أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس، أمرا ملكيا يقضي بإعفاء محمد بن عبد الملك آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة من منصبه، وتعيين تركي بن عبد المحسن آل الشيخ رئيسا لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة.
واستند الأمر، إلى النظام الأساسي للحكم، وإلى نظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة، وأيضا بعد الاطلاع على ترتيبات تنظيمية للهيئة العامة للرياضة، صادرة سابقا بقرار من مجلس الوزراء. وقد دعا الملك سلمان الجهات المختصة إلى اعتماد الأمر وتنفيذه.
تركي آل الشيخ... عاشق الأخضر وصديق الرياضيين
يعد الرئيس الجديد لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة المستشار تركي آل الشيخ، من أبرز الداعمين للرياضة السعودية ولشباب الوطن، وكان قد تكفل بشراء 10 آلاف تذكرة للجماهير السعودية المساندة للمنتخب السعودي في مباراته أمام المنتخب العراقي في التصفيات الأخيرة. كما تكفل بشراء مائة تذكرة للمنصة الرئيسية لصالح جمعية إنسان الخيرية للأيتام. ووجدت هذه البادرة ترحيب اتحاد القدم السعودي، الذي شكره عبر بيان صحافي لتكفله بشراء ما تبقى من تذاكر مواجهة السعودية والعراق المصيرية.
ومن الجانب الإنساني تكفل آل الشيخ بعلاج العديد من الرياضيين السابقين والفنانين الحاليين، ولا ينسى كثيرون مساهمته في علاج الفنان المصري طارق فؤاد، الذي تعرض لوعكة صحية أبعدته عن المجال الفني؛ إذ إن آل الشيخ بادر سريعاً وتحمل جميع التكاليف المادية لعلاجه على حسابه الشخصي.
وخصص رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة الجديد جزءاً كبيراً من وقته للوقوف مع الأندية السعودية، وقدم دعماً مالياً سخياً لهذه الأندية، وعين رئيساً فخرياً لنادي التعاون نظير دعمه الكبير، حيث تحول التعاون إلى منافس كبير للأندية الكبيرة، كما صعد التعاون في عهده لدوري أبطال آسيا للمرة الأولى في تاريخ النادي القصيمي.
ويسكن في داخل المستشار شاعر مرهف، وتميزت كتابته الشعرية بالحس الوطني، ويحتكم على رصيد كبير من الإنجازات الفنية الوطنية الضخمة.
