أميركا تبلغ «الوكالة الدولية» مخاوفها حول ضمان طهران للاتفاق النووي

ظريف يعتبر زيارة هيلي إلى فيينا خرقاً للقرار 2231

السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي تلتقي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أمس (آي . نيوز. آيجانسي)
السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي تلتقي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أمس (آي . نيوز. آيجانسي)
TT

أميركا تبلغ «الوكالة الدولية» مخاوفها حول ضمان طهران للاتفاق النووي

السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي تلتقي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أمس (آي . نيوز. آيجانسي)
السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي تلتقي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أمس (آي . نيوز. آيجانسي)

وصلت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي أمس إلى مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس لمعرفة ما إذا كانت الوكالة تعتزم تفتيش مواقع عسكرية إيرانية وفق نص الاتفاق النووي، في محاولة للضغط عليها بعد تجاربها الباليستية الأخيرة، وقبل وصولها إلى فيينا خاطب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، وعد الأهداف الأميركية المعلنة خرقا للاتفاق النووي والقرار 2231، مطالبا الوكالة بالحفاظ على سرية المعلومات التي تقدمها إيران للوكالة.
والتقت هيلي بالمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو في مستهل جولة مشاورات مغلقة تجريها مع فريق من المراقبين الدوليين في الوكالة بما فيهم خبراء يراقبون تنفيذ إيران لشروط اتفاق فيينا النووي الموقع بين إيران والمجموعة الدولية 5+1.
وفي بيان صدر عقب الاجتماع، قالت الوكالة الدولية إن هيلي أبلغت «مخاوف أميركية حول ضمان التزام إيران الصارم بتعهداتها في الاتفاق النووي» وفق ما ذكرت قناة «سي بي إس» الأميركية.
وبحسب القناة، فإن المهام الأساسية للسفيرة الأميركية تتمثل في إقناع المجتمع الدولي بأن إيران لا تلتزم بتلك الالتزامات وعليها أن تكفل امتثالها لشروط الاتفاق النووي. وقالت هيلي إن زيارتها إلى فيينا تهدف إلى طرح بعض الأسئلة وليس لدفع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لفعل أي شيء.
وأعربت هيلي في لقاء أمانو عن دعم واشنطن لمهمة الوكالة الدولية، وقالت إن «وكالة ذات مكانة قوية تخدم المصالح الأميركية».
وتبادل الطرفان الأميركي والإيراني الاتهامات منذ وصول ترمب إلى البيت الأبيض الاتهامات بعدم احترام روح الاتفاق النووي. وتكسب الزيارة أهمية لأنها أول تحرك لافت من إدارة ترمب بعد التلاسن بين طهران وواشنطن حول تجربة الصواريخ الباليستية ودور الحرس الثوري في المنطقة.
في طهران نشرت وكالات الأنباء الإيرانية أمس، رسالة وزير الخارجية محمد جواد ظريف التي سبقت وصول هيلي إلى فيينا. ويقول ظريف إن الهدف من توجيه رسالة إلى يوكيا أمانو، لفت «الانتباه إلى خطوة أميركية أخرى تعارض الاتفاق النووي والقرار 2231» في إشارة إلى زيارة هيلي.
وطالب ظريف الوكالة الدولية بالبحث عن مخرج قبل أن يعرض التحدي مكانتها للخطر.
في إشارة إلى من أعلنته هيلي حول أسباب الزيارة، قال ظريف إن «الأهداف المعلنة تثير مخاوف جدية من تجاوز نص الاتفاق النووي والقرار 2231»، متهما الإدارة الأميركية بـ«سوء النيات لمنع وصول إيران من ثمار الاتفاق النووي».
وقال ظريف إن الزيارة «لا تتسق» مع نص الاتفاق النووي والقرار 2231 حول دور الوكالة وضرورة الحفاظ على المعلومات الأساسية التي تقدمها إيران للوكالة الدولية.
وذكر ظريف أن قرار الأمم المتحدة يؤكد بشكل صريح «الدور الأساسي والمستقل للوكالة للتحقق من التزام إيران بتفتيش المنشآت النووية والمواد المنتجة».
وقبل التوجه إلى فيينا، قالت هيلي إن الولايات المتحدة تريد أن تعرف ما إذا كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعتزم إرسال فريق من مفتشيها إلى إيران للقيام بتفتيش مواقع عسكرية إيرانية للتأكد من التزام طهران باتفاق نووي تم التوصل إليه عام 2015.
وقالت هيلي في تصريح لـ«رويترز» إنه «إذا نظرتم لسلوك إيران في الماضي فما سترونه هو أفعال مستترة في المواقع العسكرية، في الجامعات، أشياء من هذا القبيل». وأضافت أنه «توجد بالفعل مشكلات في هذه المواقع ومن ثم هل سيضمون ذلك إلى ما سيفحصونه للتأكد من عدم وجود مثل هذه المشكلات؟ لديهم سلطة فحص المواقع العسكرية الآن. لديهم سلطة فحص أي مواقع مريبة الآن، كل ما في الأمر هل هم يفعلون ذلك؟».
وبموجب القانون الأميركي يجب أن تخطر وزارة الخارجية الكونغرس كل 90 يوما بمدى التزام إيران بالاتفاق النووي. ويحل الموعد النهائي التالي في أكتوبر (تشرين الأول)، وقال ترمب إنه يعتقد أنه بحلول ذلك الوقت ستعلن الولايات المتحدة عدم التزام إيران بالاتفاق.
وقالت هيلي: «لا نعرف ما إذا كان سيصدق أو لا يصدق على الاتفاق». وأضافت أنها سترفع تقريرا لترمب وفريق الأمن القومي.
هذه المرة الثانية التي تقدم هيلي على خطوة في الشهر الحالي حول إيران، وفي بداية الشهر قدمت بلاغا إلى مجلس الأمن نيابة عن فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بأن إيران اتخذت إجراءات لا تتفق مع إطلاق مركبة الفضاء سيمورغ التي لديها القدرة على حمل سلاح نووي.
ورفضت السلطات العليا الإيرانية بشكل قاطع منح المفتشين الدوليين إذنا بدخول المواقع العسكرية الإيرانية ونقلت «رويترز» عن مسؤولين إيرانيين أن «أي خطوة من هذا القبيل ستؤدي إلى عواقب وخيمة».
وقالت هيلي: «لماذا يقولون هذا إذا كانوا يقولون إنه ليس لديهم أي شيء يخفونه؟ لماذا لا يسمحون للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالذهاب إلى هناك؟».
أول من أمس، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي، إن بلاده يمكن أن تستأنف إنتاج اليورانيوم العالي التخصيب في غضون خمسة أيام بنسبة 20 في المائة إذا أُلغي الاتفاق النووي.
ولوح صالحي بإعادة تأهيل منشأتي أراك للماء الثقيل.
ويمنع الاتفاق النووي إيران من تخصيب اليورانيوم بنسبة عالية يقربها من إنتاج سلاح نووي.
وأمر ترمب في أبريل (نيسان) بإجراء مراجعة بشأن ما إذا كان تعليق العقوبات على إيران نتيجة الاتفاق النووي الذي جرى التفاوض عليه خلال حكم الرئيس السابق باراك أوباما يصب في مصلحة الأمن القومي الأميركي. ووصف الاتفاق بأنه «أسوأ اتفاق جرى التفاوض عليه على الإطلاق».
وحذر الرئيس الإيراني حسن روحاني الأسبوع الماضي من أن إيران قد تتخلى عن الاتفاق النووي «خلال ساعات» إذا فرضت الولايات المتحدة أي عقوبات جديدة أخرى.
وبموجب الاتفاق النووي ألغيت قبل 18 شهرا معظم العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة والدول الغربية. وما زالت الأمم المتحدة تفرض حظرا على السلاح على إيران بالإضافة إلى قيود أخرى لا تعد جزءا من الاتفاق من الناحية الفنية.
وتنظر أيضا الولايات المتحدة في مراجعة سياستها تجاه سلوك طهران في الشرق الأوسط، الذي قالت واشنطن إنه يقوض المصالح الأميركية في سوريا والعراق واليمن ولبنان.



إسرائيل تشن ضربات واسعة على طهران... وتعترض صواريخ من إيران واليمن

تصاعد الدخان عقب غارة جوية في وسط طهران اليوم (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية في وسط طهران اليوم (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل تشن ضربات واسعة على طهران... وتعترض صواريخ من إيران واليمن

تصاعد الدخان عقب غارة جوية في وسط طهران اليوم (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية في وسط طهران اليوم (إ.ب.أ)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أنه شن موجة واسعة من الضربات على أهدافٍ تابعةٍ للنظام الإيراني في طهران، مشيراً إلى أن دفاعاته الجوية تعمل على اعتراض صواريخ أُطلقت من إيران، وأنها تصدّت، بالفعل، لصاروخٍ أُطلق من اليمن.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد قال الجيش، في بيان مقتضب، إنه «استكمل... قبل وقت قصير موجة غارات واسعة استهدفت بنى تحتية تابعة لنظام الإرهاب الإيراني في طهران».

كما أفاد الجيش بأن دفاعاته الجوية تعمل على اعتراض صواريخ أُطلقت من إيران بعد تفعيل صافرات الإنذار.

وقال: «قبل وقت قصير، رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل. تعمل أنظمة الدفاع على اعتراض هذا التهديد».

وقال موقع «واي نت» الإخباري إن خدمات الطوارئ في إسرائيل أعلنت إصابة 14 شخصاً، صباح الأربعاء، جراء سقوط صاروخ عنقودي في مدينة بني براك الإسرائيلية.

رجال الإنقاذ يقيّمون الأضرار في موقع غارة إيرانية على بني براك (أ.ف.ب)

وذكرت خدمات الطوارئ أن مِن بين المصابين طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً، وُصفت حالتها بالحرِجة، بعدما تعرضت لإصابات شديدة نتيجة شظايا زجاج نافذة تحطَّم أثناء وجودها في سريرها.

كما أُصيب شخصان آخران بجروح متوسطة، في حين تعرَّض باقي المصابين لإصابات طفيفة.

فِرق الإنقاذ الإسرائيلية تُجلي السكان من موقع سقوط صاروخ في بني براك (رويترز)

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن الدفاعات الجوية تصدّت، في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء، لصاروخٍ أُطلق من اليمن، حيث أعلن المتمردون الحوثيون شن هجمات على إسرائيل في الأيام الأخيرة.

وقال الجيش، في بيان، إن القوات الإسرائيلية «رصدت إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتعمل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض التهديد». وفي وقت لاحق، أعلن أنه «يسمح للسكان بمغادرة المناطق المحمية في كل أنحاء البلاد».

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه جرى اعتراض الصاروخ، ولم تردْ أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار.

ولاحقا أعلن الحوثيون أنهم شنوا هجوماً صاروخياً على إسرائيل في «

عملية مشتركة نُفذت بالتعاون مع إيران و(حزب الله) اللبناني».

وأعلن الحوثيون، المدعومون من إيران، شن هجمات بالصواريخ والمُسيّرات على إسرائيل، خلال نهاية الأسبوع، وهي الأُولى لهم في الحرب الحالية.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أنه جرى اعتراض مُسيّرتَين أُطلقتا من اليمن.

ويمكن للحوثيين أن يُعطلوا من اليمن حركة الملاحة عبر البحر الأحمر، كما فعلوا في ذروة حرب إسرائيل على غزة.

في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن سلاح الجو شن هجوماً، أمس الثلاثاء، في منطقة محلات بإيران، وقضى على المهندس مهدي وفائي، رئيس فرع الهندسة في «فيلق لبنان»، التابع لـ«فيلق القدس»، الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري» الإيراني.

وكتب، في منشور على «إكس»: «خلال 20 عاماً من عمله رئيساً لفرع الهندسة في (الفيلق)، قاد وفائي مشاريع تحت أرضية في لبنان وسوريا. وفي إطار منصبه، قاد جهود النظام الإيراني لإقامة بنى تحتية تحت الأرض لصالح (حزب الله)، ونظام بشار الأسد في سوريا وأدار عشرات المشاريع تحت الأرض في لبنان، والتي جرى استخدامها لتخزين وسائل قتالية متطورة».

وأضاف أن القضاء على وفائي «يضرب قدرات إنشاء البنى التحتية تحت الأرض لـ(حزب الله) وجهود النظام الإيراني لتنفيذ مخططات إرهابية في أنحاء الشرق الأوسط».

Your Premium trial has ended


إسقاط مُسيرة إسرائيلية بصاروخ أرض-جو في جنوب لبنان

يمرّ أشخاص على دراجاتٍ نارية صغيرة بموقع سقوط غارة إسرائيلية في بيروت (رويترز)
يمرّ أشخاص على دراجاتٍ نارية صغيرة بموقع سقوط غارة إسرائيلية في بيروت (رويترز)
TT

إسقاط مُسيرة إسرائيلية بصاروخ أرض-جو في جنوب لبنان

يمرّ أشخاص على دراجاتٍ نارية صغيرة بموقع سقوط غارة إسرائيلية في بيروت (رويترز)
يمرّ أشخاص على دراجاتٍ نارية صغيرة بموقع سقوط غارة إسرائيلية في بيروت (رويترز)

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إن صاروخاً أرض-جو أُطلق على طائرة مُسيرة إسرائيلية، خلال عملية عسكرية في جنوب لبنان، ليل الثلاثاء، مما تسبَّب في سقوطها.

كما أعلنت إسرائيل مقتل قياديين بارزين في «حزب الله» في غارتين على بيروت. وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»: «خلال ساعات الليلة الماضية، شن جيش الدفاع في بيروت غارتيْن، حيث استهدفت واحدة قيادياً بارزاً في (حزب الله) الإرهابي، والثانية قيادياً إرهابياً بارزاً آخر».

وأضاف الجيش أنه لا يوجد أي خطر لتسريب معلومات، وأن الحادث قيد التحقيق.

وتتزامن الغارات الإسرائيلية الكثيفة مع إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن «مع انتهاء العملية، سيُقيم الجيش الإسرائيلي منطقة أمنية داخل لبنان، على خط دفاعيّ ضد الصواريخ المضادة للدبابات، وسيُحكِم سيطرته الأمنية على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني»، في عمق يمتد لمسافة تناهز 30 كيلومتراً من الحدود.

رجل يقف بجانب منزل مدمَّر جراء غارة إسرائيلية على بيروت (رويترز)

وأضاف كاتس أن مئات الآلاف من النازحين اللبنانيين «سيُمنَعون منعاً باتّاً» من العودة إلى بيوتهم إلى حين ضمان أمن شمال إسرائيل، قائلاً: «ستُهدَم كل المنازل في القرى المتاخمة للحدود في لبنان، على غرار نموذج رفح وبيت حانون في غزة».

وعلى وقْع الغارات والإنذارات الإسرائيلية، نزح أكثر من مليون شخص من منازلهم، وفق السلطات، خصوصاً من معاقل «حزب الله» في جنوب البلاد وضاحية بيروت الجنوبية.

يتجمع الناس حول سيارة مدمَّرة في أعقاب غارة إسرائيلية استهدفتها ببيروت (رويترز)

وندّد وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى، في بيان، بتصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس «التي لم تعد مجرد تهديدات، بل تعكس نية واضحة لفرض احتلال جديد لأراض لبنانية، وتهجير قسري لمئات آلاف المواطنين، وتدمير مُمنهج للقرى والبلدات الجنوبية».


ترمب لا يربط نهاية الحرب بمصير «هرمز»

دخان ونيران تتصاعد من مستودع ذخائر في أصفهان وسط إيران فجر الثلاثاء(شبكات التواصل)
دخان ونيران تتصاعد من مستودع ذخائر في أصفهان وسط إيران فجر الثلاثاء(شبكات التواصل)
TT

ترمب لا يربط نهاية الحرب بمصير «هرمز»

دخان ونيران تتصاعد من مستودع ذخائر في أصفهان وسط إيران فجر الثلاثاء(شبكات التواصل)
دخان ونيران تتصاعد من مستودع ذخائر في أصفهان وسط إيران فجر الثلاثاء(شبكات التواصل)

رسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب معادلة جديدة للحرب مع إيران، بقوله إن «مسار إنهائها لا يرتبط بحسم ملف مضيق هرمز فوراً»، رغم تمسكه بمطلب إعادة فتحه أمام الملاحة ومطالبته الدول الأكثر اعتماداً على نفط المنطقة بتحمل عبء أكبر في هذه المهمة.

وجاء هذا الموقف بينما أبقى البنتاغون خياراته مفتوحة في المضيق، ووسعت الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما على البنية التحتية العسكرية والحيوية داخل إيران.

وحذّر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث من أن الولايات المتحدة لديها خيارات للتصرف في هرمز، لكن القرار النهائي في يد الرئيس ترمب، رافضاً استبعاد خيار استخدام قوات برية. أما رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين فقال إن العمليات الأميركية تركز على الأصول البحرية الإيرانية وقدرات زرع الألغام، إضافة إلى مواقع الإنتاج العسكري والأبحاث النووية.

وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة استهدفت مستودع ذخيرة كبيراً في أصفهان بقنابل خارقة للتحصينات زنة 2000 رطل، بينما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن غارة عطلت محطة لتحلية المياه في جزيرة قشم، في وقت واصل فيه الجيش الإسرائيلي الإعلان عن ضربات على مواقع إنتاج سلاح ومنظومات دفاع جوي داخل إيران.

في المقابل، رفعت طهران من حدة ردها السياسي والعسكري، إذ توعد «الحرس الثوري» شركات أميركية، وحذر وزير الخارجية عباس عراقجي من استهداف البنية التحتية، فيما قال الرئيس مسعود بزشكيان إن إيران تريد إنهاء الحرب، لكنها تشترط ضمانات تحول دون تكرار الهجوم.