الأهلي يدفع ثمن التراخي ويؤجل إسقاط «الإيراني»

الأهلي يدفع ثمن التراخي ويؤجل إسقاط «الإيراني»

وقع في فخ التعادل رغم تقدمه بهدفين في ذهاب ربع النهائي الآسيوي
الأربعاء - 1 ذو الحجة 1438 هـ - 23 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14148]
جدة: إبراهيم القرشي
فرط فريق الأهلي السعودي في فوز بمتناول اليد وسقط في فخ التعادل 2 - 2 أمام مضيفه بيرسبوليس الإيراني في المباراة التي جمعتهما أمس في ذهاب دور الثمانية ببطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم.

وكان الهلال ممثل السعودية الآخر تعادل أيضا مع العين الإماراتي سلبا أول من أمس في الدور ذاته.

وتقدم الأهلي بهدف سجله عمر السومة في الدقيقة الأولى، وأضاف ليوناردو دي سيلفا الهدف الثاني للأهلي في الدقيقة 58، قبل أن يعود الفريق الإيراني بتسجيل هدفين عن طريق شجاع خليل زاده، وجوديون مانسا في الدقيقتين 72 و84.

ورغم التعادل، فإن الأهلي فرصه في التأهل للدور التالي قائمة بقوة؛ حيث يحتاج للفوز بأي نتيجة أو التعادل 1 - 1 في مباراة الإياب، التي ستقام يوم 12 سبتمبر (أيلول) المقبل في الإمارات، ليضمن تأهله للدور قبل النهائي، فيما يتعين على الفريق الإيراني الفوز بأي نتيجة ليضمن تأهله للدور التالي.

وكان الأهلي قد تأهل لهذا الدور، بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد 11 نقطة خلف العين، ثم التغلب على الأهلي الإماراتي 4 - 2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب لدور الستة عشر. في حين تأهل بيرسبوليس لهذا الدور، بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد 9 نقاط خلف الهلال، ثم الفوز على الدحيل القطري 1 - صفر في مجموع مباراتي الذهاب والإياب لدور الستة عشر.

يذكر أن المباريات التي تجمع بين الفرق السعودية والإيرانية تقام على ملاعب محايدة بسبب قطع العلاقات بين الرياض وطهران.

ولم تمر سوى دقيقة واحدة حتى تمكن الأهلي من افتتاح التسجيل، عندما سدد صالح العمري كرة قوية من خارج منطقة الجزاء ليتصدى لها الحارس علي رضا، لترتد أمام عمر السومة الذي وضعها بسهولة إلى داخل المرمى.

كثف فريق بيرسبوليس من هجماته في محاولة لتعديل النتيجة، وبادر بشن هجمات متتالية على مرمى الأهلي عن طريق لعب الكرات العرضية من الجانبين، وتسديد الكرات من خارج منطقة الجزاء، لكن جميع هذه المحاولات لم تهدد مرمى الأهلي بالشكل المطلوب.

في المقابل، تراجع الأهلي لوسط ملعبه، وأغلق جميع الطرق المؤدية لمرماه، وذلك لامتصاص حماس لاعبي الفريق الإيراني، واعتمد على شن الهجمات المرتدة في حال ما إذا أتيحت له الفرصة.

وفي الدقيقة 18 تسلم وحيد أميري، لاعب بيرسبوليس، الكرة في الناحية اليسرى، ومرر كرة عرضية داخل منطقة جزاء الأهلي قابلها علي عليبور بتسديدة قوية، لكنها علت العارضة.

وكاد السومة يضاعف النتيجة في الدقيقة 20 عندما وصلت إليه الكرة داخل منطقة جزاء بيرسبوليس، وسدد كرة أرضية قوية، لكنها مرت بجوار القائم الأيمن.

وانحصر اللعب في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 32 التي شهدت تسديدة أرضية قوية من صالح العمري من خارج منطقة الجزاء، لكن مرت بجوار القائم الأيمن للحارس علي رضا.

بعد هذه الهجمة، هدأ اللعب قليلا وانحصر في وسط الملعب، لتمر الدقائق دون جديد، قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول بتقدم الأهلي بهدف نظيف.

مع بداية الشوط الثاني، كثف فريق بيرسبوليس من هجماته بحثا عن تعديل النتيجة، في حين تراجع الأهلي لوسط ملعبه واعتمد على الهجمات المرتدة.

وأنقذ العويس حارس الأهلي فريقه من هدف مؤكد في الدقيقة 49 عندما ارتقى مهدي طارمي لاعب بيرسبوليس، وقابل كرة عرضية بضربة رأس ليبعدها العويس بأطراف أصابعه إلى ركلة ركنية، لكنها لم تستغل.

وجاء رد الأهلي في الدقيقة 55 عندما سدد ليوناردو دي سيلفا كرة قوية من على حدود منطقة جزاء الفريق الإيراني، لكن كرته علت العارضة بسنتيمترات قليلة.

وفي الدقيقة 58 سجل ليوناردو دي سيلفا الهدف الثاني للأهلي، عندما مرر صالح العمري كرة بينية لليوناردو انفرد على أثرها بالحارس علي رضا، ليسددها لحظة خروج الحارس من مرماه إلى داخل المرمى.

وأهدر حسين المقهوي فرصة هدف ثالث للأهلي في الدقيقة 64 عندما تسلم ليوناردو الكرة داخل منطقة الجزاء في الناحية اليسرى، ومرر كرة عرضية أرضية للمقهوي الذي أطاح بها بعيدا عن المرمى.

كثف الفريق الإيراني من هجماته بحثا عن تقليص الفارق، وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة 72 عندما لعب بشار بونيان الكرة من ركلة حرة ليهديها أحد لاعبي بيرسبوليس برأسه لشجاع خليل زاده الذي قابلها بضربة رأس إلى داخل المرمى.

وكاد بيرسبوليس يعادل النتيجة في الدقيقة 74، عندما لعبت ركلة ركنية داخل منطقة جزاء الأهلي قابلها محمد أنصاري بضربة رأس، لكن العويس أبعدها لترتد إلى وحيد أميري الذي سددها، ولكن خارج المرمى.

استمرت محاولات الفريق الإيراني بحثا عن تعديل النتيجة، وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة 84، عندما أطلق جوديون مانسا تسديدة أرضية قوية من خارج منطقة جزاء الأهلي، لتسكن مرمى محمد العويس.

ومر الوقت المتبقي من هذا الشوط من دون جديد، ليطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بتعادل الفريقين 2 - 2.

من جانبه، وضع شنغهاي سيبغ الصيني قدما في نصف النهائي بعد فوزه الكبير على ضيفه ومواطنه غوانغجو إيفرغراندي 4 - صفر.

فعلى ملعب «شنغهاي استاديوم»، وأمام 36503 متفرجين، قاد الدولي البرازيلي «هولك» و«لي وو» فريقهما إلى فوز ساحق على بطل الصين 6 مرات متتالية.

وبات رجال مدرب منتخب البرازيل السابق فيليبي سكولاري الذي يسعى لاحتفاظ فريقه باللقب المحلي للمرة السابعة، بحاجة إلى معجزة في مباراة الإياب على أرضهم بعد 3 أسابيع.

ولم يقدم إيفرغراندي، بطل المسابقة عامي 2013 و2015 والذي يضم في صفوفه الكولومبي جاكسون مارتينيز والبرازيليين ألان دوغلاس ولويز غيلييرمي سيلفا وريكاردو غولارت، المستوى المطلوب في المباراة في غياب البرازيلي باولينيو المنتقل إلى برشلونة الإسباني.

وكانت انتفاضة هؤلاء قصيرة في مستهل الشوط الثاني بعد أن اهتزت شباكهم مرتين؛ أولا عبر هولك (38 من ركلة جزاء) ثم القائد شنتشاو وانغ (45).

وعزز سيبغ بقيادة المدرب البرتغالي آندريه فياش بواش تقدمه بهدفين آخرين حملا توقيع الدولي الصيني وو (62 و65)؛ أولهما بمساندة من هولك، والثاني بمجهود فردي لافت.

وكاد شنغهاي يعمق النتيجة أكثر لولا إهدار هولك ومواطنيه إيلكيسون وأوسكار 3 فرص سانحة في نهاية المباراة.

ويعد هولك الذي سجل اليوم هدفه السابع في المسابقة القارية هذا الموسم، حاليا في أفضل مستوى له، في حين لم يظهر مواطنه أوسكار الذي انتقل إلى شنغهاي سيبغ لقاء 60 مليون يورو، بمستوى لافت، وسدد كرة واحدة كادت تأتي بالهدف الخامس.

وكان الاتحاد الصيني للعبة أوقف أوسكار محليا 8 مباريات في يونيو (حزيران) الماضي لتسببه بعراك كبير في إحدى مباريات الدوري بين شنغهاي سيبغ و«غوانغو آر إف»، القطب الثاني في المدينة، بعدما ركل الكرة مرتين متتاليتين باتجاه لاعبي الفريق المنافس.

وتقام مباراة الإياب في 12 سبتمبر المقبل على ملعب «تيانهي»، والفائز منهما بنتيجتي الذهاب والإياب سيواجه المتأهل من كاواساكي فرونتال وأوراوا ريد دايموندز اليابانيين اللذين يتواجهان الأربعاء ذهابا.

ويقام نصف النهائي في 26 و27 سبتمبر ذهابا، و17 و18 أكتوبر (تشرين الأول) إيابا، والنهائي بين بطلي الغرب والشرق في 18 و25 نوفمبر (تشرين الثاني).
السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة