مدينة بانه تُشعل «انتفاضة» في كردستان إيران

مدينة بانه
مدينة بانه
TT

مدينة بانه تُشعل «انتفاضة» في كردستان إيران

مدينة بانه
مدينة بانه

شهدت مدينة بانه في شرق كردستان (كردستان إيران) أمس مظاهرات شعبية واسعة شارك فيها عشرات الآلاف من المواطنين الكرد ضد «السياسات القمعية» للنظام الإيراني ضد الكرد. واستقبلت أجهزة الأمن الإيرانية المحتجين بالرصاص، وأصابت أكثر من عشرة منهم بجروح، بينما استمرت المظاهرات وانتقلت إلى مدن كردية أخرى في إيران.
وقال القيادي في حزب «الحرية» الكردستاني المعارض للنظام الإيراني، خليل نادري، لـ«الشرق الأوسط»: «بعدما قتلت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام الإيراني قبل نحو يومين اثنين من الحمّالين الكرد الذين يعملون في نقل المواد على الحدود بين كردستان إيران وإقليم كردستان (العراق)، خرج الآلاف من أهالي مدينة بانه في كردستان إيران إلى الشارع للوقوف بوجه الظلم الذي يتعرضون له الكرد يومياً، واجتمعوا أمام المؤسسات الإدارية في المدينة خاصة القائمقامية». وتحدث نادري عن «انتفاضة»، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية «استقبلت المدنيين الكرد بالرصاص والنار». وقال: «حتى هذه اللحظة بلغ عدد المصابين أكثر من عشرة مدنيين». ولفت إلى أن مدينة مريوان في كردستان إيران شهدت هي الأخرى مظاهرات واسعة تأييداً لأهالي مدينة بأنه. وقال: «المظاهرات ستستمر ومن المقرر أن تتوسع».
وأكد نادري، أن حزب «الحرية» الكردستاني دعا أبناء المدن الكردية الأخرى في إيران إلى المشاركة في مظاهرات واسعة دعماً لمدينة بانه، مطالبا الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة بتوحيد جهودها دعماً لهذه المظاهرات التي وصفها بأنها «بداية انتفاضة شعبية واسعة في كردستان إيران». بدوره، قال القيادي في «الحزب الديمقراطي الكردستاني - إيران»، كاوه بهرامي، لـ«الشرق الأوسط»: «يستعد مواطنو مدن مريوان وسنه وسقز وشنو وبيرانشهر وسردشت، ومدن أخرى لبدء مظاهرات واعتصامات دعماً للمظاهرات التي تشهدها مدينة بانه»، مؤكداً أن المواطنين الكرد في إيران «لن يسكتوا عن الظلم الذي يمارسه النظام منذ سيطرته على الحكم».



تركيا تحذّر مواطنيها من السفر إلى العراق

قوات الأمن تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاج عند جسر يؤدي إلى المنطقة الخضراء حيث تقع السفارة الأميركية في بغداد (أ.ب)
قوات الأمن تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاج عند جسر يؤدي إلى المنطقة الخضراء حيث تقع السفارة الأميركية في بغداد (أ.ب)
TT

تركيا تحذّر مواطنيها من السفر إلى العراق

قوات الأمن تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاج عند جسر يؤدي إلى المنطقة الخضراء حيث تقع السفارة الأميركية في بغداد (أ.ب)
قوات الأمن تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاج عند جسر يؤدي إلى المنطقة الخضراء حيث تقع السفارة الأميركية في بغداد (أ.ب)

نصحت تركيا الجمعة مواطنيها بتجنب السفر غير الضروري إلى العراق مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت السفارة التركية في بغداد في بيان «يعتبر من المناسب لمواطنينا تجنب السفر إلى العراق خلال هذه الفترة ما لم يكن هناك سبب قاهر للقيام بذلك".

كما نصحت السفارة المواطنين بتجنب الساحات المزدحمة، ومناطق التجمع حول المنطقة الخضراء في بغداد، وكذلك مطاري بغداد وإربيل الدوليين، والمناطق السكنية في الموصل وحولها، والمناطق المجاورة للبصرة، ومرافق بنى تحتية حيوية مثل المناطق العسكرية وحقول النفط في كل أنحاء العراق.

وتعرضت المنطقة الخضراء وإربيل خصوصا لهجمات من جانب جماعات مدعومة من إيران في العراق استهدفت مصالح أميركية.


مقتل 12 من الطاقم الطبي لمركز صحي جنوب لبنان بغارة إسرائيلية

كرة نارية تندلع من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى في قرية العباسية جنوب لبنان (أ.ف.ب)
كرة نارية تندلع من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى في قرية العباسية جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

مقتل 12 من الطاقم الطبي لمركز صحي جنوب لبنان بغارة إسرائيلية

كرة نارية تندلع من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى في قرية العباسية جنوب لبنان (أ.ف.ب)
كرة نارية تندلع من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى في قرية العباسية جنوب لبنان (أ.ف.ب)

أسفرت غارة إسرائيلية على مركز للرعاية الصحية في جنوب لبنان عن مقتل 12 من الطاقم الطبي، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية السبت، في ظل استمرار الحرب بين إسرائيل و«حزب الله».

 

ونعت الوزارة في بيان «العاملين الصحيين في برج قلاويه الذين استشهدوا بغارة للعدو الإسرائيلي استهدفت مركز الرعاية الصحية الأولية في البلدة».

وأضافت «استشهد 12 من الأطباء والمسعفين والممرضين الذين كانوا مناوبين في المركز إضافة إلى إصابة عامل صحي بجروح. ولا تزال هذه الحصيلة الأولية مع استمرار عمليات الإنقاذ بحثا عن مفقودين».

وأشارت الوزارة إلى أن هذا «الاعتداء هو الثاني في غصون بضع ساعات، بعد الاعتداء على المسعفين في الصوانة» الذي أدى إلى مقتل مسعفَين.

 


إسرائيل تعزل جنوب الليطاني تمهيداً لغزو محتمل

آثار غارة إسرائيلية استهدفت منطقة برج حمود يرقي بيروت (رويترز)
آثار غارة إسرائيلية استهدفت منطقة برج حمود يرقي بيروت (رويترز)
TT

إسرائيل تعزل جنوب الليطاني تمهيداً لغزو محتمل

آثار غارة إسرائيلية استهدفت منطقة برج حمود يرقي بيروت (رويترز)
آثار غارة إسرائيلية استهدفت منطقة برج حمود يرقي بيروت (رويترز)

بدأ الجيش الإسرائيلي، أمس، عزل منطقة جنوب الليطاني عن العمق اللبناني، تمهيداً لغزو بري محتمل للمنطقة الحدودية بعمق قد يصل إلى 15 كيلومتراً حسب تهديدات لمسؤولين إسرائيليين، وهو إجراء تتخذه إسرائيل للمرة الأولى منذ «حرب 2006». واستهدفت غارات إسرائيلية جسراً يربط وادي الحجير ببلدة القنطرة، وجسراً آخر يربط الزرارية ببلدة طيرفلسيه.

ومساء أمس، قطعت الغارات طريق الخردلي، كما قطعت طريق دبين - مرجعيون، ما يصعب مهمة وصول الإمداد بالمقاتلين إلى المنطقة الحدودية، كما يُعقد مهمة المقاتلين في الداخل. وتوعدت إسرائيل، على لسان وزير دفاعها يسرائيل كاتس، لبنان بتدمير أكبر، وسيطرة على الأرض، وقال: «هذه مجرد البداية، وستدفع الحكومة اللبنانية ودولة لبنان ثمناً متزايداً، يتمثل في خسارة الأراضي، وتدمير البنية التحتية التي يستخدمها (حزب الله)، حتى يتم الوفاء بالالتزام المركزي المتمثل في نزع السلاح».