الحكومة اليمنية تتهم الحوثي وصالح بارتكاب مجزرة في تعز

مقتل 18 انقلابياً خلال عملية أمنية ضبطت عصابة زرع الألغام في المخا

TT

الحكومة اليمنية تتهم الحوثي وصالح بارتكاب مجزرة في تعز

اتهمت الحكومة اليمنية ميليشيات الحوثي وصالح بأنهم يضعون المدنيين في تعز «أهدافاً دائمة». وقال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي إن «4 شهداء، و7 جرحى، وقعوا جرّاء مجزرة بير باشا، في القصف العشوائي لميليشيات الحوثي صالح؛ إن هذه العصابة تضع المدنيين في تعز أهدافاً دائمة للانتقام».
وتساءل المخلافي، في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «ما هو رأي مؤيدي الميليشيا الذين يتاجرون بدماء الضحايا المدنيين لأهداف سياسية في مجزرة اليوم التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي في بير باشا في تعز».
إلى ذلك، قال القيادي في الحراك التهامي ركن التوجيه المعنوي في لواء تهامة أيمن جرمش لـ«الشرق الأوسط» إن «لواء تهامة تمكن في عملية استخباراتية نوعية من تفكيك عصابة انقلابية متخصصة بزرع الألغام والمتفجرات في طرقات مدينة المخا الساحلية وريفها، غرب تعز، التي زرعت لاستهداف المواطنين والجيش الوطني والمقاومة الشعبية».
وأضاف جرمش أنه «وبحسب المعلومات التي حصل عليها المحققون التابعون من زعيم العصابة المتخصصة في زراعة الألغام، الذي قبض عليه من قبل لواء تهامة الثلاثاء الماضي، تمكنت وحدة خاصة من اللواء التهامي من اعتقال 5 انقلابيين شرق قرية يختل، التابعة لمديرية المخا».
وأكد القيادي أن اللواء حصل على معلومات «تحركت على ضوئها سرية خاصة إلى أوكار الانقلابيين، شمال منطقة الرويس التابعة للمخا، وإلى مزرعة مختار سهيل التي كانت الميليشيات الانقلابية تتخذ منها معملاً لتجهيز العبوات الناسفة والألغام. وفي التفاف وهجوم مباغت، تمكنت القوة التابعة للواء من قتل 18 انقلابياً، وتدمير 5 صواريخ (بي إم 21)، وتدمير 3 أطقم تابعة للميليشيات الانقلابية، فيما قتل جنديان، وجرح 5 آخرون ينتمون للواء تهامة».
جاء ذلك في الوقت الذي نفذت فيه قوات الجيش الوطني من المنطقة العسكرية الخامسة، بإسناد من قوات التحالف، عملية هجوم على ما تبقى من مواقع ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في الجبهة الشرقية لمدينة ميدي، بمحافظة حجة المحاذية للسعودية.
وقال مصدر عسكري لـ«الشرق الأوسط» إن «قوات الجيش الوطني تقترب من استكمال تطهير الأحياء الشرقية لمدينة ميدي، بعد حصارها للانقلابيين لأشهر. خلال الساعات القادمة، سيتم الإعلان عن تطهير أحياء ميدي الشرقية بالكامل، وذلك بعد هجوم مباغت شنته على الانقلابيين، وسيطرت على أجزاء واسعة، ولم يتبقَ إلا القليل (حتى إعداد هذه القصة، في الخامسة بتوقيت غرينيتش)».
وأكد المصدر أنه «سقط العشرات من الانقلابيين بين قتيل وجريح في مواجهات الأحياء الشرقية لميدي. وبتطهير الجهة الشرقية، بما فيها الميناء والحافية والقلعة والكتف والخزان والتباب، ستنتقل المعارك إلى مديرية حيران. ولم تعد تسيطر ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية سوى على الأحياء الغربية باتجاه الساحل، والعمليات العسكرية مستمرة حتى السيطرة بشكل كامل على ميدي».
كما سقط ما لا يقل عن 10 انقلابيين قتلى وجرحى، إثر مواجهات بين قوات الجيش الوطني والميليشيات الانقلابية، شهدتها جبهة مريس، شمال محافظة الضالع الجنوبية، بحسب ما ذكره موقع الجيش الوطني «سبتمبر نت».
وبالعودة إلى تعز، عاودت ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية قصفها للمدنيين في تعز، وبشكل ممنهج ومدروس، بارتكاب أكبر قدر ممكن من الجرائم الإنسانية والانتهاكات بحق المواطنين، خصوصاً قبل عيد الأضحى بأيام.
وقال سكان محليون لـ«الشرق الأوسط» إن «الميليشيات الانقلابية ارتكبت مجزرة جديدة كعادتها قبل أيام العيد المبارك، من قبل قصفها الأسواق أو الأماكن المكتظة، حيث إن القذائف لا تتوقف على أحياء مدينة تعز، وآخرها قصفها على حي برباشا، شرق تعز، الذي راح ضحيته 4 قتلى من المدنيين، وأصيب ما لا يقل عن 7 آخرين».
وتزامن ذلك مع استمرار المعارك في الجبهات الغربية والجنوبية في مديرية الصلو الريفية، وسقوط قتلى وجرحى من الانقلابيين في محاولة فاشلة منهم للتقدم واستعادة مواقع تسيطر عليها قوات الجيش الوطني في الصلو، وهجمات الجيش المستمرة على مواقع الانقلابيين في الجبهة الغربية.
ونفت مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط» الأخبار التي تتداولها مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية التي يديرها الانقلابيون حول انسحاب قوات الجيش من قرية الصيار، في مديرية الصلو، دون أي مواجهات.
وأكدت المصادر أن ما يجري «هو شن الميليشيات الانقلابية هجماتها المستمرة على مواقع الجيش الوطني، بعد الدفع بتعزيزات عسكرية باتجاه مديرية الصلو، واستحداثها معسكراً تدريبياً في عزلة الضبة، مع طلب المشايخ الموالين لهم الدفع بأبنائهم وأبناء القرى للقتال بصفوفها إلى ذلك المعسكر، ومن ثم إرسالهم إلى جبهات الصلو وحيفان».
من جهة أخرى، دعا اللواء 22 ميكا، في تعز، المواطنين إلى أن «يكونوا سنداً للجيش الوطني، ومعيناً لهم في الدفاع عن أمن تعز، من خلال الإبلاغ عن أي جماعات أو أفراد خارجين عن القانون، والتعاون معنا للقبض عليهم»، ووسائل الإعلام والناشطين إلى أن يكونوا «سنداً وعوناً ورافداً قوياً لأفراد اللواء والجيش الوطني والمقاومة الشعبية لرفع معنوياتهم».
وقال اللواء، في بيان، إنه شارك في الحملة الأمنية التي نفذتها قيادة المحور، بمشاركة جميع الألوية، وإشراف اللجنة الأمنية، لتعقب وملاحقة الجماعات والخلايا الخارجة عن القانون، المتسببة في الاغتيالات ونشر الفوضى. وقد أسفرت الحملة في مراحلها الأولى عن إلقاء القبض على عدد من المشتبه بهم في اغتيال أفراد من اللواء 22 ميكا والجيش الوطني، وسيتم التحقيق معهم، ومطاردة جميع الخارجين على القانون.
وأضاف اللواء أن «الحملة الأمنية لن تتوقف حتى يتم القبض على كل الخارجين عن القانون، وكل من تسول له نفسه تقويض دور الجيش الوطني والمقاومة بالدفاع عن تعز وردع المعتدين، وأن عمليات الاغتيالات لأفراد اللواء والمواطنين الأبرياء لن تستمر، وأن الوقت قد حان للضرب بيد من حديد وبكل قوة على كل العابثين بدماء أبناء تعز».
وأكد اللواء 22 ميكا أن «الدفاع عن تعز، وتحريرها من الانقلابيين، وملاحقة جميع الخارجين عن القانون في المدينة، مستمر، ولن تقر الأعين حتى يتم الاقتصاص لكل من اغتالته أيدي الغدر والخيانة».


مقالات ذات صلة

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

العالم العربي النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

المشروع يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للنازحين داخلياً والمجتمعات المستضيفة لهم في محافظة مأرب (وسط البلاد).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي الاتفاقية تعزيزاً للحوكمة المالية والشفافية وفق إطار متكامل من التعاون المؤسسي (البرنامج السعودي)

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يودع دعم معالجة عجز الموازنة اليمنية

وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اتفاقية مع وزارة المالية اليمنية، للبدء في إيداع الدعم الاقتصادي البالغ 1.3 مليار ريال سعودي؛ إنفاذاً لتوجيهات…

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي مسلحون حوثيون يحاصرون قرية الأغوال في محافظة ذمار ويتسببون بتلف المزروعات (إكس)

ممارسات حوثية تفسد نمط الاقتصاد الزراعي وتهدد بالكساد

لا تكتفي السياسات الحوثية بإضعاف الزراعة، بل تعيد تشكيلها بالجبايات والبذور الفاسدة واحتكار التصدير ورفع تكلفة الوقود، وتتسبب بمواسم خاسرة وتهديد الأمن الغذائي

وضاح الجليل (عدن)
الخليج رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني (سبأ) p-circle 02:05

الزنداني لـ«الشرق الأوسط»: الدعم السعودي الجديد يُعزِّز أداء الحكومة اليمنية

نوَّه رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني، أن الدعم الاقتصادي السعودي الجديد، يجسد حرص المملكة المستمر على مساندة الشعب اليمني في مختلف الظروف.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي تعمل الحكومة على استعادة زمام المبادرة والانخراط المباشر في مناقشة الخطط المستقبلية التي تمس حياة المواطنين (سبأ)

عدن: الحكومة تدفع بعجلة الخدمات وخطط الاستقرار... بدعم سعودي

ظهرت الملامح الأولية لعودة الحكومة اليمنية إلى عدن برئاسة الدكتور شائع الزنداني رئيس الوزراء في مشهد عملي يعكس استعادة زمام المبادرة وتفعيل مؤسسات الدولة 

عبد الهادي حبتور (الرياض)

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».