالي. ويمكن أن يقدم أركاديوش ميليك مزيدا من الصلابة والقوة في ألعاب الهواء للخط الأمامي، لكن الفريق يعاني من مشكلة في العمق على أطراف الملعب.
أتليتكو مدريد (7.5 من 10)
لم يرحل المهاجم الفرنسي أنطونيو غريزمان، وأكد على أن الرحيل عن أتليتكو مدريد في الفترة التي يواجه فيها الفريق عقوبة الإيقاف عن إبرام صفقات جديدة سيكون شيئا «قذرا». ويعد غريزمان هو النجم الأبرز للفريق ويمتلك موهبة استثنائية، ويتفوق على باقي زملائه في الفريق بفارق شاسع. لكن المدير الفني للفريق دييغو سيميوني لم يستقر بعد على اللاعب الذي سيلعب بجوار غريزمان في الخط الأمامي. صحيح أن أنخيل كوريا يقدم مستويات جيدة ويتميز بالمهارة والذكاء أكثر من الآخرين، لكنه يكون أفضل عندما يشارك كبديل وليس كلاعب أساسي. ويقدم فرناندو توريس (33 عاما) مستويات بدنية كبيرة، لكن سيميوني بات يعتمد عليه بشكل أقل الآن.
ومن الناحية النظرية، يعد كيفين غاميرو هو الأوفر حظا للعب بجوار غريزمان بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على إنهاء الهجمات. وقد يسعى لوسيانو فيتو للحصول على فرصة ثانية لكن يبدو أن سيميوني غير متأكد من قدرته على قيادة الخط الأمامي للفريق.
موناكو (7.5 من 10)
فقد موناكو عددا من أبرز لاعبيه خلال فترة الانتقالات الصيفية مثل بيرناردو سيلفا، الذي يقدم مجهودا وفيرا، وكيليان مبابي الذي يمتلك موهبة استثنائية ويتطور مستواه بصورة مذهلة. وفي بعض الأحيان يكون بيع اللاعبين جزءا ضروريا من سياسة النادي، الذي نجح في نفس الوقت في الحفاظ على لاعبين آخرين كانت الأندية تتهافت عليهم مثل توماس ليمار وفالكاو.
إن تعاقد النادي مع لاعبين رائعين مثل ستيفان يوفيتيتش وبالدي كيتا، فضلا عن امتلاكه للاعبين آخرين موهوبين مثل روني لوبيز، يعني أن موناكو ما زال لديه كوكبة من اللاعبين الشباب الرائعين في الخط الأمامي بالشكل الذي يجعله قادرا على تقديم نفس الأداء الذي قدمه الموسم الماضي. وسيكون من الخطأ أن يقلل أي شخص من قدرات موناكو بقيادة مديره الفني ليوناردو جارديم.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!