بن دغر يوجه بصرف رواتب الجيش والأمن ابتداء من اليوم

بن دغر يوجه بصرف رواتب الجيش والأمن ابتداء من اليوم

مصدر حكومي لـ«الشرق الأوسط»: العملة ستصل من روسيا بعد الطباعة
الخميس - 9 ذو الحجة 1438 هـ - 31 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14156]
الرياض: نايف الرشيد
وجّه الدكتور أحمد بن دغر رئيس الوزراء اليمني، أمس، بصرف مرتبات الجيش والأمن ابتداءً من اليوم (الخميس). وأوضح مصدر حكومي يمني لـ«الشرق الأوسط»، أن توجيهات صدرت من عبد ربه منصور هادي الرئيس اليمني لرئيس مجلس الوزراء، بصرف مكافآت الجيش والأمن، وأن يجري العمل خلال إجازة العيد للإيفاء بذلك تقديراً لجهودهم.
وأضاف المصدر أن العملة الجديدة ستصل إلى البلاد قادمة من روسيا بعد طباعتها هناك، رافضاً الإفصاح عن قيمة الأموال التي ستصل إلى البلاد، إلا أنه أكد في الوقت ذاته أن الأموال ستكون كافية لحل جزء كبير من مشكلة صرف الرواتب.
وقال رئيس الوزراء، إن توجيهات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أكدت صرف مرتبات الجيش والأمن، مشدداً على أن الحكومة تبذل كل الجهود لإعادة بناء المؤسسات الإدارية والمالية، التي دمرتها الميليشيات الانقلابية، وتعطي جل اهتمامها لأبناء الجيش والأمن.
وأضاف الدكتور بن دغر: «أعطينا توجيهات للبنك المركزي بالصرف، ولدى مسؤولي البنك وموظفيه استعداد للعمل أثناء العيد، شعوراً منهم بالمسؤولية وتضامناً مع الجنود والضباط، الذين يقدمون أرواحهم فداء للوطن والمواطن».
وتتهم الحكومة اليمنية الانقلابيين بإهدار 5 مليارات دولار (أكثر من تريليوني ريال يمني) على المجهود الحربي، صرفت إثر تحكمهم بمجلس إدارة البنك المركزي اليمني السابق في صنعاء، ما دفع الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى إصدار قرار بنقل مقر البنك المركزي وعملياته إلى عدن في سبتمبر (أيلول) 2016، وتشكيل مجلس إدارة جديد.
ودعت الحكومة غير مرة الحوثي وصالح إلى رفع اليد عن الموارد الوطنية، وتسهيل عمل البنك المركزي في العاصمة المؤقتة عدن، ليتمكن من تنفيذ دوره على نحو شامل في كل أنحاء البلاد، بداية بصرف المرتبات، مروراً بإدارة الحسابات الحكومية، وانتهاءً بتوفير الأموال للمؤسسات الخدمية كالصحة والتعليم والمياه والكهرباء والنظافة، إضافة إلى توحيد مركز الإيرادات والصرفيات، ومركز الموازنة العامة للدولة التي عاثت الميليشيات فيها فساداً.
وكان محافظ البنك المركزي اليمني قد أشار في تصريحات سابقة، إلى أن إعادة إحياء البنك المركزي في عدن «عملية صعبة»، مضيفاً أن المؤسسة بكامل تكويناتها وتجهيزاتها الإدارية في صنعاء قابعة تحت هيمنة الحوثيين؛ والتحدي يتمثل في القدرة خلال فترة قصيرة على تمكين البنك المركزي في عدن من تأدية وظائفه بصورة سليمة. وتابع: «لا نريد أي أداء وحسب؛ بل الأداء السليم لوظائف البنك المركزي المنصوص عليها في القانون بصورة سليمة، حتى نصل إلى أداء متناغم، ونعود إلى ما نصبو إليه حتى نهاية عام 2017».
اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة