مارفيك: لن نفرط مرة أخرى... والشراسة «مفتاح الفوز»

مدرب اليابان يرفض التهاون... ومؤمنة: سنبلغ المونديال بأي طريقة

مارفيك في حديث مع عادل عزت رئيس اتحاد الكرة خلال استعدادات الأخضر لمواجهة اليابان («الشرق الأوسط»)
مارفيك في حديث مع عادل عزت رئيس اتحاد الكرة خلال استعدادات الأخضر لمواجهة اليابان («الشرق الأوسط»)
TT

مارفيك: لن نفرط مرة أخرى... والشراسة «مفتاح الفوز»

مارفيك في حديث مع عادل عزت رئيس اتحاد الكرة خلال استعدادات الأخضر لمواجهة اليابان («الشرق الأوسط»)
مارفيك في حديث مع عادل عزت رئيس اتحاد الكرة خلال استعدادات الأخضر لمواجهة اليابان («الشرق الأوسط»)

أكد الهولندي فان مارفيك مدرب المنتخب السعودي على استعدادهم التام لمواجهة المنتخب الياباني اليوم في ختام تصفيات المجموعة الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم القادمة في روسيا 2019م، وقال مارفيك إنهم سيلعبون أمام أفضل منتخب في القارة الآسيوية، «لكن الأمر الغريب أننا سنلعب بعد معرفة نتيجة مباراة أستراليا وتايلاند».
وقال مارفيك: فرطنا في نتيجة مواجهة الإمارات الماضية ونبحث عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام اليابان.
وأكد مارفيك على أهمية الحضور الجماهيري للمباراة، وقال: رسالتي للجماهير السعودية هي أنهم لا يحتاجون إلى دعوة.
وتابع: لا أستطيع توقع ما يدور في رأس منافسي وحيد مدرب اليابان، وأشدد فقط على تحضير فريقي جيدا، فنحن قدمنا مباراة جيدة أمام الإمارات لكننا افتقدنا الشراسة على الكرة.
وأضاف: نعلم أن اليابان ينقصه عدد من اللاعبين بسبب الإصابة ومنهم قائد الفريق لكن ندرك أنهم حضروا بكامل قوتهم وسيبحثون عن تحقيق الفوز.
وتابع: عملنا على الاستعداد بشكل مميز وقوي خلال الأيام الماضية.
من جانبه تحدث قائد المنتخب السعودي أسامة هوساوي خلال المؤتمر الصحافي، وقال: الجميع يعرف أهمية المباراة فنحن نواجه أفضل منتخبات القارة والتصفيات كانت قوية وواجهتنا ظروف صعبة، ومباراة اليابان لا مجال للتفريط فيها واستعددنا بشكل إيجابي ومع تعليمات المدرب مارفيك ودعم جمهورنا سنحقق المطلوب.
وفي سؤال لـ«الشرق الأوسط» عن رسالته التي يوجهها نيابة عن زملائه اللاعبين للجماهير السعودية، قال هوساوي: نسعى لتحقيق حلم الشعب السعودي، والجميع تأثر بخسارة الإمارات، خصوصا أنه كان من الممكن تقديم الأفضل، وإن شاء الله نعوض في لقاء اليابان لتحقيق التأهل.
من جهته أكد مدرب منتخب اليابان وحيد خليلوفيتش على صعوبة مواجهتهم أمام المنتخب السعودي مساء اليوم، وقال خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد عصر أمس بقاعة المؤتمرات بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة لتسليط الضوء على القمة الآسيوية: تنتظرنا مباراة صعبة وأتينا لأجل الفوز وليس غير الفوز.
وأضاف: أنا سعيد لوجودي هنا في السعودية الملعب جميل جدا لكن الطقس حار والرطوبة عالية جدا.
وقال وحيد إن الغيابات في صفوف منتخب اليابان لها تأثير كبير، «لكن لن تثنينا عن البحث عن الانتصار ولدينا البدلاء الجاهزون الذين سيقدمون المطلوب، لقد عملنا منذ قدومنا إلى هنا كمجموعة ونتوقع أن تكون الرطوبة عالية خلال المباراة لكن سنلعب بكل قوتنا».
وأضاف: المنتخب السعودي منتخب قوي وسيدعمه جمهور كبير ونحن جاهزون للمواجهة بشخصية المنتخب الياباني المعروفة. رغم وصولنا لكأس العالم فإن تجهيزاتنا للقاء على أعلى المستويات.
وتابع: سنحافظ على جهدنا في المباراة وعملنا على تقوية الجانب البدني لتجاوز صعوبة الأجواء والرطوبة من خلال تقوية عضلات اللاعبين.
وواصل: تنتظرنا مباراة صعبة أمام المنتخب السعودي ونحترمه لقوته وتاريخه العريق وسيزحف خلفه جمهور كبير سيكون له تأثير في المباراة، وقد تحدثنا عن ذلك مع اللاعبين.
وعن تأثير خوضه مباراة سابقة صعبة أمام أستراليا، قال مدرب منتخب اليابان: بذلنا جهدا كبيرا في اللقاء السابق لكن سنعمل لنظهر بشكل قوي في اللقاء.
ومن جهة ثانية شهد الملعب الرديف باستاد الملك عبد الله بالجوهرة المشعة المران الأخير للمنتخب السعودي، وجاء تدريب الأخضر على الملعب الرديف بناء على طلب السيد مارفيك الذي طالب بأن يكون المران الأخير على الملعب الرديف قبيل المواجهة المرتقبة.
وشهد المران وجود رئيس اتحاد الكرة السعودي عادل عزت والأمين العام للاتحاد عادل البطي ومدير الإدارة الإعلامية باتحاد الكرة فيصل الطويهر ومسؤول العلاقات الدولية طلال العبيدي ومراقب الاتحاد الآسيوي زياد العبيدي.
كما شهد المران وجود الكثير من وسائل الإعلام السعودية واليابانية لمتابعة المران وتغطية التدريب الأخير للأخضر السعودي قبيل المباراة.
وبدأ مارفيك التدريب الأخير مكلمة ألقاها على لاعبي المنتخب شرح من خلالها التشكيل الأنسب للمواجهة المرتقبة بالإضافة إلى شرح بعض الجوانب التكتيكية قبيل اختياره التشكيل الأنسب لمواجهة اليوم.
أعقب ذلك دوران اللاعبين على كامل الملعب بالإضافة إلى عدة تدريبات ترفيهية شارك بها جميع لاعبي الأخضر.
كما أنهى مدرب المنتخب الياباني البوسني وحيد خليلوفيتش تدريبه الأخير على الملعب الرئيسي لمدينة الملك عبد الله بالجوهرة المشعة بمدينة جدة والذي شهد وجودا كبيرا للإعلام الياباني والسعودي قبيل المواجهة المرتقبة.
كما سمح للإعلاميين الموجودين بمتابعة الربع ساعة الأولى من المران كذلك وجد المصورون في بداية المران وسط وجود مراقبي الاتحاد الدولي والآسيوي قبيل إغلاق التدريب كما هو متبع في النظام الدولي قبيل التدريب النهائي لمباريات التصفيات.
من جهة ثانية، واكبت الصحف اليابانية خبر استعانة لاعبي المنتخب الياباني بسيارات الأجرة إلى التدريبات، وذلك بعد تأخر الحافلة في الوصول إلى الفندق بسبب الازدحام المروري في مدينة جدة أول من أمس.
وأشارت صحيفة «اليابان اليوم» الشهيرة إلى أن الخدمات اللوجيستية مثل النقل يتحملها الاتحاد المضيف، لذا يتحمل الاتحاد السعودي الوضع الذي مر به لاعبو المنتخب الياباني، إلا أن الصحيفة رأت أن هذا التصرف قد يكون محفزا للاعبي المنتخب الياباني اليوم الثلاثاء في الفوز بالمباراة، رغم أن المنتخب الأزرق تأهل رسمياً منذ الجولة السابقة.
ونقلت الصحيفة تصريحا للمدافع تومواكي ماكينو، قائلا: «لا أعتقد أني شاركت سيارة أجرة مع زملائي في الفريق أثناء ذهابنا إلى أرض التدريب ولا حتى في أيام لعبي في فئة الشباب».
وأوضح مسؤولو الاتحاد الياباني لكرة القدم للصحف اليابانية أن سبب تأخر الحافلة عن الوصول يعود إلى نهاية موسم الحج، وساهم تأخر وصول الحافلة وركوب اللاعبين في سيارات أجرة إلى تأخر انطلاق التدريبات قرابة 20 دقيقة.
وقال حارس المرمى الياباني ايجى كاواشيما إن فريقه ما زال يركز على المباراة رغم هذا العطل، وأضاف قائلا: «لقد كانت رحلة ممتعة، وليس هناك خطأ في تجربة (شيء من هذا القبيل) للمرة الأولى».
وشدد قائلا: «سواء كان ذلك متعمدا، لا أعرف، ولكن ليس هناك أي نقطة في التشديد على ذلك، علينا فقط أن نركز على المهمة التي ننتظرها».
من جانبه أكد عبد الإله مؤمنة عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة ومدير الإدارة المالية بالاتحاد على عدم وجود رجل إنجاز في مجلس الإدارة الحالي أو السابق، مشيراً إلى أنهم يد واحدة لخدمة الوطن والرياضة وبلوغ الهدف بالتأهل الأخضر للمونديال، وذلك في سياق رده حيال تساؤل عن تسلم اتحاد الكرة الحالي من نظيره السابق إدارة المنتخب وهو صدارة مجموعته في التصفيات.
وأضاف مؤمنة في حديث خص به «الشرق الأوسط» من مقر بعثة المنتخب السعودي الأول بفندق هيلتون جدة قبل ساعات من انطلاقة مواجهة الأخضر السعودي أمام نظيره الياباني في الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم: «هذا منتخب وطن ونوعية الأسئلة بأن المنتخب كان في الصدارة أو الثاني أو الثالث لا نفكر فيها، فالأهم لدينا بلوغ المونديال ولا يوجد رجل إنجاز في مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي والسابق».
وأبدى مؤمنة تطلعه لأن يحالف التوفيق الأخضر السعودي هذا المساء، وكذلك طموحه أن يحقق المنتخب التايلندي الفوز على نظيره الأسترالي أو التعادل على أقل تقدير، وأضاف: «نتمنى التوفيق لمنتخبنا والفوز بعد وصوله للمباراة الأخيرة أمام اليابان، كذلك نطمح معه لفوز المنتخب التايلندي على نظيره الأسترالي أو التعادل، ثقتنا بالله كبيرة ونتمنى أن تكون مباراتنا أمام اليابان تتويجا للمجهودات الكبيرة المقدمة من الجهاز الفني والإداري واللاعبين قبل كل شيء وتعويض تعثرنا في مباراة الإمارات وما زال الأمل قائما ولن يكتمل ذلك إلا بحضور خمسين ألف مشجع يدعمون الأخضر للفوز على اليابان».
وعن وجوده في مقر سكن الفريق قبيل المواجهة الهامة منذ وقت مبكر، قال مؤمنة: «حدث ذلك كثيراً قبيل كل المواجهات الماضية بالإضافة إلى وجود الجهاز الفني والإداري واللاعبين ونتمنى التوفيق اليوم أمام اليابان».
وعن الدعم الكبير الذي وجدوه من قبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بعد تكفله بفتح المدرجات ملعب الجوهرة للجماهير الرياضية بالمجان لحضور لقاء اليابان، قال عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة: «المتتبع للرياضة السعودية بشكل عام وهذي حقيقة نقولها يلمس الدعم الكبير من الأمير محمد بن سلمان الذي يرى في قطاع الرياضة داعما كبيرا للاقتصاد والهيكلة الجديدة في الوسط الرياضي، ودعمه المباشر يؤكد مستقبل الرياضة السعودية، ونسأل الله أن تثمر هذه المرحلة عن تتويجنا بالتأهل لكأس العالم، وذلك سيكون إضافة كبيرة للاستثمار الرياضي والدخل المالي والتخصيص والأمور الأخرى الجانبية وبعد ذلك لدينا عدة خطط طويلة الأجل للرياضة السعودية، والدعم المباشر من ولي العهد السعودي محفز كبير بالنسبة لنا، وبإذن الله نسعده ونسعد الجماهير الرياضية بالتأهل للمونديال».
وأضاف مؤمنة: «بلوغ المونديال حلم للجميع وكلنا يد واحدة كي يكون الفريق على قدر المسؤولية والفوز على اليابان، ولدينا أمل أيضا في المركز الثالث من خلال لعب الملحق ولكن تركيزنا على اليابان الآن وبإذن الله ستخدمنا نتائج الآخرين».


مقالات ذات صلة

فابيو كابيلو: سداسية بايرن ميونيخ على أتالانتا «درس للكرة الإيطالية»

رياضة عالمية فابيو كابيلو (رويترز)

فابيو كابيلو: سداسية بايرن ميونيخ على أتالانتا «درس للكرة الإيطالية»

أكد المدرب الإيطالي السابق، فابيو كابيلو، أن فريق أتالانتا الإيطالي لكرة القدم كان «محظوظاً» لتلقيه 6 أهداف فقط أمام بايرن ميونيخ الألماني.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ملعب نادي إيفرتون الجديد «هيل ديكنسون» (أ.ف.ب)

إعادة بناء الملاعب تمنح أندية كرة القدم الأوروبية دفعة قوية

على رصيف مهجور سابقاً بمدينة ليفربول، يحتشد مشجعو إيفرتون في المطاعم والحانات المحيطة بالملعب الجديد للنادي قبل مباراة في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية هانزي فليك (د.ب.أ)

دراما مواجهة نيوكاسل تفرض على برشلونة استعادة التوازن قبل أسبوع الحسم

شاهد هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، فريقه ينجو من هزيمة محققة أمام مضيفه نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، قبل أن يدعو لاعبيه إلى الراحة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوشوا كيميتش (د.ب.أ)

جوشوا كيميتش لاعب «بايرن» ينفي تعمده الحصول على إنذار أمام «أتالانتا»

أكد جوشوا كيميتش، لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني، أنه لم يتعمّد الحصول على البطاقة الصفراء أمام «أتالانتا» الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (بيرجامو )
رياضة عالمية أحمد دنيا مالي (منصة إكس)

وزير الرياضة الإيراني: لا يمكننا المشاركة في كأس العالم 2026 تحت أي ظرف

استبعد وزير الشباب والرياضة الإيراني، أحمد دنيا مالي، مشاركة منتخب بلاده في كأس العالم لكرة القدم للرجال، بسبب الحرب الدائرة حالياً.

«الشرق الأوسط» (برلين)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.