سعود بن نايف يستقبل وفداً من العوامية... والحياة تعود للبلدة

أمير الشرقية يؤكد أن أبواب الصفح والعفو مفتوحة لمن أخطأ

أمير المنطقة الشرقية ونائبه خلال لقائهما بوفد أهالي العوامية أمس (واس)
أمير المنطقة الشرقية ونائبه خلال لقائهما بوفد أهالي العوامية أمس (واس)
TT

سعود بن نايف يستقبل وفداً من العوامية... والحياة تعود للبلدة

أمير المنطقة الشرقية ونائبه خلال لقائهما بوفد أهالي العوامية أمس (واس)
أمير المنطقة الشرقية ونائبه خلال لقائهما بوفد أهالي العوامية أمس (واس)

أكد الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، أن أبواب الصفح والعفو لا تزال مفتوحة أمام الذين انحرفوا عن جادة الصواب ولديهم رأي وإرادة لنهضة بلدهم.
وقال أمير المنطقة الشرقية، خلال استقباله وفداً من أهالي بلدة العوامية في مقر إمارة المنطقة الشرقية، أمس: «إن أبواب العفو والصفح لا تزال مفتوحة، ونقول لهؤلاء الذين انحرفوا عن جادة الصواب: من كان منكم له رأي وأراد نهضة بلده، فهو مرحبٌ به، وبلده أولى به من غيره، والدولة ترحب بكل من أراد فعل الصواب، والعودة عن سبيل الضلال، وهذا ديدن المملكة من قديم الزمن».
ولفت إلى أن الحياة عادت إلى طبيعتها في العوامية بفضل الله، ثم بفضل تعاون أهاليها، مشيداً بجهود الأجهزة الحكومية التي تعمل على إصلاح ما دمرته يد الإرهاب والغدر في البلدة، فالطلاب سينتظمون الأسبوع المقبل في مقاعد الدراسة، وسيرون مدارسهم بأبهى حلة، والمواطنون يلمسون عودة المراكز الخدمية لتقديم خدماتها لمستفيديها على أفضل مستوى، سواءً من المراكز الصحية أو البلدية، وحتى الخدمات الكهربائية، وخدمات المياه، وغيرها من الخدمات والمشروعات التي ستشهدها المحافظة ضمن المشروعات المعتمدة لدى الجهات المعنية في المنطقة الشرقية.
وخلال الاستقبال الذي حضره الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، قال الدكتور عبد الله النمر، في كلمة نيابة عن أهالي القطيف، إن أهالي العوامية لمسوا من أمير المنطقة، ومن نائبه، في لقائهم السابق في شهر رمضان الماضي الحرص على احتواء الشباب الذين تورطوا في الأعمال الإرهابية، وإعادتهم لطريق الصواب.
وأثنى فاضل بن علي النمر، رئيس نادي السلام بالعوامية، على ما لمسه الأهالي من حرص الأجهزة المعنية على إنجاز كل المشروعات التطويرية بما يلبي تطلعات الأهالي، ويحافظ على الهوية العمرانية والتراثية للمحافظة.
وهنأ وفد أهالي بلدة العوامية أمير المنطقة ونائبه بنجاح موسم حج هذا العام، والإنجازات الأمنية التي حققتها رئاسة أمن الدولة بالقضاء على الخلية الاستخباراتية التي تهدف للإضرار بالمصالح الوطنية.
كما بارك وفد الأهالي الإنجازات الرياضية التي تحققت في الفترة الماضية، ونقلوا شكر وتقدير أهالي البلدة على المشروعات التنموية التي تشهدها العوامية والمنطقة الشرقية عموماً، ونجاح الأجهزة المعنية في القضاء على الإرهابيين الذين أرعبوا الأهالي وروعوا الآمنين خلال البدء بأعمال المشروع التنموي لتطوير حي المسورة.
وشكر أمير المنطقة أهالي العوامية، مؤكداً أن كل شبرٍ من هذه الأرض هو محل اهتمام خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، ورجالات الدولة جميعاً، وتابع: «المملكة منذ تأسيسها تعمل على إرساء نهج التنمية الشاملة والمتوازنة، وتعمل كذلك على تطوير إنسان هذه الأرض الذي تعتبره الركيزة الأولى في حماية ونهضة المملكة».
وأشار الأمير سعود بن نايف إلى ما تحظى به المنطقة الشرقية على وجه العموم من مشروعات تنموية على شتى الأصعدة، وفي كل المجالات، مؤكداً أن رجال المنطقة الشرقية، بمن فيهم أبناء القطيف، معروفون بولائهم وانتمائهم وحبهم لهذه الأرض، وما ارتكبته يد الغدر في القطيف يؤلم كل إنسان يمتلك ذرةً من الإنسانية، ولا يرضى بترويع الآمنين، والاعتداء على المقدرات الوطنية والممتلكات العامة، إلا أن هذه الفئة لقيت المصير المحتوم لها، وكل ذلك تم مع الحرص الشديد على سلامة المواطنين الأبرياء، الذين اتخذتهم تلك الفئة دروعاً لها، تتحصن بهم وتتستر خلف براءتهم لتنفيذ أعمالها الإجرامية.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.