روسيا أكبر مورد نفطي إلى الصين للشهر الخامس على التوالي

TT

روسيا أكبر مورد نفطي إلى الصين للشهر الخامس على التوالي

أظهرت بيانات الإدارة العامة للجمارك في الصين، أمس الأربعاء، أن روسيا احتفظت بالمركز الأول بين موردي النفط الخام للصين للشهر الخامس على التوالي في يوليو (تموز)، بزيادة 54 في المائة على أساس سنوي.
وكانت الإدارة ذكرت في بيانات مفصلة عن تجارة السلع الأولية صدرت في الثامن من أغسطس (آب) إن شحنات النفط الواردة من روسيا بلغت في الشهر الماضي 4.97 مليون طن، أو نحو 1.17 مليون برميل يوميا. وفي الشهور السبعة الأولى من العام زادت أحجام صادرات النفط الروسي إلى الصين 16 في المائة على أساس سنوي، إلى 34.22 مليون طن أو 1.18 مليون برميل يوميا.
واشترت الصين 34.74 مليون طن من النفط الخام في يوليو، أو نحو 8.18 مليون برميل يوميا، بانخفاض عن يونيو (حزيران)، لكنه لا يزال أعلى بنحو 12 في المائة على الفترة نفسها من العام الماضي. ونمت الواردات في الشهور السبعة الأولى من العام 13.6 في المائة على أساس سنوي إلى 247 مليون طن أو 8.51 مليون برميل يوميا.
وجاءت السعودية في المركز الثاني، إذ بلغ حجم صادراتها النفطية للصين 3.99 مليون طن، أو نحو 940 ألف برميل يوميا بانخفاض 0.8 في المائة عنه قبل عام. وزادت الإمدادات من المملكة 0.4 في المائة فقط في الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى يوليو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 30.59 مليون طن أو 1.05 مليون برميل يوميا.
ونزلت الشحنات من أنغولا ثالث أكبر مورد للصين في يوليو 17.1 في المائة، مقارنة به قبل عام، إلى 3.91 مليون طن أو 921 ألفا و520 برميلا. وزادت الواردات من أنغولا خلال الفترة بين يناير ويوليو بنسبة 15 في المائة.
واستقبلت المصافي الصينية مزيدا من خامات غرب أفريقيا «الحلوة» في الشهور الماضية، وقلصت استخدامها لخامات الشرق الأوسط التي تحتوى على نسبة عالية من الكبريت بسبب تضاؤل فرق الأسعار، مما يجعل إمدادات غرب أفريقيا أكثر جاذبية.
ونمت صادرات الخام الروسية إلى الصين في العام الحالي بسبب تنويع المصافي الخاصة أنواع الخام التي تستقبلها لتشمل خام الأورال ويجري تصديره من البحر المتوسط. وبلغت واردات الصين من الخام الأميركي التي بدأت في العام الماضي نحو 174 ألف برميل يوميا في يوليو، أو 3.8 مليون طن في الشهور السبعة الأولى من العام، أي ما يعادل 1.5 في المائة من إجمالي الواردات.
وزادت الواردات الصينية أيضا من النفط البرازيلي، حيث زادت الشحنات في الشهور السبعة الأولى من العام 41 في المائة على أساس سنوي. وارتفعت الواردات من إيران 0.45 في المائة على أساس سنوي في يوليو إلى 568 ألفا و720 برميلا يوميا، بينما زادت الإمدادات من العراق 16 في المائة إلى 857 ألفا و20 برميلا وفقا لبيانات الجمارك.



لقاء سعودي - مصري يبحث معالجة تحديات المستثمرين

السفير صالح الحصيني لدى لقائه المهندسة رندا المنشاوي بحضور وفد مجلس الأعمال (السفارة السعودية)
السفير صالح الحصيني لدى لقائه المهندسة رندا المنشاوي بحضور وفد مجلس الأعمال (السفارة السعودية)
TT

لقاء سعودي - مصري يبحث معالجة تحديات المستثمرين

السفير صالح الحصيني لدى لقائه المهندسة رندا المنشاوي بحضور وفد مجلس الأعمال (السفارة السعودية)
السفير صالح الحصيني لدى لقائه المهندسة رندا المنشاوي بحضور وفد مجلس الأعمال (السفارة السعودية)

التقى صالح الحصيني، السفير السعودي لدى مصر، في القاهرة، الخميس، المهندسة رندا المنشاوي، نائب أول لرئيس الوزراء المصري، ووفد مجلس الأعمال المشترك برئاسة عبد الله الخريف.

واستعرض اللقاء ملفات التعاون المشترك في المجالات الاستثمارية والتجارية بين البلدين، وسُبل تعزيزها، كما بحث معالجة التحديات التي تواجه المستثمرين.

استعرض اللقاء ملفات التعاون المشترك في المجالات الاستثمارية والتجارية (السفارة السعودية)

حضر اللقاء أنور بن حصوصة، الملحق التجاري بالسفارة السعودية، وإشراق عبيد، مدير مكتب رجال الأعمال، وحمد بن مبيريك، رئيس الشؤون الاقتصادية والثقافية.


بدء تنفيذ مستشفى الملك سلمان في تونس بـ85 مليون دولار

من مراسم توقيع عقد انطلاق تنفيذ مستشفى الملك سلمان بمدينة القيروان التونسية الخميس (واس)
من مراسم توقيع عقد انطلاق تنفيذ مستشفى الملك سلمان بمدينة القيروان التونسية الخميس (واس)
TT

بدء تنفيذ مستشفى الملك سلمان في تونس بـ85 مليون دولار

من مراسم توقيع عقد انطلاق تنفيذ مستشفى الملك سلمان بمدينة القيروان التونسية الخميس (واس)
من مراسم توقيع عقد انطلاق تنفيذ مستشفى الملك سلمان بمدينة القيروان التونسية الخميس (واس)

وُقِّع، الخميس، عقد انطلاق تنفيذ مستشفى الملك سلمان بن عبد العزيز بمدينة القيروان التونسية، بتمويل من الصندوق السعودي للتنمية، عبر منحة مقدَّمة من المملكة بقيمة 85 مليون دولار، وذلك بحضور مصطفى الفرجاني وزير الصحة التونسي، والدكتور عبد العزيز الصقر السفير السعودي لدى تونس، وممثلي الشركات التي تتولى الإشراف على إنجاز المشروع.

وأكد الفرجاني، في كلمته خلال مراسم التوقيع بوزارة الصحة التونسية، أهمية تفعيل إنجاز «مستشفى الملك سلمان الجامعي» بمدينة القيروان وسط تونس، بوصفه مشروعاً تنموياً يسهم في تحقيق إصلاح فعلي بالقطاع، ويعزز الخدمات العمومية، ويدعم جهود إعادة بناء المنظومة، موضحاً أنه يتميز بمواصفات عالمية على مستوى المُعدات والتقنيات والطاقة الاستيعابية.

الدكتور عبد العزيز الصقر يتحدث عن المشروع خلال مراسم توقيع الاتفاقية (السفارة السعودية)

ونوّه الوزير التونسي بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وما يقدمانه من عناية خاصة لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين، ولا سيما في المجال الصحي، من خلال عدة مشاريع مشتركة.

من جانبه، أشار السفير الصقر، في كلمته، إلى أن الهدف المشترك بين البلدين هو الإنسان والمجالات التي تتعلق به، وخاصة الصحة التي تُعد أساس كل تطور وتقدم، وتؤثر إيجاباً على مختلف الأصعدة، مبيناً أن كل الإمكانيات متوفرة لانطلاق أعمال إنجاز المشروع الذي سيمثل نموذجاً متطوراً يُحتذى به.

وسيُنجَز مستشفى الملك سلمان في القيروان على مساحة إجمالية تُقدّر بـ69 ألف متر مربع، بطاقة استيعاب تصل إلى 500 سرير طبي قابلة للتوسع إلى 700.


«أوبك»: نمو الطلب على النفط مستقر للعامين الحالي والمقبل

شعار «أوبك» داخل مقرها في فيينا (رويترز)
شعار «أوبك» داخل مقرها في فيينا (رويترز)
TT

«أوبك»: نمو الطلب على النفط مستقر للعامين الحالي والمقبل

شعار «أوبك» داخل مقرها في فيينا (رويترز)
شعار «أوبك» داخل مقرها في فيينا (رويترز)

أبقت منظمة البلدان المصدِّرة للنفط (أوبك) على رؤيتها المستقرة لسوق النفط العالمية، لتظل توقعاتها لنمو الطلب خلال العامين الجاري والمقبل دون تغيير.

في تقريرها الشهري الصادر يوم الخميس، حافظت «أوبك» على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال 2025 عند 1.3 مليون برميل يومياً للشهر الثامن على التوالي. كما أبقت تقديراتها لنمو الطلب في 2026 عند 1.4 مليون برميل يومياً للشهر الرابع توالياً، بدعم من توسع الاستهلاك في الصين والهند والشرق الأوسط وأميركا اللاتينية.

وقدّرت المنظمة أن يصل إجمالي الطلب العالمي إلى 105.1 مليون برميل يومياً في 2025، و106.5 مليون برميل يومياً في 2026.

وعلى جانب المعروض، زادت «أوبك» توقعاتها لنمو الإمدادات النفطية من خارج تحالف «أوبك بلس» خلال 2025 إلى نحو مليون برميل يومياً، بزيادة 50 ألف برميل يومياً عن تقديرات الشهر السابق، وهو ما عزته إلى مراعاة العوامل الموسمية والبيانات الأحدث التي تم تلقيها للربع الرابع. ويُتوقع أن تقود الولايات المتحدة والبرازيل وكندا والأرجنتين الزيادة في الإمدادات. بينما أبقت «أوبك» على تقديراتها لنمو المعروض من خارج التحالف في 2026 عند 600 ألف برميل يومياً.

من ناحية أخرى، كشفت بيانات المصادر الثانوية للمنظمة عن ارتفاع إنتاج تحالف «أوبك بلس» في نوفمبر (تشرين الثاني) بمقدار 43 ألف برميل يومياً ليصل إلى 43.06 مليون برميل يومياً، وجاء معظم الارتفاع من دول التحالف خارج «أوبك»، وتحديداً كازاخستان التي رفعت إنتاجها 36 ألف برميل يومياً، ثم روسيا التي زادت إنتاجها 10 آلاف برميل يومياً.