طيران «أديل» تتسلم رخصة تشغيل رحلاتها الداخلية والدولية بمطارات السعودية

بعد استكمال جميع الشروط... وأولى الرحلات تنطلق 23 من الشهر الحالي

عبد الحكيم التميمي رئيس هيئة الطيران المدني لدى تسلمه رخصة المشغل الجوي لطيران «أديل» إلى صالح الجاسر مدير عام «السعودية»... ويبدو غسان الشبل رئيس مجلس الخطوط السعودية والرئيس التنفيذي لـ«أديل» كون كورفياتس (واس)
عبد الحكيم التميمي رئيس هيئة الطيران المدني لدى تسلمه رخصة المشغل الجوي لطيران «أديل» إلى صالح الجاسر مدير عام «السعودية»... ويبدو غسان الشبل رئيس مجلس الخطوط السعودية والرئيس التنفيذي لـ«أديل» كون كورفياتس (واس)
TT

طيران «أديل» تتسلم رخصة تشغيل رحلاتها الداخلية والدولية بمطارات السعودية

عبد الحكيم التميمي رئيس هيئة الطيران المدني لدى تسلمه رخصة المشغل الجوي لطيران «أديل» إلى صالح الجاسر مدير عام «السعودية»... ويبدو غسان الشبل رئيس مجلس الخطوط السعودية والرئيس التنفيذي لـ«أديل» كون كورفياتس (واس)
عبد الحكيم التميمي رئيس هيئة الطيران المدني لدى تسلمه رخصة المشغل الجوي لطيران «أديل» إلى صالح الجاسر مدير عام «السعودية»... ويبدو غسان الشبل رئيس مجلس الخطوط السعودية والرئيس التنفيذي لـ«أديل» كون كورفياتس (واس)

تنطلق في الثالث والعشرين من سبتمبر (أيلول) الحالي، أولى رحلات شركة طيران «أديل» الجوية الداخلية والدولية من وإلى مطارات السعودية، حيث تسلمت طيران «أديل» رخصة التشغيل التي ستؤهلها للقيام برحلاتها الجوية، ويأتي ذلك تزامنا مع احتفالات ذكرى اليوم الوطني للمملكة.
وكان عبد الحكيم التميمي، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، سلم خلال حفل أقيم بمقر الهيئة رخصة المشغل الجوي إلى صالح الجاسر، مدير عام شركة الخطوط الجوية السعودية رئيس مجلس إدارة طيران «أديل»، بحضور الدكتور غسان الشبل، رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية السعودية.
من جهته، أوضح الرئيس التنفيذي لـ«أديل»، كون كورفياتس، أن الشركة أنجزت جميع المتطلبات والإجراءات واجتياز متطلبات الترخيص التي تشمل الجوانب كافة، منها الرحلات التجريبية بإشراف وحضور المختصين في الهيئة العامة للطيران المدني، والاطمئنان على مدى جاهزية الشركة من جميع الجوانب الفنية والتشغيلية، مبينا أن الشركة ستكون إضافة مهمّة ورافدا جوهريا لقطاع الطيران في السعودية.
بينما أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، أن طيران «أديل» حصلت على هذه الرخصة عن جدارة بعد أن استكملت المتطلبات الاقتصادية والتنظيمية، وشروط ومعايير السلامة الجوية اللازمة للحصول على رخصة، موضحا أن شركات الطيران الجديدة في سوق النقل الجوي بالمملكة تعد مؤشراتها إيجابية ومشجعة جدا، ونتوقع تحقيقها مزيدا من النجاحات.
وأضاف أن بلاده تشهد تطورا وازدهارا في صناعة النقل الجوي، ونموا في حجم الاستثمارات في مجال الطيران المدني، وأن منح رخص التشغيل لشركات طيران وطنية جديدة يأتي متزامنا ومتماشيا مع الخطوات التي تسعى الهيئة لتنفيذها والمتعلقة بخصخصة مطارات المملكة بوصفها وحدات عمل مستقلة، الأمر الذي سيحقق قدرا أعلى من الكفاءة الفاعلة لتلك المطارات، وسيرفع من مستوى أدائها، على النحو الذي يضعها في وضع تنافسي متميز، يمكنها من الاستحواذ على نصيبها المأمول من سوق النقل الجوي الإقليمي والدولي، تماشيا مع «رؤية السعودية 2030م» التي تهدف إلى تحقيق تنمية شاملة وبناء اقتصاد قوي ومستدام.
بدوره بيّن الكابتن عبد العزيز نقادي، مساعد رئيس الهيئة لمعايير الطيران، أن رخصة المشغل الجوي تمنح بعد اجتياز المتقدم للمتطلبات اللازمة للترخيص، وأن شركة طيران «أديل» تمكنت من استكمال المتطلبات الاقتصادية والتنظيمية، وشروط معايير السلامة الجوية اللازمة للحصول على رخصة مشغل جوي تجاري وطني.
وأشار إلى أن انضمام شركة طيران «أديل» للعمل جنبا إلى جنب مع الخطوط الجوية العربية السعودية وشركة طيران ناس، وشركة نسما للطيران وشركة طيران السعودية الخليجية، سيحقق مزيدا من التنافس في تقديم الخدمات المتعلقة بسوق النقل الجوي في المملكة، كما سيحقق التوازن المطلوب بين العرض والطلب.
وكانت شركة طيران «أديل» احتفت في شهر أغسطس (آب) الماضي بوصول أول طائرة، وهي طائرة «Airbus A320» إلى مدينة جدة قادمة من مصنع طائرات «إيرباص» بمدينة هامبورغ في ألمانيا، وقد سميت هذه الطائرة باسم معبّر وملهم وهو طائرة (النيَر) التي تعني «نجم مشرق».



ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
TT

ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، اليوم السبت، أن شركة النفط الوطنية الماليزية «بتروناس» تعتزم إجراء مفاوضات مع روسيا بهدف شراء النفط وتأمين احتياجات البلاد من الوقود.

ونقلت صحيفة «ذا ستريت تايمز» الماليزية عن أنور قوله إن العديد من الدول الأوروبية والأميركية التي كانت فرضت عقوبات على موسكو في السابق، صارت اليوم تتنافس على شراء النفط الروسي.

وفي تصريحات لصحيفة «سينار هاريان»، على هامش حفل افتتاح المحطة الجديدة لمطار السلطان إسماعيل بيترا في بينكالان تشيبا، اليوم السبت، قال أنور: «لحسن الحظ، علاقاتنا مع روسيا ما زالت جيدة، وبالتالي فإن فريق (بتروناس) قادر على التفاوض معهم».

وكشف رئيس الوزراء أن تحركات دبلوماسية مبكرة قادتها الحكومة جعلت ناقلات النفط الماليزية بين أولى السفن التي تجتاز مضيق هرمز الاستراتيجي، مما جنّب البلاد أزمة كبرى في إمدادات الطاقة.

وأوضح أن التوترات الجيوسياسية القائمة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وأوروبا من جهة أخرى، أثرت بشكل مباشر على حركة النقل البحري العالمية، وأسعار النفط، وشحنات الأسمدة.

وتابع بالقول: «الحمد لله، وصلت ناقلة نفط تابعة لشركة (بتروناس) سالمة إلى مجمع بنجيرانج المتكامل، وكانت هذه الشحنة ضرورية لأن عمليات التكرير لا تجري إلا هناك».

وأرجع أنور هذا النجاح إلى تواصل حكومته المبكر مع القيادة الإيرانية، مما أتاح عبور الناقلات في وقت كانت فيه المفاوضات الدولية بشأن الملاحة في المضيق لا تزال عالقة.


5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن، السبت، أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وفقاً لـ«رويترز».

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأعادت إيران يوم الجمعة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. وكانت قافلة من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز اليوم السبت، لكن تواردت أنباء عن إعادة إغلاق المضيق مجدداً.

وأظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز. وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، بينما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

وأضافت: «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة (أدنوك) من دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، مما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.


أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الطاقة الأميركية، إنها منحت 26.03 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لتسع شركات نفطية، في إطار الدفعة الثالثة من جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ووافقت إدارة ترمب في مارس (آذار) على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في خطوة منسقة مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل في محاولة للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب.

وقدمت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل على ثلاث دفعات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في صورة قروض، مع إلزام شركات الطاقة بسداد ثمن النفط الخام مع دفع فوائد إضافية.

ووقَّعت شركات الطاقة اتفاقيات لاقتراض نحو 80 مليون برميل، أي أكثر من 63 في المائة مما عرضته الإدارة.

وذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن الشركات التي حصلت على الكميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تشمل «بي بي برودكتس نورث أميركا» و«إكسون موبيل أويل كورب» و«ماراثون بتروليوم».