الهزاع: مارفيك صدمني بحرماني من الأخضر

الهزاع: مارفيك صدمني بحرماني من الأخضر

قال إن مشواره مع الاتفاق «علمه الصبر»
الثلاثاء - 30 ذو القعدة 1438 هـ - 22 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14147]
الهزاع في مباراة الاتفاق الأخيرة أمام النصر (تصوير: بدر الحمد)
الدمام: علي القطان
اعترف هزاع الهزاع، مهاجم فريق الاتفاق، بأن عدم ضمه للمنتخب السعودي الأول في القائمة التي أعلنها المدرب الهولندي فان مارفيك كان بمثابة الـ«صدمة» بالنسبة له، في ظل ترشيحه من معظم النقاد للانضمام للأخضر في هذه الفترة.
وتشتد المنافسة على حصد بطاقتي التأهل المباشرتين للمونديال بين 3 منتخبات في مجموعة المنتخب السعودي، حيث يتصدر المنتخب الياباني برصيد 17 نقطة، بفارق نقطة وحيدة عن المنتخب السعودي الذي يحل ثانياً، وبالرصيد نفسه مع المنتخب الأسترالي الذي يحل ثالثاً، بفارق الأهداف فقط، وهو النظام المطبق في هذه التصفيات النهائية.
وقال الهزاع، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، إنه نال الإشادة الواسعة من المتابعين في الوسط الرياضي، سواء من مدربين ومحليين أو جماهير، وكان ينتظر أن يتم استدعاؤه رسمياً من قبل المدرب مارفيك لمباراتي الأخضر أمام الإمارات واليابان في جولتي الحسم نحو الوصول لمونديال روسيا 2018، ولكن ما حصل هو قناعات مدربين، وهو يحترمها في نهاية المطاف.
وأضاف: «ليست المرة الأولى التي أتوقع فيها الانضمام للمنتخب ولا يتم استدعائي. وقبل أعوام قليلة، قدمت مستويات كبيرة مع الفريق الأولمبي، وأحرزت 21 هدفاً في بطولة الأمير فيصل بن فهد، تصدرت من خلالها قائمة الهدافين، لكن لم يتم استدعائي للمنتخب الأولمبي، وهذا يعود في نهاية الأمر لقناعات المدربين التي تختلف من مدرب لآخر».
وعاد الهزاع ليؤكد أنه سيسعى لعدم التأثر سلباً من عدم استدعائه للمنتخب الأول، بل إنه سيبذل جهوداً أكبر للحصول على فرص حلم الانضمام لتشكيلة المنتخب الأول في مونديال روسيا، في حال تحقق الحلم فعلاً بالوصول، من خلال الانتصار في المواجهتين المقبلتين ضد الإمارات واليابان، مبيناً أن الحلم بالنسبة لأي لاعب قد يتأخر، ولكنه إذا حدث يكون أكثر سعادة.
وأشار إلى أنه حتى في فريقه الاتفاق، لم ينل ما كان يتمناه، رغم أن مشاركاته في المباريات تؤثر بشكل مباشر على النتيجة، لكنه صبر حتى بات المهاجم الهداف حالياً للفريق.
وتمنى الهزاع أن يظهر المنتخب السعودي بصورته القوية في المباراتين الحاسمتين نحو المونديال «لنحتفل جميعاً بالعبور، وإعادة الأخضر إلى مكانته التي يستحقها من بين نخبة المنتخبات في العالم».
وللهزاع قصة «كفاح» تستحق الذكر، فقد كان اللاعب قريباً من الرحيل نهائياً من الاتفاق في عام 2014 والعام الذي يليه، وتحديدا في عهد المدرب الألماني ستامب الذي قاد الفريق بدوري الدرجة الأولى، حيث طلب المدرب من إدارة الاتفاق البحث عن نادٍ له، وإن كان ممكناً الاستغناء عنه نهائياً، فقامت الإدارة بإعارته في الموسم الأول للخليج، ومن ثم للصفا، رغم أن الأخير تحديداً كان يكافح من أجل البقاء في دوري الأولى، وليس المنافسة.
وظل هزاع مهمشاً في الاتفاق حتى رحل ستامب، وحضر المدرب التونسي جميل قاسم الذي أبدى اهتماماً أكبر باللاعب، ومنحه كل الثقة، ووضع اللاعب بصمته الأولى والقوية في شباك الهلال، لكن مع تراجع نتائج الفريق ورحيل قاسم والتعاقد مع المدرب الإسباني جاريدو، تراجع مستوى ونتائج الفريق بشكل عام.
ويرجع الفضل بعد الله لعودة هزاع إلى طريق النجومية للمدرب الصربي ميودراج الذي لم يجد إلى الآن لاعبين أجانب يمكنهم سد الخانة، وقيادة خط الهجوم بمستوى أفضل من الهزاع وزميله محمد الصيعري، وتركزت التعاقدات حتى الآن على لاعبين محلين وأجانب في خطي الدفاع والوسط دون الهجوم، مما يعزز ثقة العناصر الموجودة من اللاعبين المحليين، وإن كانت الأحاديث تتزايد أن التعاقد مع مهاجم أجنبي ستكون في فترة التسجيل الحالية، وتحديداً في فترة التوقف التي ستعقب الجولة الثانية من الدوري.
وربما يكون تألق الهزاع قد ضغط على المدرب أكثر للبحث عن لاعب يملك مواصفات أفضل من قدرات هزاع، أو حتى الصيعري، في خط الهجوم، مع القناعة أن الدوري طويل ويحتاج للاعبين مميزين أساسين وبدلاء جاهزين طوال الموسم. واقترب هزاع من إتمام عامه الأول مع الاتفاق، بعد أن تم تجديد عقده لمدة 5 سنوات في التاسع عشر من سبتمبر (أيلول) بتوصية من المدرب التونسي السابق.
وعلى صعيد متصل، حدد الجهاز الفني بفريق الاتفاق، بقيادة المدرب الصربي ميودراغ، 4 مباريات ودية، سيخوضها الفريق خلال فترة التوقف، حيث ستكون البداية أمام فريق التعاون في بريده يوم الجمعة المقبل، وبعدها مواجهة نجران وهجر في الدمام، قبل اختتام المباريات الودية بمواجهة الهلال في الرياض في الرابع من سبتمبر المقبل.
وعلى صعيد متصل، يستأنف الفريق تدريباته اليوم، بعد أن منح اللاعبون إجازة لثلاثة أيام، إثر العودة من الرياض، وحصد نقطة ثمينة من النصر، عقب اللحاق بالتعادل في الوقت بدل الضائع، مما عزز من معنويات الفريق الذي حقق بداية مميزة هذا الموسم بالفوز على الأهلي في أولى جولات الدوري.
السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة