الجيش اللبناني يطارد «أبو طاقية» لجلبه إلى القضاء

الجيش اللبناني يطارد «أبو طاقية» لجلبه إلى القضاء

الخميس - 23 ذو الحجة 1438 هـ - 14 سبتمبر 2017 مـ رقم العدد [14170]
بيروت: «الشرق الأوسط»
يكثف الجيش اللبناني جهوده للقبض على الشيخ مصطفى الحجيري، المعروف بـ«أبو طاقية»، المطلوب في قضية خطف العسكريين اللبنانيين إثر دخول التنظيمات المتطرفة إلى بلدة عرسال في أغسطس (آب) 2014، حيث دهمت قوة من استخبارات الجيش اللبناني، أمس، للمرة الثانية على التوالي، مجمعاً عائداً له من دون العثور عليه، وضبطت فيه أسلحة وعتاداً عسكرياً.
وأعلنت مديرية التوجيه في قيادة الجيش، في بيان، أنه: «بحثاً عن المطلوب مصطفى الحجيري، الملقب بـ(أبو طاقية)، لتوقيفه بناء على إشارة القضاء المختص، دهمت قوة من مديرية المخابرات، مجمعاً تجارياً وصناعياً في محلة وادي الحصن - عرسال عائداً إلى المطلوب المذكور من دون العثور عليه»، لافتة إلى أن القوة «ضبطت في داخل المجمع كمية من الأسلحة المتوسطة والخفيفة والذخائر، بالإضافة إلى كمية من الأقنعة والأمتعة العسكرية المختلفة»، وأشارت إلى «تسليم المضبوطات إلى المرجع المختص لإجراء اللازم».
كانت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية اللبنانية قد أفادت بأن الجيش اللبناني واصل عملياته الأمنية في عرسال، وقد أوقفت مخابرات الجيش فجراً السوري خالد فياض برو في بلدة عرسال، وهو ينتمي إلى تنظيم داعش الإرهابي، ومتهم بتفخيخ سيارات والإعداد لعمليات انتحارية.
كما داهم الجيش «مخيم النور» في عرسال، المعروف بمجمع أبو طاقية الصناعي، وتمكن من توقيف 3 مطلوبين، وهما لبنانيان، أحدهما من آل امون والآخر من آل الحجيري من بلدة عرسال، وسوري، على علاقة بالتنظيمات الإرهابية.
وجاءت تلك المداهمات غداة ضبط الجيش، في محلة وادي حميد - جرود عرسال، مخزن عبوات مجهزة للتفجير، مع كامل أجزائها وجزئياتها والمواد المكملة لها، وهي عبارة عن قذائف محشوة بالمتفجرات الموجهة، وأجهزة إشعال وفتيل صاعق وعبوات أخرى بعدة أحجام وصواعق، ومواد بودرة الألمينيوم وبودرة للتفجير مختلفة الأنواع، وحشوات دافعة، وعدد من الأحزمة الناسفة.
لبنان الجيش اللبناني

اختيارات المحرر