كتائب عبد الله عزام المرتبطة بـ«القاعدة» تعلن مسؤوليتها عن تفجيري بيروت

كتائب عبد الله عزام المرتبطة بـ«القاعدة» تعلن مسؤوليتها عن تفجيري بيروت

22 قتيلا و 150 جريحا حصيلة التفجيرات حتى الآن
الأربعاء - 16 محرم 1435 هـ - 20 نوفمبر 2013 مـ
بيروت - لندن: «الشرق الأوسط»
أعلنت كتائب عبد الله عزام المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن التفجيرين الانتحاريين المزدوجين اللذين استهدفا السفارة الإيرانية في بيروت اليوم وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات، حسبما ورد في حساب أحد قياديي الكتائب على موقع تويتر. وقال سراج الدين زريقات، القيادي في الكتائب على حسابه على موقع "تويتر"  إن (كتائب عبد الله عزام تقف خلف غزوة السفارة الإيرانية في بيروت)". وكتب زريقات تغريدة أخرى قال فيها "العمليات ستستمر حتى يتحقق مطلبان: الأول سحب عناصر حزب إيران من سورية والثاني فكاك أسرانا من سجون لبنان". 

يذكر ان وزارة الخارجية الأميركية أدرجت العام الماضي كتائب عبد الله عزام على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية بهدف منع تقديم أي دعم مادي وتجميد أصولها ومصالحها في الولايات المتحدة. وقالت في بيان "أفصحت كتائب عبد الله عزام مرات عديدة عن نيتها تنفيذ هجمات على أهداف غربية في الشرق الأوسط، وفي 2010 وعلى سبيل المثال عبرت الجماعة عن اهتمامها بخطف سياح أميركيين وبريطانيين في شبه الجزيرة العربية". وأضاف البيان أن إدراج الجماعة على القائمة يمنع "تقديم دعم مادي أو موارد عن علم أو القيام بتعاملات مع كتائب عبد الله عزام ويجمد كل أصول ومصالح الجماعة الموجودة في الولايات المتحدة".

وراح ضحية التفجيرين 22 شخصا على الأقل وجرح نحو 150 آخرين، حسبما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية.

ووقع الانفجاران قبيل الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي في منطقة بير حسن السكنية جنوب بيروت معقل حزب الله اللبناني.

واكد مسؤول أمني كبير "وقوع انفجارين، الاول بواسطة دراجة نارية والثاني بعد لحظات بسيارة على بعد 30 مترا تقريبا من الانفجار الاول". واضاف "لا يمكننا القول ما اذا كان هجوما انتحاريا او تفجيرين عن بعد". وأكد وزير الصحة اللبناني ان حصيلة ضحايا التفجيرين بلغت حتى الآن 22 قتيلا و146 جريحا على الاقل، موضحا انها حصيلة ليست نهائية ويمكن ان ترتفع.

من جهته، صرح السفير الايراني في بيروت غضنفر ركن ابادي أن التفجيرين لم يؤديا الى ضحايا في طاقم البعثة الذي كان داخل المبنى، كما ذكرت وكالة الانباء الايرانية مهر. وقال ان "كل الزملاء داخل السفارة في صحة جيدة".

وصرح مصدر حكومي لبناني لوكالة (فرانس برس)، ان المستشار الثقافي في السفارة الايرانية في بيروت ابراهيم الانصاري قتل في الانفجار. لكن ايران لم تؤكد رسميا مقتله. واضاف المصدر الحكومي ان المستشار الثقافي كان بصدد دخول السفارة وقت وقوع التفجيرين وتوفي في مستشفى ببيروت متأثرا بجروح أصيب بها.

وقال احد سكان الحي لـ(فرانس برس) انه سمع دوي انفجارين، الاول قوي، وتلاه انفجار آخر أقل شدة قبل ان يتصاعد عمود من الدخان في المنطقة.

ويذكر ان هذا الانفجار هو الثالث الذي يقع في هذه المنطقة التي تعد معقلا لحزب الله المتحالف مع النظام السوري وترعاه طهران خصوصا.

وكان 16 شخصا قتلوا في 15 من أغسطس (آب) الماضي في تفجير وقع جنوب العاصمة اللبنانية.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة