أمين مكة لـ(«الشرق الأوسط»): نزع 13 ألف عقار بقيمة إجمالية تقدر بـ2.8 مليار دولار

الأمير مشعل بن عبد الله يشاهد التصاميم النهائية لمشروع «ضاحية سمو»

أمين العاصمة المقدسة أثناء تقديم التصاميم النهائية  لمشروع «ضاحية سمو» (تصوير: عبد الله آل محسن)
أمين العاصمة المقدسة أثناء تقديم التصاميم النهائية لمشروع «ضاحية سمو» (تصوير: عبد الله آل محسن)
TT

أمين مكة لـ(«الشرق الأوسط»): نزع 13 ألف عقار بقيمة إجمالية تقدر بـ2.8 مليار دولار

أمين العاصمة المقدسة أثناء تقديم التصاميم النهائية  لمشروع «ضاحية سمو» (تصوير: عبد الله آل محسن)
أمين العاصمة المقدسة أثناء تقديم التصاميم النهائية لمشروع «ضاحية سمو» (تصوير: عبد الله آل محسن)

قدرت أمانة العاصمة المقدسة أن إجمالي التعويضات التي صرفت لملاك العقارات الواقعة ضمن مشاريع التوسعة أو تطوير مدينة مكة المكرمة وإنشاء شبكة مواصلات حديثة، يتجاوز 2.8 مليار دولار، فيما بلغ عدد العقارات التي نزعت لإتمام المشاريع أكثر من 13 ألف عقار في مكة.
وقال الدكتور أسامة البار أمين العاصمة المقدسة لـ«الشرق الأوسط» إن إزالة العقارات تندرج تحت «نظام نزع الملكية للمنفعة العامة» وهو من الأنظمة الدقيقة في صرف التعويضات، والذي يضمن عدالة التثمين للمواطن وللجهة الحكومية المنفذة للمشاريع، لافتا إلى أن ما نزع من عقار يتجاوز 13 ألفا، منها 6 آلاف عقار ضمن مشروع توسعة الحرم وتطوير المنطقة المركزية وطريق الدائري الأول، ونحو 3 آلاف عقار في مشروع الطريق الدائري الثاني، فيما يبلغ عدد العقارات المنزوعة في مشروع طريق الملك عبد العزيز الموازي نحو 4 آلاف عقار، وبقيمة إجمالية تصل إلى نحو 2.8 مليار دولار.
وعن رفض عدد من الملاك نزع عقاراتهم، أكد البار لـ«الشرق الأوسط» أن النظام واضح فيما يتعلق بنزع العقارات للمشاريع التنموية، وهناك لجنة مكونة من «وزارة الداخلية، المالية، ووزارة العدل، والشؤون البلدية والقروية» إضافة إلى عضوين من ذوي الخبرة، هي من تقيم العقار، ويحق لصاحب العقار أن يتظلم لديوان المظالم خلال 60 يوما من تبليغه بقيمة التعويض، والذي له الصلاحية في إعادة تثمين العقار من اللجنة الرباعية، أو رفض الطعن في التقييم الأول.
وتوقع أمين العاصمة المقدسة أن يصل إجمالي تكلفة مشروع جبل الشراشف إلى نحو 4 مليارات دولار، بالتعاون بين القطاعين تتكلف الدولة بنحو 800 مليون دولار لمشاريع البنية التحتية، في حين يتكفل القطاع الخاص بنحو 3 مليارات دولار لإنشاء المشاريع والمجمعات السكينة، موضحا أن إجمالي المبالغ المرصودة لمشروع النقل العام بالقطارات والحافلات، ومشروع الملك عبد الله لإعمار مكة ويشمل إكمال بنية الطرق الدائرية والمحورية قرابة 85 مليار ريال.
جاء ذلك خلال وقوف الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، على التصاميم النهائية لمشروع «ضاحية سمو» ومشاهدة فيلم تعريفي عن الضاحية، التي تقع عند المدخل الغربي لمدينة مكة المكرمة، وعلى مساحة إجمالية 1.6 مليون متر مربع، يحتوي على 47 فيلا سكنية، 52 فيلا دورين، 58 وحدة منزلية، ونحو 394 شقه سكنية. وبالعودة لأمين العاصمة المقدسة، الذي قال إن كل مشروع يمر بعقبات مالية وأخرى تمويلية، إضافة إلى العقبات الإدارية والقانونية، وهي واحدة من الأمور التي نهتم بها وتحديدا في المشاريع المشتركة بين القطاع العام والقطاع الخاص، خاصة أن الدولة وضعت ميزانية كبيرة لتطوير مدينة مكة، ونعمل على تهيئة الأجواء لمشاركة القطاع في مثل هذه المشاريع، ومن ذلك مشروع «ضاحية سمو» الذي يتوقع أن تنطلق فيه أعمال البنية التحتية في يونيو (حزيران) المقبل.
وعن واقعة إزالة التعديات في قرية عمق، أكد البار أن القرية خارج الولاية المكانية والنطاق العمراني للعاصمة المقدسة، وهي تتبع لجنة إزالة التعديات في محافظة بحرة، ولجنتي بحرة ومكة تتبعان لإمارة المنطقة، إضافة إلى أن قرية عمق جزء من أراض تسمى «منطقة المقرح» وهي مملوكة للدولة بصكوك رسمية، لافتا إلى أن التعديات قضية تعاني منها كافة المدن السعودية، وتشكل عائقا أمام التنمية، وتحديدا عندما تكون التعديات في مجاري السيول.
وتطرق أمين العاصمة المقدسة، إلى السيول التي وقعت في مكة المكرمة، موضحا أن المشكلة حدثت في منطقة «كبري البحيرات»، وهي منطقة تتجمع فيها الأمطار، ووضعت الأمانة مصدات في راس الشعيب لمنع المخلفات والحجارة، بالزحف إلى مجاري السيول، وما حدث أنه في يوم هطول الأمطار كان يقام في الموقع مشروع في منطقة الدائري الثالث، وكانت هناك كميات من القطع الصلبة في شرق وغرب الطريق، أسهمت مع هطول الإطار في انسداد في شبكة تصريف السيول، وسببت ارتفاعا في منسوب المياه.
وأكد البار أن شبكة تصريف السيول في مكة يقدر طولها بنحو 186 كيلومترا، وهناك مشروع لتصريف السيول من المنبع إلى خارج مدينة مكة، موضحا أن الأمانة تعمل على إنشاء مشاريع في أحياء شرق مكة من الشرائع والعوالي، وهي من الأحياء التي لا يوجد بها شبكات تصريف، وأنجز ما مقداره 60 في المائة من شبكات تصريف السيول وخلال 5 سنوات سيجري الانتهاء من هذه المشاريع.



«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
TT

«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «أكوا» السعودية أنها تسلمت بتاريخ 11 فبراير (شباط) الحالي إشعاراً من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة ضمن مشروع «ريفرسايد» للطاقة الشمسية (المحطة 2)، يفيد ببدء التشغيل التجاري الكامل.

وأوضحت الشركة في بيان منشور على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن ذلك جاء بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري الخاص بالمحطة 2.

وتمتلك «أكوا» حصة 100 في المائة في شركة المشروع التي تقوم بتشغيل محطة «ريفرسايد» للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط (المحطة 1)، إضافة إلى نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة (المحطة 2)، والواقعة في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان.

وتتوقع «أكوا» التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة، أن ينعكس الأثر المالي لهذا التطور في الربع الأول من عام 2026.


«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

تجاوز مؤشر نيكي للأسهم حاجز 58 ألف نقطة لأول مرة يوم الخميس، مسجلاً ارتفاعاً ثلاثياً نادراً شمل سندات الحكومة اليابانية والين، وذلك في ظل استيعاب الأسواق لتداعيات فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التاريخي في الانتخابات.

وبعد استئناف التداول عقب عطلة رسمية في اليابان، سجل مؤشر نيكي 225 القياسي رقماً قياسياً خلال اليوم بلغ 58015.08 نقطة قبل أن يفقد زخمه ويغلق على انخفاض طفيف عند 57639.84 نقطة. ومنذ بداية عام 2026، ارتفع مؤشر نيكي بنسبة تقارب 15 في المائة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 3882.16 نقطة. وبدأ موسم إعلان الأرباح في رابع أكبر اقتصاد في العالم، وقد انتعشت أسواق الأسهم المحلية بفضل التوقعات بأن فوزاً حاسماً لحزب تاكايتشي الليبرالي الديمقراطي في الانتخابات الوطنية يوم الأحد سيمكنها من تمرير إجراءات الإنفاق والإعفاءات الضريبية. ومنذ أن بدأت تاكايتشي صعودها لتصبح أول رئيسة وزراء في اليابان في أكتوبر (تشرين الأول)، دفع ما بات يعرف باسم «صفقة تاكايتشي» الأسهم المحلية إلى مستويات قياسية متتالية، بينما تسببت في انخفاض سندات الحكومة اليابانية والين.

وأكدت تاكايتشي، يوم الاثنين، التزامها بـ«سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

وقال واتارو أكياما، الاستراتيجي في شركة نومورا للأوراق المالية، معلقاً على الأسهم المحلية: «بعد نتائج الأرباح القوية الأخيرة والفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة تاكايتشي، تشهد السوق اتجاهاً تصاعدياً ملحوظاً». ويبدو أن الشعور بارتفاع الأسعار المفرط يتزايد، لذا قد تظهر تحركات لجني الأرباح من الآن فصاعداً. وبلغ مؤشر القوة النسبية لمؤشر نيكي، خلال 14 يوماً، 72 نقطة يوم الخميس، متجاوزاً مستوى 70 الذي يشير إلى أن المكاسب قد تجاوزت الحد المعقول وأنها على وشك التراجع. وأفاد مصدران لوكالة «رويترز» بأن رئيسة الوزراء تاكايتشي تراقب من كثب ردود فعل الأسواق تجاه قراراتها، لا سيما تحركات الين وعائدات سندات الحكومة اليابانية. وارتفع الين، يوم الخميس، بعد أن أصدر كبير مسؤولي السياسة النقدية، أتسوكي ميمورا، تحذيراً جديداً من تقلبات العملة، وأشار إلى تكهنات حول مراجعة أسعار الفائدة، وهو مؤشر نموذجي على التدخل الفعلي في السوق.

وقادت الأوراق المالية طويلة الأجل ارتفاعاً في سندات الحكومة اليابانية خلال اليوم، بينما لامس الين أعلى مستوى له في أسبوعين عند 152.28 ين للدولار.

وقال هيروفومي سوزوكي، كبير استراتيجيي صرف العملات الأجنبية في بنك «إس إم بي سي»، إن القوة المفاجئة للين نابعة من قدرة تاكايتشي على تأمين أغلبية قوية في مجلس النواب، وإنهاء المخاوف بشأن عدم الاستقرار السياسي التي استمرت منذ يوليو (تموز) من العام الماضي. وأضاف سوزوكي: «يشير هذا إلى تصفية مراكز البيع على المكشوف في الين». وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسعار 142 سهماً مقابل انخفاض 82 سهماً. وقفز سهم شركة شيسيدو لمستحضرات التجميل بنسبة 15.8 في المائة، وهي أعلى نسبة ارتفاع منذ أكتوبر 2008، بعد أن توقعت تحقيق أول ربح لها منذ 3 سنوات. وكانت شركة هوندا موتور من بين أكبر الخاسرين؛ حيث انخفض سهمها بنسبة 3.5 في المائة بعد أن نشرت الشركة المصنعة للسيارات نتائج مخيبة للآمال.


«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».