«داعش» يستعيد مناطق بالرقة ويقتل 34 عنصرا من قوات النظام

«داعش» يستعيد مناطق بالرقة ويقتل 34 عنصرا من قوات النظام

قوات سوريا الديمقراطية: سنبدأ بعملية طرد التنظيم من دير الزور قريبا
الجمعة - 3 ذو الحجة 1438 هـ - 25 أغسطس 2017 مـ
آثار الدمار الناتج عن الاشتباكات في مدينة الرقة القديمة (رويترز)
بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»
قال مسؤول من قوات سوريا الديمقراطية لوكالة أنباء (رويترز)، اليوم (الجمعة)، إن القوات ستبدأ هجوما لطرد تنظيم "داعش" الارهابي من محافظة دير الزور "قريبا جدا جدا".
وقال أحمد أبو خولة رئيس المجلس العسكري بدير الزور والذي يحارب تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية، إن الهجوم ربما يبدأ "خلال
عدة أسابيع" بالتزامن مع معركة مدينة الرقة.
على صعيد آخر، قتل 34 عنصرا من قوات النظام وقوات موالية له في سوريا اثر هجوم شنه التنظيم لاستعادة مناطق كان النظام سيطر عليها في محافظة الرقة (شمال)، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم.
وأشار المرصد الى ان التنظيم تمكن من استعادة السيطرة على مناطق واسعة في شرق محافظة الرقة وطرد قوات النظام منها خلال المعارك التي جرت أمس (الخميس).
وكانت قوات النظام وحلفاؤها نجحوا امس بتطويق تنظيم "داعش" بشكل كامل في البادية السورية وسط البلاد تمهيدا لبدء المعركة من اجل طرده منها.
وتخوض قوات النظام بدعم روسي منذ مايو (أيار) الماضي حملة عسكرية واسعة للسيطرة على البادية التي تمتد على مساحة 90 ألف كلم مربع وتربط عدة محافظات سورية وسط البلاد بالحدود العراقية والاردنية.
وتهدف قوات النظام من خلال عملياتها هذه الى استعادة محافظة دير الزور عبر ثلاثة محاور: جنوب محافظة الرقة، والبادية جنوبا، فضلا عن المنطقة الحدودية من الجهة الجنوبية الغربية.
ويسيطر التنظيم على غالبية محافظة دير الزور باستثناء جزء صغير من المدينة التي تحمل الاسم نفسه ويحاصر فيها المتطرفون قوات النظام والمدنيين منذ عام 2015.
وذكر المرصد ان التنظيم تمكن من "تحقيق تقدم مهم واستعاد السيطرة (...) ليوسع سيطرته عند ضفاف الفرات الجنوبية".
وأوضح المرصد ان "التنظيم تمكن من إعادة قوات النظام على بعد 30 كيلومترا من الضواحي الغربية لمعدان" آخر معاقل التنظيم في ريف الرقة الشرقي والمتاخمة لدير الزور، والتي تمكنت قوات النظام في وقت سابق من هذا الشهر من الوصول الى اطرافها.
كما تواصل قوات النظام عملية عسكرية ضد التنظيم في ريف الرقة الجنوبي، وهي عملية منفصلة عن حملة قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن لطرد المتطرفين من مدينة الرقة، معقلهم الأبرز في سوريا.
وبعد أكثر من شهرين ونصف الشهر من المعارك داخل الرقة، باتت قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على نحو 60 في المائة من المدينة التي فر منها عشرات آلاف المدنيين. ولا يزال نحو 25 ألف شخص عالقين في المدينة، وفق تقديرات الامم المتحدة.
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة