منسق «الهيئة» المعارضة يحذر من «فخ روسي»

منسق «الهيئة» المعارضة يحذر من «فخ روسي»

الجمعة - 10 ذو الحجة 1438 هـ - 01 سبتمبر 2017 مـ رقم العدد [ 14157]
لندن: «الشرق الأوسط»
أكد المنسق العام لـ«الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة، رياض حجاب، أن «الثورة السورية لم تنته في مناطق خفض التصعيد»، مشدداً على «ضرورة إعادة الثورة لنشاطها السلمي، وتمثيلها في المحافل الدولية بشخصيات من الداخل».
وأضاف حجاب، في اتصال تلفزيوني في اجتماع استضافته مدينة بصرى الشام، في درعا، جمع بينه وبين الفعاليات المدنية في محافظة درعا، أنه «يجب إعطاء الدور الفاعل للمؤسسات المدنية والثورية، والاعتراف بها بديلاً عن مؤسسات النظام المجرم، وممثلة للشعب السوري، في المناطق المحررة».
وتابع بأن «الهيئة العليا للمفاوضات ثابتة على موقفها من مبادئ الثورة وأهدافها، وفي مقدمتها رحيل بشار الأسد قبل الشروع بأي عملية سياسية في سوريا، على الرغم من الضغوطات الدولية التي تتعرض لها الهيئة لتغيير مواقفها من الثورة السورية». وزاد: «إن دخول منصة موسكو في خضم المفاوضات كان تنازلاً كبيراً لإرضاء الروس من قبل الإدارة الأميركية من جهة، ومحاولة خفض سقف مطالب الهيئة من جهة أخرى، بعد محاولات حثيثة من (المبعوث الدولي ستيفان) دي ميستورا للهدف ذاته».
وعن مسارات اجتماعات جنيف وتطوراتها، قال حجاب: «إن العملية السياسية وصلت إلى طريق مسدود، وما يجري من اجتماعات ما هو إلا استغلال للدبلوماسية لتحقيق بعض المصالح الدولية، ومحاولة من دي ميستورا لتغطية فشله في إدارة ملف التفاوض».
كما أشار إلى أن «الثورة تقف ضد الإرهاب بكافة أشكاله، ومن ضمنها إرهاب الأسد وميليشياته الطائفية، والميليشيات الانفصالية».
وعن فتح معبر نصيب مع الأردن، قال حجاب: «لم يتم إلى الآن إبرام أي اتفاق بخصوص المعبر، وإنه لن يتم إلا بالتنسيق والتفاهم مع القوى الثورية والمدنية الفاعلة في المنطقة».
وشدد رئيس الهيئة العليا للمفاوضات على «ضرورة عدم القبول بالمفاوضات المباشرة مع الروس، وعدم الانجرار إلى فخ الروس الذين يحاولون كسب مناطق جديدة يوماً بعد يوم لصالح النظام، ومحاولة إبقاء بشار الأسد في السلطة».
سوريا مفاوضات جنيف السورية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة