وفود أميركية تزور السودان لبحث خطة «المسارات الخمسة» لرفع العقوبات

وفود أميركية تزور السودان لبحث خطة «المسارات الخمسة» لرفع العقوبات

الثلاثاء - 7 ذو الحجة 1438 هـ - 29 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14154]
الخرطوم: أحمد يونس
أعلنت وزارة الخارجية السودانية وصول ثلاثة وفود تابعة لمؤسسات أميركية معنية بالشأن السوداني إلى الخرطوم بهدف إجراء مباحثات مع الحكومة، والبحث في تنفيذ خطة «المسارات الخمسة» التي حددتها إدارة الرئيس دونالد ترمب، لرفع العقوبات التي تفرضها على البلاد، وذلك قبل حلول الموعد المضروب لاتخاذ قرار الرفع.
وأفيد أمس بأن نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن تلقى شرحاً مفصلاً قدمه وزير الخارجية إبراهيم غندور يتعلق بعلاقات السودان الخارجية، وذلك في أعقاب جولة قام بها في عدد من الدول. وقال غندور، في تصريحات صحافية، إن وزارته تواصل التشاور والحوار مع الولايات المتحدة بشأن الملفات الخمسة المتعلقة برفع العقوبات الاقتصادية على السودان، مشيراً إلى أن العلاقات الخارجية للبلاد «في أفضل حالاتها»، بحسب قوله. وأوضح غندور أنه أبلغ نائب الرئيس بقرار الاتحاد الأوروبي ودول عربية الدخول في مشروعات تنموية في البلاد، وذلك بعد أكثر من عشرين عاماً ظل خلالها التعاون مع الخرطوم منحصراً على العون الإنساني لا غير. وأوضح أنه نقل إلى نائب الرئيس القرار الروسي الذي قضى باعتبار ديون السودان البالغة 11 مليون دولار «عوناً تنموياً (من روسيا) لمشروعات تقام في السودان». وتابع: «سيناقش ذلك إبان زيارة رئيس الجمهورية (عمر حسن البشير) لروسيا الاتحادية المقرر لها النصف الثاني من شهر سبتمبر (أيلول) المقبل».
وقال الغندور إنه استمع إلى شرح من نائب الرئيس حول «حملة جمع السلاح»، مشيراً إلى أن نائب الرئيس البشير وجّه بعقد اجتماع مع البعثات الدبلوماسية المعتمدة في الخرطوم، بعد عيد الأضحى، لوضعها في صورة خطة جمع السلاح. ووصل إلى الخرطوم، أول من أمس الأحد، المدير الإداري للوكالة الأميركية للتنمية الدولية مارك غرين، وبدأ أمس زيارة إلى إقليم دارفور المضطرب غرب البلاد، وتتضمن مهمته بحث العقوبات المفروضة على السودان. وقبل أشهر أرجأت الإدارة الأميركية قراراً متوقعاً برفع العقوبات المفروضة على السودان من الثاني عشر من يوليو (تموز) الماضي، إلى الثاني عشر من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وبررت التأجيل بأن الإدارة الجديدة بحاجة إلى وقت لدرس الملف.
في غضون ذلك، غادر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في ليبيا فائز السراج السودان بعد زيارة للبلاد استغرقت يومين أجرى خلالها مباحثات مع الرئيس البشير ومسؤولين سودانيين تعلقت بمكافحة الإرهاب وتأمين الحدود والحد من الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر. وإلى جانب مباحثاته مع البشير، التقى السراج عدداً من المسؤولين من بينهم رئيس الوزراء بكري حسن صالح رئيس مجلس الوزراء. ووفقاً لتصريحات صحافية فإن صالح أطلع السراج على تجربة الحوار الوطني السوداني، وقال إنها «متاحة للأشقاء في ليبيا، لتجاوز الظروف التي تعيشها بلادهم».
وتعليقاً على قرار السلطات الليبية بإغلاق قنصلية السودان في مدينة الكفرة الليبية الحدودية، قال غندور إن «الحكومة الشرعية في طرابلس لم تغلقها، بل أغلقتها حكومة البيضاء، مشيراً إلى أن إغلاق القنصلية سببه «محاولة كيد» ضد السودان والإضرار بالعلاقات بين البلدين.
السودان sudan sanctions

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة