بيان الهلال يصدم جماهير الفريق في ساعات الصباح الأولى.. ورحيل سامي الجابر

بيان الهلال يصدم جماهير الفريق في ساعات الصباح الأولى.. ورحيل سامي الجابر

إدارة النادي اتفقت قبل أيام مع الروماني لورينت ريجيكامف وتأمين قيمة العقد أجل قرار «الإقالة»
الأربعاء - 22 رجب 1435 هـ - 21 مايو 2014 مـ
الرياض: فهد العيسى
شكل بيان إدارة نادي الهلال فجر اليوم صدمة كبرى لجماهير الفريق الكروي الأول التي كانت تنتظر قرارات حاسمة في الاجتماع الشرفي الذي عقد مساء أمس واستمر لنحو أربع ساعات اتفق فيه أعضاء الشرف الأمراء بندر بن محمد ونواف بن محمد وعبد الله بن مساعد ونواف بن سعد وإدارة النادي برئاسة الأمير عبد الرحمن بن مساعد على إقالة سامي الجابر من منصبه مع ضرورة التعاقد مع مدير فني أجنبي يخلفه في المرحلة المقبلة.

ورغم هذا الاتفاق إلا أن البيان الرسمي الصادر والصادم من جانب الجماهير الهلالية لم يكشف أي شيء بالنسبة لهم، إذ ذهب إلى تأجيل البت في مصير المدرب مع أنهم اتفقوا على إقالته وانتظار التعاقد مع البديل الذي فاوضه الهلاليون منذ أيام كما تقول الأنباء، حيث اتفقت إدارة النادي مع المدير الفني الروماني لورينت ريجيكامف مدرب ستيوا بوخارست الروماني لكنها لم تعلن عنه رغبة في تكفل أعضاء الشرف بقيمة العقد.

وتطرق البيان إلى عقد الرعاية الجديد الذي كلفت فيه شركة «صلة» للتسويق الرياضي بجلب الرعاة حيث قام الدكتور راكان الحارثي بتقديم عرض مرئي للحضور من الشرفيين والإدارة حول الشركات الراعية المتوقع الإعلان عنها أواخر شهر يوليو (تموز) المقبل، كما كشف البيان عن اتفاق هلالي بشأن تعرض الفريق إلى أخطاء فادحة من قبل لجنتي الحكام والانضباط وضرورة أن يبادر اتحاد الكرة إلى تصحيح مسار لجانه وإلا سيكون هناك كلام آخر بحسب البيان من الجانب الأزرق.

وعودة إلى مصير سامي الجابر بدا واضحا أن الأخير طوى ملف مسيرته التدريبية مع الهلال بعد أن قام بتغيير صفحته في «تويتر» ملغيا منصبه كونه مدربا للهلال.

وشن هلاليون هجوما قويا ضد إدارة النادي واتهموها بالضعف وعدم القدرة على حماية مدربها من جانب أعضاء الشرف، الذين قاموا بدور حاسم في التعاقد مع سامي الجابر ثم إلغاء عقده وسط غيابها عن هذا المشهد تحديدا، وهو ما اعتبر تهربا وتنصلا لمسؤوليتها في أبجديات عملها في إدارة النادي.

وستعلن إدارة نادي الهلال عن المدرب الجديد للفريق فور تأمين المبالغ المالية له ليخلف سامي الجابر علما أن هذا هو الشرط الذي سعت إليه الإدارة في محاولة منها لإحراج الشرفيين.

وبحسب الاجتماع فإن الأمراء بندر بن محمد ونواف بن محمد وأحمد بن سلطان ونواف بن سعد وعبد الله بن مساعد كانوا مع تغيير سامي الجابر، علما أن الأمير أحمد بن سلطان لم يحضر لوجوده خارج البلاد لكن التواصل معه كان حاضرا قبل وأثناء الاجتماع.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة