جمعية حقوق الإنسان في السعودية تستهجن سحب الدوحة جنسيات 55 مواطناً قطرياً

جمعية حقوق الإنسان في السعودية تستهجن سحب الدوحة جنسيات 55 مواطناً قطرياً

قالت إن القرار يعرضهم للخطر والحرمان من الحقوق
الخميس - 23 ذو الحجة 1438 هـ - 14 سبتمبر 2017 مـ رقم العدد [14170]
د. مفلح القحطاني رئيس جمعية حقوق الإنسان الوطنية في السعودية
الرياض: {الشرق الأوسط}
أعلنت جمعية حقوق الإنسان الوطنية في السعودية أنها فوجئت بقيام حكومة قطر بسحب مفاجئ لجنسية طالب بن محمد بن لاهوم بن شريم ومعه 54 آخرون من عائلته من قبيلة آل مرة بينهم أطفال و18 إمرأة في خطوة تتنهك جميع حقوقهم القانونية، وتخالف جميع المبادئ لحقوق الإنسان، وتعرضهم للشتات والتشريد في سابقة دولية من نوعها لا مثيل لها سوى ما قامت به الحكومة القطرية نفسها عام 2005 حين شردت أكثر من 6000 من مواطنيها من فخيذة آل غفران وسحبت جنسياتهم دون أي مبرر أو سبب يتفق والمعايير الدولية.

وذكر بيان للجمعية أن الإشخاص الـ55هم مواطنون قطريون، لم يخضعوا لأي محاكمات بل جاء السحب فجائياً، وبعد أن كانوا مواطنين يحملون هوية ثابتة أصبحوا مشردين بلا وطن أو استقرار، ومعرضين لكل أنواع المخاطر والحرمان الكامل من حقوق الرعاية الصحية والسكن والتعليم والعمل وحرية الحركة والارتباط الطبيعي، وأضاف البيان « أنه على الرغم أنه الحكومة السعودية توفر لهم الآن جميع الخدمات منعاً لتضررهم، إلا أن هذا لا يلغي حقهم الكامل في جنسيتهم التي لا يمكن سحبها بأي قانون، وضرورة إعادة جميع حقوقهم المسلوبة».

واستهجنت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان هذا العقاب العشوائي الجماعي الأعمى الذي شمل أطفالاً ونساء لكونهم ينتمون إلى أسر معينة مشيرة إلى أن «الجنسية ليست هبة عابرة وإنما هي من الحقوق الإنسانية الأصيلة»، وطالبت الجمعية جميع الهيئات والمنظمات الإنسانية بالقيام بدورها ومتابعة أوضاع هؤلاء الضحايا، والوقوف إلى جانبهم «خاصة ونحن نشهد هذه الأيام الدورة 36 لمجلس حقوق الإنسان الذي يسعى إلى تعزيز قيم الحماية والمناصرة لكل ذي حق محروم بشكل جلي وواضح ولا لبس فيه» وأضافت أن «السكوت عن هذا التعسف الصارخ، والانتهاك الفاضح، والعقاب الجماعي لأبرياء لا ذنب لهم سوى ان السلطة في قطر رأت وجوب معاقبتهم هو بمثابة المشاركة فيه ويضرب مصداقية حقوق الإنسان وقيمها العالمية».

وقال بيان الجمعية إن جميع هؤلاء الأشخاص مهددون الآن بجميع أنواع المخاطر المترتبة على سحب الجنسية، وأن تعرض أي منهم لأي خطر هو إدانة لمنظمات وهيئات وحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، خاصة جمعية حقوق الإنسان القطرية التي غضت النظر عن هذه الجريمة ولم تتطرق إليها إطلاقا.
السعودية قطر الأزمة القطرية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة