جائزة عفيفي مطر تذهب للشاعر اليمني جلال الأحمدي

جائزة عفيفي مطر تذهب للشاعر اليمني جلال الأحمدي

اختير من مائة شاعر عربي تحت سن الأربعين
الثلاثاء - 30 ذو القعدة 1438 هـ - 22 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14147]
دكتور شاكر عبد الحميد والكاتبة نفيسة قنديل والفنان صلاح المليجي في افتتاح معرض شعر عفيفي مطر
القاهرة: «الشرق الأوسط»
وسط حضور جماهيري لافت، احتفل آتيليه العرب للثقافة والفنون «غاليري ضي»، مساء السبت الماضي، بتدشين جائزة الشاعر محمد عفيفي مطر في دورتها الأولى. بدأ الحفل بافتتاح المعرض التشكيلي المصاحب للجائزة، الذي شارك فيه مجموعة من الفنانين التشكيليين قدموا قراءات بصرية لأشعار عفيفي مطر، عبر ورشة فنية أقامها الآتيليه بإشراف الفنان الدكتور صلاح المليجي.
وافتتح المعرض الدكتور شاكر عبد الحميد، وزير الثقافة المصري الأسبق، والكاتبة نفيسة قنديل زوجة الشاعر محمد عفيفي مطر. وشهد الحفل أمسية شعرية ونقدية أدارها الدكتور شاكر عبد الحميد، واستهلها بإطلالة نقدية على شعر مطر، وكتاباته النثرية، مطالباً الدولة بإنشاء قصر ثقافة باسمه في بلدته بمحافظة الفيوم، وضرورة إدخال نماذج من شعره ونثره ضمن مناهج التعليم في مصر.
وتحدث أيضاً الفنان صلاح المليجي عن نتاج الورشة، وتجربة القراءة البصرية لشعر مطر، بينما تناول القاص سعيد الكفراوي علاقته بمطر عبر 40 عاماً من الصداقة والمحبة. وألقى الناقد الدكتور محمد بدوي مداخلة عن دور مطر، وأهميته في دفع القصيدة العربية نحو ذائقة مغايرة. عقب ذلك، قرأ بدوي تقرير لجنة تحكيم الجائزة، مشيراً إلى أن اللجنة تناولت 34 مجموعة شعرية، تم اختيارها من مائة مجموعة لشعراء عرب تحت سن الأربعين،
وتكونت اللجنة من: جمال القصاص، وشوكت المصري، وصلاح السروي، ومحمد بدوي، ومحمد عيد إبراهيم.
وبعد مناقشات مستفيضة، وعرض للتقارير المقدمة من الأعضاء، قررت اللجنة منح الجائزة على النحو التالي:
الجائزة الأولى: 50 ألف جنيه مصري، وطبع الديوان - ديوان «درج البيت يصعد وحيداً»، للشاعر جلال الأحمدي (اليمن).
الجائزة الثانية: 30 ألف جنيه مصري، وطبع الديوان - ديوان «شجرة الغرائز»، للشاعر عبد الغفار العوضي (مصر).
الجائزة الثالثة (مناصفة): 15 ألف لكل من: ديوان «قبلات مستعارة»، للشاعرة رضا أحمد (مصر)، وديوان «أمهات فقيرات يلدن ديوكاً»، للشاعر محمد القليني (مصر).
وقالت لجنة التحكيم في تقديرها إنه «نظراً لتميز كثير من المجموعات الشعرية المقدمة، اقترحت اللجنة على راعي الجائزة هشام قنديل - ووافق مشكوراً - تخصيص 3 جوائز للمركز الرابع، بحيث يحصل كل من الأسماء التالية على 10 آلاف جنيه، وهي بحسب الترتيب الأبجدي:
1 - ديوان «غصن مسقي بالكلام»، للشاعرة خديجة المسعودي (المغرب).
2 - ديوان «العصافير في الإنستجرام قاسية»، للشاعر عبد الرحمن تمام (مصر).
3 - ديوان «فصول من مملكة الشعر»، للشاعر وديع أزمانو (المغرب).
وألقى الشاعران جمال القصاص، ومحمد عيد إبراهيم، ونفيسة قنديل، مجموعة من قصائد مطر، وكانت المفاجأة الكبرى قراءة قصيدة بالعامية المصرية له، كما قرأ الشعراء المصريون الفائزون بالجائزة بعضاً من قصائدهم، إلى جانب قصائد للشعراء العرب الفائزين.
وفي كلمته بختام الحفل، أعرب الناقد هشام قنديل، رئيس مجلس إدارة آتيليه العرب، عن سعادته بنجاح هذه الدورة التي تعد تدشيناً قوياً لجائزة تحمل اسم شاعر مهم أضاف بصمة للشعر العربي.
وقال قنديل إنه سيقام حفل كبير في أواخر سبتمبر (أيلول) المقبل، لتسليم الجوائز للشعراء الفائزين، وسوف يشهد أيضاً دراسات وشهادات لمجموعة من كبار الشعراء والنقاد العرب في شعر محمد عفيفي مطر.
يشار إلى أن الجائزة لاقت استحساناً في أوساط الشعراء والمثقفين المصريين والعرب، خصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي، فهي تحمل اسم شاعر رائد، وتقوم بها مؤسسة أهلية تعنى بالفنون والآداب.
اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة